الفصل 33 | من 40 فصل

رواية دموع السيف الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم هايدي الصعيدي

المشاهدات
378
كلمة
9,534
وقت القراءة
48 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

سيف صحي على صوت أنين دموع. كانت نائمة في وضع البيبي ووشها أحمر. سيف اتعدل بخوف وعدلها: "دموعي مالك يا بابا؟ دموع بصت له بتعب: "مش عارفة يا سيف، شكلي كترت شوكولاتة. هههههههه، عندي مغص." سيف باس خدودها بحنان وشفايفها برقة وهو بيمسح على شعرها: "يلا نرجع شقتنا، هعملك حاجة دافية وتاكلي وتاخدي مسكن وهتبقي قمر. يلا يا حبيبي قومي." دموع بضحكة: "ونبي أنت اللي قمر." سيف ضحك برجولة وحضنها وقام بيها على الحمام.

دموع بإحراج: "خلاص يا سيف، أنا هاخد شور لوحدي." سيف بص لها بهدوء: "أنتي مفكرة إني ممكن أقرف منك وأنتي عيانة ودي حاجة غصب عنك." دموع دفنت وشها في رقبته: "معلش، كده هكون مرتاحة أكتر عشان خاطرك." سيف أومأ وحب يديها مساحتها الشخصية ونزلها في الحمام وخرج: "تمام، متقفليش الباب عليكي. عندك فوط ولا لأ؟ "سيييف! "مالك يا بابا؟ ده سؤال عادي." "لقيت هنا باكت امبارح، ناس بتفهم. هههههههه."

"تمام، يلا يا حبيبي. تحب أطلب لنا فطار ولا مالكيش نفس دلوقتي؟ دموع بصت له بحب: "لأ، خليها لما نرجع شقتنا، عايزة أكل من إيديك." سيف عض شفته: "استغلال بموت فيه." دموع ضحكت ودخلت الحمام، أخدت شور وطلعت. كان سيف لبس هدومه وقاعد طلب قهوة لحد ما تخرج. دموع بصت حواليها في الجناح وشافت الترتيبات وتنهدت بحزن. سيف قرب منها حضنها من ضهرها: "متزعليش نفسك، خفي أنتِ بس والمفاجأة الجاية هتكون من تحضيري." دموع لفت ليه وباست خده.

سيف خد الفون: "أما أرن على عم المنقذ ده، أنا مش هحلوا." دموع بضحكة وهي بتلبس فستانها: "بس يا سيف بقى، بطل رخامة. وبعدين انهاردة صبحيتهم لسه بدري، بلاش تصحيهم دلوقتي." سيف بص لها بغيظ: "عقبالك صبحيتك يا أختي برضه." "لأ... "سيف، مش قادرة. بطني وجعاني أوووي." سيف جري عليها وساب الفون من إيده: "معلشي، حقك عليا حبيبي. يلا نمشي. قدرة تمشي ولا أشيلك؟ دموع بصت له وهي ممثلة التعب: "شيلني، بطني وجعاني."

سيف بخوف: "لأ، تعالي هكشف لك. ده أكيد من تأثير السق... " وقفل بوقه بعد ما استوعب هو كان هيقول إيه. دموع بستغراب: "تأثير إيه؟ سيف عنيه لمع فيها الغضب: "احم، النزيف اللي حصل لك قبل كده، ساعة اللي حصل." دموع أومت بعد ما بلعت غصتها: "آه، ممكن. يلا شيلني يا بابا." سيف ملامحه لانت وقرب منها: "نبض بابا يا غزالي." وشالها بين إيديه، ودموع ابتسمت. خدوا كل حاجتهم وطلعوا من الجناح.

فارس صحي من النوم قبل ندي اللي كانت ليلتها طويلة. فتح عينيه وغمضهم وهو بيستوعب إنها نايمة جنبه في حضنه وعريانة. ضحك بصوت عالي. ندي بهدوء: "أكيد بتضحك على فكرة قذرة جت في دماغك." فارس بص لها لقاها مغمضة عينيها: "اللي فهمني. هههههههه." وتعدل بحماس: "صباحية مباركة يا شبهندي." ندي ضحكت: "صباحية مغفلقة على دماغي. يلا يااض من هنا، عايزة أنام."

فارس وقف: "تنامي إيه بس يا فرسة." ووصل الفون بتاعه على السماعات البلوتوث اللي في جدران الجناح وشغل أغنية بصوت عالي وهو بيغني ويرقص. ندي بتضحك على شكله وباين عليه الفرحة والحماس عنده. "الفندي اتكلمت ومسمعهاش." قفل الصوت: "بتقولي إيه؟ "بقولك أنت جايب الطاقة دي منين؟ أنا مش قادرة أتحرك." فارس ضحك وهو بيخمس في وشها: "الله أكبر عليا. أهمدي عشان الحاجات دي بتتنظر." ندي ضحكت بصوت عالي وفارس قرب منها

بهدوء وهو بياكلها بعنيه: "صباح الندى عليا." وهجم على شفايفها. ندي ملحقتش ترد كان بلع كلامها بين شفايفه ولقت نفسها بتدوب وبتتعلق في رقبته. فارس شدها ليه أكتر وإيده وصلت لمؤخرتها وكان بيحسس على جسمها بهياج. فتح رجليها ودخل ما بينهم، إيد على رقبتها وإيد ماسك رجولته بعد ما قلع البوكسر وداعب أنوثتها بحركاتها سريعة ولسه شفايفه بتاكل شفايفها واختارقها بهدوء. ندي أنت بوجع وهي بتنبت ضوافرها في ضهره.

