الفصل 20 | من 40 فصل

رواية دموع السيف الفصل العشرون 20 - بقلم هايدي الصعيدي

المشاهدات
315
كلمة
3,345
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سيف طلع لها بالمسكن. دموع خدته وبصت ليه بحقد. "انت السبب... انت السبب... أنا مش مسامحاك... قالها سيف بخشونة لم شاف نظراتها اللي كلها قرف. وفي سره: "جوزها بيخونها وأنا السبب... أحا... دي اتجننت شكله." "وربنا أنت السبب في اللي بيحصل معايا. من ساعتك ما شوفتك أول مرة وأنا حياتي باظت." قال سيلفر قال... سيلفر بيقول مراه ويشتم ويضرب ويطلع أصوات غريبة. سيف بسخرية: "آه شفتي وبيطير في الجو كمان؟ يختي...

يلا يا بت امشِي من هنا بدل ما أزعلك. ولعلمك أول مرة شوفتك فيها مكنتش ساعة الكيك، لا قبلها بيوم وكنتي بتعيطي ومضروبة وطالع عين أهلك وبصيتي ناحية الشباك... وهوووووب... الحمرة وقعت... تصبحي على خير يا قطتي." ودخل وهو بيضحك بسخرية. دموع بخفوت: "الحمرة وقعت... وبصيت ناحية الشباك وكنت مضروبة قبل ما أشوفه بيوم." ولطمت على وشها. "نهار أسود... الحمرة وقعت... دي الفوطة... الفوطة يا مصيبتي! شفتني... كان واقف... كان واقف!

يا نهار أسود ومنيل! شفتني الحيوان السافل! ودخلت شقتها. سيف دخل وكان سامع كلامها مع نفسها: "حقك عليا... كان لازم أهيكي وشغلك بحاجة تانية غير اللي شوفتيه... بس ده مينكرش إني فرحان فيكي." ودخل أوضته وهو سرحان فيها. ملك طلعت على فوق وهي خايفة. حسين كل ما يشوفها يتجرأ عليها أكتر. وأول ما دخلت من الباب لقت القلم نازل على وشها. وصباح جرتها من شعرها ودخلت بيها الأوضة. ملك صوتت بخوف: "والله يا خالتي أنا اتأخرت غصب عني...

طب اسمعيني طيب." صباح بغضب: "إنتِ تخرسي خالص يا مقصوفة الرقبة! إحنا مش خاينين ولا قولنالك أصلاً عشان تخوني الست اللي دخلتك بيتها وأنتِ عينك على جوزها يا وسخة." "إنتِ بتقولي إيه يا خالتي؟ "أنا خليت ندى قبل ما تدخل أوضتها ترن عليكي، وبدل ما تقفلي في وشي زي كل مرة فتحتي بالغلط وسمعت كل حاجة يا كلبة! مش معنى إنك اتظلمتي يبقى تظلمي غيرك؟ ودموع أمنتِك وفتحت لكِ قلبها قبل بيتها وأنتِ تردي المعروف كده يا سافلة؟

أنا جبتك عندي عشان شفتك مظلومة مع أمك الخايبة وأبوكِ الكلب الراجل العرة... بس شكلي هرجعك ليهم تاني." ملك قعدت تلطم على وشها وهي بتعيط. وأول ما صباح قالت هتروحها جريت عليها وقعدت تبوس إيدها وهي بتعيط بحرقة: "النبي يا خالتي بلاش... أبوس إيدك... أبوس إيدك والنبي استري عليا... الله يستر عليكي... والله غصب عني... والله ما كنت عايزة ده كله يحصل... نبي يا خالتي سامحيني عشان خاطري."

صباح بصت لها بحزن: "اللي اسمه حسين الكلب ده لو عرفت إنه كلمك تاني هقطع خبرك يا ملك... مش هرحم." "أنا سَمْعَاه... ": "سمع والله سمع... والله أنا أصلاً مكنتش هكلمه تاني عشان خاطر دموع... والله صدقيني." حسين روح وهو سرحان في ملك وكلامها. وشاف دموع قاعدة في الصالة وهي بتكلم نفسها. وأول ما شافته وقفت. "كنت فين ده كله يا حسين؟ "أبداً... العربية عطلت مني." ": أممم... قولتلي... طيب." "دموع... إنتِ لسه بتحبيني؟

دموع بحزن: "السؤال هنا... هو إنتَ لسه بتحبني أصلاً؟ ولا عمرك حبيبتني أصلاً يا حسين؟ حسين فضل ساكت ومردش. ودموع ابتسمت بخيبة ودخلت أوضة الأطفال. "هو ده اللي ضحيت عشانه بشغلها عشان متحسش في يوم إنها خانته حتى في أفكارها؟ هو ده اللي كان عامل أراجوز عشان يرجعها لما طلبت الطلاق؟ يا ريتها كانت اطلقت في يومها... مكنش ده كله حصل... هي زعلانة من ملك بس العتب كله على جوزها الكبير العاقل...

