في يوم وهم أمام العناية، سمعوا أصواتًا وحالة من الهرج. جرى أسر للممرضة يسألها: "في إيه جوه؟ الممرضة: "مراد بيه فاق." أسر بفرحة: "بجد؟ طب حالته إيه دلوقتي؟ وينفع ندخل ليه ولا لأ؟ الممرضة: "لأ طبعًا مينفعش. وبعدين أنا رايحة للدكتور وهو يبقى يطمنكم. عن إذنكم." رجع أسر عند إكرام وزينات. إكرام بقلق: "في إيه يا أسر؟ أسر: "مراد بيه فاق." زينات بفرحة: "الحمد لله." إكرام بقلق: "مالك يا أسر؟ هي الممرضة قالت ليك إيه؟
أسر: "هي قالت إنه فاق والدكتور هيطمني." بعد مرور ساعة، كان يجلس إكرام وزينات وأسر في غرفة الطبيب. إكرام بقلق: "خير يا دكتور؟ حضرتك طلبت تشوفنا ورفضت ندخل نطمن على مراد." الدكتور: "كان لازم أشرحلكم حالة مراد بيه قبل ما أسمح بزيارتها." أسر بعصبية: "حضرتك ممكن تتكلم على طول من غير مقدمات، إحنا أعصابنا مش مستحملة." الدكتور: "اهدوا يا بشمهندس. للأسف الحادثة أثرت على رجله." زينات: "ممكن حضرتك توضح كلامك؟
الدكتور: "للأسف مراد بيه بعد ما فاق من الغيبوبة وعملنا الفحوصات علشان نتأكد من شكنا، طلع شكنا في محله وحصله شلل." إكرام قام بانفعال: "حضرتك أكيد غلطان. أنت عايز تقول إن مراد هيعيش طول عمره عاجز؟ مستحيل! إحنا هنسفره بره ويرجع يقف على رجله من تاني." أسر: "لو سمحت جهزلي تقرير بحالته والأشاعات الخاصة بيه، وأنا هسافر بنفسي." الدكتور: "ممكن تهدوا. مفيش فايدة. وعلشان ندخل جراحي مش قبل ما نبدأ علاج طبيعي."
أسر: "معلش حضر اللي طلبته." الدكتور: "حاضر." خرجوا هما التلاتة من عند الدكتور في حالة حزن. أسر وجه كلامه لزينات المنهارة: "لو سمحتي يا زينات هانم، خليكي جنب عائشة، ويا ريت متعرفش حاجة لحد ما آخد رأي الدكاترة بره." إكرام بتفهم: "عندك حق يا أسر." أسر: "أنا هحجز على أول طيارة مسافرة على لندن إن شاء الله. هنشوف علاج لحالته. وانتي يا زينات هانم، اجمدي كده علشان خاطر شوشو." زينات: "حاضر."
بعد شوية، كان الدكتور حضر كل حاجة وسلمها لأسر، اللي حجز على طيارة الفجر. دخلت زينات عند عائشة، شافتها نايمة ودموعها مغرقة وشها. قربت منها، حاولت تداري دموعها وتخرج صوتها طبيعي: "إيه يا شوشو؟ مينفعش كده." شوشو مش بترد ودموعها نازلة. زينات: "طب ليكي عندي خبر حلو." شوشو انتبهت ليها، رفعت عينيها. زينات: "الدكتور النهارده بلغنا إن كلها يومين وبابا هيتنقل أوضة عادية." شوشو ابتسمت، لكن ابتسامتها اتلاشت تاني.
زينات: "أكيد مش مصدقاني، بس هي دي الحقيقة. يلا أنا هروح أنادي سميحة تساعدك تاخدي حمامك وبعدين تاكلي. أنا هخلي إكرام يجيب الأكل." شوشو بصوت ضعيف: "بجد دادي فاق؟ زينات: "آه والله." شوشو: "طب ممكن أشوفه؟ زينات حضنتها: "أنتِ عارفة إن بابا حادثته كانت جامدة، فالدكتور عطى ليه منوم علشان مايحسش بألم. صدقيني." شوشو هزت راسها دليل على الموافقة. خرجت زينات ودخلت سميحة تساعدها. أسر: "أخبار شوشو إيه؟
زينات: "الحمد لله. أنت خلاص مسافر؟ أسر: "آه. يومين وراجع." بعد شوية، دخلت زينات. كانت شوشو أخدت حمام دافئ وخرجت سانده على سميحة. زينات: "أول ما شفتها، الله وأكبر. تعرفي إنك شبه مامتك أوي." شوشو: "دادي بيقول كده، زيك حضرتك كده." زينات: "الله يرحمها يا بنتي. المهم، إيه رأيك لو تقولولي يا نانا؟ شوشو: "حاضر." بعد شوية، الباب خبط وعين شوشو متعلقة بالباب. بس بعد دخول إكرام. إكرام: "إيه الجمال ده يا شوشو؟
شوشو اكتفت بابتسامة. دخل إكرام وأغلق الباب خلفه. وكان نفسها تسأله عن أسر، وده لاحظته سميحة فحبت تريحها. سميحة: "فين بشمهندس أسر؟ هنا ارتبك إكرام وزينات. زينات: "أصل السكرتارية كلمته وقالتلوا إن في شغل كتير ومحتاجينوا يسافر." شوشو: "مادلين؟ وهو سافر؟ إكرام: "آه. ويومين ويرجع."
