الفصل 11 | من 35 فصل

رواية دموع الشمس الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اية هدايا

المشاهدات
21
كلمة
3,223
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

فتحت زيتونتها علي أشعه الشمس التي تسللت إلي عينيها. نهضت من مكانها ثم نظرت حولها بفزع، فأخر ما تتذكره أنها كانت تجلس وتنظر للفراغ والخوف مستحوذ على قلبها. حتى سمعت صوت غريب، وشعرت بحركة غريبة. وما هي إلا لحظات حتى وجدت مادة سائلة تسيل من أنفها وفقدت وعيها. تذكرت شمس أنها كانت بالغرفة المظلمة، ولكنها ليست تلك الغرفة. نظرت إلى ملابسها فلم تكن تلك الملابس التي كانت ترتديها بالأمس.

شهقت بصدمة، فهي اعتقدت أنه هو الذي قام بتبديل ملابسها. تجمعت الدموع في عينيها ثم بدأت في البكاء وبدأ صوت شهاقاتها يرتفع. شعرت شمس بالاختناق من لون الغرفة، فهو كان أسود اللون كل شيء. المفروشات والستائر والسجاد. بحكم أنها طبيبة نفسية تعلم أن اللون الأزرق هو أفضل الألوان لأنه يعطي شعور بالراحة والارتياح. فجأة فتح الباب وكانت تلك نفس السيدة التي نادى عليها مراد أثناء وضعها في تلك الغرفة.

قامت بوضع الطعام أمامها دون أن تنطق بأي كلمة. وهمت للخروج من الغرفة ولكن أوقفها صوت شمس الطفولي: "انتي رايحة فين وسيباني في العشة دي." نظرت لها بصدمة، فكيف لها أن تتحدث عن غرفة مراد العرابي وتقول عنها عشة. وكيف تتحدث معها بتلك الطريقة وهي منذ قليل كانت مريضة. حسنية بهدوء: "لازم أروح المطبخ عشان أعمل الغداء لمراد بيه." شمس بمرح: "سيبك من مراد عبدالسلام ده وتعالي اقعدي معايا. دا أنا حتى عسولة وكيوته." ابتسمت حسنية

على مزاحها وقالت بحنان: "سامحيه يا بنتي، مراد طيب بس الظروف اللي مر بيها خلته كده." ابتسمت شمس بهدوء وقالت: "مش مهم الكلام دا دلوقتي يا سوسو." حسنية بدهشة: "سوسو!!؟ مين دي؟ شمس بمرح: "دا انتي يا بطة، تعالي هنا اهو." وظلت تدغدغها حتى كادوا يقعوا من على السرير. حسنية: "يا بت، دا أنا قد جدتك، عيب كده، وجسمي وجعني." شمس بطفولية: "علشان انتي بتغسلي وتنضفي للجاموسة اللي في البيت وهو مش عنده دم، ويقول أساعدك."

ضحكت حسنية على كلام شمس بل ضحكت من قلبها. فلو سمعها مراد لجعل منها كفتة. حسنية بضحك: "يا بنتي هو جايبنا علشان نشتغل مش هو اللي يعمل لنفسه." شمس بكبرياء مصطنع: "وفيها إيه. فين الأتيكيت. فين الشهامة. فين الرجولة. فين النخوة." وفجأة دخل مراد من الباب والشرر يتطاير من عينيه. شمس بسرعة: "فين الأكل. فين الحمام. فين السواق ياخدني قبل ما وحش الاقتصاد ياكلني."

