الفصل 24 | من 35 فصل

رواية دموع الشمس الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اية هدايا

المشاهدات
23
كلمة
3,250
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

"لا يمكن وصف ما أشعر به تجاهك، فهو ليس كلامًا يُقال، بل أحاسيس مختلفة لا يمكن التعبير عنها إلا بالأفعال." وقف كل واحد منهم وهو ينظر إلى حوريته، كأنها ملاك هبط من السماء. تقدم مازن أولًا ناحية نورهان، ثم جذبها من يدها. شعرت الأخرى بالفزع عند ملامسة يدها، ولكنها عندما اشتمت رائحته التي أصبحت تعشقها وتدمنها لدرجة كبيرة، ارتخت ملامح وجهها وارتسمت ابتسامة كبيرة على وجهها.

حملها مازن برفق ووضعها في سيارته الخاصة مع مكة، وتوجهوا إلى المكان المقام به حفل الزفاف. أما كل من مراد وإياد، فظلوا واقفين يحدقون بكتلتي الجمال اللتين تقفان أمامهما. شعرت كل من شمس وميرة بالخجل من نظراتهم. قطع تلك النظرات صوت مالك الصارخ: "شامس.... ميرررررره" ثم ركض ناحيتهم والسعادة تقطر من كل شبر في وجهه. هبطت شمس إلى مستواه وقامت باحتضانه، بينما من الجهة الأخرى هبطت ميرة إلى مستواهم واحتضنته هي الأخرى.

أما إياد، فكان يشعر بالبراكين تغلي من داخله. هو صغير ولكنه لا يتحمل أن يراها تحضن أحدًا بهذا الشكل. همس إياد إلى مراد: "إيه اللي جاب الواد ده معانا؟ مراد ببرود: "أوعى تكون غيران منه." إياد وهو يتصنع الدهشة: "وأغير ليه إن شاء الله؟ دي حتى مفيهاش حاجة ومعصعصة." مراد بسخرية: "إنت هتقولي."

تجاهل إياد سخريته ونظر إلى قطته التي تحتضن مالك بقوة. صحيح أنه كان يشعر بالضيق، ولكنه يعلم أنه في تلك اللحظة لا يوجد أحد من أقاربها سواه هو، وبالطبع سيف الذي هو الآن مع أخته لكي يجعلها تتذكر من هو. ابتسم مراد ابتسامة جانبية ثم تقدم ناحية شمس ومالك. فصلت شمس الحضن عندما رأت اقتراب مراد منهم. مراد بهدوء: "يلا بينا كده هنتأخر."

أومأت شمس له ونهضت من مكانها وأمسكت بيد مالك الذي كان ينظر بحدة إلى مراد الذي قطع عليهم تلك اللحظة. جذبها مراد من يدها بخفة وفتح لها باب السيارة. دخلت هي ومالك وركب هو من الناحية الأخرى وانطلقت السيارة الخاصة بهم، تاركين إياد وميرة التي كانت تنظر إلى الأرض بخجل من نظرات إياد.

اتجه إياد ناحيتها وعلى وجهه ابتسامة ساحرة جعلت من الواقفة أمامه تشعر بقلبها يكاد يخرج من بين أضلعها. نفضت ميرة ذلك الشعور ثم نظرت إلى إياد بحدة، فهي لم تنسَ ما قام به إياد عندما أرسل لها تلك الفتيات. ميرة وهي تشير بأصبعها أمام وجهه وهي تقول: "أنا مش هتغاضى عن موضوع إنك خطفتني وجبتني هنا بالاجبار، بس ليك عقاب لما يخلص كل ده."

ابتسم إياد ابتسامة جانبية ثم قام بتقبيل إصبعها التي تشير بها أمام وجهه. سحبت ميرة يدها بسرعة وهي تشعر بالخجل، وظلت تنظر في كل مكان عدا عينيه اللتين تشبهان المحيط الذي يجذبها إليه. ذهبت من أمامه ثم ركبت السيارة. ابتسم إياد ابتسامة جانبية وهمس لنفسه: "بحبك... حتى لو مش كنتي بتحبيني... هفضل وراكي لحد لما تقعي في دباديبى يا زيتونتي."

