أغمضت شمس عينيها بقوة وتمنت ألا يكون هو نفس الشخص. التفتت إليه وقالت بتعب: عاصم. نظر عاصم لها نظرات مليئة بالعشق واقترب منها. شعرت شمس بالضيق من نظراته، فهي قد سأمت هذا الوضع. نظرت إليه والشرر يتطاير من عينيها وقالت بغضب، دون أن تشعر: بص يا ولد عمي، لم خلجاتك وارجع طوالي على البلد، ومش عايزة أشوف خلجتك دي هنا تاني. نطقت بتلك الكلمات وهي في شدة الغضب.
نظر عاصم لها بصدمة وتمنى في هذه اللحظة أن يقوم بتحطيم وجهها، فهو لا يقبل على أي واحدة أن ترفع صوتها عليه، حتى وإن كانت حبيبته. كبرياؤه فوق أي شيء، ولم يسمح لأحد بإهانته بهذا الشكل. نظر لها ببرود وقال بملامح جامدة: اتلمي يا شمس، أنا كل دا عامل اعتبار لأنك في الأول والآخر بنت عمي. وعندما سمعت شمس تلك الجملة انفجرت كأنها
كانت تنتظر تلك الجملة: أنا كرهت أم العلاقة السودة دي، حرام عليكوا، سيبوني في حالي، أنتم وأخوك وأبوك عليا، ليه مش عايزينيني أعيش زي أي واحدة، ودا كله عشان الأرض، يا أخي ينعن الأرض اللي تخليكم تعملوا كده في لحمكم وعرضكم، أنا زهقت، حسوا بيه بقى، أنا إنسانة مش حيوانة. توقفت عن صراخها ثم اقتربت منه ونظرت له ببرود وقالت: أنت دلوقتي عايز مني إيه؟
عاصم ببرود: أنا مش عايز حاجة منك يا بنت عمي، أنا كنت جاي أرجعك الصعيد، عشان جدك، فكراه يا دكتورة ولا نسيتي الراجل الطيب ده، اللي كان بيحبك أكتر من أي واحد فينا، فكراه يا بنت عمي ولا نسيتيه، دا نفسه اللي كان بيخاف عليكي من نفسه، واللي حالته اتبهدلت بعد ما أنت هربتي.
ثم أولاها ظهره وقال: انسي أي كلمة أنت قلتها قبل كده، من هنا ورايح أنتِ زي أختي، وأنا هشوف حياتي، أنتِ كان عندك حق لما قلتي دي مشاعر إعجاب، أنا خرجت الصعيد لوحدي، بس أنا دلوقتي هسيبك لضميرك، يا بنت عمي. ثم تركها وغادر من القصر، وفي قلبه أمواج من المشاعر المتصادمة مع بعضها. هبطت شمس على ركبتيها بعد رحيل عاصم وبدأت الدموع تأخذ مجراها على وجنتها، وتمنت في هذه اللحظة أن تكون مع والدتها ووالدها وأن تعيش معهم في سعادة.
نهضت شمس من مكانها وأزالت دموعها بعنف وهمست لنفسها: خلاص انسوا شمس الرقيقة، أنا واحدة تانية هتغير حياتها بمزاجها، ومفيش حد يتحكم فيها، ولا وحش الاقتصاد. وعندما تذكرت مراد، قامت بالاتصال به وقالت ببرود: أنا راجعة الصعيد النهارده. ثم قامت بإغلاق الهاتف دون أن تسمع الرد على الطرف الآخر.
قامت شمس بتجهيز نفسها وضبت حقائبها، ولكن قبل أن تخرج من القصر جاءها اتصال جعل قلبها يقع في قدمها، تركت حقيبتها واتجهت إلى المكان الذي وصفه لها المتصل. في الناحية الأخرى، انتهى مراد من سرد كل ما جرى بينه وبين سيف وعن المعلومات المتعلقة بالأرض المكتوبة باسم زوجته، وعن عائلة شمس. وبعد الانتهاء وجد مراد هاتفه يرن، وجدها شمس. شعر بالقلق عليها، فهو قد اعتقد أن منير قد قام بشيء لها.
