الفصل 9 | من 30 فصل

رواية دليدة قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم رنا احمد التوني

المشاهدات
18
كلمة
1,115
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

نهله: هه حبيبي اشتقتلك. : انتي اكتر شو سويتين؟ نهله: لا تقلق كل شي تمام، فضل الشركه الرئيسيه والبيت والمزارعه. : حلو يلا فرجيني شطارتك. دليده: خالتو. صباح: عيون خالته. دليده: انا عايزه اشتغل. ادهم: نعمه؟ دليده: عايزه اشتغل. ادهم: لي ناقصك حاجه؟ المصروف قليل؟ عايزه تشتري حاجه؟ دليده: أين كان انا مش هعيجش عاله ع حد، هنزل اشتغل واصرف علي نفسي. صباح: عاله اي يابنتي متقوليش كدا، والله انتي زيك زي مريم ياحبيبتي.

ادهم: دليده متجننيش عليكي، عايزه تشتغلي ليه؟ دليده: منا قلت عايزه اصرف علي نفسي. ادهم: مفيش شغل وليكي مصروف شهري هيكفي كل احتيجاتك، فاهمه. سابها ودخل. صباح: ادهم عندو حق يابنتي، خايف عليك. دليده بغضب: خايف اي، دا بيتحكم فيا كأني لعبه. ادهم بزعيق: سمعتك ع فكره، وبرضو مفيش شغل. صباح: بس بقا، ادخل يا ادهم اوضتك، تعالي يا دليده. دليده قعدت جنب خالتها. صباح: عايزه تشتغلي لي ياحبيبتي؟

دليده: عشان اصرف ع نفسي وميبقاش عاله ع حد. صباح: انتي عمرك ما هتبقي عاله علينا، انتي اكتر من بنتي، وادهم بيعزك. وكمان لو اشتغلتي هتهملي دراستك ودا طب، يعني مينفعش تهملي. وبعدين انتي بتدسي طب؟ لو اشتغلتي مش هتلاقي حاجه تشغلك عشان مش معاكي تخصص او تخصصك مش هيقبل تشتغلي وانتي في 3 جامعه، المستشفيات هتخاف تشغلك، يعني لو اشتغلتي هتشتغلي حاجه غير تخصصك.

دليده: مش مشكله يا خالتو، هشتغل اي حاجه، واوعدك اني هنتبه لي دراستي، هشوف شغل بعد الجامعه ولما ارجع ازكر. صباح: حححح عارفه انتي زي مامتك الله يرحمها، حاضر ياحبيبتي انا هقنع ادهم. دليده بحزن: الله يرحمها، تقنعي ادهم؟ هوا اصلا ملوش حكم عليا. صباح: لا ليه؟ عشان هوا راجل البيت وانتي من اهل البيت، فا ليه حكم عليك؟ دليده: ماشي يا خالته، عن ازنك هروح ازاكر شويا وانام، متصحونيش ع العشا.

دخلت دليده الاوضه، كانت مريم قاعده بتذاكر. مريم: تعالي يا دودو نذاكر سوا لحد ما ادهم يصحى. دليده: اي يعني ما يصحى. مريم: يابنتي احنا كل جمعه بنخرجدليده: اممم طب يلا نذاكر. شروق: اي يا ماما طنط مقلتلكيش حاجه. سماح: لا لسه، هما متعودين يخرجو النهارده، روحي اطلعي البدي في مريم عشان ياخدوكي معاهم. شروق: ماشي هقوم اطلع. طلعت الحيزبونه شروق تقعد مع مريم. طق طق طق. صباح: ايوا حاض. فتحت: تعالي يا شروق ياحبيبتي.