ثم اتجه هو الآخر إلى السيارة وركب بجانبها واتجهت سيارتهم إلى المكان المقام به حفل الزفاف. *** في مكان آخر، وهي تنظر إليه بغضب وهي تصرخ عليه بعلو صوتها: "فين مراد يا صااااالح... فين مراد انطق يا صالح! صالح بهدوء: "اهدي شوية... وخليكي عاقلة." سهى: "أهدي... وعاقلة؟ إنتوا خليتوا فيها عقل... إزاي الأستاذ يتجوز وكمان يعلن عن جوازه قدام الناس... وأنا.. أنا الحيوانة اللي سايبها هنا وفاكرها مش فاهمة حاجة."

صالح ببرود: "إنتي عارفة كويس إن مراد لو كان هنا وسمعك وإنتي بتتكلمي كده مش هيرحمك." سهى بصراخ: "معتش يهمني... مراد ليا أنا وبس... مفيش أي حد هياخده مني... ليا أنا وبس والبنت دي.. أنا هوريها مقامها." تركها صالح واتجه إلى الخارج واتصل على مراد لكنه لا يجيب. علم مراد أنه وضع هاتفه في وضع الصامت لكي لا يشغله أحد عن اليوم.

تنهد بضيق وهو يستمع إلى صراخها المستمر وتحطيم كل شيء يوجد أمامها. هز رأسه بقله حيلة، فهذه هي حالها منذ عرفت أن مراد قرر الزواج، عندما أخبرها هو ذلك دون أن يقصد. وهو في نفس الوقت يريد أن يقوم بفصل رأسها عن جسدها. هو لا يتحمل ذلك الضجيج وهو لا يمتلك ما يسمى بالصبر. ولكن إذا اقترب منها فهو يعلم أن نهايته ستكون بعدها، لأن مراد لن يرحمه ولن يتركه وشأنه.

تذكر صالح شيئًا غريبًا، فهو إلى الآن لم يخبر مراد بها. فهو منذ عدة أيام سمع صوت شخص يتحرك في الحديقة، ولكنه عندما ذهب إلى هناك لم يرَ شيئًا. اعتقد أنه كان يتوهم، ولكنه منذ يومين رأى ظل أحد ما في شرفة المنزل، وأصبح متأكدًا أنه لم يكن يتخيل، ولكنه نسي تمامًا أن يخبر مراد بهذا الأمر. ***

كانت شمس تنظر من النافذة وتنظر إلى الطرقات بشرود. ها هو اليوم الذي تتمناه كل فتاة، ولكنه بالنسبة لها، لا تعلم ما هو. تشعر بأحاسيس مختلفة لا يمكن وصفها. فهي تشعر بالفرحة والحزن، لا تعلم، هي فقط لا تعلم.

فجأة توقفت السيارة أمام مكان غريب. كان مكانًا واسعًا جدًا، كانت البوابة عبارة عن أغصان متشابكة وعليها مجموعة من الورود الحمراء التي تغطي الأغصان، وهناك ممر طويل مفروش بسجاد أحمر، ثم توجهت إلى الداخل وجدت مكانًا واسعًا لا يشبه القاعات، كان مكانًا في غاية الروعة. وكان هناك نجفتان معلقتان على السقف يوجد بهما العديد من الزهور، وكانت هناك طاولات في غاية الجمال. وهناك منصة كبيرة يوجد عليها كرسيان فقط.

