دليده: خالتو أنا نازلة أدور على شغل. ادهم: نعمل إيه؟ دليده بتجاهل: سلام يا خالتي. ادهم بغضب: استني هنا أنا مش بكلمك. صباح: استهدوا بالله بس اقعدي يا دليده، أنا لقيتلك شغل يا حبيبتي بدل ما تنزلي وتشحططي في المواصلات دلوقتي. دليده: بجد شكراً يا خالتي. ادهم: شغل إيه أنا مش قلت مش هتنزل شغل. صباح: ادخلي يا حبيبتي أوضتك. دخلت دليده وهي تتجاهل ادهم. ادهم: شغل إيه ده بقى اللي طلعك لي بيه؟ صباح: شغلها معاك في الشركة.
ادهم: يا ماما دي طب، يعني مش تخصص الشركة. وغير كده مينفعش تشتغل وتهمل دراستها. صباح بخبث: شغلها سكرتيرة عندك. خلي الأول زي ما هي دليده بس هتجهز لك الملفات، تعمل لك قهوة، تبقى قريبة منك لو احتجت حاجة، تجهز لك الميتنج اللي بيقولوا عليه ده، يعني كده فهميني. ادهم: هههه، لا ده أنا فهمتك أوي. أنتي عايزة توقعيها في قربي؟ صباح: هههه، اتلم، دي ست الكل، أنت تطول.
دليده دخلت الأوضة فضلت تجهز في طقم تروح بيه الشغل وكانت مبسوطة. دخلت مريم خدت دليده وخرجوا يعملوا غدا. محمد: بت يا شروق. شروق: إيه؟ محمد: عايزك تظبطيني مع البت قريبت ادهم. شروق بخبث: شفت قلت لكم. محمد: هبا فوق مش كده. شروق: آه، تعالي نطلع لحجت نقعد مع عيال عمنا، وأنت ابقى جنتل كده وحببها فيك وحاول تقرب منها. واتفقوا على معاد تخرجوا سوا. محمد: طب يلا. طلع الخنفس وام أربعة وأربعين. طق طق طق. دليده: أنا هفتح.
ادهم بزعيق: لفي الطرحة عدل. دليده فتحت لقت شروق وواحد معاها. دليده: اممم، اتفضلوا. شروق بمياعة: ازيك يا دومي؟ كنا قاعدين أنا ومحمد قلنا نطلع نقعد معاكم عشان وحشتونا. ادهم: آه، أهلاً وسهلاً. اتفضلوا، تعالي يا محمد. محمد بقى كان مركز مع دليده بيبص لها جامد. دليده اتكسفت من نظراته. ادهم بغيظ: إيه يا محمد؟ بقولك تعاااال نقعد في البلكونة إحنا وسيب البنات براحتهم.
محمد ولسه بيبص لدليده: لا خلينا نقعد سوا، اهو نبقى أسرة مع بعضينا حتى. ادهم بعصبية ل دليده بغضب: روحي اندهي مريم والبسي الأستاد. دخلت دليده بتوتر من نظرات محمد ليها. دليده: مريم، شروق طالعة هي وأخوها وبيقولوا إنهم عايزين يقعدوا معاكم. ادهم بيقولك اخرجوا. مريم: مالك متضيقة كده؟ حد ضايقك؟ دليده: ابن عمك ده غتت أوي. ادهم هيولع فيا بسببُه. بيصل لي بطريقة غريبة، وادهم خلاني أدخل بسببُه.
مريم: ههههه، معلش يا حبيبتي. ولسه بكرة يقول لك هاتي رقمك أصل بحبيبتي أصلي عشقتك. دليده باستغراب: عرفتي إزاي؟ مريم: هو كده مش هيسيب حد في حاله. كل ما يشوف بنت حلوة لازم يعمل كده. دليده: اممم، طب يلا اخرجي وأنا هقعد أذاكر عشان مش حابة أقعد مع شروق وأخوه. مريم: لا إزاي؟ هما أصلاً جايين عشان كده. دليده: عشاني إزاي؟ مش فاهمة. مريم: هههه، طول عمرك. شروق جاية تضايقك ومحمد جاي يعاكس. دليده: إيه العيلة دي؟
ههههه، لا يا أختي مش خارجة. روحي انتي. مريم: براحتك. خرجت مريم. شروق: أمال دليده دي فين؟ ولا اسمها إيه؟ مريم بضيق: اسمها دليده، ودا أحلى اسم شوفتوا في حياتي وهي بتذاكر. محمد بسرعة: لا ليه تخليها؟ ادهم بضيق: لا اقعدي سيبها براحتها. محمد بخنقة: طب أنا هنزل بقى عشان عندي شغل. ادهم بطرف عينه: اممم، وماله انزل، بس لو رجلك خطت الباب ودليده موجودة هتزعل. محمد: إيه ده؟ بتطردني يا بن عمي؟
ادهم ببرود: لا بعرفك، طول ما أنا مش في البيت ممنوع دخوله. وبعدين دي أول مرة تدخل بيتنا غريب. محمد بتوتر: ها، لا خالص بس جبت أطمن عليكم. يلا أنا همشي سلام. نزل بسرعة. مريم وهي كاتمة ضحكتها: أحم، أنا هدخل أذاكر عن إذنكم. دخلت مريم وهي بتضحك. شروق بمياعة: دومي إيه رأيك نخرج؟ ادهم بضيق: عن إذنك يا شروق، هدخل أكمل شغل. سابها ودخل. شروق بغيظ: هو إيه ده؟ سابني زي قرطاس البه، مش معبرني خالص. ماشي يا ادهم. نزلت وهي متغاظة.
شروق: تصدق إنك غبي؟ حد يعمل اللي أنت عملته ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!