فارس بشهوة: "قطعيني يا لب* عشان كده كده مش هرحمك." وبدأ يتحرك جواها بسرعة وجنون وإيده مش رحمة جسمها وشفايفه بتاكل في رقبتها وصدرها ورافع رجلها الشمال على خصره عشان يوصل لأعمق نقطة فيها. وسمع صوت خبط عالي على الباب: "اصحييي يا منقذذذ! هو أنا المفروض أعمل حاجة يا سيف؟ " وضحكت دموع العالية وهي بتقوله: "بس يا سيف، يلا بينا بقى." سيف وهو خارج قال برضو ينكشه: "خبط على الباب ومشي وهو شايل دموع."

فارس ضحك بشخرة: "لا مع نفسسسسك يا برووو، مش فاتح ده أنا قاتلها. وبعدين ما أنا بعمل أهو، عقباااااااالك." ندي ضحكت على كلام سيف وضحكت دموع وهي مفكرة ليلتها كانت بتنور زي حالاتها. فارس لقاها سرحت منه: "غمزة جامد خلاها صوتت: ركزززي يا روح أمك، أنا هشتغل وانتِ تعدي ولو غلطتي هعيد من الأول." ندي عضت شفتها وتعلقت في رقبته وهي حاسة بالمتعة والشهوة: "عيد من الأول يا فارس."

سيف زمجر بجنون وتحرك أسرع وهو بيشيلها وقام بيها وهي لسه متعلقة في رقبته. "قولي الكلمة اللي اتفقنا عليها ساعة الحنة." "مش فكراها." فارس خبطها في الحيطة وحركها على رجولته: "خخ، اخلصي." "لأ." فارس ضربها بالقلم على صدرها ومسكه بين صوابعه ومص حلامتها بسرعة وهيجان ولسانه السخن بيداعبها. وسحب صدرها بين شفايفه وفلته وهو بيعضها براحة. ندي صرخت بمتعة ووجع: "أنت ني**ي يا فارس." فارس

زمجر وتحرك جواها أسرع: "خخخ، تاني. إيه مش يلا نشوف باقي البلاوي السودة؟ في شقة صباح، ملك فتحت الباب وشهقت بصدمة لما شافت اللي بيخبط: "أنت بتعمل إيه هنا؟ "جاي لك. أنا قولتلك أنتِ عجبتني وأنا حابب أتعرف عليكي وأنتِ مدتنيش ريق. سألت عنك وعرفت إنك تبع فارس وجيت لحد عندك أهو، أنا نادر البرازيلي صاحب فارس. اديني فرصة ومش هتندمي." ملك افتكرت امبارح وهي طالعة من الصالة بعد ما حست بكتمة وسمعت صوت: "بسس بسس يا أنسة."

ملك عقدت حواجبها بستغراب لكن مرديتش تلف وكملت طريقها وهي حاطة إيدها على بطنها بتهكم: "أنسة؟ هه." لحد ما وصلت شرفة بطل على النيل. غمضت عينيها وخدت نفس عميق وجسمها اترجف وبلعت غصتها. فتحت عينيها على صوت كاس عصير بيتحط قدامها: "ممكن نتعرف؟ ملك بصت له بصدمة: "أفندم؟ "حابب أتعرف عليكي من أول الفرح وأنا عيني عليكي، مش قادر أبعدها. عيونك خطفتني وحابب أتعرف عليكي."

ملك رجعت لورا بخوف: "ابعد عني يا أستاذ، أنا مش عايزة أعرف حد ولا حد يعرفني." ومشت بسرعة وتوتر. ملك فاقت من شرودها على صوت طرقعت صوابعه قدام وشها وضحكته الجميلة: "روحتِ مني فين؟ عشان خاطري فكري، أنا مش عارف أنام من ساعة ما شوفتك." ملك بلعت ريقها وبعصبية: "اتفضل يا أستاذ، منها كده ميصحش، جاي ورايا لحد بيتي. أنت مش معقول." "ليه مش معقول؟ وأنتِ قولتيها لحد بيتك وحياتك. أنا أول مرة أعملها وفكر إني أدخل البيت من بابه."