في الحقيقة كان هناك ثلاث منصات وكل منصة يوجد عليها كرسيان، وهناك منصة كبيرة في المنتصف. أدمعت عيناها من روعة المكان، فأي فتاة كانت تتمنى أقل من ذلك بكثير، لكنها وجدت الأفضل. نظرت إلى مراد وعيناها مملوءة بالدموع. تعجب مراد من ذلك، واعتقد أنه لم يعجبها المكان، ولكنه تفاجأ عندما قامت باحتضانه ودفنت وجهها في صدره. تفاجأ من ذلك كثيرًا، ولكنه سرعان ما قام بلف يديه حول خصرها، وحاول تهدئتها وهمس في أذنها بكلمات مهدئة حتى هدأت وابتعدت عنه وهي تشعر بالخجل مما قامت. كان وجهها ملونًا بحمرة الخجل.

ابتسم مراد على خجلها. أما مالك، فقد ابتعد عنهم واتجه إلى مكة التي كانت تجلس وحيدة، وظلوا يلعبون مع بعض. أما نورهان، فهي كانت تشعر بالحزن لأنها لا تستطيع رؤية المكان. فرت دمعة من عينيها، مسحتها بسرعة لكي لا يلاحظها أحد، ولكن لاحظها مازن الذي شعر بحزنها. أمسك يديها وقام بتقبيلها وهمس لها وقال: "أوعي أشوف دموعك تاني فاهمة، وإلا أنا هزعل منك. أنا بحبك، دا مش كافي ليكي؟ نظرت إلى الأرض بخجل: "إزاي وافقت إني أكون مراتك؟

أنا عمياء، مش هتقدر تغير الحقيقة. إنت تستحق واحدة أحسن مني يا مازن، أنا مش عايزك تستحمل كلام الناس بسببى." مازن وهو يضع يده على شفتيها: "أنا قلت إيه؟ إنتي لو قلتي كده تاني أنا فعلاً هسيبك وأشوف واحدة تانية. خليكي مبسوطة، وأنا مش يهمني كلام الناس. أهم حاجة البسمة تفضل منورة وشك." ابتسمت نورهان بخجل. سحبها مازن واتجهوا إلى المنصة. أما عند وصول إياد وميرة إلى ذلك المكان، لاحظ أكتافها المكشوفة. إياد بحدة: "أنا قلت إيه؟

مش قلت البسي الشال على الفستان." ميرة بضجر: "مش مهم... وبعدين عادي." أمسكها إياد من ذراعها بقوة وقال: "أنا لما أقول حاجة تتسمع يا ميرة. أنا مش عايز أمد إيدي عليكي." ميرة وهي تسحب ذراعها من بين يديه: "وأنا حرة يا إياد ومالكش حكم عليا."

وضع إياد يده في شعره وجذبه بقوة حتى لا يقوم باقتلاع رأسها من مكانها. لاحظت ميرة حالة الغضب التي سيطرت عليه. شعرت بالتوتر في داخلها ولكنها لم تظهره. أشار إياد لها بعينيه بالدخول وهو يضغط على شفتيه بغيظ.

دخلت ميرة وعندما دخلت توسعت عيناها على آخرها من جمال المكان، فهو أفضل شيء رأته في حياتها، بل لم ترَ بجماله شيئًا. نظرت حولها ثم وقع نظرها على إياد وتلك الابتسامة المرسومة على وجهه. شعرت بالسعادة في تلك اللحظة. شعرت فجأة بأحد يمسك يدها، وكانت تلك يد إياد وهو يهمس في أذنها: "اهو أنا أعمل أي حاجة عشان أشوف البسمة دي مرسومة على وشك."

لم تستطع ميرة كبح ضحكتها ونظرت له بفرحة. جذبها إياد بخفة واتجهوا إلى المنصة الخاصة بهم. كان الثلاث أزواج كل واحد يجلس على منصته الخاصة. وفجأة بدأت الأغاني العالية في العمل. همت ميرة النهوض للرقص، فهي تحب الرقص على الأغاني الشعبية. ولكن أمسكها إياد وهو مضيقًا عينيه: "رايحة فين؟ ميرة: "راحة أرقص." إياد: "نعم يا روح أمك." ميرة بحدة: "إياد... اتلم ومالكش دعوة بوالدتي." إياد بضيق: "هو دا اللي همك...