فتح الهاتف كاد أن يتحدث، ولكن نبرتها الباردة جعلته يستمع لها إلى النهاية. كاد أن يرد، ولكنها أغلقت الهاتف في وجهه. كان مراد ينظر إلى الهاتف بصدمة ممزوجة بالغضب، فكيف تجرؤ هي أن تقوم بإغلاق الهاتف في وجهه، وأيضاً تتحدث معه ببرود. شعر مراد بالغضب، لو كانت هناك كلمة أكبر من الغضب لكانت هي الكلمة الأنسب للذي يشعر به. نهض مراد والشرر يتطاير من عينيه وقال بصوت عالٍ: شااااااامس.
وظل يجوب الغرفة ذهاباً وإياباً، بقي تعصي أمري بنت ال... عنيدة، رأسها أصلي من الحجر، عندها حالة، أيوه عندها حالة، مهو هي يا مجنونة يا أنا المجنون، نفسي أجيبها من شعرها وأحطها تحت رجلي بنت ال... وكل شوية تطلع بدور، مرة البت القوية ومرة البت الضعيفة، بنت الهبلة ديه، يا ناري لو شفتها دلوقتي هخنقها بإيديا، بنت الهبلة. قاطعه دورانه في
الغرفة صوت أندريا الضاحك: اقعد يا ابن الهبلة، بتعمل إيه، بقي مراد العرابي عامل زي المجانين، بس حتة عيلة. مراد وهو ينظر إليه بغباء: آه لو تعرف دي عملت إيه. أندريا وهو يضع يده على خده وهو منتظر أن يعطيه الإجابة: مراد بضيق: جابت هدومي كلها وعملت فيهم حفر كبيرة والجزم مخرومة من تحت قبل فوق ومتقطعة من قدام ووري، ولا البرفيوم، كسرت الإزاز ورمتهم جنب الهدوم، دي عيلة. قاطعه أندريا الذي نهض من مكانه قائلاً: عيلة بنت هبلة.
مراد بتأكيد: أيوه بالظبط كده. أندريا بضجر: مراد اذهب لزوجتي واتركني لحالي، وتعال زورنا من جديد أنت وزوجتك قريباً، ما زال عرضي قائماً. وغمز له في نهاية كلامه. مراد ببرود: ذلك لا يهمني أندريا، وإذا أردت أن تراها، فل تأتي أنت مصر. نظر أندريا له بحزن، فهو بحديثه قد فتح جرح الماضي. لعن مراد نفسه، فكيف له أن يذكره بماضيه الأليم. كاد مراد أن يتحدث، ولكن قاطعه
أندريا بابتسامة باهتة: لا بأس مراد، أعلم أنك لم تقصد، ولكن أرجوك لا تطلب مني ذلك الأمر مجدداً، أنا لا أستطيع، كانت مرة واحدة، وكان ذلك اليوم الذي فقدت فيه كل شيء، واليوم الذي تعرفت فيه عليك عزيزي مراد. لم ينطق مراد، فهو حقاً يتذكر ذلك اليوم بحزن وفرحه، وحاول كثيراً أن يطرد الماضي من رأسه، ونجح في الأمر. أندريا مغيراً الموضوع: اسمعت عن الوحش، يشبه لقبك كثيراً، أعتقد أنه الوحيد الذي سيتصدى لك في النهاية.
مراد بابتسامة جانبية: ذلك الوحش قريباً سيظهر، ويظهر للعالم، وحينها سأكون أنا مكانه، وسأحكم اقتصاد العالم أنا حينها. أندريا ببرود: تحلم يا عزيزي، فأنا لا أعتقد ذلك. مراد بابتسامة جانبية: لا تسخر مني عزيز أندريا، فأنت لا تعرف بعد من هو وحش الاقتصاد. أندريا بضجر: حسناً لا بأس، هيا اذهب لزوجتك. مراد: حسناً أيها اللعين، تطردني من منزلي. أندريا بحدة: لا تلعن أمامي يا فتى. مراد بملل: هي وداعاً، ليس لدي اليوم بأكمله.