ضحكت حسنية عليها ولكنها ابتلعت ضحكتها عندما رأت تلك النظرة في عيني مراد. أخذت حسنية عربة الطعام وخرجت من الغرفة. شمس بسرعة: "الاكل يا سوسو، عايزة أكل، أنا جعانة وتعبانة وعايزة أتغذى." شمس بغيظ: "ايه يا عم عايزة اتغدى، مش كفاية كنت هموت بسببك." مراد ببرود: "أنا مش هممني، تموتي، تعيشي، حاجة مش تخصني. وظهير عقابك كل ما فكرتي تعلي صوتك عليا." رفعت شمس ثلاث أصابع أمام وجهه وقالت بهدوء:

"في ثلاث حاجات هتعملها لو أنا مش سمعت الكلام، أو علت صوتي عليك. يا إما هتضربني، وتشدي شعري، يا أما هتشغلني خدامة وتهيني، يا أما هتغتصبني." رفع مراد حاجبه. وما هي إلا لحظات حتى ضحك ضحكة ملأت المكان. وقال: "حلو يا قطة، والمعلومات دي جبتيها منين." شمس ببراءة: "من الروايات. البطل بيكون قاسي وبيضربها. أو بيغير أوي وبيغتصبها. أو عنده انفصام في الشخصية ويهينها ويذلها."

"ها يا عم انت أي واحد منهم. أوعى تكون اللي بيغتصب عشان أنا قلبي رهيف ونبي." مراد بدهشة: "انتي هبلة يا بت. هي الأوضة غيرتك ولا إيه. فين الدكتورة شمس. انطقي يا بت." شمس بتذكر: "الدكتورة، الله يخرب بيتك يا مراد الكلب. أنا ورايا مستشفى، ولازم أعالج اختك، مش هخسر الرهان. وسع كده." ونهضت من مكانها وظلت تركض في كل مكان. وهي تقول: "عايزة هدوم، يا سوسو عايزة هدوم." ظلت شمس تبحث في خزانة الملابس.

وجدت ملابس جميعها قصيرة أو ضيقة أو فاضحة. شعرت شمس بالحرج وتوردت وجنتيها من تلك الملابس. نظرت إلى مراد وقالت بضيق: "يا شيخ ينفع كده، أنا ألبس إيه دلوقتي وإيه اللبس المقطع ده. أنا هتصرف." وقامت بإحضار بنطال ضيق وظلت تبحث عن بلوزة واسعة ولكنها لم تجد. ظفرت بضيق. واضطرت إلى ارتداء بلوزتها القديمة. جاءت شمس لكي تقوم بنزع ملابسها. ولكنها لاحظت وجود مراد. شهقت شمس بصدمة: "إيه يا وحش، عيب كده اتفضل بره."

وقبل أن يجيب مراد كانت شمس تدفعه إلى الخارج. وقامت بإغلاق الباب. زفرت شمس الهواء وقالت بغموض: "أنا وانت والزمن طويل. الأول أعالج اختك وبعد كده. أفضي لك يا وحش الاقتصاد." نظر مراد إلى مكان إغلاق الباب وقال بصدمة: "مراد الكلب." زفر مراد بضيق، فهو لا يعلم لما أقحم نفسه في تلك الزيجة. وأوقعه مع تلك المجنونة. توجه مراد إلى غرفة المكتب ثم جلس على الكرسي الخاص بمكتبه وأسند كتفيه على سطح المكتب وقال بشرود:

"أنا رجل أعمال كبير في مصر ولازم جوازي ميبقاش بالطريقة دي. الناس هتستغرب. وكمان أنا عندي أعداء كتير في السوق ومش هيسيبوا شمس في حالها." زفر بضيق وقام بإخراج هاتفه واتصل على أحد الأشخاص وقال له: "جهز كل حاجة خلال 24 ساعة. وكمان ابعت هدوم من عندك." ثم أغلق الهاتف واتجه إلى شرفة المكتب ونظر إلى السماء وقال بغموض: "أنا وانتي. والقدر ما بينا يا شمس. نهاية عيلتك على إيدي."