ملك اتأملت شكله الجميل الرجولي هدومه طريقة كلامه. وبلعت غصتها: "اتفضل من هنا، أنا والله مش مناسبة ليك. ربنا يكرمك بالأحسن." "أحسن من البراءة اللي في عيونك مظنش. أهو شوفتي وبتتكسفي كمان، ده أنتِ حاجة نادرة دلوقتي." ملك اتكسفت واتوترت: "يعني أنت مستعد وعايز تتعرف عليا؟ "آه أوووي."

"تمام، أنا واحدة مطلقة بعد زواج فاشل دام سنتين. اتعرفت على واحد أفشل من الأولاني واغتصبني بدون سبب. وحالياً أنا حامل في الرابع من غير ما هو يعرف. اتفضل بقى من هنا، الله يبارك لك. أنا منفعلك." نادر فتح عينيه بصدمة وهو بيدور على الكذب في عيونها مش لاقيه. شاف كتير وعرف بنات أكتر، سهرات وحفلات ومجون. بس أول ما شافها خطفته. وفي الآخر تكون كده. ملك ابتسمت بتهكم وجت تقفل الباب. "مييين يا بت يا ملك؟ "احم، معرفش يا خالتي."

نادر فاق من صدمته: "احم، صباحك عسل يا خالتي. أنا صاحب فارس، جيت أطمن عليكي وشوف لو ناقصك حاجة." صباح ابتسمت: "ونبي أصيل زي صاحبك، تسلم لي يا أمير." نادر ضحك من غير نفس: "لأ، أنا نادر يا قمر." صباح ضحكت: "ونبي أنت نادر فعلاً يا واد يا عسل أنت. تعالي اشرب حاجة." "تسلميلي يا غالية. ده رقمي لو عاوزتي أي حاجة في أي وقت كلميني، متفكريش." "شالله يخليكي." مد لملك الكارت وهي لسه واقفة قدام الباب واستأذن ونزل.

وقبل ما ينزل همس: "كلميني." "مالك يا بت، متنحة كده ليه؟ " ودخلت المطبخ. ملك كانت لسه على وقفتها وهي باصة للكارت وبتفكر. "هههههه، ما الدنيا حلوة أهو وزباين طالعة ونازلة. خالتي أم قرنين مسرحاكي أهو وعايزة تلبسها فيا." ملك شهقت بخوف ورجعت لورا: "يا خالتيييييي! صباح طلعت تجري من المطبخ على صوت صرختها وفي إيدها المغرفة: "فيي... هووو أنت جييييت! والله جااابك! تعالاااااالي!

وجريت على حسين جرته من لياقة القميص. وقفل الباب وراها. حسين نطر إيدها: "أووعي إيدك يا ست أنتِ عشان مرتكبش فيكي جناية على الصبح." صباح نزلت ضرب فيه بالمغرفة وفين يوجعك: "جناااايه يا ناقِص يا واااطي يا بن الكلب! بتغتصب البت يا ووووسخ! هقووول إيه؟ ما أنت طول عمرك بتستقوي على الحريم يا عرررة الرجالة." وبتضرب فيه مع كل كلمة. حسين مكنش ملاحق على ضربتها السريعة وبغضب: "وربنا همد إيديييي عليكِ وانتي وليه قد أمييي."

صباح دبته واحدة على دماغه: "آخرررص يا نطع! وليك عين تتكلم؟ ده أنا هدخلك في مؤبد يا روووح أمك! فكر أرفع إيدك وأنا واللي خلقت الخلق هكون قطعهالك وحطاها في زورك اللي بينعر ده يا جحش." حسين كان بيتلدلد مع كل ضرب لحد ما المغرفة اللي في إيدها اتكسرت على جسمه. جريت مسكت عصاية المكنسة ونزلت فيه ضرب وحسين مش ملاحق عليها. "يروح كده تروح وراه! جتك البلاوي! راجل شبه الخرتيت!

البت دي أنت لو مكتبتش عليها واللي في بطنها اتكتب على اسمك أنا مش هرحمك! والله لأخصيك وأريح الحريم من أمثالك يا بن باتعة." "يلا يا مراا يا قادرة من هنا! مش كاتب على حد! وأعلى ما في خيلكم اركبوا! عندكم المحاكم وروحي لفي بيها." وزق صباح بعيد عنه. ملك وقفة مصدومة. بصلها بصه رعبتها: "ماشي يا ملك، وربي ما هحلك." وفتح الباب ونزل. صباح قعدت على الكرسي بهدت حيل ودموعها

نزلت لأول مرة من سنين: "كسرتي عيني وضهري يا ملك لما قبلتيها على نفسك وخلتيه فلت بعمله. أعمل إيه بس يا ربي، أعمل إيه؟ مش هيرضي يتجوزك، لوى دراع ده ابن كلب وأنا عارفاه." ملك بصت لها بقهر ودخلت أوضتها نامت على السرير ودموعها نزلت في صمت. سيف رجع بدموع الشقة. نيمها على السرير بهدوء وخلعلها الشوز اللي في رجلها: "ثواني يا بابا."