سكتت شوشو وحاسة إن في حاجة غلط، وقررت تتأكد. انتهزت أول فرصة تكون فيها لوحدها وطلبت مادلين، اللي أكدت ليها إنها لم تقم باتصال بأسر. قفلت شوشو معاها وهي حاسة بحزن. لدرجة دي مش قادر على بعدها وسافرت؟ ورايا إحساسي خانني ليه؟ فضلت تعيط لحد ما راحت في النوم. أما أسر، فوصل لندن وبعت التقرير لأكتر من دكتور، وكله أكد نفس اللي قاله الدكتور في مصر. فقرر إنه يرجع يكون جنبها أول ما تعرف حالة باباها.
رجع على مصر وبلغهم، وكان الدكتور نقل مراد أوضة عادية. دخل إكرام على مراد: "حمد لله على السلامة." مراد بتعب: "سلامة منين؟ أنا اتشلت خلاص. ربنا بيعاقبني على ذنب ما عملتوش." إكرام: "انت عرفت؟ مراد: "انتوا كنتوا فاكرين إنكم هتخبوا عليا لغاية إمتى؟ إكرام: "أهدى كده علشان خاطر بنتك. دي كانت هتموت من غيركم." مراد: "هي فين؟ وعرفت؟ إكرام: "زينات هانم هتجيبها." مراد: "هي عمتي هنا؟ إكرام: "آه. بلغتها. متخفش. شوشو معرفتش لسه."
بعد شوية، الباب خبط ودخلت شوشو جريت عليه. مراد: "دادي، أنت كويس صح؟ الحمد لله. أنا كنت خايفة عليك أوي." مراد وهو بيطبطب عليها: "أنا كويس أهو قدامك. ممكن تبطلي عياط؟ شوشو وهي بتمسح دموعها: "خلاص. ماشي." زينات: "حمد لله على سلامتكم." مراد: "الله يسلمك يا عمتي." أسر: "حمد لله على السلامة." مراد: "الله يسلمك." فضلوا قاعدين مع بعض. شوشو كل ما تيجي عينيها في عين أسر، تحرك عينيها بعيد عنه.
دخلت الممرضة وطلبت منهم يخرجوا علشان ياخد علاجه. خرجوا كلهم، والدكتور بلغهم إن مراد ممكن يخرج كمان يومين، بس لازم وجود ممرضة معاه. شوشو استغربت، وهنا عرفت الحقيقة وانهارت، واضطروا يديها حقنة مهدئة. الدكتور: "الحقنة دي هتهديها لحد الصبح. المهم إن لازم نشوف موضوع الممرضة علشان قبل ما يخرج مراد بيه." زينات: "أنا عندي الممرضة."
الدكتور: "خلاص. يا ريت تعدي عليا بكرة أو بعده بكتير علشان أقدر أشرح ليها الحالة وخطة العلاج. عن إذنكم." إكرام: "ده حد مضمون؟ زينات: "أكتر حد ممكن أضمنه وأطمن على مراد وبنته معاها. بس أدعي إنها توافق." أما في الدار، فريدة قاعدة في أوضتها مبتخرجش منها من حوالي تلات أيام من آخر زيارة لأختها. وبعد كلامها معاها، الباب خبط. فريدة: "ادخل." دخلت ماما سعاد، واللي فريدة اتفاجأت بيها لأنها كانت مفكرة حد من العاملين في الدار.
ماما سعاد: "ادخل ولا أرجع يا فريدة؟ فريدة قامت: "يا خبر! يا ماما طبعًا اتفضلي." ماما سعاد: "إيه يا فريدة؟ كل ما نسأل عليكِ يقولوا تعبانة. في إيه؟ وكانت كلماتها بمثابة إشارة لدموع فريدة: "أنا فعلاً تعبانة أوي يا ماما. معرفش الدنيا عايزة مني إيه. الغلط إيه يا ماما؟ ماما سعاد: "طب ممكن تهدّي كده وتفهمني في إيه؟ فريدة: "حكت لماما سعاد مقابلتها مع أختها والكلام اللي قالته ليها." ماما سعاد: "تعرفي إنها مش غلطانة."
