"الزهرُ يذبل في العيونْ والعمر يا دنياي تأكله السِّنُونْ وغدًا على نفس الطريقِ سنفترقْ ودموعنا الحيرَى تثورُ وتختنقْ فشموعنا يوما أضاءت دربَنَاو وغدًا مع الأشواق فيها نحترقْ" إياد بغضب: أنتي فاكرة نفسك مين عشان تقولي نتجوز مين؟ أنتي فاكرة إننا عيال صغيرين؟ شيرين بسخرية: أنا والدتك يا أستاذ. إياد بسخرية: والله.. حلو إنك لسه فاكرة إن عندك ولاد.
ثم أكمل ببرود: أنا مش عندي أم.. أنتي فقدتي الحق دا من ساعة ما فضلتِ حياتك وشغلك علينا. وكمان أنا هكتب كتابي الأسبوع الجاي.. ومش هتجوز أي واحدة من الشارع تحفظ شرفي وتكون أم لعيالي. شيرين بحدة: انت إزاي تتكلم كده معايا؟ إياد بسخرية: آسف يا مدام شيرين لو كلامي مكنش عاجبك. وتركها ورحل من أمامها، تاركًا تلك التي تقف خلفه تشعر بالكثير من الألم والحزن.. كيف أن ابنها يعاملها بتلك المعاملة الجافة.
وجهت نظرها إلى مازن وقالت بابتسامة وهي تفتح ذراعيها لكي تحتضنه.. ولكن فاجأها ابتعاد مازن عنها وتلك النظرة القاسية في عينيه، قائلاً ببرود أشد من برود الثلج: أرجوكي بلاش المسرحية دي.. أنا عارف كل حاجة.. يمكن أنا ابنك الصغير بس أنا راجل يا مدام شيرين. وتركها متجهًا هو الآخر إلى غرفته، ولكنه توقف فجأة وهو يوليها ظهره: آه، وأحب أقول لك أنا كمان هكتب كتابي الأسبوع الجاي..
وابتسم ابتسامة جانبية قائلاً: ولادك الاتنين اختاروا اللي هيحفظوا شرفهم، وأنتي مش تعرفي عنهم حاجة.. للأسف يا مدام شيرين.. وجايبين لينا اتنين بلاستيك.. كنتي اسألي عليهم قبل ما تجيبيهم.. مش يمكن تكونوا مستعملين؟ وكان يلمح على جيسكا، ثم تركهم صاعدًا إلى الأعلى. *** التفتت شيرين إلى الفتاتين، وجدت على وجههم ملامح الهدوء والبرود. تعجبت من ذلك شيرين كثيرًا وقالت لهم بهدوء، بخلاف تلك العاصفة
الباردة التي بداخلها: مش شايفين أي علامة إنكم منزعجين من الموضوع ده؟ جيسكا بهدوء: لا توجد مشكلة مدام شيرين.. سنرى أنا وليندا ماذا سنفعل ولا تقلقي على أولادك. شيرين بخوف ولكنها لم تظهره: أنا لست قلقة على أولادي ولا أهتم لهم.. أنا جئت إلى هنا فقط من أجل أن أجبرهم على الزواج منكم وسأرحل.. ولكن وجدت أولادي وجدوا لهم بالفعل زوجاتهم.. إذا انتهت مهمتي هنا. وتركتهم وغادرت من ذلك القصر الذي تشعر بداخله بالاختناق. *** نظرت
جيسكا إلى ليندا وقالت لها: ماذا سنفعل يا ليندا؟ ليندا، وهي فتاة لا تقل جمالًا عن جيسكا، صديقة جيسكا، وهي تحب إياد كثيرًا.. بل الأحري هي تحب ماله.. التقت بإياد مرة واحدة ومنذ ذلك الحين وهي تتابع أخباره على الإنترنت، فهو أشهر رجل أعمال يمتلك سلسلة فنادق القاسم داخل مصر وخارجها. ليندا بشر: لدي خطة في عقلي.. ستجعلنا نوقع الاثنين معًا ونتخلص من الفتاتين. وابتسمت بشر.