ومش همك إنك عايزة ترقصي قدام كل الخلائق دول." ميرة بضجر: "عادي يا إياد وبعدين دا فرح." إياد وهو يضيق عينيه: "ليه إنتي كل فرح بترقصي فيه ولا إيه؟ ميرة بملل: "ابعد يا إياد عايزة أرقص، وبعدين دا فرح." جذبها إياد إلى الكرسي وقال بنبرة مهددة: "اتلمي واقعدي وإلا قسمًا بالله... هكسر رجليكي ودرعاتك اللي متفرعنه بيها دي... ووريني إزاي هترقصي."

شعرت ميرة بالخوف من نبرة صوته المهددة، فقامت بتكتيف يديها أمام صدرها وزمت شفتيها مثل الأطفال وقالت في نفسها: "اللهي يا رب يقع بنطلونك في الفرح والناس تضحك عليك... أو تتكعبل وتقع على وشك... أو يجيلك التصاق في الفخذين... أبو شكلك." ***

في مكان آخر بعيد عن التجمهر، يقف وينظر إلى ابنته الوحيدة، نور حياته، الذي تسبب لها في الكثير من المشاكل. اليوم هو زفافها، ولا يمكنه الاقتراب منها، ففي القرب حزن كبير، وبالطبع لن تسامحه على البعد، لكن ماذا يفعل؟ الأمر لم يكن بيده. هو اضطر لفعل ذلك، لكي يحميها من بطش مدحت الشريف، ذلك الأخ الفاسد، الذي لم يستطع التصدي له في البداية وهرب منه.

لاحظ فجأة أن هناك شخصًا ما ينظر له. وعندما التفت له، لم يكن هناك أحد. شعر بالفزع إذا ما رآه أحد، فقرر العودة إلى دياره وهو يحاول أن يغطي نفسه كي لا يُكشف. كان ينظر له من بعيد وهو يحاول أن يغطي نفسه، وارتسمت ابتسامة جانبية على وجهه: "قريب أوي.. قريب أوي." ***

بدأ الجميع في تهنئة الأزواج الثلاثة من أقارب وأصدقاء. كان عمرو ووالدته يجلسان على الطاولة وينظران إلى نورهان وتلك السعادة مرسومة على وجهها. بالرغم من أنها لا ترى شيئًا، إلا أنها تحمد الله على تلك النعمة، فالله إذا أخذ شيئًا استبدله بآخر، وكان ذلك الشيء هو مازن. ... وأخذ حسين يهنئ ابنته ويعطيها بعض النصائح، ولكنها لم تكن تستمع لما يقوله، لأنها لا تهتم. ويوصي إياد بأن يهتم بها وأن يتحمل جنونها وعنادها. ...

أما عن شمس، فكانت تنظر إلى الأشخاص، منهم من يضحك ومنهم من يلعب ومنهم من يشعر بالحزن. ولكنها فجأة شعرت بيد تضع على يدها. نظرت إلى اليد وكان ذلك مراد وابتسامة هادئة مرسومة على وجهه. ابتسمت له شمس. ثم سحبت يدها من بين يديه وفجأة شعرت بأحد يقوم باحتضانها، وكان ذلك سيف. سيف بمرح: "أخيرًا بقيتي عروسة يا أزعة... أنا مش مصدق إن دكتورة المجانين بقت عروسة." سمعت صوت من خلفه حاد: "مجانين يا سيف... يعني أنا مجنونة؟ سيف

وهو يبتعد عن أحضان شمس: "دا إنتي عاقلة وست العاقلين، إنتي ليه واخدة الكلام عن نفسك... اهو إنتوا البنات كده دايماً واخدين الكلام على نفسهم." شعرت ليان بالغضب من كلامه ولكنها قررت تجاهله ونظرت إلى مراد وقامت باحتضانه وقالت له بسعادة: "مبروك يا مرمر." مراد بحدة: "مرمر... عجبك كده يا زفتة." شمس بسخرية: "وأنا مالي الله، وبعدين مش عندك لسان تدافع بيه عن نفسك؟ تجاهل حديثها ونظر إلى