واوحدة في مكانه اتعملت بالطريقة دي من بعد اللي شفته... أكيد هتقع وممكن تِسلِم." وفضلت طول الليل تتقلب ومش جاي لها نوم. تاني يوم في الشركة ندى كانت واقفة مع عاصم وبيوزعوا شوكولاتة بمناسبة خطوبتهم. ووقفين يضحكوا مع باقي الموظفين. دخل فارس وهو لابس كاجوال وحاطت الإيربودز ومصاصة في بوقه وماشي يغني ويتحرك مع الأغنية. ": طب هق دي حبيبتك مش بتقول لا." ودخل وسط اللمة. "إيه ده... إنتوا بتوزعوا لحمة في شركة بابا ولا إيه؟

هههههههه." وشاف عاصم واقف وحاطت إيده على وسط ندى وضحكته اختفت. عاصم بشماتة: "إيه ده... فارس فينك مختفي؟ مجتش الخطوبة ليه امبارح؟ فارس بخفوت من بين أسنانه: "أنا لو جيت كنت ولعت فيك أنت شخصياً." ": تتعوض يا باشا... في الليلة الكبيرة هقعدك عليه وأزفك." عاصم ببرود: "هو إيه ده؟ ": المتوسيكل بتاعي يا غالي... هو كده كده العروسة قعدت عليه قبلك." عاصم بص لندى برفعة حاجب ورجع بص لفارس: "المتوسيكل؟ ": أيوه طبعاً...

اومال أنت فهمت غير كده؟ حتي شوف." ندى بلعت ريقها وبطنها مغصت. مكنتش متخيلة إن فارس هيفضحها. بس فارس طبعاً محدش يتوقعه. وفرج عاصم صورها يوم الحفلة لما كانت راكبة على المكنة بتاعته. عاصم ببرود: "آه... لذيذة أوي في كل حالاتك يا عيوني." وباس ندى من خدها وهو بيضمها ليه أكتر. فارس عض على شفته وهو عيونه في عيون ندى. ورفع كف إيده بغل. "خلصت الحفلة... يلا كلو على شغله. إنتِ وإنتَ ورايَّ على المكتب عايزكم."

قالها سيف وشاور على ندى وفارس ودخل مكتبه. عاصم دخل مكتب أدهم بعصبية: "أنا العر* يقولي هقعدك عليه ويقولي العروسة قعدت قبلك... الخو* أبو شفايف حمرة." أدهم ببرود: "أنا مش عارف إيه القرف اللي دخلتنا فيه ده... مش هنخلص من لعب العيال ده بقا." ": لا مش هنخلص... ويا أنا يا هو... ما هي بتقعد أهي... عامل عليا طاهرة ليه؟ "عاصم ركز في شغلنا... عايزين نستفاد بأكبر قدر من ورا شركات الألفي...

فكك من المهزلة دي وياريت تنهيه في أقرب وقت... إحنا مش فاضيين." في مكتب سيف دخل فارس قعد بكل برود. وندى دخلت ووشها أحمر من العصبية. "المشاكل اللي بينكم يا ريت تخلوها برا الشركة." "والله أخوك هو اللي بيخلط بين حياته والشغل... مش قادر يتقبل يا عيني الرفض وإني مستحيل أرتبط بعيل زيه... تجرحت كرامته ومن امبارح بيهدد وجاي يقول لعاصم كلام وسخ زيه." سيف بص لندى بقوة: "لسانك... بيهدد فيكِ إزاي يعني؟

": الباشا كان بيصور اللي حصل فوق السطح يوم ما شربنا الزفت وكنا في وضع مش تمام... وع فكرة أنت ودموع ظهرتوا في الفيديو ده." فارس ضحك بسخرية: "بتسخنيه عليا يعني؟ أخاف أنا بقا." سيف وقف وضرب المكتب بغضب: "الكلام ده صح؟ هي دي الأمانة؟ هنلعب بأعراض الناس؟ إنت هتخيب ولا إيه؟ ندى بشماتة: "ومش كده بس... المحترم بعتلي صوره امبارح وهو عريان بكل بجاحة." سيف بص لفارس بقرف: "مبسوط؟ فارس بص لندى بقهر ومقدرش يرد على سيف.