جيسكا: معاكي حق يا صديقتي.. وسيكون ذلك القصر ملك لنا وسنكون نحن أسياده. *** دخل مازن غرفة أخاه، وجده يضع وجهه بين يديه. جلس مازن بجانبه وقال له بحنان: اهدى يا إياد.. هي في الآخر والدتنا.. ولازم نحترمها مهما عملت. نظر إياد إليه بدقة وقال: تقصد إيه؟ مازن بنظرات ذات معنى: أنا عرفت كل حاجة يا إياد.. سمعتك لما كنت بتكلم بابا. ابتعد إياد عنه بسرعة وقال له بتوتر: مفيش حاجة من دي.. أنت بس كنت.. بتتهيألك.
مازن وهو يقف أمام إياد وينظر إلى عينيه وقال ببعض من الحدة: إياد أنا مش صغير عشان تضحك عليا بكلمتين.. أنا عارف كل حاجة واتصلت على بابا وقالي على كل حاجة. تنهد إياد بغضب وعاد إلى الجلوس على الفراش واستلقى عليه بإهمال وقال له بألم: مش مصدق إنها عملت كده يا مازن.. لكن لو هي قدرت إنها تستغني عنا بالسهولة دي.. فأنا مش عايزها. ثم نهض من مكانه.. ونظر إلى مازن وقال له: مين البنات اللي كانوا معاهم دول؟
مازن بغضب: دي جيسكا وبنت كمان مش عارفها. إياد بسخرية: حتى يوم ما تختار لينا زوجات.. تختار أزبل البنات. مازن بجدية: إياد اعمل حسابك إني هكتب كتابي معاك. إياد بانتباه: أنت هتتجوز مين؟ مازن وهو يحك رقبته بتوتر: بصراحة يا إياد.. وحكى له كل شيء عنها منذ أن أنقذها من ذلك الحيوان إلى أنها فاقدة لبصرها.. ولكنه لم يحكي له شيئًا عن خطيبها السابق. إياد بهدوء: بتحبها؟
مازن بسرعة وبدون تفكير: أنا مش بحبها.. أنا بعشقها يا إياد ومش هقدر أعيش من غيرها.. ولو مش موافق أنا مش هيهمني وهتجوزها. إياد: متأكد إنها مش طمعانة فيك وفي فلوسك؟ مازن بسرعة: هي مش تعرف إني من عيلة القاسم.. هي تعرف إني دكتور أطفال معروف في مصر وأمريكا بس. إياد بابتسامة وقام بالتربيت على كتف أخاه بحنان: ما دام أنت بتحبها يبقى على بركة الله. فرح مازن ونهض وقام باحتضان
إياد بقوة وقال له بسعادة: بجد.. أنا فرحان قوي.. شكرًا يا إياد. إياد بضحك: يابني اهدى وابعد عني.. وإلا مش هخليك تتجوزها. ابتعد مازن عنه بسرعة وقال بسرعة: لا خلاص.. أنا هبقى مؤدب خالص.. بس تفتكر إن ماما هتوافق؟ إياد بغضب: أنا هكتب الأسبوع الجاي.. ولو مش عاجبها.. تشرب من البحر. وتركه وغادر من الغرفة متجهًا إلى منزل ميرا ليتفق معها على موعد الخطبة.
أما مازن ظل ينظر إلى السقف يتخيل تلك الحورية التي وقع لها منذ النظرة الأولى. وقام باحتضان الوسادة بقوة.. كأنها هي التي بين ذراعيه واتجه إلى عالم أحلامه الوردية مع تلك التي أسرت قلبه من النظرة الأولى واللقاء الأول. *** كانت شمس تنظر إلى الملابس بشر.. فهي بعدما وضعت تلك الخلطة توجهت إلى الدرج المخصص للمواد المطهرة وقامت بسكب الكثير من المواد منها.. ما جعل الملابس بيضاء ومنها ما جعلها مليئة بالثقوب.