وراح المطبخ عملها مشروب سخن ودخل شافها مغيرة فستانها ولابسة قميص واسع طويل ومريح وساندة راسها على تاج السرير ومغمضة عينيها. سيف ابتسم لها بحب وقرب منها: "خدي يا حبيبي اشربي ده. هاخد شور لحد ما تخلصيه، أوكي؟ دموع خدت منه المج وباست إيده برقة: "ربنا يخليك ليا يا سيف، وميحرمنيش من حنانك ولا اهتمامك يا حبيبي." سيف ابتسم بحب وباس دماغها وربت على شعرها بحنان ودخل ياخد شور.

سيف طلع من الحمام دخل المطبخ بعد ما لبس بنطلون بيتي. ووقف يحضر لها فطار وهو سرحان وبيفكر: "الي واخد عقلك يتهني يا سيف." سيف ابتسم بخفوت وقرب منها دفن وشه في رقبتها وضمها لصدره جامد: "محدش غيرك واخد عقلي يا دموع. خطفتيني من أول مرة شوفتك فيه." بعد عنها وبص له بحب وهو ماسك وشها بين كفوفه: "أنتِ بجد بتحبيني يا دموع؟ متأكدة من مشاعرك ولا عشان طالعة من علاقة دمرت نفسيتك ووهمتي نفسك إن ده حب؟

أنا عايزك تتيقني من مشاعرك دي. أنا... دموع حطت إيدها على شفايفه: "إيه اللي خلاك تقول كده؟ وأنا مش وهمة نفسي، أنا عارفة أنا حاسة بإيه يا بابا. وبعدين أنت بتقول كده عشان مسلمتش ليك من بدري ولا إيه؟ جاب الفكرة دي في دماغك؟ سيف حط إيده على خصرها ورفعها قعدها على التربيزة

قدامه ومسح شعرها بحنان: "أولاً لو قعدت عمر على عمرك من غير ما تسلمي لي أنا مكنتش هضايق، يكفيني وجودك. ثانياً حابب أطمن أكتر، أنتِ مش متخيلة أنا عديت بإيه، فلما ألاقيكِ معايا وكمان بتحبيني ده صعب إني أستوعبه. خايف يا دموع أفق على كابوس وأنا لما صدقت قلبي ارتاح." دموع لفت إيدها

حوالين رقبته وبلعت غصتها: "بحبك، بحبك يا سيف، صدقني. مفيش وجع، مفيش خوف، مفيش كوابيس، كله انتهى يا حبيبي. أنا معاك، أنا ليك. استوعب براحتك، مش همل من إني بقولك بحبك لحد ما تصدق يا عيوني. دموع خصت سيف، دموع مراتك، دموع حبيبتك، صح؟ سيف ضحك على آخر كلمة ونكش شعرها وهي ضحكت معاه.

دموع غنت وهي بتضحك: "يا واد يا تقيل يا مشيبني. يااااااااااه، ده أنا بالي طويل. وأنت أنت عاجبني. بس يا ابني بلاش تتعبني عشان عمرك ما هتغلبني. عندك برود أعصاب. اسم الله ولا جراح بريطاني." سيف كتم ضحكته: "لأ، يا روح أمك رسام فرنسا." ودموع بضحكة: "عادي، مش هتغلبني برضه. نفسي طويل ده أنا كنت عايشة مع... " وسكتت وبلعت ريقها.

سيف محبش يحبطها معاها: "تلاجة ميتين. هههههههههههه. على رأي فارس، وبقي مسك لسانك بعد كده يا ختي. يلا عشان تاكلي وتاخدي المسكن عشان عندي مشوار. نامي شوية لحد ما أرجع." دموع قلبت شفتها وبهمس: "هتروح فين؟ خليك معايا." "عايز أقولك أنا لو عديت بس كده من قدام المقابر هيطلعوا يسبوا لي ويناموا تاني. اتلهيت الفترة اللي فاتت ومكنتش بروح ليوسف. زمانه بيقول مرا خدتك مني يا سيلفر، مكنش العشم يا صاحبي."

دموع قربت حضنته: "ربنا يرحمه يا حبيبي. طول ما أنت بترتاح لما تزوره. يلا غير وروح له." سيف باس دماغها: "هبقى آخدك معايا في مرة وهاخد ونروح لأم سيف مراته مريم، هتحبيها وولدته كمان." "أنا أروح معاك آخر الدنيا يا سيف لو دي حاجة هتفرحك." سيف بص له بحب وعيونه قالت كتير. هو عايزها تحبه وتكون متأكدة من حبه ليها، مش كلامه وكلمة بحبك وبعشقك. لاء بأفعاله، وهيجي وقت وينطقها كلمة بحبك. أصعب كلمة على لسانه بس هو مهوس بيها.

