الفصل 20 | من 25 فصل

رواية دموع الورد الفصل العشرون 20 - بقلم نيفين عبد السلام

المشاهدات
19
كلمة
2,750
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

وصلت شوشو عند بيت خالد وفضلت منتظرة في العربية تفكر هل تذهب مكان ما جاءت أم تنزل. فضلت فترة في هذا الصراع، ثم حسمت أمره ونزلت ودخلت العمارة بخطوات مرتبكة، كان جوها إحساس أن المفروض متعملش كده، بس قالت إنهم أصحاب وده عادي. ركبت المصعد وخرجت منه، رنت رنة صغيرة واستنت شوية. جاءت تمشي وجدت خالد يفتح الباب، أول ما شافها: "إيه ده ياشوشو؟ انت كنت ماشية؟ شوشو بارتباك:

"أبدا، أنا جيت بس عشان متزعلش وأقولك كل سنة وانت طيب وهمشي على طول." خالد وهو يرسم الزعل: "طب ادخلي اشربي حاجة، وبعدين الشلة كلموني وقالوا جايين في الطريق." شوشو كانت مترددة، لكن خالد لم يسمح لها بالنزول وشدها لجوه. خالد: "ادخلي." دخلت شوشو وهي مترددة، وخالد خلفها بيبتسم بشر: "تحبي نعقد فيني؟ شوشو بخوف بتحاول تداريه: "أي مكان." أشار لها على صالون: "هنا كويس."

شوشو اكتفت بهز رأسها دليل على الموافقة، ولاحظت أن مفيش أي مظاهر للاحتفال، فاستغربت: "إيه ده هو مفيش حفلة ولا أنا جيت بدري؟ خالد: "لا فيه، ولو قصدك عشان مفيش زينة أنا كبرت على الكلام ده، والجاتوه فالأستاذ عمر المفروض يستلمه من بدري بس هو اتأخر." شوشو اكتفت بابتسامة. خالد: "أدخل أعملك عصير." شوشو: "مفيش داعي، نستنى لما الشلة توصل." خالد: "عادي نشرب دلوقتي ونشرب تاني لما يجوه."

دخل خالد المطبخ يحضر العصير، وطلع حبة من جيبه وضعها في كوب. عائشة وضحك بشر: "علشان تعرفي ترفضي حبي ليكي." خرج ومعه اتنين كوب عصير وقدم واحد لشوشو. أخذته منه وضعته أمامها على الترابيزة. خالد: "اشربي ياشوشو." مدت أيديها وأخذت الكوب وتناولت منه رشفة، ومع كل رشفة كان خالد يبتسم بشر. تركت نصف العصير في الكوب. شوشو أحست بتشوش الرؤية حولها، فأخذت تفرك بعينيها: "إيه ده؟ مالي؟ خالد ابتسم وقرب منها: "مالك؟ في إيه؟

شوشو وهي بتحاول تقوم: "معرفش حصل إيه." خالد وهو يقوم بإسنادها: "حصل إنك رفضتي خالد، وده اللي مقدرتش واحدة تعمله." شوشو وهي بتحاول تبعده: "انت أكيد مجنون." خالد: "مجنون بيكي، وإنت سبتيني عشان حتة الواد اللي كان معاكي في الحفلة، وكمان شكلك مقضيها معاه، ولا حلال ليه وحرام عليه؟ شوشو كل ده بتحاول تستجمع قدرتها، لكن فجأة سقطت. فهجم عليها:

"صدقيني، أنا مكنتش ناوي أعمل كده عشان كنت هتجوزك وهحميكي من اللي كانوا عايزيني يضرّوكي، لكن بعد رفضك ليا قولت أستفيد منك وأطلع بمصلحة." لكن فجأة جرس الباب بيرن جامد. خالد وهو بيبص عليها: "ثواني وأشوف مين، ورجالك ياجميل." أول ما فتح الباب كانت فريدة. لسه بيسألها مين، كانت هي الأسرع وضربته بالكهرباء.

ودخلت تجري تدور بعينيها على شوشو لحد ما لقيتها واقعة على الكنبة وهدومها متبهدلة. جريت عليها حاولت تفوقها لكن من غير فايدة. وحاولت تسندها بس مقدرتش، وبدأت ترفع فيها، كل ما تقوم تقع لحد ما وصلت لباب الشقة، وهنا كانت صدمتها لما شافت أسر قدامها وعينيه مبرقة من الصدمة. فريدة بصدمة: "بشمهندس أسر! إنت جيت إزاي؟ أسر بلهفة: "مش وقته، هي مالها شوشو؟ فريدة وهي بتبص على خالد اللي مرمي على الأرض:

"شكله الحيوان ده مخدرها، متقلقش هنروح على مستشفى وهناك هتفوق." أسر شال شوشو ونزل بيها تحت على عربيته، وحطها في الكنبة اللي ورا وسندتها فريدة. أسر قفل الباب، راح تاني ناحية العمارة وطلع فوق. لقى لسه خالد مرمي على الأرض. ضربه بالرجل ودخل يدور في الشقة كلها لحد ما وصل أن الحيوان ده كان حاطط كاميرا في أوضة النوم. أخدها ونزل بيها لتحت. فريدة شافت منظره وعينيه اللي بتطق شرار: "بشمهندس أسر، حضرتك عملت إيه؟ أسر:

"متخافيش، أنا كنت بجيب ده." فريدة باستغراب: "إيه ده؟ أسر: "ده كاميرا كان حاططها الحيوان في أوضة النوم عشان يصورها لما كان مقدرش يكمل." فريدة وأسر في نفس الوقت: "عرفت منين؟ فريدة: "مش وقته، المهم نلحق شوشو." سائق أسر بسرعة جنونية، وفي دماغه تخيلات كتير لو فريدة مكنتش لحقتها كانت حصل. أول ما وصل لده ضرب بيده على الدركسيون جامد.

وصل المستشفى، شالها أسر وجرى بيها، وجريت وراه فريدة. دخلها على الأوضة ونادى على الدكتور. وصل وطلب من الكل يخرج، بس فريدة أصرت تفضل معاها، وبعد ما عرفته على إنها ممرضة. خرج أسر واخد الطرقة ذهاباً وإياباً لحد ما خرج الدكتور. جرى عليه أسر: "خير يادكتور؟ الدكتور: "حمد لله، هي بس تحت تأثير مخدر مش هتفوق منه غير على الصبح. عن إذنكم." أسر بص ناحية فريدة، حست من نظرة عينيه إنه قلقان. فطمنته:

"على فكرة هي مفيهاش حاجة خلاص، هي بس تحت تأثير المخدر، وأنا كنت عارفة بكده بس حبيت أطمنك مش أكتر." أسر أخيراً أطلق تنهيدة بمعنى الراحة، وبعدها وجه كلامه إلى فريدة: "إنتي إزاي عرفتي؟ فريدة: "أنا اللي كنت عايزة أسألك نفس السؤال." أسر:

"أبدا، أنا كنت جاي الفيلا وبعدين شوفتها خارجة وكانت كأنها مترددة، وفتحت العربية وقعدت مدة لحد ما أخدت قرار وتحركت، وبعدها شوفتك إنتي كمان بتاخدي تاكسي وراها. حسيت إن فيه حاجة، والا حسبتوا لقيته. وإنتي بقى خرجت وراها ليه؟ فريدة:

"أبدا، أنا كنت طالعة ليها أوضتها عشان كنت عايزة أتكلم معاها، وقبل ما أخبط سمعت كلامها مع اللي اسمه خالد. وبعدها نزلت قالت لباباها إنها رايحة عيد ميلاد في نادي، فحسيت إن فيه حاجة غلط، فقررت أروح وراها. وبس." أسر: "الحمد لله إنك عملتي كده، بس فيه مشكلة، هي هتبات هنا ومراد بيه؟ فريدة: "متقلقش، مراد بياخد الدواء وبينام لأن الدواء يعتبر مخدر، فانا هستنى معاها لحد ما تفوق، وبعد كده نرجع. المهم إنت امشي." أسر بنفي:

"مستحيل أمشي قبل ما أطمن عليها." فريدة استغربت: "بشمهندس أسر، حضرتك بتحبها؟ أسر استغرب من جرأة السؤال. فريدة: "أنا آسفة إني اتدخلت في حاجة زي كده، بس أصل الهفة اللي في عينيك ملهاش تفسير غير كده." أسر: "لأ، أبدا. أنا هرد عليك، أنا مش بحبها، بس أنا بعشقها. بس للأسف." فريدة: "للأسف إيه؟ أسر بحزن: "قلبها مشغول بغيري." فريدة: "مين قالك كده؟ شوشو بتحبك." أسر نظر إليها نظرة طويلة بيستفهم منها. عرفت إزاي؟ فريدة:

"اللي بيحب بيبان عليه أوي، وخصوصاً لو داخل عند حد اللي بيحبه. أنا مش عارفة ملاحظتش إزاي يابشمهندس." قالت تلك الكلمات وهي تبتسم. أسر: "كنت مفكر كده، بس في واحدة صاحبتها قالت إنها بتحب شخص تاني." فريدة: "متأكد من الشخص ده؟ أسر سرح بتفكيره في محاولات كريستينا في البيت. فريدة بصت ناحيته لاحظت شروده: "طالما سرحت يبقى مش متأكد. خدها نصيحة مني، اتكلموا مع بعض. أنا هدخل أطمن على شوشو." وسابته ودخلت.