سيف خد نفس: "خلاص يا ندى روحي شوفي شغلك وأنا هتفاهم معاه." ندى بعصبية: "أنا مش خارجة غير لما يمسح الفيديو ده قدامي." فارس وقف: "ده عندها مش ماسح فيديوهات... واللي عندك اعمليه." سيف لف عليه بغضب وضربه بالقلم. ندى صوتت وحطت إيدها على وشها. وفارس بص لسيف بسخرية وساب المكتب ومشي من الشركة كلها. سيف مسح وشه بقهر وبص لندى بعتاب. ندى مقدرتش تقول حاجة وطلعت من المكتب بهدوء وقلبها وجعها. فارس وهو خارج قابل بيري: "إيه ده...

بهيرة هانم... صدقي ليكي وحشة." بهيرة بصت حواليها لقت الموظفين بيبصوا عليهم بسبب صوت فارس العالي. وبغيظ: "فارس متهزرش." ": أهزر ليه يا قلبي؟ هو مش أنت اسمك بهيرة برضو؟ يلا يا جماعة عيد ميلاد بيري الأسبوع الجاي... كلينا مع بعضينا... هابي بيرز داي بهيرة." سيف سمع صوت دوشة وضحك عالي طلع بره. وأول ما خرج بهيرة جريت عليه بعصبية: "سيف خلي فارس يحترم نفسه." ": عمل إيه؟ "هكون عملت إيه يا بهيرة يعني؟ اله مش محتفل بعيد ميلادك."

وسابهم ومشي. سيف حاول يكتم ضحكته. بجد بقا مش فاهم البني آدم ده بجد كارثة متنقلة. لسه مضروب جواه وطالع يفش غله في بهيرة بره. "معلشي يا بهيرة متزعليش." الموظفين انفرجوا من الضحك. بهيرة بصت لسيف بغضب ونار بتخرج من عينيها وهي بتستحلف لهم. فارس خرج وفضل يلف بالمكنة وهو مش عارف يروح فين ولا يعمل إيه عشان ينسى اللي حاسس بيه. منظرها وهي جنبه...

سيف واللي عمله كان مضغوط. وروح شقته وقرر يحتفل على مزاجه. وينسى سكر وشرب وبنات. وفضل على الحال ده أسبوع. دموع كانت مختصرة حسين بشكل غريب. بعد ما لأول مرة من ساعة جوازهم قلبت في تليفونه وهو نايم. وقرأت من أول ما كلم ملك لحد ما بعت لها رسايل. وكانت ما بتردش عليه. وفهمت هو كلمها ليه من الأساس. وعرفت هو عرف ميعاد ومكان الحفلة من فين وإزاي. الاستغلال اتحول معاه لحب على ما تظن.

ندى طول الأسبوع بتتهرب من عاصم. وكل شوية تلاقي نفسها فاتحة الفيديو بتاعها هي وفارس. وبعدين تأنب نفسها وتنام. ملك طول الأسبوع ده بتعاني من اشتياقها لحسين. بس بتحاول وبتمنع نفسها على قد ما تقدر. حتى البلكونة مش بتطلعها ودروسها مش بتروحهم.

يوم الجمعة الساعة 8:00 الصبح كانت دموع لسه صاحية ما نامتش وهي طول الليل بتفكر. واتعدلت مرة واحدة من على السرير ومسكت تليفونها وهي واخده القرار. اتصلت بملك اللي كانت سهرانه لحد الفجر بتقلب في الشات بتاعها هي وحسين وبتعيط. ونامت بسبب الصداع. وصحيت على صوت التليفون بيرن وبعيون وارمة مش قادرة تفتحها. وصوت مجروح باين عليه أثر الحزن من الكلام اللي بتقطمها بيه صباح ومن الفراق.

دموع بلعة ريقها: "معلشي يا ملك صحيتك بس كنت عايزك في موضوع مهم." ملك اتعدلت بسرعة بخوف: "دموووع... خير؟ "بصي يا ملك أنا هسألك سؤال واحد وردي عليا بصراحة. وأنا ورحمة أمي القرار اللي هاخده ملوش أي علاقة باللي عرفته أو ممكن يكون بسبب جزء منه عشان إنتوا كمان متعنوش بسبب الفقد والفراق." ملك كانت مرعوبة وجسمها بيترعش: "في إيه يا دموع؟ "ملك وعد تردي بصراحة." ": أوعدك." "بتحبي حسين ولا لا." ملك دموعها نزلت ومردتش.