سيف غير هدومه بعد ما أكل معاها وداها مسكن ولبس ونازل: "هتكوني كويسة، أنا مش هتأخر عليكي." دموع أومت: "آه يا حبيبي، متقلقش، أنا كويسة." سيف خد شفايفها في بوسة رقيقة ونزل. ركب العربية وطلع على المقابر. زار يوسف وحكاله كل حاجة معاه كالعادة. دموع دخلت الأوضة ومسكت الفون ورنت على ملك: "إيه يا كوكي؟ عاملة إيه انهاردة؟ "كويسة يا دموع." "مال صوتك؟

"حسين كان لسه هنا وخالتي اتخانقت معاه وقال إنه مش هيكتب عليا، وأعلى ما في خيلكم اركبوا، وقدامكم المحاكم. خالتي قعدت تعيط، لأول مرة أشوفها بتعيط. يا رب أموت وأرتاح، يا رب خدني ونبي." دموع بغصة: "اهدي يا حبيبتي، اهدي. خير إن شاء الله. متقوليش كده، بعد الشر عنك." "هو في شر أكتر من اللي أنا فيه ده يا دموع؟ "عوض ربنا يا ملك كبير، خليكي وثقة في كده، وإن شاء الله ربنا هيعوضك. قومي صلي ركعتين وأنا هشوف سيف وجيالك."

"ماشي يا دموع، سلام." دموع وقفت غيرة هدومها وتصلت بسيف اللي طلع من المقابر وكان رايح مشوار تاني: "إيه؟ وحشتك؟ "موت." "بلاش كش يا دموعي." "أنت بتوحشني وأنت جنبي يا سيف، عيوني مش بتشبع منك." "هههههه، قلبي يا غزال." "قلبك قلبك ولا نص نص؟ "اممم، مش عارف، يمكن نص نص." "ونبي؟ "هههههه، عايزة إيه يا بت؟ "أنا عايزة أروح عند صبوحة شوية. خلص مشوارك وتعالى خدني، هروح بتاكسي، اوكي؟

"ماشي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك. ولو في أي حاجة كلميني." "ماشي يا عيوني، وأنت كمان خلي بالك من نفسك يا سيف ومتتأخرش عليا." "ماشي يا غالية، سلام." دموع خدت شنطتها ونزلت وقفت تاكس وراحت على الحارة ونزلت تمشي بكل ثقة وهي رافعة رأسها. يحق لها مرات سيف القاضي. شافت أم حسين قاعدة بتبص له بغل. بصت له من فوق لتحت وضحكت بسخرية. وكملت طريقها وهي بترفع شعرها والخاتم الألماظ بيبرق في صباعها.

راحت بيت صبوحة خبطت وملك فتحت لها. وصباح كانت لابسة ونازلة تودي الصبحية لندي بعد ما اتصلت بيها وعرفت إنها راحت فيلا سالم الألفي. "مساء الخير يا صبوحة، رايحة لندي ولا إيه؟ "مساكي عسل يا دموع. أومال سيف فين؟ "آه، هروح أشقر عليها وأشوف عاملة إيه. ورد علطول. كويس إنك جيتي، اقعدي مع ملك بقى لحد ما أرجع." "سيف في مشوار، استني أما يجي ويوصلك."

"لأ، ما حبيب قلبي قالي هبعتلك سواق ياخدك. هو بيزمر، شكله جه تحت. يلا سلام، خلوا بالكم من نفسكم." دموع أومت ومسكت إيد ملك وقعدت بيها: "قولي لي بقى إيه اللي حصل براحة." "الصبح الباب خبط وطلع واحد صاحب فارس كان عايز يتعرف عليا امبارح في الفرح وأنا مشيت وسبته. انهاردة لقيته واقف على الباب وبرضو عايز يتعرف والجو ده. قلت له أنا منفعة ليك وعرفته ظروفي وبرضو ساب الكارت بتاعه قبل ما يمشي وقالي كلميني." دموع بقلق: "مين ده؟

وبعدين لأ، بلاش. أنا خايفة عليكي أحسن يكون عايز يستغلك ولا يضحك عليكي زي الكلب التاني." "والله يا دموع مش عارفة، كل اللي بأقع فيهم كلاب وعايزين يستغلوني. والله ما بعمل حاجة غلط ولما غلطت خدت على دماغي ضربة مش هقوم منها العمر كله." "بس يا حببتي متقوليش كده. كلنا بني آدمين والبني آدم خطاء، المهم اللي يرجع ويتوب ويندم على غلطه ميتمداش. المهم." "وبعدين؟

"الشب ده نزل من هنا ولقيته طالع زي التور الهائج. ما أنتِ خالتك مسرحاكي أهو وزباين طالعة ونازلة وعايزين تلبسوهالي." "الكلب الواطي عمره ما هيتغير ولا هيندم. وبعدين؟ "راحت خالتي سحباه ونزلت فيه ضرب وفين يوجعك وبرضو اللي فيه فيه. وقال اللي قاله ونزل بيقولي مش هرحمك." دموع وقفت وملك بصت لها بستغراب: "أنتِ رايحة فين؟ "رايحة أتكلم معاه. أنا السبب في اللي أنتِ فيه وهحاول معاه يمكن يفوق ويصلح غلطه."