أخته وقال لها بنبرة مهددة: "إسمعك بس بتقولي الكلمة دي تاني هشعلك هنا... أمين." ليان بضحك: "أحمد وإسماعيل." شعرت ليان بأحد يجذب تلابيب فستانها ويقول: "أحمد وإسماعيل مين يا روح أمك." مراد بغضب: "سييييف." سيف بحزن: "خلاص... يا روح خالتك." ليان بهمس: "جبان." سيف وهو يسحبها خلفه ولكن من دون أن يلمسها من حقيبتها: "يلا قدامي... خلينا نناقش موضوع أحمد وإسماعيل دول." ***

بعد مدة بدأت الموسيقى في العمل وحان موعد رقص الأزواج. أمسك مراد شمس وحاوط خصرها وبدأ في الرقص معها. وكان مازن وإياد المثل، ولكن مع رفض ميرة أن تضع يدها خلف رقبة إياد. وكان مالك يرقص مع مكة. أما ليان وسيف كانوا يقفون بجانب. حتى الآن ما زالت ليان تخشى من أحد الاقتراب منها. كان أفضل حل في تلك اللحظة عدم الكلام، كانت العيون تتحدث فقط.

كانت عيني نورهان مليئة بالحزن والسعادة والقلق. وكان يقابلها أعين مازن المليئة بالسعادة والفرح. أما أعين ميرة كانت مليئة بالتحدي والقوة. يقابلها أعين إياد الواثقة المليئة بالحب والقوة. أما أعين شمس كانت مليئة بالحزن والسعادة والحب. نعم الحب، فهي أصبحت تحب مراد. كيف لا تحبه وهو أصبحت حياتها تتمحور عليه هو فقط؟ كيف أحبته لا تعلم، هي فقط أحبته، وهل للوقوع في الحب أسباب؟

كانت تنظر إلى عينيه التي تتمنى أن تعلم ما هو لونه الحقيقي. كانت نظرات مراد مليئة بالغموض، نعم الغموض ولا شيء سوى الغموض، وشيء آخر لكن يحاول إخفاءه بشتى المحاولات. حول إياد نظره إلى مالك الذي يلعب في شعر مكة وهو يرقص. إياد بمرح: "دا إنت طلعت سوسة... الظاهر هنحضر فرحك قريب يا مالك... ولا إيه رأيك يا عروسة." مالك بضيق: "ملكش دعوة يا أرخم عباد الله." توسعت عين إياد من رد ذلك الصغير: "آه يا برص إنت... يا مزبلح...

يا اللي شبه الكورة." مالك بضيق وهو يقوم بجذب مكة خلفه وهو يقول: "يلا يا بنتي... دول ناس رخمة أصلاً." مازن لإياد: "جبهتك طارت يا إياد... روح دور عليها." ضحك كل الواقفين على إياد الذي كان يغلي من الغضب من ذلك الصغير. بعد انتهاء الزفاف توجه كل واحد إلى منزله وفي داخل كل واحد منهم... أحاسيس مختلفة. *** في مكان آخر.

جيسكا بحقد: "لقد سلمت تلك الفتاة من بين يدي، وجاء مازن وأنقذها من ذلك الحيوان المسمى جمال، لكن لن أكون جيسكا، إلا إذا قمت بتدمير تلك العمياء." أما ليندا فكانت شارده في أمر تلك الفتاة التي يحبها إياد. فهي يبدو عليها أنها فتاة قوية ليست مثل زوجة مازن، وأن اللعب معها لن يكون سهلاً، بل تحتاج إلى ذكاء وتدقيق. ليندا في نفسها: "قريبًا... سوف ترين الجحيم بعينيكي يا ميرة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...