خرج مراد من الغرفة متجه إلى الخارج، ولكن أوقفه صوت العمة: لينا: إلا إيه، أنت ذاهب يا مراد. مراد بابتسامة: أنا عائد إلى وطني وزوجتي. لينا بصدمة: زوجتك؟ متى تزوجت يا مراد ومن دون أن أعلم حتى، هذا لا يليق بك يا مراد، أنا حزينة منك. اقترب مراد منها وقام باحتضانها وقال: أنا آسف يا عزيزتي، ولكني...
لم أفعل شيئاً سوى أني كتبت عليها فقط، والحفل سوف يكون قريباً جداً، هيا لا تحزني عزيزتي، فأنا لا أقدر أن أتحمل حزنك، فهو بالنسبة لي كحدوث الزلازل. لينا وهي تضربه بخفة على ذراعه: توقف يا مراد، فأنت كلامك به مبالغة. مراد بابتسامة: حقيقة أن كل كلمة تخرج من هنا. وأشار ناحية قلبه. (إيه المحن ده يا مراد، ده لو شمس شافتك هتنح.) وبعد مجادلات بينه وبين لينا، استطاع أن يذهب من قصر أندريا إلى المطار لكي يتجه إلى قطته العنيدة.
مراد بغضب: آه يا بنت محمود، لو عرفت أنك نفذتي اللي في دماغك، أنا هنسى كل الوعود اللي وعدتها لأخوكي. توجهت شمس سريعاً إلى المستشفى، ثم بدأت بالبحث عن أخاها، وجدته جالساً على الكرسي ووجهه بين يديه. شمس بهدوء: سيف. رفع سيف أنظاره إلى شمس، صدمت شمس من ملامح وجهه، فقد كانت شاحبة والإرهاق بادي على وجهه. اقتربت شمس منه وجلست بجانبه ووضعت يدها على كتفه وربتت عليه برفق وقالت بحنان: مالك يا سيف. سيف والدموع مترقرقة في عينيه
وقال بضعف وصوت متقطع: لي... أن يا شمس. شعرت شمس بانقباض قلبها: مالها يا سيف. تفاجأت شمس عندما قام سيف باحتضانها وبدأ في البكاء وقال بانكسار: ليان نسيتني يا شمس، مش فاكرة حبي ليها، مش فاكرة إني أنا اللي أنقذتها من دوامة الحزن اللي هي كانت عايشة فيها. شمس بصدمة: أنت بتقول إيه، إزاي. ابتعد سيف عنها وقال: مش عارف، أنتِ الدكتورة، شوفيها يا شمس، أنا هموت من غيرها. شمس بهدوء: اهدي يا سيف، أنا هشوف في إيه.
نهضت شمس من جانب سيف واتجهت إلى غرفة ليان. كان هناك حارسان يقفان أمام الغرفة ويبدو عليهم القوة. نظرت شمس إليهم ببرود وقالت لهم: عايزة أخش للمريضة. الحارس 1: ممنوع يا فندم. شمس بحدة: هو إيه اللي ممنوع، المريضة بتاعتي وعايزة أشوفها. الحارس 2: وريني الدليل اللي نتأكد منه إنك الدكتورة، مراد بيه محذر علينا إن أي حد يخش أوضة الهانم إلا الدكاترة.
اتجهت شمس إلى غرفتها وهي تلعن في مراد، أخذت شمس كارت التعريف الخاص بها، واتجهت إلى الحارس ووضعته أمام عينيه وقالت: شوف، دكتورة شمس محمود المنياوي، دخلني يا أستاذ. تأكد الحارس من هويتها وسمح لها بالدخول. دخلت شمس وجدت ليان تجلس على سرير وتنظر إلى الحائط بشرود. نظرت شمس إليها بهدوء، رفعت ليان رأسها عندما لاحظت أن هناك من يراقبها. ابتسمت شمس لها وقالت: إزيك يا ليان. ليان بهدوء: هو حضرتك تعرفيني.
