الفصل 11 | من 16 فصل

رواية دموع الخذلان الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمي ابو طبنجة

المشاهدات
20
كلمة
1,338
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

زاهر قال لماسة إن في عريس متقدم ليها، وإنه رجل أعمال ناجح، وهو يعرفه شخصيًا. ماسة بتسمع ليه وساكتة. زاهر يقولها تاخد وقتها وتفكر، أو لو حابة إنها تقعد معاه عشان تتعرف عليه. وفي نفس الوقت، عنيه على آدهم، عايز يعرف مشاعره تجاه ماسة، وهل فعلًا بيحبها ولا لأ. آدهم فعلًا كان زي النار من جواه، وقاعد متحفز لرد ماسة، وهو مش متخيل إن في حد عايز ياخدها منه.

لكن بيتفاجئ برد ماسة اللي صدمه وصدم الكل معاه، وهي بتقول لزاهر إنها جربت التجربة دي وفشلت، وإنها مش مستعدة إنها تكررها تاني، وإن الموضوع ده ملغي من دماغها. وتطلب منه إنه ميفتحش معاها كلام في الموضوع ده، لأن رأيها مش هيتغير، لأنه قرار نهائي. وتسيبهم وتطلع غرفتها بعد ما صدمت الكل بردها. وكل واحد بيسأل نفسه قصدها إيه بالكلام اللي قالته. زاهر بيطلع ليها غرفتها ويسألها عن الكلام اللي قالته اللي تحت، لكنها بتسكت.

لكنه بيمسك إيديها ويطلب منها إنها تثق فيه، وإنه دايما هيكون معاها في أي قرار. وفعلًا ماسة بتحكيله عن هيثم وصديقتها، وإنها مش ناوي تعيد التجربة دي تاني أبدًا. ويحضنها زاهر، ويكون حزين على كل اللي مرت بيه حياتها، وإنها كانت لوحدها، محدش وقف معاها. وآدهم تحت بيكون هيتجنن، ورايح جاي، مش عارف يعمل إيه أو يهدّي نفسه إزاي. فكرة إنها بتحب حد تاني مخلياها زي البركان اللي عايز ينفجر. ومش عارف جده اتأخر عندها ليه.

وحمزة وأحمد بيضحكوا على تصرفاته. وفي اللي قاعد مستغرب من اهتمامهم بيها، وفيه اللي شمتان وفرحان. والباقي خرج عشان تحضيرات الفرح. زاهر بيسيبها ترتاح وينزل. آدهم بيطلب من جده إنهم يتكلموا في المكتب، لأن الموضوع ضروري. ويقوله إنه محتاج يعرف ماسة كان قصدها إيه بكلامها، وإنه أكيد عارف كل حاجة. وزاهر يقوله إن الموضوع ما يخصش حد غير ماسة. وده بيعصب آدهم جدًا. وجده بيستغرب منه ويسأله هو عايز إيه منها بالظبط؟

وإنه بيحب واحدة تانية، فعايز إيه من ماسة. وبيحذره إنه مش هيسمح ليه إنه يلعب بيها وبمشاعرها، وهو بيحب واحدة تانية. لكن آدهم بيبتسم جامد، وجده بيستغرب أكتر منه ومن ابتسامته. وآدهم يقوله إنه هيعرفه كل حاجة، بس المهم إنه طالب منه إيد ماسة وعايز يتجوزها. ويكون في شخص بيسمع الكلام اللي حاصل في المكتب، ويبعت رسالة بالخبر ده لشخص تاني.

ونلاقي أحمد وخالد بيتخانقوا بسبب إن أحمد مش عايز يسافر تاني، وعايز يستقر هنا مع جده وعائلته، وإنه مش ناوي يسافر لأي مكان. ويخرج أحمد يقعد في الجنينة وهو مضايق. ويرفع رأسه، عينيه بتيجي على ماسة، وهي بتكون سرحانة ومش واخده بالها منه. ويخرج آدهم، ويلاقيه عينيه على ماسة، ويتعصب جدًا، ويقرر يقوله الحقيقة، لأنه كان خايف إنه يكون حب ماسة. ويحكيله آدهم كل حاجة.

