الفصل 10 | من 30 فصل

رواية دليدة قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم رنا احمد التوني

المشاهدات
18
كلمة
750
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ادهم بابتسامة: مفيش حاجة تِكتر عليكي. يلا يا دليدة، نقي طقم تاني، وكلهم وسعين وفيهم جيب ودرّاسات عشان الحجاب. *** شروق: قليلي يا مريوم، هما راحوا فين؟ مريم: معرفش. شروق: طب تعالي نتفرج على الطقم دا. تحفة. مريم: تحفة إيه دا بنطلون وتيشرت، يعني ما ينفعش معانا عشان إحنا محجبين. شروق بخنقة: عندك حق. *** رأفت: نهلة حبيبتي، يلا نروح للدكتور نطمن على الجنين.

نهلة بتوتر: حبيبي، خليها يوم تاني، نروح عند الطبيب اللي متابعة معاه. رأفت: اللي يريحك. أنا هنزل الشغل. نهلة: ما راح تطلع؟ رأفت: بليل يا عمري. نهلة: تمام حبيبي، مع السلامة. مشى رأفت. نهلة بتوتر: لك شو هعمل؟ أي هتصل فيه يشوف طبيب مادين. نهلة: الو. ****: أي حياتي. نهلة: بسرعة تشوف طبيب وتِعطيه مصاري. رأفت بدو يروح معي عند الطبيب، فاهمني. ****: تمام، رح اتصرف. *** دليدة: إحنا خلصنا يا خالتو، يلا بينا.

صباح: يلا يا حبيبتي. أدهم خلتها تنقي هديتها. دليدة: آه يا حبيبتي، مش كتير. دا كله، إنتوا خلتوني أنقي نص المحل. صباح: مفيش حاجة تِكتر عليكي يا حبيبتي. ادهم حاسب وخلي عامل المول يشيل الحاجة. مشوا وراحوا عند مريم وشروق. ادهم: إيه، عجبكو حاجة؟ شروق بمياعة: بص يا ادهم، الدريس دا. ادهم: براحتكم. يلا لو عجبكم عشان ماما تعبانة. مريم: أنا خدت دا وحاسبت عليه. هات بقا حقو. ادهم: امشي يابتي. مريم: ماليش دعوة، حسبت من مصروفي.

ادهم: آخرسييي، هديكي والله صدعتيني. يلا يا شروق، ادخلي هاتيه وأنا هدخل أحاسب. شروق بمياعة: تعالي معايا. دليدة: مريم، خدي الفيزا من ادهم وادخلي معاها عشان خالتو تعبانة. ادهم ابتسم وأداها الفيزا ومشوا. راحوا قعدوا في الكافتيريا. وصباح مبسوطة. ادهم: تشربوا إيه؟ صباح: أنا مش عايزة حاجة. خد دليدة واتمشوا، ولما البنات يجوا ابقوا تعالوا اطلبوا. ادهم فهم قصد مامته: هههه، بس يا ماما، ياحبيبتي دي أمانة.

دليدة بعدم فهم: أمانة إزاي؟ ادهم: بهزر. تحبي تتمشي ولا تطلبي حاجة تشربيها؟ دليدة: لا، أنا عايزة أروح. تعبت. ادهم: طب اطلبي حاجة تشربيها لحد ما يجوا. دليدة: اوكي. عايزة نسكافيه. ادهم: لو سمحت، اتنين نسكافيه بلاك. بعد شويا جم البنات. شروق: أوعى تكون طلبت حاجة من غيري. ادهم: هنده الراجل. شوفوا عايزين إيه. شروق: يعني طلبت. دليدة: آه، طلبنا. دوركم بقا. شروق بغيظ: اوكي، عايزة عصير. مريم: نسكافيه. نزلت الطلبات وخلصوا ومشوا.

*** في البيت وهما طالعين. صلاح: إزيك يا ادهم؟ كدا تختفي ومحدش شايفك. ادهم: والله يا عمي، الشغل. إنت عارف. اطلعوا إنتوا وأنا هقعد مع عمي شوية. دليدة عرفت إن أبو شروق افتكر إنه هيطلب إيد شروق. طلعت وهي مخنوقة أوي. طلعوا وكله دخل على أوضته. دليدة دخلت البلكونة وفضلت قاعدة تتخيل ادهم بيتجوز شروق. مسحت دموعها وفضلت تتفرج على السما. *** شروق: بس يا ماما، كانت لازقة فيه البجحة ومش هسيبها. سماح: هتعملي إيه؟ شروق: هقلك.

قامت عن محمد أخوها. شروق: حمود. محمد: خير. شروق: هو أنا مقلتش؟ محمد: اخلصي. شروق: ادهم طلع عنده بنت خالته. البت مزة الصراحة. وأنا قلت إنتا عايز تخطب، ما تتعرف عليها وتخطبها. محمد: اطلعي برا يازفتة انتي. بلا هبل. شروق: مسيرك تشوفها. *** ادهم فتح الباب ملقاش حد. دخل البلكونة يقعد شوية. ادهم: دليدة، إنتي بتعملي إيه هنا؟ دليدة: عادي قاعدة. ادهم: ومغيرتيش ليه؟ دليدة: كسلت. صحيح، إنت هتخطب؟ ادهم بخبث: آه.

دليدة بحزن حاولت تخفيه: آه، طب مبروك. هدخل أنام عن إذنك. دخلت دليدة. ادهم لنفسه: مش عارف إيه الإحساس دا. أكون حبيبتك؟ لا، استغفر الله العظيم. طب هي بتزعل أما تعرف إني هخطب؟ مش يمكن هيا كمان بتحبني؟ *** عدى أسبوع. دليدة بتروح الجامعة وترجع تتجاهل ادهم. دليدة: خالتو، أنا نازلة أدور على شغل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...