ملكش دعوة بيا يراشد تاني. احترم سنك واحترم إني كنت مرات أخوك الله يرحمه. واتفضل بقي من غير مطرود. كفاية ضيعت بنتي. الله أعلم بحالها دلوقتي. ولا سايبني أطمن عليها ولا سايبني في حالي. روح منك لله. راشد بضيق: أنا خلاص زهقت منك. مفيش واحدة ترفض كلامي. أنا سبتك تدلعي براحتك. يلا قدامي. أنا هعمل اللي بقول عليه. والثانية دي بدل ما الحنية مش نافعة معاكي يبقى غصبانية بقي.
أم روز بغضب: سيب إيدي. اللي في دماغك مش هيحصل. سبني. ابعد عني. روح لعيالك وبيتك. هما أولي بيك. بطل القرف اللي انت فيه دا. راشد بعصبية: اسكتي خالص. بدل ما أموتك في إيدي. قدامي يلا. المأذون مستنينا يا عروسة. أم روز بزعيق: حرام عليك. ابعد عني. ملكش دعوة بيا. أنا مش عايزاك. انت مبتفهمش. سبني في حالي. بدل ما أصوت والم الناس عليك. راشد بخبث: خلاص براحتك. مش هتنزلي معايا؟ هجيبه لهنا.
سابها وقفل الباب وراه. وقف برا. رن عليهم. وبعدها دخل تاني. روز بخوف جريت لفوق. لما لقت أن سامر قرب من السلم. خافت لو شافها يطلع غضبه عليها. فضلت تجري براحة لعند لما وصلت لأوضته. روز برعب: أعمل إيه دلوقتي. لو شافني مش هيمسي عليا. دخلت بسرعة للأوضة. وحاولت تتخبي فيها. لعند لما تلاقي طريقة تطلع بيها من غير ما يلاحظها. فضلت تدور هتتخبي فين. أول ما سمعت صوته وهوا برا. من الخوف فتحت باب حمام الغرفة ودخلت بسرعة.
سامر بضيق دخل. وبدأ يكسر كل اللي حواليه. لعند لما جسمه تعب من المجهود. قعد على الأرض. ودموعه نازلة من غير ما يتكلم. روز بخوف: هو سكت ليه ياربي. أعمل إيه دلوقتي. أنا إيه اللي جابني هنا. كانت واقفة وقلقانة. ووشها كله أحمر من التوتر والخوف. سامر قام وخرج. ورزع الباب وراه. روز فرحت لما سمعت صوت الباب وأنه خرج. فتحت باب الحمام بسرعة. ولسه بتخرج من الأوضة وهيا بتقفل الباب وراها. سامر بشرر: انتي كنتي في الأوضة بتعملي إيه.
روز بصدمة وتوتر لدرجة إنها حست إن قلبها هيطلع مكانه من كتر الدق. سامر بغضب: ردي. كنتي بتعملي إيه في أوضتي. لسانك انقطع يعني. قال كلامه بصوت يرعبها أكتر. وبقي يقرب منها بخطوات تقيلة. روز محستش بنفسها إلا وهيا بتقع. وسامر كان واقف مكانه. من غير ما يعطيها أي أهمية. قرب منها وخبطها على كتفها برجله خبطتين. ملقاش أي ردة فعل منها. فتح الباب بهدوء وتخطاها ودخل أوضته وقفل وراه من غير أي ردة فعل. بعد ساعة.
روز فاقت لقت نفسها واقعة جمب الأوضة. حاولت تفتكر اللي حصل. بدأت تفتكر. وعيطت من قلبها على الموقف. هيا آه مقدرة إحساسه من ناحيتها. وأنه لو طايل يقتلها مكنش استنى لحظة. وممكن سايبها عشان يعذبها لعند لما تموت. بس نفسها صعبت عليها. قامت ولسه هتمشي. الباب اتفتح. سامر بغضب: تعالي ادخلي. واقفلي الباب وراكي. روز دخلت. ولكن المرادي مكنتش خايفة. ودخلت بكل سكينة. قفلت الباب ووقفت. وقالت بهدوء: نعم حضرتك.
سامر بغضب: انتي كنتي بتعملي إيه في أوضتي. إيه اللي يدخلك من غير إذني. روز بهدوء: بعتذر لحضرتك. سامر قام وقف وقال بزعيق: نعمم! أنا مش فاهم. إيه كمية الهدوء اللي انتي فيها دي. انتي قاتلة. متنسيش يعني. مصيرك الموت. بس مش دلوقتي. لما تاخدي نصيبك مني. ولما أسألك سؤال تردي بالإجابة علطول. أنا مش بخيرك. انتي فاهمه.
تعالي. شدها من دراعها ومشي. وهيا كانت بتجري وراه. لدرجة إنها حاسة أنه بيجرها. راح للمطبخ وجاب كباية. وفضي فيها كل الشطة. وقالها: اشربي. وإياك تنزليها من على بقك. لعند لما تخلصي الكباية. روز بصدمة: أنا مستحيل أعمل كدا. سامر بخنقة: أقولك إيه. تعالي بقي. مسكها من وشها. وفتح بقها بإيده. وشربها واحدة واحدة اللي في الكباية. لعند لما روز زفت الكباية من إيده. وقعت على الأرض. وجريت قعدت ترجع اللي شربته.
روز بصويت: اااه. فضلت ترجع. وهيا مبقتش حاسة ببقها من كتر التخدير اللي الشطة عملته ليها. سامر كان سامع صوتها. بس مهتموش. وراح لأوضته وقفل عليه. عزيزة سمعت صوت صريخها. نزلت لقت المنظر دا. قالت بزعيق: إيه القرف دا. انتي بتعملي إيه. ومين اللي عمل كدا. روز وقعت على الأرض بتعب. وقعدت تعيط وتصوت من الوجع.
عزيزة خافت. نادت على البواب اللي برا. وقالتله جهز العربية وخدها على المستشفى حالا. وراحت طلعت لسامر. فتحت الباب من غير ما تستأذنه. وقالت بزعيق: إيه اللي بيحصل تحت دا. سامر ببرود: أظن حاجة ملكيش دعوة فيها. عزيزة بزعيق: انت مريض! قلي أعالجك. بدل الحركات الخايبة اللي بتعملها دي. سامر بزعيق قصادها وقف. وخبط أيده في الحيطة. وقالت بغضب: اطلعيي برااا. راشد بفرح: مبروك يا عروسة. أم روز بقرف: قلي بقي بنتي فين. انت وعدتني.
راشد بضيق: هو وقته. بقلك مبروك. انتي بقيتي مراتي. أم روز بغضب مسكته من هدومه. وقالت بزعيق: انت هتبقى راجل أمتي وقد كلامك. قلي بنتي فين. حرام عليك. عملتلك اللي عايزه واتجوزتك. منك لله. بكرهك. راشد ببرود: بنت ما تت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!