"ملك حبيبتي ردي عليا. أنا عرفت كل حاجة وصدقيني مش بلومك إن الحب مش بإيدينا. وأنا متأكدة إنك مش خاينة. الظروف جت معاكي بطريقة عكسية من أول جوزك لحد ما كلمتي حسين وإنتي لسه صغيرة مشوفتيش حاجة من الدنيا. المهم... مش عايزة أطول عليكي... بتحبيه ومستعدة تتحمليه وتتحملي مزاجه وعصبيته وإيده اللي سابقة لسانه وأخواته وأمه وعاملهم ولا لا." ملك خدت نفسها وبقلب عاشق: "بحبه."

دموع قفلت مع ملك وخدت قرارها. ودخلت عليه الأوضة وهي كلها إصرار. فتحت النور بس كان السرير فاضي. دي دخلت الحمام وبرضه فاضي. خدت تليفونها ورنت عليه كان انتظار. حسين كان بيتكلم مع ملك اللي قفلت مع دموع ورنت عليه في نفس الوقت. "أخيرا افتكرتي ترني عليا." "حسين مش وقته... دموع كلمتني." حسين اتعدل بتأهب. دموع كانت ساكتة طول الأسبوع بشكل غريب وديما سرحانة. وفجأة تكلم ملك مطمنش. "في إيه انطقي."

ملك بلعة ريقها: "قعدت تقول كلام غريب وسألتني سؤال... وحكت لحسين كلام دموع." حسين بصعوبة: "وإنتي قولتلها إيه؟ ": قولت إني بحبك." حسين بغضب: "الله يلعن ميتين أهلك يا غبية! دموع لو طلبت الطلاق أنا هبيدك... غوري من وشي." وقفل السكة في وشها. ملك كانت مبهوتة ودموعها نازلة بصمت وهي حاسة بخذلان وقهر وحب من طرف واحد. وهي حاسة بالنقص والخسة لما حبت جوز صاحبتها. حسين

خد نفس ورجع رن على دموع: "صباح الجمال على اللي نسيني وساب الشغل وقال إيه عشاني. وفي الآخر ينام لوحده من غير حضن حبيبه." دموع ضحكت بحزن ودموعها نزلت. "لو كان كل يوم بيصبح عليها بالطريقة دي والضحكة والكلام الحلوين ويحسسها إنه مهتم بيها وبيحبها مكنش ده كله حصل في حياتهم." ": صباح الخير... فينك كده نازل من بدري؟ "أجيلك يا قلبي... إنتِ شوري بس." ": تمام... تعالي عشان عايزك في موضوع مهم." حسين جز على سنانه: "تمام...

هخلص اللي في إيدي وجاي... ماشي مش هتأخر... سلام." حسين قفل مع دموع ومش عارف يعمل إيه في المصيبة اللي وقعت على دماغه. دموع فضلت رايحة جاية في الشقة بتوتر. وتليفونها رن. فتحت بسرعة: "فارس... إنتَ فين يا زفت؟ رنيت عليك كتير. صوتك كان عالي إنت وسيف امبارح الفجر. قوللي إيه اللي حصل؟ قلقتني عليك وايه اللي أنا سمعته ده." ": بس بس بااااس... أهدي... بكبورت اتفتح...

مش مهم دلوقتي اللي حصل. المهم إن فيه مصيبة ممكن تحصل تاني. إنتِ لازم تدخلي شقة سيف دلوقتي ضروري." "نعمممم يا روح أمك؟ ": يا بت أهدي واسمعي." "خي يا رب." ": امبارح أنا لما جيت لسيف كان بسبب... فلاش باك... يوم الخميس الساعة 12 بليل. فارس كان قاعد في شقته كالمعتاد ومستني البنت اللي هتيجي تسهر معاه. ورن الجرس وفتح الباب. ": اتأخرت ليه؟ يلا تعالي." "لا تعالى إنت يا روحي... في حفلة معموله في فيلا البرازيلي...