لم تشعر شمس بالصدمة لأنها بالفعل علمت من سيف أنها لا تتذكر أي أحد، ولكن ما هو سبب ذلك. اقتربت منها وقالت: مش فاكراني يا ليان. هزت رأسها علامة على النفي. ليان بهدوء: أنا آسفة، بس أنا مش فكراكِ. اقتربت شمس منها وجلست بجانبها وقالت لها: أنا يا ست الكل، الدكتورة شمس اللي المفروض كانت بتعالجك، وبرضه أبقى مرات أخوكي مراد. نظرت ليان لها بصدمة وقالت: أنتِ بتقولي إيه، أنتِ بتتكلمي بجد؟ شمس بابتسامة: أيوه أنا مرات أخوكي مراد.
شمس بهدوء: إيه هي آخر حاجة أنتِ فكراها. ابتلعت ليان ريقها وقالت: أنا آخر حاجة فكراها إني كنت في مصحة في إيطاليا. تركت شمس ليان وغادرت الغرفة، ثم جلست بجانب سيف وقالت له: الظاهر إن في حاجة أثرت في عقل ليان خلتها تنسى الجزء أو الوقت اللي قضته في مصر، بس أنا هفحصها عند دكتور متخصص في مخ وأعصاب. أومأ سيف لها بضعف، ووضع وجهه بين يديه مجدداً وهو يشعر بضيق وحمل كبير في صدره.
كان يجلس في الصالون مع حسين وكانوا يشاهدون التلفاز، حتى وجدوا ميرا تخرج من الغرفة هي ومالك وبين يديها علبة، كانت هي نفس العلبة التي أتى بها أياد التي كان بداخلها الفأر. نظر أياد إليها بتعجب وقال لها: بتعملي إيه يا ميرة. نظرت ميرة إلى مالك وقام مالك بمبادلتها النظرات. شعر أياد بالقلق من لغة الإشارة التي بينهم، وشعر أن ميرة ستقوم بشيء ما.
وبالفعل كان حدث أياد صحيحاً، قامت ميرة بإلقاء العلبة على أياد وخرج منها الفأر، وبدأ الفأر في الركض على ملابس أياد والتشبث بملابسه. شعر أياد بالفزع وبدأ في القفز مكانه، وعندما رأت ميرا ذلك المنظر بدأت في الضحك بقوة حتى وقعت على الأرض من الضحك، وكان مالك نفس الشيء، أما حسين كان ينظر إلى أياد وهو يضحك بقوة، فكان حقاً منظره مضحك. كان يبدو مثل القرد الذي يقفز مكانه.
قام أياد بإبعاده عنه ثم نظر إلى ميرا التي كانت تضحك وقام بجذبها من يدها وأدخلها إلى غرفتها ثم أغلق الباب. حاصرها أياد بين جسده وبين الحائط وقال لها والشرر يتطاير من عينيه: قلت ليكي ألف مرة بلاش الطريقة بتاعتك دي. ميرا بضحك: وأنا عملت إيه بس يا دودو، أنا بهزر معاك، مش أنت اللي جبت الفأر. نظر أياد إليها بحدة وقال لها: يا بنتي أنتِ مش قدي، ولو وفقتي قدام أياد القاسم، هدوسك تحت رجلي. نظرت
إليه ميرة بتحدي وقالت له: أعلى ما في خيلك اركبه يا أياد القاسم، وميهمنيش اسمك ولا عيلتك، طظ فيك وفيهم. وكادت أن تتحرك من أمامه، ولكنه ثبتها بيديه. وقرب وجهه منها وهمس أمام شفتيها وقال وهو ينظر إلى شفتيها التي تبدوان كحبة الكرز: القطة مش عايزة تهدأ وعمالة تخربش من أول يوم شفتها فيه، بس أنا أياد القاسم يا ميرة، وهاقدر أقص ليكي ضوافرك، وساعتها هكسرك.
شعرت ميرا بالتوتر من اقترابه منها لهذا الحد، فهو قد تخطى الحدود، ولكن عندما لفظ آخر كلماته، نظرت إلى عينيه التي تبدو كزرقة البحر وقالت له وعينيها مليئة بالتحدي: أنا مش هعيد كلمتي تاني يا أياد، بس هقولها لك تاني: أعلى ما في خيلك اركبه. ابتسم أياد ابتسامة جانبية وقال لها: نفسي أكسر لك غرورك ده. ميرا بتحدي وعناد: مش هتقدر يا أياد، وغروري ده هيفضل معايا لغاية لما أكون في القبر. أياد بمكر: بس أنا أقدر أكسر غرورك، ودلوقتي.