كانت ميرة تنظر بغيظ إلى إياد، فهم منذ قدومهم إلى المطعم وهم لم يتناولوا أي شيء. وبجانب ذلك هو غير مهتم لها ويمارس عمله من على الهاتف. تأففت ميرة بصوت عالٍ حتى نظر لها إياد بتساؤل. ميرة بغيظ: "يا عم يا خربيت كده، أنا زهقت. كمان شوية وهقوم أضرب النادل على الشيف على المدير." إياد ببرود: "أعمل إيه. مش انتي اللي رفضتي نروح المطعم اللي كنا فيه لمجرد إنك محرجة إنك تروحي بعد اللي عملتيه." ميرة بهمس ولكنه وصل إلى مسامع إياد:

"واحد بارد ومستفز. وأهبل." فتح إياد عينيه بصدمة لوصفه بتلك الكلمة وقال وهو يجز على أسنانه: "انتي قولتي إيه يا زيتونة." ميرة بصدمة لأنها توقعت أن إياد سمع كلماتها ولكنها حاولت أن تكون هادئة: "مقلتش. وبعدين مركز دلوقتي ليه. خليك في شغلك." قبض إياد على يديه بقوة حتى لا يقوم بتحطيمها، فهي أول فتاة تتحدث معه بتلك الطريقة، فكل الفتيات يقعن له من نظرة واحدة إلا هي. "إزيك يا دودو."

رفع كل من ميرة وإياد أنظارهم للشخص الواقف أمامهم. وكانت فتاة بشعر أشقر وعينين سوداء وتضع العديد من مساحيق التجميل. قلب إياد عينيه بملل ونظر للفتاة وابتسم لها ابتسامة صفراء وقال: "إزيك يا سوزي." سوزي بابتسامة لعوب: "وحشتيني يا دودو." وتجاهلت ميرة التي كانت تنظر لها باشمئزاز. ومدت يدها لتصافح إياد ولكن يد ميرة سبقته وصافحته. ميرة باستفزاز: "معلش يا قمورة. دودو مبيسلمش." سوزي وهي تتفحص ميرة حافية القدمين:

"ومين حضرتك. أكيد واحدة جايبها من الشارع. أو واحدة من العاهرات اللي هو بيجبهم." كادت ميرة أن تجذب تلك الفتاة من شعرها ولكن صدمت من الذي قام به إياد. فهو قام بصفع سوزي على وجهها وقال لها بحدة: "أياكي تقولي على مراتي كده. انتي فاهمة." ثم أشار إلى الحراس الذين يقفون أمام باب المطعم. وجاءوا وقاموا بإلقاء سوزي بالخارج.

فهم يعلمون أن الواقف أمامهم هو إياد القاسم، فهو معروف في المطاعم الفاخرة فهو مساهم بنسبة كبيرة في بناء تلك المطاعم. وقاموا بإخراجها تحت صراخها ومقاومتها لهم. عاد إياد إلى الجلوس مكانه واحتلت ملامح البرود وجهه. أما ميرة فنهضت من مكانها واتجهت ناحية المطبخ. وبسبب غضبها الشديد لم ترَ قطع الزجاج المنثورة أمامها. وخطت عليهم. وفي لمح البصر كان صراخها يملأ المكان.

سمع إياد صوت صراخها فنظر ناحيتها ووجدها ملقاة على الأرض والدماء تسيل من قدمها. وهناك مجموعة من الشباب يقتربون منها. نهض إياد بسرعة من مكانه. واتجه ناحية ميرا ثم هبط إلى مستواها ونظر إليها بقلق وقال بحدة: "انتي غبية إزاي تمشي وأنت مش لابسة حاجة في رجليكي. حضرتك فرحانة دلوقتي." اقترب منهم أحد الشباب ثم نظر إلى ميرا بإعجاب. وقال لها: "ألف سلامة عليكي يا آنسة. محتاجة أي مساعدة." نظر إياد إليه بغضب وقال له:

"مش شايفها مع جوزها ولا إنت أعمى." الفتى بإحراج: "أنا آسف جداً مكانش قصدي." ثم ابتعد عنه. نظر إياد إلى ميرا بحد وقال لها: "عاجبك كده." نظرت ميرا إليه بغيظ وترقرقت الدموع في عينيها وقالت له بصوت مخنوق:

"وانت مالك. مضايق ليه. هو أنا أهمك في حاجة. انت بس هتجوزني عشان تنتقم مني على حاجة تافه. ملهاش ريحة اللزوم. وكل ما أي راجل يقرب مني. تفتكر إنها الغلطانة. وأنا مالي. هو أنا اللي بقول لهم تعالوا. حراااااااام علييييييك أنا زهقت. حرام كده. ليه كل مرة مصمم إنك تجرحني. انت تعرف بنات بعدد شعر راسي. لكن محدش قال لك حاجة. وأنا لمجرد إني ابتسمت كمجاملة هنتني. واتهمتني في شرفي. أنا بكرهك يا إياد بكرهههههههك."

وظلت تضرب بيديها الصغيرتين على صدره العريض. وبالرغم من أن ضرباتها كانت صغيرة إلا أن كلماتها كانت كالسكاكين تغرز في قلبه. لم يتحمل إياد صراخها وكأن كل دمعة كانت تسقطها. كان يشعر بأن دموعها سهام مصوبة ناحية قلبه. قام إياد باحتضانها وقام بحملها من على الأرض. قامت ميرا بوضع رأسها على صدره بدون وعي وظلت تبكي. أما إياد عندما وضعت ميرا رأسها على رأسه شعر بقلبه يكاد يخرج من مكانه.

خرج إياد من المطعم وأخبر النادل بأن يحضر له الطعام في حقيبة بسرعه وإلا سيغلق لهم المطعم. قام إياد بوضع ميرا على المقعد الأمامي ثم ركب هو الآخر بجانبها. وفي لمح البصر كان النادل يحمل حقيبة مليئة بالطعام. أخذها منه وأعطاه المال ثم قاد سيارته باتجاه النيل. أما ميرا فتوقفت عن البكاء ونظرت إلى النافذة بشرود وتذكرت ذلك اليوم الذي كانت فيه مع أحمد في المطعم. كانت ميرا تجلس على الطاولة وتفرك يديها ببعضهم البعض.

ويظهر على ملامح وجهها التوتر وعدم الراحة. نظر لها أحمد وأمسك بيديها ونظر لها بحب وقال لها: "ما تقلقيش يا حبيبتي اعتبرينا في الملاهي." ابتسمت ميرا له ونزلت له بحب وقالت له: "شكراً يا أحمد." أحمد بمرح: "إيه دا. انتي بتقولي شكراً. افتكرتك بتدي بالفي لو عايزة تعبري عن شكرك." ميرة بمرح هي الأخرى: "أنا قلت أجاملَك بما إننا في مطعم راقي. وبعدين مكنتش أعرف إنك تعرف الأماكن النضيفة دي." أحمد بغرور مصطنع:

"عيب عليكي. دا أنا قضيت نص عمري وسط الأماكن الفاخرة." ميرة بضحك: "طب اتلهي بقي بدل ما تتكسف أول ما الجرسون ييجي." كاد أحمد أن يرد ولكن قاطعه صوت النادل. النادل: "تطلب إيه يا فندم." نظر أحمد إلى قائمة الطعام وفتح فمه بصدمة من أسماء الأطعمة الغريبة. فهو لا يعلم اسم أي واحدة منهم. ثم نظر إلى النادل وقال له بابتسامة صفراء: "هو أنا ينفع أطلب من بره القايمة." النادل بإيماءة: "أيوه يا فندم اتفضل." أحمد بارتياح

ووضع قدم على الأخرى: "طالما بقى كده هات يا ابني طبقين رز على سمك مشوي وطبق سلطة واتنين فحل بصل." أومأ النادل له بطاعة ثم ذهب من أمامه. أما ميرا فكانت تضع يدها أمام فمها لكي تكتم ضحكتها. وعندما ذهب النادل. انفجرت في الضحك. ميرة وهي تقلد أحمد: "عيب عليكي. دا أنا قضيت نص عمري وسط الأماكن الفاخرة." "يا عم روح العب من هنا. أنا حاسة إني قاعدة مع واحد لا يعلم أي شيء في أي شيء." أحمد بغيظ: "يا خربيتك لازم تقصفي جبه الواحد."

