الفصل 7 | من 13 فصل

رواية دليل برائتي الفصل السابع 7 - بقلم سارة عادل

المشاهدات
21
كلمة
963
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

بصراخ، أول ما سمعت صوت حيوان غريب، قامت تجري وهيا بتعيط، وكاتمة بقها عشان صوتها ميجذبش الحيوان عليها. فضلت تجري لعند لما وقعت ورجلها اتعورت. فضلت تشد نفسها لأقرب شجرة وسندت عليها. بصت قدامها بخوف وعيطت بتعب وإرهاق. عدا ساعه واتنين لعند لما الليل حل عليها، وقلبها مكنش مستحمل أي حركه من شدة الخوف اللي هيا فيه. قعدت تذكر ربنا وتدعي أن حد يلحقها من المكان دا. وبعد شوية غلبها النوم مكانها.

سامر بغضب: يعني إيه، إزاي مش عارفين توصولها؟ اتصرفوا وهاتولي الشخص اللي خدها من المستشفى. فرغوا الكاميرات كويس، أكيد ظاهر في أي كاميرا قدامكم. ساعة واحدة، أنا مش هستنى أكتر من كده. قال كلامه بغضب وراح على البيت بأسرع وقت. أول ما دخل قال بصوت عالي: عزيزة هانم. عزيزة كانت في أوضتها قاعدة بكل راحة وبرود، أن خطتها مشيت زي ما عايزة. أول ما سمعت صوت سامر العالي، وشها خد وضعية الغضب. قامت من مكانها ومشيت بكل ثقة ليه.

عزيزة ببرود: إنت إيه اللي جابك هنا تاني؟ سامر بغضب: أنا هسألك سؤال واحد بس، مش هكرره تاني. إنتي ليكي علاقة باختفاء روز؟ بصلها بترقب وقال بصوت أغلظ أكتر: بس قبل ما تجاوبي، فكري. عشان لو طلع ليكي إيد في الموضوع ده، صدقيني مش هيحصل خير. عزيزة ببرود وثقة: لأ، مليش علاقة. اتفضل بقى من غير مطرود. وبعد كده، وقت لما تيجي هنا، تستأذن وتاخد معاد أنا أقابلك فيه إن وافقت. إنما أسلوب الهمجية ده، ما عادش يحصل في قصري، مفهوم؟

سامر بصلها بشك وقال: وفري كلامك لنفسك أو لخدمك. أنا لو اكتشفت أن ليك إيد في اختفائها، صدقيني هبقى كابوسك. قال كلامه ومشي من غير ما يسمع ردها. وده خلى عزيزة النار تاكل جواها. خبطت إيدها على الطربيزة اللي قدامها بغضب وقالت في نفسها: أنا لازم أوقفه عند حده، وإزاي يرجع يحترمني تاني ويحترم قوانيني. أنا عارفة مين اللي هيرجعك تاني. بقلك كانت عايزة تموتني، أنا هكدب عليك ليه؟

الدكتور بنفاذ صبر: وأنا بقلك إن ما فيك حاجة، لا تسمم ولا حاجة. شوية مغص، وما كانش مستدعي ده كله. حباية مسكن كانت هتخفف وجعك وخلاص. راشد بغضب: يعني أنا هكدب عليك؟ إنت أكيد متفق معاها وعايزين تخلصوا مني. أم روز بخبث: عيب عليك يا راشد، بقى أنا أعمل فيك كده وفي ليلة جوازنا كمان. اخص عليك، ما كانش العشم فيك كده. وكفاية بقى، الدكتور قالك إنك كويس، بطل تزعجه. ثم توجهت بكلامها

للدكتور وقالت بحزن: معلش يا دكتور، هو بس بيجيله هلاوس بقاله فترة، واديك شايف إزاي حالته. راشد بغضب: هلاوس إيه؟ يا ست خرفانة إنتِ. أم روز بمقاطعة: اديك شايف يا دكتور حالته. كل يوم على كده، وبتزيد سوء. وبنجري بيه من دكتور لدكتور، بس الظاهر كبر خلاص، خرف. وهضطر أستحمل كده عشان جوزي حبيبي. الدكتور بحزن عليها: ربنا يشفيه ويصبرك. وخرج بره.

راشد بغضب: إنتي عملتي التمثيلية دي كلها عشان تبوظي الليلة بس. وحياة أمي ما هرحمك يا شيرين. وبدل الطيبة اللي بعاملك بيها، هعاملك أسوأ معاملة. شرين بخبث وتحدي: هنشوف. روز صحيت على صوت خلي قلبها يقف في مكانه. بصت قدامها، مهياش شايفة أي حاجة حواليها، بس شايفة ضوء القمر. غمضت عينيها وفضلت تذكر الله عشان تطمن قلبها. وكل مدى الصوت بيعلي أكتر، وقلبها بيدق أكتر.

روز لنفسها: اهدى يا روز، متخافيش. إن شاء الله حد هينقذك من المكان ده. فضلت قاعدة بالطريقة دي لعند لما غلبها التعب تاني ونامت.

صحت على حلول الصباح. قامت وقررت هتمشي لعند لما تقدر توصل لأي مكان يخرجها من المتاهة دي. فضلت ماشية لساعات، لعند لما لقت كوخ صغير. جريت عليه بكل قوتها اللي بتستنفذ من التعب. خبطت على الباب، محدش رد. فتحته ودخلت. ملقتش غير قليل من الأثاث. قعدت تدور على أي حاجة تشربها أو تاكلها، ملقتش. قعدت مكانها من التعب وعيطت بكل قوتها. سندت راسها على الجدار وفضلت تفكر في اللي مرت بيه الأيام اللي فاتت. روز لنفسها: هينقذني ليه؟

ده مفكرني قتلت ابنه. أنا السبب فعلاً، أنا لو كنت بصيت كويس، كان زمانه لسه عايش. ريم بتوتر: إنت متأكد من الكلام ده؟ يعني فيه دليل، ولا عشان جارتها اعترفت بس عليها؟ ... : آه، فيه دليل. الكاميرا جايباها، بس ما جابتش التفاصيل كويس. يعني كده الجريمة مثبتة عليها، مستحيل حد يشك لحظة. ريم: يعني أنا مليش أي دعوة بالجريمة دي. صوت من وراها: جريمة إيه؟ إيه اللي بتقولي عليها ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...