هتروح علينا لو ما رحناش والشلة كلها هناك." "لا لا فكك مش حابب أسهر بره." "إيه يا كينج... هي راحت عليك زي ما بيقولوا ولا إيه؟ وبقى مالكش في السهر والشرب؟ "ومين بقى اللي بيقول؟ "نادر وشلته." "طب يلا يلا يا روح أمي نعلم عليهم زي كل مرة." فارس دخل خد الجاكيت بتاعه والفون ومفاتيحه. وبص على الخاتم اللي على الترابيزة وزفر بحنق ولبسه في صباعه ونزل. البنت بعتت رسالة: "فارس معايا الدور عليكم."

البرازيلي: "جبت لك فارس أهو زي ما أنت عايز... المقابل عليك... بس فكك من إنك تحطي له بودرة في جيبه وتبلغي عنه سالم الألفي... مش هيسيبه يتحبس ساعة ده غير الشوشرة اللي هتحصل لي في الفيلا." بيري ببرود: "أفهم من كده إنك خايف؟ إيه مش قد إنك تقضي ليلة مع بيري زيدان ولا إيه." البرازيلي: "عيب عليكي... أنا قدها... بس خليها على قدها." ": إزاي؟

"إحنا نحط له حاجة في المشروب بتاعه تضعف عنده النشاط الجنسي يوم ولا يومين ونطلعه مع واحدة وتكون الأوضة فيها حد بيصورهم ونسجل لهم ونفضحه. ده كفيل يخليه يسيب اللعبة كلها ويقعد جنب أمه وهو لابس طرحة." بيري بضحكة: "لا حلوة عجبتني منك يا نادر." "عيب عليك نادر البرازيلي يعجبك يا حتة."

نادر البرازيلي خصم فارس في الجو بتاعهم. جو السهرات والشرب والسباقات بالمكن. وياه يخطف من فارس الأضواء هو وشلته. يا فارس يخطفها منه. ودايرة ما بينهم. بس نادر مش بيلعب في الظهر. واتفق مع بيري عشان يشقطها. بس هو عارف إن فارس مش بيعملها في أي حتة وصاحب مزاج ومزاجه رايق قوي وبيحب الهدوء. وصل فارس الحفلة. وبيري شورت لكوكي اللي معاها برضو. عايزة تنفذ اللي في دماغها. كوكي بصت لوحدة بتحدي: "يلا وريني شطارتك."

راحت البنت ناحية فارس: "آه فارس... إنت واحشني قوي. فينك غايب؟ قالتها بمحن وهي بتحسس على رجولته. فارس ضحك: "اهدِي الله يحرقك مش هنا." البنت عضت شفتها: "أومال فين؟ بقولك إيه عندي ليكِ اصطفة بوووم." ": وريني يا مزة." البنت طلعت الكيس من جيبها: "إيه ده بودرة؟ لا ماليش في الشم يا قطة." ": لية بس دي هتخليك فوووق أوي هتنسيك العالم." "تؤ تؤ متحوليش."

": طب خدها عشاني ده تحدي بيني وبين كوكي. إنتِ ميتة نادر عشان خاطري حتة لو مش هتشديها خليها معاك دلوقتي وبعدين ارميها." "تمام يا ستي مش هكسفك. أما أشوف آخرتها. بس متأكدة إنها بتنسي؟ "أووف موت." وخدت حتة على طرف صباعه وحطتها على لسانها ودخلته في بوق فارس بعد ما قربت منه وباسته بعمق. فارس ضحك وخد منها الكيس حطه في جيبه. البنت اتنططت بفرحة: "يس يسسس بعشقكك." ": أومال لو مداني كاس الأمم الأفريقية كنتي عملتي إيه بروح أمك؟

"ده هدهولك بعد المتش اللي هنلعبه." ": تديه لمين ده؟ أنا أديهولك إنت وأمك وحريم عيلتك كلها يا بنت المرا هههههههه." ": إيه ده... فارس الألفي منور... ده أنا سمعت إنها راحت عليك يسطا." ": اللي بيقولي إني انتهيت في وشي هوقفله صباعي يااض... يا ناااااادر." فارس نده على نادر بصوت عالي. وأول ما نادر بص عليه فارس رفع صباعه اللي في النص: "your mather صحبتييييي" هههههههه.

الحفلة كلها انفجرت ضحك. والإضاءة خفت والدي جي اشتغل. البارستا اللي واقف على البار... طلع عشر كاسات صغيرين في كل جهة وصب الفودكا. نادر بص لفارس بتحدي وفارس راح ناحية البار وكل واحد وقف قدامه عشر كاسات. وبقا يشرب كاس وراه التاني بسرعة. نادر جيه عند التامن وبقا بيلف حوالين نفسه بدوخة. وصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...