ابتسمت بسعادة وحماس وقامت بوضع أشياءها في مكانها كأنها لم تفعل تلك الفعلة الشنيعة. توجهت شمس إلى غرفتها وقامت بتبديل ملابسها إلى منامة طفولية وردية اللون عليها رسومات كرتونية ورفعت شعرها الأسود إلى كعكة وقامت بإغلاق الباب بالمفتاح لكي لا يؤذيها. ولكن هيهات يا قطة، لا تعلمين مع من تتعاملين. ***
بعد يوم ملئ بالعمل والإجهاد عاد مراد من العمل وتوجه إلى قصره.. لم يجد أحدًا بالقصر ولكنه تذكر أنه أعطى لجميع الخدم الذين يعملون بالقصر إجازة لكي يذهبوا ويروا أولادهم وأهاليهم. صعد إلى الأعلى ولم يجد أثر لتلك القطة كما يسميها دائمًا. صعد إلى الأعلى وجد غرفتها مغلقة من الداخل. ابتسم بسخرية لأنه اعتقد أنها قامت بذلك خوفًا من أن يقوم بشيء دنيء معها. لم يهتم مراد واتجه إلى غرفته.
اتجه إلى الحمام لكي يأخذ حمامًا دافئًا يزيل إرهاق العمل من على جسده. وبعد مدة خرج من الحمام وكان عاريًا تمامًا إلا من منشفة صغيرة تحيط بخصره. اتجه إلى الغرفة الخاصة بتبديل ملابسه ولكنه عندما دخل صدم مما وجده.. فكانت ملابسه ملقاة على الأرض بإهمال وملونة بجميع الألوان.. فمنها البيضاء والحمراء والخضراء وأيضًا مليئة بالثقوب.. ليست ثقوبًا بل فجوات. ملابسه المصممة من أمهر مصممي الأزياء وهي ذات ماركات عالمية.
وعطوره لم تسلم أيضًا بل كانت محطمة وملقاة على الأرض. وأيضًا الأحذية كانت مقطعة من الأمام والخلف ومثقوبة من الأسفل. شعر مراد بالغضب الشديد وتلونت عيناه بالسواد الحالك.. فمن يجرؤ على القيام بذلك سوي تلك القطة التي توجد بمنزله وتنام كأنها لم تفعل شيئًا. اتجه مراد إلى غرفتها ونادى بصوته الذي انتشر في الفصل بأكمله: شااااااااااااامس.
فزعت شمس من مكانها عندما سمعت صوت مراد الهادر كالإعصار.. علمت شمس أن مراد علم بما فعلته بملابسه. تعبت شمس من صوته الغاضب.. فهي لم تكن تفكر بأنه سيفعل لها شيئًا إذا قامت بذلك. ولكنها استجمعت شجاعتها وخرجت من الغرفة لتقابل عينيه السوداء التي تحتضن الجحيم. شمس بثبات: عايز إيه يا مراد؟ قام مراد بإمساكها من شعرها بقوة حتى كاد أن يقتلع من مكانه.
مراد بغضب: الظاهر إني مدللاك زيادة عن اللزوم يا قطة.. لكن من هنا ورايح زيك زي أي خدامة هنا في البيت.. مش عايز أشوف وشك. وبالنسبة لأختي متخافيش عليها.. هجيبها تعيش معاكي هنا وابقي عالجيها براحتك.. ولا إني أعتقد إن الوحيدة اللي محتاجة تتعالج هو انتي. رفع وجهها أمام وجهه وقال بصوت هامس ولكنه قوي: وأوعي تفتكري إنك باللي عملتيه ده تكوني كسبتي.. انتي كده أعلنتِ الحرب يا قطة.. وأنتي اللي خسرانة فيها.
وقام بتركها ملقاة على الأرض تشعر بألمها النفسي قبل الجسدي. شمس وقد أبت أن تخرج الدموع من عينيها وقالت بصوت مليء بالقوة: أنا.. وأنت.. والزمن طويل.. والبادي أظلم يا وحش. ونهضت من مكانها واتجهت إلى الفراش ونامت وهي تدبر المكائد إلى مراد. *** اتجه مراد إلى غرفته وهو يشعر بالغضب الشديد من فعلته.. فهو لا يحب أن يقوم برفع يده على سيده.. ولكن تلك القطة من تفقد صوابه.