"بلاش ونبي يا دموع، هو ده اللي عايزو. قالي خلي اللي كنتِ سبب في اللي أنتِ فيه تيجي وترجاني وساعتها هفكر. بلاش عشان خاطري تروحي، ده بني آدم غبي." "متخفيش، مش هيقدر يعملي حاجة. وبعدين لو أنا هروح وأتحايل عليه يصلح غلطه وهيرضي، أنا مش هتردد. خمسة وجاية، متخفيش. رني عليه كده شوفيه فين."

سيف راح المستشفى اللي كانت فيها دموع عشان يشوف الدكتور اللي كان متابع حالتها ويشوف إذا كان النزيف والإجهاض اللي حصل لها ليه تأثير سلبي عليها ولا لا. وصل المستشفى وتكلم مع الدكتور اللي طلع حالتها من على الكمبيوتر وفهموا الأضرار اللي حصلت لها وإيه تأثيره على الحمل والولادة بعد كده. وسيف اتفق معاه إنه هيجيبها في أقرب وقت تعمل فحص وتفق معاه إنه ما يعرفهاش إنها أجهضت قبل كده. وسلم على الدكتور ومشي.

وهو خارج قابل الممرضة اللي كانت مع دموع ومتابعة حالتها. "استاذ سيف، مش معقول! طمني عليك ومدام دموع عاملة إيه دلوقتي؟ "أذيكِ يا مدام دموع بخير الحمد لله." "خير، في حاجة معاكم هنا؟ "لأ، ابداً. أنا كنت جاي بس أعرف حالة دموع من الدكتور لأنها كانت تعبانة شوية لما جت لها الشهرية. قولت يمكن ده بسبب الإجهاض اللي حصل لها." "خير إن شاء الله. هو حضرتك اتجوزتها؟ "اها، اتجوزنا. عقبال أولادك." "ألف مليون مبروك!

والله فرحت له من قلبي، ربنا يبارك لكم يا رب وتفرحوا بأطفالكم." وقف سيف دردش معاها خمس دقايق وطلع من المستشفى وشه باهت وسرحان وبيفكر في كلام الدكتور والممرضة. وصل الحارة وشاف دموع طالعة من بيت حسين وملامحها متتفسرش. غمض عينيه وفتحهم وهو مصدوم. إيه اللي وداها عنده؟ دموع بعد ما ملك اتصلت على حسين وعرفت إنه في الشقة قفلت السكة في وشه ونزلت دخلت البيت وطلعت على الشقة بسرعة وخبطت الباب بعصبية: "ااايه؟ إيه؟ إيه اللي بتخبط؟

" فتح الباب وتصدم وبعدين ضحك بسخرية. "أهلا أهلا مدام سيف القاضي، منوراني. خير يا رب." "ولا أهلا ولا سهلا. أنا بس عايزة أسألك سؤال. أنت جبت الحقارة وقلة الأصل دي من فين؟ أنت مش بتتغير ليه؟ مش بتتعلم ليه من غلطك؟ ليه مش بتتوب وتندم وتبص لي اللي في إيدك؟ ليه بتبص تحت رجلك؟ دمرتني ودمرت عيلة صغيرة مشفتش حاجة من الدنيا. أنا مش جايه أفتح في القديم ولا أقولك أنت عملت فيا إيه، بس ليه؟ ليه ملك ذنبها إيه؟

استغلتها واستغليت طيبتها وجهلها عشان تعرف تتجسس عليا وتعرف أخباري؟ طول عمرك ندل ومليش أمان. وبعدين اغتصبتها وحملت منك واحد غيرك بعد ما ابنك ضاع وقتلته بإيدك؟ تقول ده عوض ربنا؟ دي إشارة عشان أتوب وأفتح صفحة جديدة مع بنت غلبانة زي دي؟ اتكتب عليها الشقي العمر كله؟ ما هو اللي يعشرك شقي وتكتب عليك المرار. بس ادي الله وادي حكمته. فوووقفوووق قبل فوات الأوان." "أنتِ عايزة إيه؟

"عايزة دم جوزي ميضعش هدر بعد ما خليته يتنازل على قضيتك عشان تطلع تكتب على الغلبانة دي وتربي ابنك. وأنت طول عمرك بتتشحتف على ضفر عيل. موت ابني منك لله. بس عارف هما مخبين عني إنه أجهضت عشان مزعلش. بس أنا عرفت، حسيت وفهمت وسمعتهم. بس عارف أنا مش زعلانة، والله ما زعلانة. وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم. الطفل ده لو فضل كان ربطني بيك وأنا مش عايزة أي شيء يربطني بيك لأنك ما تستهلش."