وأحمد قاعد بيسمع في ذهول من اللي حصل، وإزاي في أهل ممكن يعملوا كده في أولادهم. ويكون حزين على ماسة، وإنها إزاي استحملت العذاب ده كله لوحدها. ويقرر في نفسه إنه لازم يعوضها عن اللي حصل، حتى لو كان هو الصغير، لكن هيفضل معاها وهيحميها. ويكون خايف ماسة متقبلوش، لكن هيحاول معاها لحد ما تقبل بيه. ويطلع لماسة غرفتها، ويطلب منها إنها تخرج معاه هو والبنات، ويصر عليها عشان تكون معاهم.

ويوديهم على الملاهي، وسط استغراب ماسة من اللي بيحصل. وتكون دي خطة منهم عشان يحاولوا يسعدوها، ويقضوا اليوم في اللعب. وماسة تندمج معاهم، ويتصوروا في كل مكان بيروحوه. ويروحوا وهما مبسوطين وبيضحكوا وبيغنوا. وجده يكون مبسوط جدًا ليها. وفي شخص تاني متجنن من اللي بيحصل، وبيقرر إنه لازم يخلص منها قبل ما يحصل أي حاجة. زاهر يطلب من ماسة إنها تحصله على المكتب. ويقولها إن في عريس متقدم ليها، وإنها لازم توافق.

وإنه عرف كل حاجة كانت مخبياها، وإنها عارفة مين اللي بيهددها وحاول يقتلها قبل كده. وهي ساكتة ومش مقدرة خطورة الوضع اللي هي فيه. لكنها بترفض من غير ما تعرف مين العريس حتى. ويطلب منها تفكر، لأنه أكتر واحد هيقدر يحميها. لكن بتقوله إنها اتولدت وحيدة، وعاشت وحيدة، وهتموت برضه وحيدة. وإنها مش محتاجة حماية من أي حد. وتخرج وهي متعصبة جدًا من اللي بيحصل. وتفكر إزاي جدها عرف الحقيقة.

وبعد مرور أسبوع على الأحداث دي، وهما مشغولين بالشغل في الشركة والتجهيز لفرح إيلين. ويكون الكل متجمع على الغداء. وصافي بتوجه كلامها لماسة وتسألها عن أهلها، وكانت عايشة فين قبل ما تيجي هنا. وماسة بترد عليها إنها عاشت في ملجأ. وبالنسبة لوالدها ووالدتها، هي مش مهتمة تعرف أي حاجة عنهم، وإنها مستكفية بجدها وجدتها، هما عائلتها. والكل بينصدم من ردها المفاجئ. وهنا جدها بيفهم اللي ماسة بتعمله، ويقرر إنه يساندها.

وصافي تسألها إذا كانت ناوية ترجع لبيتها ولا ناوية تعيش هنا. وقبل ما ماسة ترد، بيكون رد زاهر صادم ليهم. ويقولهم إن البيت ده بيت ماسة، واللي مش عاجبه الباب موجود. وهنا خالد بتفضل تدور كل الأحداث اللي حصلت في دماغه، ورد زاهر. ويكون خايف لتكون دي الحقيقة، وخايف من رد فعل صافي. وإنها لو عرفت الحقيقة، الأمور مش هتعدي على خير، لأنها متسلطة جدًا، وهو مش بيقدر يخالف ليها أي رأي. وخاصة إن كل حاجة في إيديها.

ويروح لزاهر عشان يعرف الحقيقة، ويتأكد إذا كانت بنته فعلًا، عشان كده هي عايشة هنا. لكن زاهر بيقوله إن إجابة سؤاله عند ماسة، ويرفض إنه يتكلم معاه. ويقوله إنه لسه عند رأيه ومش هيغيره. ويدخل أحمد لزاهر، ويقوله إنه عارف كل حاجة، وإنه هيفضل جنب ماسة ومش هيسافر تاني. هو الأول مكنش عايز يسافر، لكن خالد كان بيضغط عليه. لكن دلوقتي عنده سبب يخليه يتمسك بوجوده هنا، والسبب ده هو ماسة. ويقرر إنه يصارحها بالحقيقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...