ابتسم ابتسامة جانبية وقال: وأنا بحب التحدي يا قطة.. ومستني كل اللي عندك.. متنسيش انتي بتتعاملي مع مين.. أنا وحش الاقتصاد. نهض من مكانه واتصل على أحد الأشخاص وأخبره بأن يحضر له ملابس. اتجه إلى شرفة الغرفة ووقف عاريًا لا تستره سوى المنشفة وعواصف الرياح تضرب به من جميع الاتجاهات.. هو لا يهتم لذلك، فهو واجه أكثر من ذلك في الماضي وليس مجرد بعض النسمات.
ظل هكذا مدة من الزمن ثم توجه إلى الداخل عندما وجد الشخص الذي طلب منه الملابس قد أحضرها. هبط إلى الأسفل وأخذ منه الملابس تحت اندهاش ذلك الرجل من جاذبية مراد.. فهو كان بطالة خاطفة للأنفاس رجالًا أو إناثًا. لم يهتم مراد لذلك بل أعطاه ماله وقام بتبديل ملابسه إلى بنطال قطني رمادي اللون وتي شيرت أبيض يبرز جمال عضلاته.
ثم توجه إلى سريره واضعًا يده أسفل رأسه وهو يفكر في الذي سيقوم به مع عائلة تلك القطة وعن المصائب التي يخفونها. حتى توجه إلى عالم الأحلام.. بل أقصد عالم الكوابيس.. فمراد لم ينسَ أبدًا ما حدث له بالماضي ولن يترك أبدًا هؤلاء الأوغاد أن يفلتوا بفعلتهم. *** توجه إياد إلى منزل ميرا ولم يهتم أن الوقت تأخر وأنه لا يجب عليه الذهاب في ذلك الوقت المتأخر من الليل.
وصل إلى منزلها وظل يحدق في المنزل قليلًا حتى حزم أمره وصعد إلى الأعلى. *** كانت ميرا نائمة حتى سمعت صوت طرقات على الباب. نهضت من مكانها بتثاقل ورفعت هاتفها لكي ترى الوقت.. وجدت أن الساعة تخطت 12 بعد منتصف الليل. نهضت من مكانها وتوجهت إلى غرفة والدها وقامت بإيقاظه. نهض حسين ونظر إلى الساعة ووجدها متأخرة.. تعجب من ذلك كثيرًا.. وطلب من ميرا أن تذهب إلى غرفتها وألا تخرج منها إلا عندما يطلب منها.
ساندته ميرا حتى يصل إلى الباب لأن قدمه مازالت مكسورة من ذلك الحادث. ثم توجهت إلى غرفتها. فتح حسين الباب وجد إياد يقف على الباب وعلامات الإرهاق ظاهرة على وجهه وقال بابتسامة متعبة: إزيك يا عمي؟ حسين بتفاجؤ: إزيك يبني.. تعالي اتفضل. دخل إياد إلى الداخل وجلس على الأريكة وجلس حسين أمامه بعدما استند على العصا التي أعطته إياها ميرا.. ينتظر منه أن يقول لماذا جاء إلى هنا. لاحظ إياد نظرات حسين
فشعر بالخجل وقال بتوتر: أنا جيت يا عمي عشان أقول إني هاجي أخطب ميرة بكرة. الأب بتفاجؤ: بالسرعة دي.. مش قصدي.. وكمان أنا عايز أجهز ميرة زي أي بنت و.. قاطعه إياد بثبوت وجمود: أنا اتفقت مع ميرة على كل حاجة وهي موافقة.. وكمان الأسبوع الجاي هكتب الكتاب. حسين بصدمة: أنت بتقول إيه يا إياد.. أنت بتهزر.. أنا بنتي مش أقل من أي بنت تانية. إياد محاولًا