فريدة بصت لها باستغراب. ماما سعاد: "متستغربيش، لأن ضعفك وسلبيتك هما اللي وصلوكي لكده." فريدة: "أنا؟
ماما سعاد: "علشان طول عمرك ضعيفة قدام رغبتهم هما وبس. ومش عايزة تواجهي. انتِ اخترتي إنك دايماً تعيشي في دور الضحية وتتنازلي عن حقوقك من أول تعليمك مرورًا بحياتك الخاصة، حتى لما أخدتي فلوسك. انتِ بس اللي فكرتي في موضوع الصدقة وبعدين اشتريتي الشقة علشان تعقدي فيها لوحدك، بس هربتي، ضعفتي وجيتي هنا وحبستي نفسك وأنتِ لسه في عز شبابك وسط ناس خلاص خلصت رسالتها في النهاية. عمرك شفتي الربيع يعيش مع الخريف؟
انتِ طول عمرك ضعيفة، فهربتي وجيتي المكان ده علشان تداري ضعفك وسط ناس أصلاً ضعف. انتِ لو مؤمنة برسالتك وبشغلك، هتروحي تساعدي الناس اللي محتاجة مساعدة، مش إحنا." فريدة: "دي فكرتك عني يا ماما؟ أنا ضعيفة كده وبهرب ومش بواجه مشاكلي؟ ماما سعاد: "لأ. أنا عايزكي تعيشي حياتك. تخرجي من دور الضحية اللي انتِ حبسة نفسك فيه. اخرجي للحياة، عيشي سنك، حِبي وتحبي. انتِ ليه عايزة تعيشي هنا؟ فريدة: "أعيش فين؟
في شقة لوحدي وممرضة علشان أساعد الناس، وفي الآخر حد يشوفني من معارف أخواتي يعايرهم بيه؟ ماما سعاد: "انتِ بتستعري من شغلك؟ خلاص. سيبيه. أقولك على حل أحسن؟ انتحري علشان أخواتك ما يتعايروش بيكي. انتِ إزاي تفكيرك كده؟ وقال إني كنت جايلك وسيط علشان تساعدي حد محتاج مساعدتك، لكن مفيش فايدة." فريدة: "مين ده اللي محتاج مساعدتي؟ ماما سعاد: "خلاص مش فارقة." وجاءت تقوم، مسكتها فريدة: "استني يا ماما. قولي لي اللي عندك."
ماما سعاد: "أبدًا. مدام زينات كلمتني وبلغتني إن قريبها اللي عمل حادثة محتاج ممرضة علشان تساعده هو وابنته، لأنها عندها انهيار من ساعة ما عرفت. بس خلاص مش هينفع علشان سيادتك هترفضى علشان خاطر أخواتك. وقبل ما تقولي اشمعنى أنا، عشان أنا شفت فيكِ الإنسانة اللي ممكن تعتمد عليها علشان تقف جنب الراحل ده وبنته. بس خلاص. أنا هكلمها وأخليها تشوف حد تاني." فريدة: "لأ. استني. أنا موافقة." ماما سعاد: "بجد؟
فريدة: "آه. وعايزاني امتى؟ ماما سعاد: "قالتلي لو وافقت يبقى من بكرة." فريدة: "طب ممكن تكلميها إنها تستنى لبكرة أكون كلمت الدكتور ممدوح." ماما سعاد: "هي كلمته وقالها لو فريدة وافقت أنا معنديش مشكلة." فريدة ابتسمت: "انتوا مرتبين كل حاجة؟ ماما سعاد: "أوعي تفتكري إنه سهل عليا إنك تبعدي عني، بس هي دي سنة الحياة. يلا هسيبك تجهزي حاجاتك، وكلمي زينات أعرفي منها العنوان." فريدة قامت حضنتها: "ربنا ما يحرمني منك."
قامت فريدة بالاتصال بزينات وبلغتها بموافقتها. فرحت زينات وطلبت منها إنها بكرة تيجي على المستشفى علشان الدكتور يفهمها طبيعة الحالة. في مكان آخر، أول مرة نشوفه. يجلس رجل، تقريبًا أكبر من مراد بسنتين. أمامه يجلس شاب. الشاب: "هو فاق من الغيبوبة وحصله شلل من الحادثة." الباشا (كما يلقبه) : "نفد منها المرة دي، بس أحسن علشان أعرف آخد تارى منه." الشخص: "انت طول السنين اللي فاتت ده بتدمر في شغل أبوه؟
الباشا: "بعمل كده علشان أعرف أرجعه مصر وأنتقم منه براحتي." الشخص: "هو عمل ليك إيه؟ الباشا بغل: "مالكش فيه. أنت تنفذ اللي بقولك عليه." الشخص: "تمام." الباشا: "عايز أعرف كل حاجة عنه." الشخص: "أوامرك." الباشا: "اسمع." الشخص: "تمام. الحق أطير أنا علشان أنفذ المطلوب." الباشا بشرود: "لازم أنتقم منكم كلكم." أما في المستشفى. فرحت زينات جدًا بموافقة فريدة، لأنها واثقة إنها الوحيدة اللي هتقدر تساعد مراد، ويمكن قلبه يتفتح تاني.
