أحمد: على بركة الله يا ابني. صقر: طيب بعد إذنك يا عمي آخد نورسين ونتمشى شوية. أحمد: ومين قال يا ابني؟ روحي يا نور مع خطيبك. عند مراد القاسم. مراد: أيوه يا ابني عايزك انت والرجالة تروحوا عند بيت محمد وتستنوا دموع وهي راجعة من الشغل، وأي حد يتعرض لكم اضربه، نفذ الأوامر على طول. مراد بعد ما قفل الفون: هتبقى ليا، يعني هتبقى ليا يا دموع غصب عنك. عند فهد. فهد: خليها يا ماما هنتاخر كده.
عائشة: يا ابني مش كان واجب تاخد معاهم معاد؟ هنروح نطوب على الناس في بيتهم كده من غير استئذان؟ فهد: يا ماما يا حبيبتي يلا بس ونشوف موضوع الاستئذان ده بعدين. عائشة: يلا يا أخرت صبري. في عربية صقر. صقر: هتفضلي مقلوبة وشك كده كتير؟ نورسين: ملكش دعوة بيا لو سمحت. صقر: على فكرة أنا خطيبك، واتعدلي معايا كده عشان مزعلكيش. نورسين: وأنا على فكرة مش موافقة اتجوزك، أنت اللي أجبرتني. صقر: أنا ما جبرتش حد، أنتي وافقتي بمزاجك.
نورسين: أنا طيب خلاص، دام أنت مش عايزني نسيب بعض بقي. صقر قرب منها وبصوت حاد: فكري كده قبل ما تقولي الكلام ده مرة تانية، متندميش غير نفسك ساعتها، مفهوم؟ نورسين بخوف: مفهوم. في بيت عم محمد. محمد: تمام يا ابني على خيرة الله. فهد: نقرأ الفاتحة. وأخذوا يقرأون الفاتحة في جو مليء بالفرحة والزغاريد. عائشة: ألف مبارك يا خطيبة ابني، ربنا يسعدكم يا حبيبتي. ماجدة: الله يبارك فيكي يا أم فهد، عقبال ما تفرحي بعدي.
عائشة: تسلميلي، عقبال ما تفرحي مليكة يا رب. "يا مراد بيه." مراد: خير يا زفت، خطفتوها؟ الرجل: يا باشا البنت منزلتش من بيتها النهارده، وفيه واحد وأمه جم دخلو عندهم، وبعدها سمعت صوت زغاريد خارجة من عندهم. مراد: اعرفلي مين دول يا حيوان، أنا مش مشغل معايا أغبياء. عند دموع. دموع: بقولك يا نور أنا فرحانة أوي أوي، حاسة قلبي بيرقص. نور: ربنا يسعدك يا قلبي ووفقلك، إيه اللي حصل احكيلي. فلاش باك.
فهد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حضرتك أستاذ محمد؟ محمد: أيوه، اتفضل، أنا أستاذ محمد. فهد: أعرفك بنفسي، أنا فهد الديب، ابن عبد الرحمن الديب الله يرحمه، ودي أمي، وعندي أخ صغير. محمد: أهلا وسهلا بيكم، أنا عارف أبوك الله يرحمه كان راجل محترم. فهد: ده من ذوقك يا عمي، أنا يشرفني أني أطلب إيد الآنسة دموع على سنة الله ورسوله. محمد: دموع بنتي، وأنت يا ابني تعرفها منين؟
فهد: بصراحة يا عمي، أنا كنت زميلها في الشغل، والساعات كنت بشوفها في الجامعة، أنا خريج كلية هندسة، عندي بيت في مكان كويس، شقتي خلصانة، فاضل بس العفش، وإن شاء الله لو حصل نصيب، الآنسة دموع تنقي اللي يعجبها، وأنا تحت أمرك في المهر والشبكة. محمد: خير إن شاء الله يا ابني، وإحنا بنشتري راجل، نسمع رأي العروسة. دموع وعينها في الأرض من كتر الكسوف: اللي تشوفه حضرتك يا بابا. محمد: على خيرة الله. فهد: نقرأ الفاتحة.
بعد قراءة الفاتحة ارتفع صوت الزغاريد في أنحاء الشقة معلنة عن جمع قلبين أرادا للحب أن ينمو في الحلال، وبعد المباركات. فهد: لو سمحت يا عمي، أنا عايز الفرح بعد شهرين ولا حاجة. ماجدة: يا ابني مستعجل على إيه؟ مش لسه لما نجهز العروسة؟ أم فهد: خدي راحتك يا حبيبتي، إحنا جهزنا ومستنينكم، على خيرة الله يا جماعة. باك. دموع: بس يا ستي، ده كل اللي حصل. نور: حبيبتي ربنا يوفقلك، وأنا كمان اتخطبت النهارده، سبحان الله! هههههههه.
وأخذت نور تحكي لدموع ما حدث معها ومع صقر. عند مراد القاسم. مراد نزل جري من بيته بعد سماعه خبر خطوبة دموع. مراد في نفسه: هتبقى ليا غصب عنك، حتى لو هخطفك من بيت أبوكي. وأخذ يسابق الطريق بسيارته الفاخرة أحدث موديل، وفجأة ظهرت شاحنة نقل كبيرة اصطدمت بسيارة مراد. تم نقل مراد إلى المستشفى، وعندما سمع والده الخبر دخل في غيبوبة وتم نقله بجوار ابنه. دكتور 1: خلاص يا دكتورة، ده مفيش منه فايدة.