ميرة بابتسامة شامته: "أيوه." وأخرجت لسانها له. ثم بدأت في الضحك وشاركها أحمد أيضاً الضحك. وانتهت تلك الليلة سعيدة وبقلب مليء بالفرحة. ابتسمت ميرة بتلقائية عندما تذكرت تلك الأيام. أما إياد الذي كان يراقبها من بداية الطريق تعجب من ذلك وقال لنفسه: "كش عارف عملتي فيه إيه. أنا عمري ما اهتميت ببنت. بس انتي وجعتي قلبي." وتنهد بضيق من تفكيره. فهو لا يريد ذلك. في الصعيد. كانت شروق تعد طعام الغذاء في منزل عبد الحميد.

بما أنه لا توجد فتاة في المنزل غيرها. حتى أرسل عبد الحميد إحدى الخادمات لها لكي يطلب منها الحضور. ارتدت شروق الحجاب بإهمال وهبطت إلى أسفل. وجدت عبد الحميد يجلس على الأريكة ويشرب الشاي. وعندما لمحها وهي تهبط. نادى عليها وأشار لها بالجلوس بجانبه. أطاعت شروق كلامه وجلست بجانبه. وضع عبد الحميد يده على كتف شروق وقام بالتربيت عليه وقال لها بحنان: "انتي عارفة يا بنتي إنك بقيتي عروسة وحلوة." شروق بابتسامة:

"وإيه لازمة الكلام دا دلوقتي يا جدي." عبد الحميد بابتسامة: "عارفة عمك وهبان. طالب إيدك لولده رفيع." شروق بصدمة: "انت بتقول إيه يا جدي. مستحيل طبعاً أوافق على الكلام دا." بعد مغادرة عاصم لمنزل سيف وشمس قام سيف بإدخال عاصم إلى المنزل. وملامح البرود ظاهرة على وجهه وقال له: "عايز إيه يا عاصم." عاصم بتعجب من نبرة صوته الباردة: "جاي أرجعك لبيتك يا ولد عمي." سيف ببرود: "كتر خيرك يا عاصم. بس إحنا هنفضل هنا."

عاصم بتعجب وقال له: "ليه يا ولد عمي." سيف بهدوء: "شمس اتجوزت يا عاصم. اتجوزت مراد العرابي واللي لسه ماشي من شوية." نظرة عاصم إلى سيف بصدمة. وشعر بأن العالم كله تدمر عند سماعه لتلك الكلمة. تزوجت. كيف لمحبوبته ومعشوقته أن تتزوج. هو الذي ظل أكثر من 10 أعوام يبحث عنها ويتخيلها في أحلامه. وأم لأولاده. كيف ذلك. نظر عاصم إلى سيف بحدة وأمسكه من تلابيب قميصه وجذبه إليه وقال بصوت يشبه فحيح الأفعى:

"انطق إزاي ده حصل. إزاي شمس تتجوز." ثم قام بدفع سيف بعيداً عنه وظل يردد بدون وعي: "إزاي. أنا بحبها. بحبها. إزاي تتجوز واحد غيري. يعني إيه بقت لواحد غيري. أنا بحبها يا سيف. إزاي تعمل كده. أنا مش بحبها أنا بعشقها. أنا بموت في التراب اللي هي بتمشي عليه. بتخنق لما متكونش حواليه. بحبها من وهي لسه في اللفة." ثم فقد وعيه وغاب عن هذا العالم الذي سلب منه حبيبته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...