عدى اليوم بسلام، وبدأ يوم جديد في حياة أبطالنا. فاليوم هو يوم لقاء فريدة بمراد. فاقت شوشو من نومها، وجدت زينات وسميحة بجوارها. زينات: "انتِ عاملة إيه دلوقتي؟ شوشو بقلة حيلة: "أعمل إيه؟ خلاص دادي." زينات: "لأ. انتِ كده هتزعلينا كلنا. انتي لازم توقفي جنبه علشان يقوى بيكي. نفسيته أهم شيء. الدكتور قال كده." شوشو: "يعني دادي ممكن يخف؟ زينات: "إن شاء الله بالعلاج الطبيعي." شوشو: "طب ما نرجع لندن ويتعالج هناك أحسن؟
زينات: "تفتكري إحنا مفكرناش في كده؟ بس كلهم رأيهم نبدأ بالعلاج الطبيعي." وبصت في ساعتها: "ياه! تقريبًا كده فريدة وصلت." شوشو: "مين فريدة دي؟ حد من قرايبنا؟ زينات وهي بتخرج من الأوضة: "دي الممرضة بتاعة بابا وشخصيته هتحبيها أوي. ممكن تبقوا أصحاب." خرجت من الأوضة لاستقبال فريدة. وصلت فريدة وسألت على الأوضة. فريدة في الاستقبال لأنها اتفقت معاها إنها هتسيب خبر في الاستقبال. وقابلتها زينات بفرحة: "حمد لله على السلامة."
فريدة: "الله يسلمك. أنا زعلانة منك." زينات: "ليه؟ فريدة: "يعني حضرتك محتاجة واسطة؟ زينات: "كنت خايفة ترفضي وملقتش أحسن من ماما سعاد، هي اللي تقنعك." فريدة: "لأ طبعًا. حضرتك غالية." زينات: "المهم، تعالي دلوقتي نقعد في الكافتيريا نتكلم." راحوا قعدوا وحكت ليها عن مراد وعن عائشة وعن طباعهم.
وأخدتها راحوا للدكتور علشان تعرف العلاج هيمشي إزاي، والدكتور فهمها خطة العلاج وإيه اللي ممنوع وإيه المسموح، والعلاج الطبيعي، كل حاجة. الدكتور: "فهمتي كده الأمور كلها؟ فريدة: "تمام يا دكتور." الدكتور: "اتفضلي نشوف المريض." ذهبت فريدة مع الدكتور، وخبط ودخل: "أخبار مريضنا إيه؟ مراد: "الحمد لله." الدكتور وهو بيشاور لفريدة: "آنسة فريدة، الممرضة اللي هتكون مع حضرتك."
فريدة دخلت شافت مراد، لقت شاب وسيم جدًا. معقول سرحت في ملامحه اللي شدتها أوي. حست فيهم بكمية حزن رهيبة. ممكن يكون من الحادثة، بس اللي أكيد إنه فيه حاجة غريبة شدتها ليه. إيه هي متعرفش. فاقت من شرودها على صوت الدكتور: "خلاص كده يا فريدة." فريدة: "هم؟ مراد: "واضح. أنا الآنسة مش معانا خالص." فريدة: "لأ. مع حضرتك." مراد: "طب يلا ساعديني علشان عايز أخرج من المستشفى."
قربت فريدة منه بتحاول تساعده، واتقابلت العيون في لقاء طويل. كل واحد كان حاسس إن فيه مغناطيس بيشده للتاني، كأنهم روحين تايهين وأخيرًا لقوا بعض. دخلت عليهم شوشو، شافتهم. حست بنار الغيرة وقربت منهم وزقت فريدة: "عن إذنك. أنا هساعد دادي." فريدة بعدت عنه واتكسفت. مراد: "صباح الجمال يا حبيبتي." شوشو وهي بتبوسه في خده وبتبص على فريدة: "كأنها بتثبت إنها بتملكه." صباح النور. بعدها دخل أسر وإكرام وزينات.
أسر: "أنا خلصت كل إجراءات الخروج." مراد: "تمام كده. يلا." الدكتور: "حضرتك ممكن تسبقونا، وأنا هجيب آنسة فريدة وهحصلكم." مشى مراد مع عائلته وهو عينه على فريدة، حاسس إحساس مختلف. وهى كمان. ياترى شوشو هتعمل مع فريدة إيه؟ هنعرف الحلقة الجاية؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!