"ما تحترم نفسك يا بت أنتِ. هتخيبي ولا إيه؟ سبع البرمبة مديكي دفعة شجاعة ولا إيه؟ أوعي تنسي نفسك وأنتِ مزلولة تحت رجلي زي الكلبه يا دموووع. أجيب لك ومحدش يهمني." دموع بعصبية: "اتفوووو عليك! بتتشطر على اللي أضعف منك؟ مبتعرفش تتشطر غير على الحريم. سيرة جوزي متجيش على لسانك الزفر. وأقولك حاجة؟

وربي لأجوز ملك لسيد سيدك وخليك أنت كده عايش في زبالتك يا كلب. أنا غلطانة جاي أتكلم معاك، فكرتك بقيت بني آدم وتغيرت بعد عملتك السودة." دموع كل ده كانت بتتكلم وهي واقفة على الباب. حسين بيمد إيده عايز يمسك رقبتها. رجعت لورا بسرعة وملحقش يمسك غير الإسكرف اللي لفة على رقبتها عشان عضات سيف. حسين شاف منظر رقبتها وبهت مكانه وهي بصت له من بقرف ونزلت تجري وهي مش طايقة منظره وكل مادة بتكرهه أكتر وبتتمنى لو تطلع بروحه النجسة.

روحت شقة صباح. وملك كانت رايحة جاية بتاكل في ضوافرها. دموع دخلت وجريت عليها: "ها؟ عملتي إيه؟ قالك إيه يا دموع؟ مالك؟ دموع أجهشت في العياط: "حقك عليا، أنا السبب. ده إنسان قذر، أنا ورطتك معاه. ده عمره ما هيتغير. سامحيني." ملك حضنتها ودموعها نزلت وغمضت عينيها بخوف. بطنها بدأت تظهر ومش عارفة تعمل إيه. وفكرت تكلم نادر. فعلت تليفون. دموع رن. مسحت عينيها: "احم، أيوه يا حبيبي، فينك؟ "أنا تحت، انزلي." وقفل.

دموع استغربت نبرة صوته بس هزت دماغها بالنفي وراحت غسلت وشها: "يلا يا ملك، تعالي معايا. هخليه يودينا عند ندي نسلم عليها وترجعي مع صبوحة. متقعديش لوحدك." ملك أومت وشرود ودخلت تلبس. وفتحت التليفون نقلت رقم نادر البرازيلي وبعتت له مسدچ: "أنا ملك." ولبست دريس واسع ولفت حجابها وحطت ميك أب بسيط تداري بيه ملامحها المطفية وطلعت.

دموع نزلت معاها وهي لحد دلوقتي جسمها بيرتجف من كم الاشمئزاز اللي حاسة بيه. وطلعت على أول الحارة لقت سيف واقف قدام العربية بيدخن بشرود وملامحه متتفسرش. بص له وبص لملك ببرود وركب العربية. دموع قعدت جنبيه: "مالك؟ "ماليش." دموع أومت: "طب ودينا نسلم على ندي وملك هتبقى ترجع مع صبوحة، هي في الفيلا." سيف أومأ من غير كلام. ودموع مش عارفة ماله بس قالت في نفسها يمكن لما زار صاحبه مواجعه اتقلبت. ولما تروح هتبقى تراضيه.

سيف وصل بيهم الفيلا. دخل سلموا على كل الموجودين. ودموع حضنت ندي وسلمت على فارس اللي وشه منور والفرحة مش سيعاه. دموع قعدت جنب ياسمين: "إيه يا سو؟ أخبارك وتميم عامل إيه دلوقتي؟ "كويس يا حببتي الحمد لله، ربنا يرجعه ليا بسلامة." "أيوه بقى يا رومانسي." ياسمين ضحكت بخجل وندي قربت منهم وهي رجليها مخصمين بعض وبتمشي على مهله. دموع كتمت ضحكتها وبصت لفارس اللي مركز على مشيتها ومبتسم بغرور. ومقدرتش تكتم ضحكتها أكتر.

وفارس ضحك معاها. فارس بضحكة: "على مهلك يا فرسة." ندي بصت لفارس بعصبية وضربت دموع: "بتضحكي على إيه يا حيوانة؟ إيه محصلش فيكي اللي حصل فيا؟ دموع بخفوت: "صاحبتك زارتني امبارح." ندي بصدمة: "يا عيني على بخِتك المايل يا سيف يا أخويا. عشان كده وشك أصفر." دموع أومت: "هي عارفة وشها أصفر ليه." "المهم أنتِ عاملة إيه؟ مرتاحة مع فارس؟ "والله زي ما أنتِ شايفة كده، طهرني ابن مها. هههههههه." "الله يحرقك يا سافلة."

"معلشي معلشي، عدوه تم انتقالها عبر الحيوانات المنوية إلى طرشتها من امبارح." دموع ضحكت بصوت عالي وسيف كان قاعد جواه نار. وشافها بتضحك ولا في بالها وعنيه كانت حمرا. وهو مش عايز يسألها هو عايزها تيجي من نفسه وتقوله حصل كذا وكذا. هو اداها الثقة ومش عايز يفكر، كفاية عليه اللي عرفه من الممرضة.