شروق: عامله ايه يا طنط. صباح: الحمدلله ياحبيبتي. شروق: كنت قاعده زهقانه قلت اجي اقعد معاكم. صباح: تنوري، ادخلي لي البنات في اوضتهم. شروق: حاضر. راحت فتحت الباب ع طول ع مريم ودليده. دليده بغضب: اي الدخله دي؟ في حاجه اسمها خصوصيا، يعني لزم تخبطي. شروق: عادي، عامله اي يا مريوم. مريم: الحمدلله. قعدت شروق ع الكرسي ودليده بتبصلها. كملت. ليده مزكره هيا ومريم وشروق ماسكه الموبيل. بعد ساعات. مامااا.

شروق سمعت الصوت قامت بسرعه خرجت ودليده ومريم وراها بغيظ. صباح: اي ياحبيبي. ادهم: صباح الفل يا ست الكل. صباح: مساء العسل، احنا المغرب. ادهم: اهه ههه طب يلا البسو عشان منتأخرش. شروق بمياعه: خرجين ولا ايه؟ صباح: اه يا حبيبتي. شروق بمياعه وصعبنيه: اممم يا بختكو، انا بابا حتا يوم الجمعه شغال ومش بخرج. صباح: طب روحي البسي وتعالي معانا. شروق: بجد يا طنط. صباح: اه يالا.

نزلت لبيت وهما كذلك لبسو ونزلوا وركبوا العربيه وصلو المطعم. ادهم: يلا انزلو هنتغدا وبعدين نروح المول. نزلو وطلبو اكل وشروق بتتمايع ع ادهم ودليده مضايقه وصباح واخده بالها. راحو المول. ادهم: ماما هاتي دليده وتعالو معايا. شروق: ريحين فين؟ ادهم: خليكي مع مريم اتفرجو لو عجبتكم حاجه اتصلو بيا، يلا يا ماما. صباح خدت دليده وراحت مع ادهم. ادهم خدهم لي قسم المحجبات. دليده: انا هنعمل اي هنا.

ادهم بابتسامة: انا وعدتك اني هجبلك هديه. دليده ابتسمت: احم شكرآ، ملوش لزوم تتعب نفسك. ادهم: يلا يا ماما ادخلو نقوس. صباح بخبث: تعالي معانا يا ادهم، زوقك حلو. ادهم: ماشي يلا. دخلو المحل كان عبيات ودرسات حلوه. ادهم مسك دريس كان عجبو لونو زيتوني واسع اوي ويق شويا من فوق وع الكم كرنيش. ادهم: بصي دا يا دليده. دليده: الله حلو اوي. ادهم: لو سمحتي هاتي دا نفس الون. صباح: بص يابني خد دليده ونقو، وانا هقعد عشان تعبت.

ادهم: ماشي يا امي. كمل ادهم ودليده. دليده كانت مبسوطه اوي ان ادهم قريب منها. ادهم: دليده. دليده: ها معاك. ادهم: هه معايا فين بس بقالي ساعه بنده، المهم اي رأيك في الطقم دا. دليده: اه حلو. ادهم شاور لي البنت ان دا كمان هيخدوه. ادهم: دليده. دليده: نعم. ادهم: انا نقتلك اربعه وانتي ولا واحد نقتيه، مالك مضايقه من حاجه؟ البس مش عاجبك؟ دليده: لا ابدا بس زوقك عجبني. وكمان عايزه أسألك سؤال. ادهم بابتسامة: أمرين.

دليده: انت بتحب شروق. ادهم بص في عينها. دليده بتوتر: احم مش قصدي بس خالتي هاتجوزه لك فا. ادهم وهوا مزال باصص في عينها: ماما عايزه اتجوز وخلاص، وبعدين اشمعنا سألتي دلوقت؟ دليده بتوتر: ها لا ابدا بس فضول. ادهم: اممم ع العموم انا مش عارف، بس حاستها اخت. دليده: اممممم طيب يلا بينا كفايه كدا. ادهم: دول هديتي انا، ماما ليها هديه فا يلا نقيهم بنفسك. دليده: لا يا ادهم كدا كتير بجد. ادهم: مفيش حاجه تكتر عليكي، يلا بقا نقت.

دليده وخرجوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...