بدأ ضوء الشمس يتسلسل إلى الغرفة، وبدأت شوشو بفتح عيونها في محاولة منها لاكتشاف أين هي. وحاولت تقوم بس حست بصداع رهيب، وشافت فريدة نائمة على الكرسي. صدرت تأوهات بسيطة من شوشو، قامت على إثرها. شوشو بلهفة: "مالك؟ إنت كويسة؟ شوشو بتعب: "أنا فين؟ وإيه اللي حصل؟ ثم بدأت تتذكر اللي حصل معاها، صرخت صرخة قوية. دخل على إثرها أسر: "مالها؟ في إيه؟ استغربت شوشو من وجود أسر. فريدة خدتها في حضنها:

"اهدّي ياحبيبتي، محصلش حاجة، الحمد لله لحقناكي في الوقت المناسب." وجهت كلامها لأسر: "من فضلك يابشمهندس، نادى الدكتور." خرج أسر وهو حزين على شوشو. شوشو اخذت تبكي في حضن فريدة. أخذت فريدة تربت على ضهرها بحنان: "والله ماحصل حاجة، إنت كويسة والدكتور طمني." شوشو: "طب إحنا جايين هنا ليه؟ ودادي؟ فريدة: "إحنا هنا ياستي عشان الكلب ده كان مديكي مخدر، وكنا لازم نطمن عليكي. وباباكي ياستي معرفش حاجة لسه، ممكن تهدي؟

شوشو بصت ليها كتير، وكانت في عينيها أسئلة كتير. فريدة شافت ده: "ممكن نطمن بس عليكي، وبعد كده هجاوبك على كل الأسئلة اللي في دماغك." وقطع كلامها خبط الدكتور. دخل الدكتور، وبعد الكشف طمنهم عليها. فريدة طلبت منه أن يسمح لهم بالخروج، وافق الدكتور على شرط أنهم ياخدوا بالهم منها. خرجت فريدة بلغت أسر إنهم اطمنوا على حالة شوشو، وسمح لهم الدكتور بالخروج، وطلبت منه أن يخلص إجراءات الخروج. ودخلت تساعد شوشو في اللبس.

وبعد شوية استأذن أسر ودخل وبلغهم إن كل الإجراءات خلصت، ولو خلصوا يقدروا يتحركوا. فريدة: "إحنا جاهزين." خرجت فريدة وهي ساندة شوشو، وأول ما جت عينيها في عين أسر نزلت عينيها في الأرض. قرب منها وبصوت لا يسمعه غيرهم: "طول ما أنا في ضهرك عمرك ما تنزلي راسك في الأرض، مفهوم؟ بصوت عالٍ نسبياً: "قادرة تتحركي ولا أشيلك؟ شوشو بصوت ضعيف: "لأ، قادرة."

لعن نفسه ألف مرة إنه سابها ومفكرش يروح يسألها عن كلام كريستينا، بس أخد قرار بينه وبين نفسه إن أول ما تقدر لازم يتكلم معاها. ساعدتها فريدة في دخول العربية وقعدتها في الكنبة اللي ورا وقعدت جنبها. أما أسر أخد مكان السائق وتحرك. فريدة لكسر حالة الصمت اتكلمت بخفة في الكلام: "معلش يابشمهندس، شغلناك سواق النهاردة." أسر وهو ينظر في المرأة: "أكيد، كل اللي هيشوفكم معايا هيحسدوني إني راكب اتنين زي القمر معايا."

اكتفت شوشو بابتسامة خفيفة، فهي مازالت غير مستوعبة مامرت بيها. ساد الصمت مرة أخرى لحد وصولهم للفيلا. نزلت فريدة وشوشو ودخلوا الفيلا، بس اتفاجؤ بمراد اللي بصوت غاضب: "ممكن أعرف كنتوا فين؟ شوشو أحست إنها روحها بتنسحب منها، كان الدم هرب منها. فريدة لاحظت ده فدخلت على طول:

"أبدا يامراد، بصراحة أنا وشوشو صحينا بدري وقولت يابت يافريدة متاخديش البنت الإنجليزية دي وخليها تضرب فول من عربية، بس طلعت بنتك معدتها خفيفة أوي مع أول تلات لقمات، مسكت بطنها وقعدت ترجع، وبصراحة مكنتش عارفة أتصرف وقولت أعمل... جاء صوت من خلفها: "مالقتش غيري أصحيه من الصبح، كان هذا صوت أسر. وكلموني خدتهم وروحنا المستشفى، بس عملوا للآنسة غسيل معدة." فريدة أحست إن ممكن مراد ميكونش مصدق، فقربت منه وهي عينيها في الأرض:

"أنا آسفة يامراد بيه." مراد سابها وراح ناحية شوشو اللي وجهها باهت: "إنتي كويسة ياحبيبتي؟ شوشو بصوت ضعيف: "أيوه يادادي، بس محتاجة أرتاح." مراد نادى بصوت عالٍ: "سميحة! خرجت سميحة من المطبخ: "نعم يامراد بيه." لكن وقفت أول ما شافت شوشو بمنظرها ده، جريت عليها: "مالك يابنتي؟ فيكي إيه؟ مراد: "خديها دلوقتي ياداده، خليها تستريح." تحركت شوشو مع سميحة، وأول ما اختفوا. مراد نظرة لفريدة نظرة: "من غير كدب، ممكن أفهم فيه إيه؟

ومن غير كدب." فريدة: "ما أنا قولتلكم." مراد قرب من فريدة أوي بوجه غاضب: "موضوع الفطار ده مش مصدقه، عشان ببساطة هي بهدوم امبارح." فريدة انصدمت من رده. مراد: "اتكلمي." أسر: "ممكن نتكلم في المكتب." دخلوا التلاتة مع بعض وحكوا لمراد كل حاجة. إلا كل ما كان بيسمع حاجة يضغط على إيديه أكتر لحد ما خلصوا. قام وقف بمنتهى الغضب: "إزاي كل ده يحصل من غير ما أعرف؟ أنا لازم أموت الكلب ده." أسر: "الكلب ده حسابه معايا أنا."

فريدة مسكت إيديه: "أرجوك يامراد تهدى شوية، وشوشو مش لازم تعرف حاجة، أرجوكم." مراد اداها ضهره: "من فضلكم، عايز أقعد لوحدي." أسر شاور لفريدة، أخدها وخرجوا. *** أما عند خالد. فاق بعد مدة وبص حواليه وافتكر اللي حصل، خاف وقام غير هدومه ولم حاجته. ونزل أخد عربيته ومشى. وهو سايق اتكلم في التليفون. الشخص بضحكة: "صباحية مباركة." خالد: "ولا مباركة ولا زفت، كل حاجة باظت." الشخص: "إزاي؟ خالد حكى ليه كل حاجة. الشخص:

"يانهار أسود، المهم تختفي دلوقتي." خالد: "أنا عملت كده فعلاً. سلام." قفل الشخص مع خالد وهو بيبلع ريقه بصعوبة: "دي أنا الباشا هيموتنا، أنا مش هقولوا قبل ما أظبط الحوار التاني." *** أما في الفيلا عند مراد. طلعت فريدة عشان تطمن على شوشو، وجدتها نائمة، فنزلت. عدى يومين والوضع كما هو عليه. مراد متجنب كلامه مع فريدة. شوشو مبتنزلش من أوضتها بحجة التعب.

أما أسر راح يدور على الكلب خالد، بس للأسف كان اختفى ومعرفش يوصله نهائياً. وفي يوم كانت فريدة موجودة في الجنينة، دخلت عليها نعمة الخدامة تبلغ إن فيه حد بيسأل عليها. استغربت مين. راحت معاها تشوف مين، اتفاجأت إنهم أخواتها علا وعلاء. جريت عليهم فريدة: "أهلاً، وحشتوني أوي. بس عرفتوا مكاني منين؟ كان علا وعلاء بيسلموا على فريدة بفتور جداً. فريدة استغربت طريقتهم: "اتفضلوا، ومجبتوش على سؤالي، عرفتوا مكاني منين؟ علاء:

"رمى الجريدة في وش فريدة، اتفرجي وإنتي تعرفي." فريدة مسكت الجريدة وبصت فيها، شافت صورة ليها هي ومراد في الحفلة. علا: "تقدري تفهميني إيه ده؟ فريدة غير مستوعبة أسلوب أخواتها في الكلام: "بقى هو ده اللي جابكم ليه دلوقتي؟ أنا هنا بحكم شغلي." علا: "شغل إيه؟ فريدة: "شكلك ناسيه إني ممرضة، ياهانم." علاء: "ممرضة إيه اللي تتصور كده؟ فريدة: "إيه، في صورة دي حفلة وفيها ناس كتير وأنا مش لابسة لبس خروج ولا حاجة." علا:

"بفرض إن كلامك سليم، تقدري تقولي بتعملي إيه هنا بعد ما المريض اللي مسئولة عنه خف؟ فريدة ساكتت مش قادرة تتكلم. علاء: "ماتنطقي، إنت هنا لحد دلوقتي بصفة إيه؟ ومسك فريدة من دراعها جامد: "انطقي! "هي هنا بصفتها مرات مراد الحناوي." وكان هذا صوت. هنعرف الحلقة الجاية؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...