كسب رضاه: أولًا يا عمي بنتك أعلى من أي بنت.. أنا مش محتاج منها أي حاجة.. أنا عايزها هي.. وبحبها هي.. مش الحاجات اللي هتيجي معاها دي اللي تهمني.. وبعدين خير البر عاجله يا حج ولا إيه؟ حسين باقتناع: اللي تشوفوه يا بني.. بس الأول نشوف رأي العروسة. توجه حسين إلى غرفة ميرا.. وعندما اختفى عن أنظار إياد.. أمسك إياد الهاتف ورفعه
على أذنه وقال بنبرة مهددة: انتي سمعتي كل حاجة.. أنا عايز الموافقة وإلا هتلاقي حسين عندك في مشرحة المستشفى يا زيتونة.. وأنتي عارفة إني أقدر أعمل كده. بعد مدة خرج حسين من غرفة ميرا.. وأخبر إياد بموافقة ميرا وقاموا بتحديد موعد الخطبة. رحل إياد من المنزل وهو مرتاح البال.. ولكنها لا يعلم أن تلك بداية الحرب التي أعلنتها ميرا عليه. *** كانت ميرا تجلس تنتظر والدها وتشعر بالقلق عليه.. حتى سمعت صوت هاتفها يرن.. وجدته إياد.
شعرت بالتعجب من مكالمته في ذلك الوقت والتوقيت.. أجابت عليه ولكنها كانت تسمع صوت حديث شخصين.. نعم إنهما كانا إياد ووالدها. شعرت ميرا بالصدمة عندما قدم إياد موعد الخطبة وكتب الكتاب.. والصدمة الكبرى عندما اعترف إياد بحبه لها.. وظلت في حالة من الصدمة حتى قطع شرودها صوت إياد المهدد بأن توافق على كل شيء وإلا قتل والدها. وكانت تلك الصدمة الثالثة لها..
وحدثت نفسها: إنه حقًا ممثل رائع.. فهي صدقت حقًا أنه يحبها.. ولكنها ابتسمت بسخرية.. كيف لها أن تنسى عن من تتحدث.. إنه إياد القاسم.. صفاته الغرور والقسوة لا تفارقه. قررت ميرا أنها ستجعل إياد يندم على كل ما فعله معها.. هي ستوافق على الزواج منه ولكنها ستجعله يطلقها بإرادته. *** كانت شروق تجلس بغرفتها شارده من القادم.. فهل هي حقًا تستطيع أن تنسى حب طفولتها وشبابها.. ولكن هو لا يحبها ولا يهتم لها.
اللعنة عليك أيها القلب.. لما دائمًا تحب وتعشق الشخص الخطأ.. ولكن العشق ليس بيدها. أخرجت النوته التي تكتب فيها كل شيء يتحدث به قلبها ولا يستطيع لسانها أن ينطق بها. "أحببتك.. لا لا.. تلك الكلمة صغيرة على الذي أكنه لك.. لا أعلم ماذا أسميه.. أهو الجنون.. أم الهوس.. لا أعلم.. ولكن كل الذي أعلمه إني رأيت الأمان في عينيك.. شعرت بالسكينة بجانبك.. ووقفت معي في كل خطوة.. ولكن قلبك لم يكن لي.. ولكن ماذا عساي أفعل؟
أغلقت النوته.. وتنهدت بعمق.. تفكر في ذلك الشخص الذي ستلقاه في الغد. ثم اتجهت إلى النوم وقلبها ملئ بالخوف والتوتر من ذلك اللقاء. *** وفي مكان آخر بعيد عن الأبطال. مجهول 1: مش ناوي تنزل مصر وتظهر الكلم؟ مجهول 2: لا مش دلوقتي.. أنا لازم أرتب أحوالي وبعد كده هظهر ليهم.. انت فاكر إن ده هيكون سهل بالنسبة ليا؟ ثم تركه وتوجه إلى غرفته. وأمسك بصورة ما ووضع يده على الصورة قائلًا بحزن: قريب أوي.. قريب.. هرجع وأوري الناس نفسي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!