دكتورة 2: استنى بس يا دكتور، القلب بدأ يرجع تاني أهو. دكتور 1: ماشي يا دكتورة، ربنا يعديها على خير. بعد شهر استعاد مراد القليل من صحته، وأخذه والده وذهب به إلى بريطانيا حتى يتم شفاؤه. وبعد مرور الوقت جاء اليوم المنشود، يوم جمع المغرور والعنيدة صاحبة الليل في عينيها. صقر: الو يا عمي أحمد، إن شاء الله المأذون هيجي بالليل نكتب الكتاب، وآخدها بقي، أنت عارف إني مش هقدر أعمل فرح. أحمد: ماشي يا ابني، على خيرة الله.
ماما يا ست الكل، أنا رايحة عند نورسين النهارده، كتب كتابها. ماجدة: ربنا يوفقها ويتمم لها على خير، خدي بالك من نفسك ومتتأخريش. دموع: حاضر يا قلبي أنتي. ماجدة: قلبك يا بكاشة، اومال فهد يبقى إيه؟ هههههههه، متنسيش تكلميه تقولي له. دموع: مانا قلت له خلاص، وهو قالي روحي. في بيت عم أحمد. بارك الله لكم وبارك عليكم، جمع بينكم في خير.
بعد انتهاء المأذون من كتب الكتاب، تعالت الزغاريد في أنحاء الشقة، وعمت الفرحة على بعضهم، والبعض الآخر يظن أنه يوم وفاته وليس يوم زفافه. دموع بدموع: هتوحشيني أوي يا نوري، خدي بالك من نفسك وطمنيني عليكي على طول. نور وهي تحتضن دموع وتبكي هي الأخرى: حاضر، خدي بالك من نفسك أنتي كمان. جاء عليهم أحمد: يلا يا نور يا بنتي، صقر مستني برة. نور وهي تحتضن والدها: هتوحشني أوي يا بابا، خدي بالك من ماما.
أحمد وهو يمسح دموع الفرحة: وأنتي كمان هتوحشيني يا قلب أبوكي، خدي بالك من نفسك ومن جوزك، ربنا يهديلك الحال يا بنتي. وذهبت نور وأحمد حيث صقر بعد توديع أمها، وذهب الجميع إلى منازلهم. في عربية صقر. نورسين: هنروح فين؟ صقر: هنروح مشوارين وبعدين هنرجع على الفيلا. وذهب صقر حيث وجهته الأولى. صقر: انزلي يلا. نورسين: انزل فين؟ أنت جايبني المقابر؟ صقر: أه، ويلا انزلي. عند قبر والدي صقر.
صقر ببكاء: وحشتوني أوي، كان نفسي تبقوا معايا أوي النهارده، ربنا يرحمكم. وقفت نور تنظر لذلك الصقر، إنه يبكي أم أنها تتخيل فقط؟ حقاً يبكي ذلك المغرور. ذهبت نور إلى صقر. نور: صقر، صقر أنت كويس؟ صقر: يلا نمشي. نورسين: طيب هنروح فين؟ صقر: يلا ومتسأليش. بعد مرور وقت. صقر: يلا انزلي. نورسين: دي إسكندرية، صح؟ صقر: أه، يلا من غير أسئلة كتير. دخلت نور ذلك المكان وكانت الصدمة حليفتها.
نورسين بانبهار من المكان: الله، المكان ده حلو أوي، يجنن. صقر: تعالي طيب ندخل جوة. نورسين: إيه ده، مفيش حد، شكله مقفول. صقر: لا، مفتوح، تعالي بس. وذهبت نور في ممر مليء بالورود الجميلة والشموع في جو إسكندرية الجميل ونسمات الهواء الرقيقة، أخذها صقر إلى مكان أعلى صخرة كبيرة كان عليها طاولة وكرسيان مزينين بطريقة أقل ما يقال في منتهى الروعة والجمال، وكان عليها عشاء وباقة ورد غاية في الجمال.
صدمة، لا، ليس بصدمة، إنه حلم، حلم أرادت نور أن تعيشه مع زوجها، ومن يعيشها ذلك الحلم هو صقر، ذلك المغرور، إنها تحلم حقاً. فاقت من شرودها على صوت صقر وهو يخلع لها الحجاب. صقر: كده هتبقي أحلى. توترت نور، هي الآن أمامه دون حجاب، تخاف أن يراها أحد. صقر: متخافيش، عارف إنك محجبة، أنا زي جوزك برضه، ومفيش حد هنا غيرنا.
صقر: احم احم، نور اسمعيني، أنا آسف على الطريقة اللي اتجوزتك بيها، بس أنا كنت خايف أقرب منك تروحي زي اللي راحوا وسابوني، أنا عشت طول عمري وحيد، بابا كان بيشتغل وبس لحد ما عمل الشركة، وماما كانت بتساعده، عمري معرفت يعني إيه حنية، كنت وحيد دايماً، مليش أي صحاب، ولا بكلم حد، ولا أعرف أي حاجة، اتعلمت في مدرسة داخلية عشت فيها عمري وحيد، لما شفتك قررت إن خلاص مش عايز أبقى وحيد تاني، تقبلي تكوني مراتي؟
تقبلي تكملي معايا حياتي؟ نور، أنا بحبك أوي وخايف تضيعي مني، فجوزتك، نور، تقبلي تكوني كل دنيتي؟ نور وهي تجفف دموعها: موافقة يا صقر، موافقة أكون حياتك وأنت تكون كل حاجة ليا. أخذها صقر ودخل الشاليه، ونسيبهم بقي يكملوا كلامهم مع بعض، عيب هههههههههه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!