الفصل 6 | من 13 فصل

رواية دليل برائتي الفصل السادس 6 - بقلم سارة عادل

المشاهدات
22
كلمة
783
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

سامر بزعيق: أنا قلت البنت دي متخرجش برا البيت. هو كلامي؟ هوا انتي مالك بتدخلي ليه؟ عزيزة بغضب ضربته قلم وقالت بزعيق: أنا معرفتش أربيك. عندك حق إنك تربية شوارع، بس متنسبش تربيتك ليا. مفيش أدنى احترام للمكان اللي إنت فيه، ولا لأمك، ولا لأي حد. عملتك بني آدم وكبرتك بين الناس، وآخرتها كده. أنا مش الشخص اللي لما تتعصب أو تضايق تطلع عصبيتك عليه. أولاً أنا أمك، متنساش.

وتاني حاجة، أنا عزيزة البدراني، بنت جلال البدراني اللي محدش طول عمره قدر يتجرأ ويرفع صوته علينا. هييجي حتة عيل أنا خلفته يعصي أوامري وكلامي وميحترمنيش؟ يبقى متلزمنيش هنا. وروح طلع قلة أدبِك دي برا قصري. مفهوم كلامي؟ ولا أعيده تاني؟ سامر بصلها بخنقة وعينه بتطلع شرارة وقال ببرود:

لا اتأثرت أنا أوي بكلامك. روحي راعي ضميرك الأول وبعدين ابقي كلميني. مهما كنت إنسان وحش وبعامل الناس بطريقة مش كويسة، فانتي أوحش بمليون مرة وأذيتي كتير. وأنا مش هسمحلِك تأذي حد يخصني تاني. واشبعي بقصرك، بس انسي رجعتي هنا تاني. ... راشد ببرود: بنتك ما تت، أو اعتبريها كده. لأنها مش هترجع تاني. ولا الناس اللي عندهم عايزين حد يعرف عنها حاجة خلاص. قلبك ارتاح بقي؟ أم روز بدموع: انت إيه؟ بنتي فين؟ قلي وديت بنتي فين؟

ربنا ينتقم منك يا ظالم. دي بنت أخوك، هتأذيها بإيدك؟ حرام عليك. راشد بزعيق: ما خلاص بقي. هو كل شوية هنعيد نفس الكلمتين؟ بنتك خلاص ماتت، انسيها. دلوقتي ركزي في حياتك وجوزك بقي. أم روز بغضب بصتله بخنقة وقامت دخلت المطبخ. عملت كوبايتين عصير وكانت ناوية تسممه، بس قالت لنفسها: "إيه ياشرين؟ هتبقي قاتلة عشان واحد كلب زي ده؟ فكرت شوية لعند لما أيقنت إنها هتخليه يكره حياته. ... روز بدموع: انت سيبني ورايح فين؟

وأنا هعمل إيه هنا؟ استني متسبنيش هنا. أسيب المكان ده. السواق: دي أوامر وأنا لازم أنفذها. روز: سامر بيه اللي أمرك بكده؟ السواق مردش عليها وركب العربية ومشي. روز قالت بصراخ: ارجوك متسبنيش هنا. وفضلت تجري ورا العربية لعند لما وقعت. قعدت تعيط في مكانها وهيا مش عارفة مصيرها إيه، وإزاي هتطلع من المكان ده. بصت حواليها للأشجار وللكوخ اللي قدامها وقالت بدموع لنفسها: "أنا فين؟ وإزاي هطلع من المكان ده؟ يارب ساعدني." ...

سامر كان في المستشفى اللي روز فيه وزعق للممرضة اللي كانت موجودة وقال بغضب: هيا طلعت راحت فين؟ انتو إزاي غير مسؤولين كده؟ ومين أخدها؟ الممرضة بخوف: فيه واحد جه وأخدها من تلت ساعات كده. سامر بغضب: إزاي؟ هو مفيش نظام؟ إزاي تخرج من غير ما أكون موجود وأمضي على خروجها بنفسي؟ أنا مش منبه من امبارح عليكو. الممرضة بخوف: كان معاه ورقة مسؤولية منك على خروجها. وإحنا خرجناها معاه. مش ذنبنا يا أستاذ سامر. سامر قال جوا نفسه:

"هتروحي مني فين؟ هجيبك يعني هجيبك." ... راشد بتعب: آه بطني. انتي حطيتي إيه في العصير؟ أم روز ببرود: سم. متك. روح الحق نفسك قبل ما تموت. راشد بخوف وشه جاب ألوان وقال بزعيق: عايزة تموتيني يا شمس؟ آه. قال بصوت عالي: الحقوني. وهو حاسس إنه هيغمي عليه. كرر زعيقه أكتر من مرة لعند لما الجيران اتلمت على الصوت. ... "افتحي الباب يا أم روز. إيه الصوت ده؟ شمس قامت فتحت الباب وقالت بتمثيل الخوف:

راشد أخو جوزي واقع جوه وبيتأوى من الوجع. وأنا مش عارفة أعمل إيه. راشد بزعيق: هتموتيني. حد يلحقني بسرعة. آه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...