ميرا بتحدي وهي لا تعلم نتيجة قولها: وريني آخرك يا دودو. ابتسم أياد ابتسامة جانبية ثم اقترب منها وقام بتقبيلها على شفتيها بقوة. صدمت ميرا من جرأته ومن فعلته، قامت بضربه على صدره ولكنه لم يتحرك انش واحد، تذكرت ميرا حركة تعلمتها من أحد أصدقائها، قامت بوضع يدها على بطن أياد الصلبة وقامت بإدخال أصابعها ولفت جلده وعصرته بين سبابتها وإبهامها. شعر أياد بالألم وابتعد عنها ونظر لها بحدة: إيه اللي إنتي عملتيه دا.
ميرا بغضب أكبر من أياد: آه يا أياد يا غوريلا، بقي تستغفلني كده، يا شيخ أنت واحد سافل وحقير يا أياد. أياد بتعجب من ألفاظها البذيئة: أنتِ هبلة يا بت، أنا جوزك. ثم أكمل بمكر: وبعدين قلتي ده من بوسة، ما في بالك لو...
قامت ميرا بصفع أياد على وجهه، صدم أياد من فعلتها، أما هي فكان الشيء الوحيد الذي تفكر به، هو أنه قبلها، قبلتها الأولى، كيف فعل ذلك، فكرت في أحمد، كيف ستنظر إلى صورته بعد الآن وتقول له أنها ما زالت تحافظ على حبه. نظر أياد لها بغضب وكانت عينيه تحتضن الجحيم: أنتِ قد اللي إنتي عملتيه دا. لم تجبه. شعر أياد بالغضب أكثر وقام بسحبها إليه وقبلها مجدداً وتلك المرة بقوة ونزل إلى رقبتها وطبع قبلاته الحارة على بشرتها الحليبيه.
أما هي فكانت تتلوى بين يديه وتحاول الفرار منه، ولكنها كانت مطبقة عليها بقوة. قام أياد بتمزيق بلوزتها وأصبحت أمامه شبه عارية. و... نورهان بهدوء: أنا موافقة اتجوزك يا مازن. نظر لها مازن بصدمة وقال: ليه وافقتي دلوقتي يا نورهان. نورهان بهدوء: عشان أنت محتاجة حد أسند عليه يكون ليه أماني أزهري وحمايا، أوعي تفكر إن وافقت عشان أنا بقيت مستعملة. وضع مازن يده
على فم نورهان وقال بحنان: قطع لسان اللي يقول عليكي كده، أنتِ ست البنات كلهم. أزالت نورهان يد مازن من على
فمها ونظرت له بعتاب وقالت: بس دي الحقيقة يا مازن، مش هنقدر نغيرها، أنا بقيت فعلاً مستعملة وكمان أنت تستحق واحدة أحسن مني بكثير، بس بجد أنت الراجل الوحيد اللي حسيت معاه بالأمان والوحيد اللي فكرت فيه لما كنت مع الحيوان ده، ولو مش موافق تتجوزني فأنا مش عندي مشكلة، وتقدر تكمل حياتك مع واحدة غيري وأنا هاكون فرحانة لك جداً. نظر
لها مازن بصدمة وقال لها: إيه اللي إنتي بتقوليه ده، إيه الجنان ده، أنتِ لو قلتي كده تاني أنا بجد ممكن أروح أشوف واحدة تانية أتزوجها، بطلي يا نورهان، أنا حبيتك، حبيتك أنتِ مش حبيتك عشان جسمك ولا عشان خاطر أنتِ بنت ولا عشان خاطر أنتِ مطلقة، أنا بحبك عشان خاطر نفسك، طب أنا ممكن ما كنتش أوافق إنك تكوني مراتي من الأول عشان أنتِ مش بتشوفي، لكن أنا أتقدمت ليكي عشان خاطر طيبة قلبك وأنك عندك أخلاق عالية جداً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!