"والله كنت متأكدة إنكم هتتجوزوا. فارس بيه كان بيحاول على قد ما يقدر، وكمان بعد ما سمعت التسجيل اللي عمله ليكِ تقريباً وهي رأيها اتغير 360 درجة." سيف بستغراب: "تسجيل إيه ده اللي عملوه؟ الممرضة اتوترت: "يوم الخناقة بتاعتكم. أنت رحت مشوار وهو راح معاك. رجع مسجلك. ربنا يكرمه بيحبك وبيعز مدام دموع أوي وكان بيحاول يساعدكم."

سيف افتكر اللي حصل يومها ولما حط قال له خلي الغون جنبك بحجة الفلاش اللي نوره. وجز على أسنانه وستأذن من الممرضة ومشي. "مها بهدوء: مالك يا سيف؟ عيونك حمرا ليه؟ "مفيش يا ماما، مصدع شوية." فارس قرب من البنات وبخفوت: "هو مال سيف يا وزتي؟ "مش عارفة والله يا فارس. نازل كويس. راح يزور يوسف. رجع كده." "اممم، مش عارف بس غريبة، ده بيجي من هناك رايق. ده أنا بسلم عليه، رد عليا بالعافية." "أنا هقوم أعمل له قهوة وأشوف ماله."

وقفت دموع: "هعملك قهوة عشان الصداع اللي عندك." "المطبخ آخر الطرقة يمين يا حببتي. البيت بيتك، براحتك." دموع باست خدها وخرجت. وسيف خرج وراها. فضل واقف وراها وهو ساند على باب المطبخ ومتابعها بهدوء. وصل له مسدچ. فتحها وعيونه بقى فيها جحيم مشتعل. الرسالة كانت صورة حسين وهو حاطط إسْكَرْف دموع على منخاره وكاتب تحتيها: "علم كلبتك عليك بدل ماهي راجعة لسيدها الأولاني."

دموع لفت على الصوت وشافته ماسك الفون وعينيه فيها غضب وفكة متصلب. ولسه هتقرب منه. سيف قفل الفون وتنحنح: "احم، مالك؟ وشك أصفر ليه كده؟ "مفيش، شوية إرهاق. أنت مالك؟ "قولت مصدع." "ألف سلامة. أحلى فنجان قهوة لعيونك." "طلِيقك اتعرض لك تاني ولا حد كلمك تاني انهاردة؟ دموع هزت دماغها بخوف: "لأ، ابداً." "يعني متكلمتيش مع حسين ولا هو كلمك؟ عرفيني." دموع خافت تعرفه

ويزعل منه ولجأت للكذب: "لأ، أنا ولا عايزة أكلمه ولا عايزاه يكلمني." "متأكدة؟ "آه، متأكدة. هو في إيه يا سيف؟ سيف بغضب: "خخخخخخ! في إنك بتكدبي عليا يا بنت *** الكلب؟ هو أنا مش قولتلك متكدبيش عليا وإني أديكِ الثقة؟ بلاش تخونيها! بلاش الضربة تيجي منك." "اتفضليييييي شوووووفي حتت خو* مستنضفش ب síntese شبشب في رجلي بيقولي إيه."

وراها الصورة والكلام اللي تحتيها. دموع برقّة بصدمة وعينيها اتملت دموع وبنفس الخوف والتهور ومن غير تفكير. "ده إسْكَرْف قديم وأنا مالي. متعملش مشكلة يا سيف." سيف بهت وبص له بصدمة: "أنتِ مصممة؟ ده أنا شفتك بعنيا خارجة من البيت عنده أول ما وصلت الحارة." دموع عيطت: "والله كنت بكلمه على موضوع ملك." سيف بغضب: "دينك على دينها! أنااااا مااالي؟ مقولتيش ليه؟ معرفتنيش ليه؟

بيقولي علم كلبتك عليك بدل ما هي راجعة لسيدها الأولاني." وقرب منها بغضب مسك شعرها. "رجعة لسيدك الأولاني يا دمووع؟ هنتي نفسك وهنتيني معايا ليه؟ دموع كانت مصدومة من صوته وطريقته اللي أول مرة يشوفها: "سيف، أنت بتشك فيا؟ أنتِ مخونية زيه؟ شفتني طالعة من هناك وفهمت ليه الغلط زيه؟ سيف عض شفته بغضب ولكم الحيطة جمبيها مرة واتنين وتلاتة وهو بيردد: "اخرصي، اخرصي!

قولتلك ألف مرة متشبهينيش بيه ومتجمعنيش معه في جملة واحدة. أنتِ مبتفهميش ليه؟ فارس قرب منهم والباقين وراه: "في إيه يا سيف؟ صوتكم عالي ليه؟ "اخرص أنت التاني يا خ*! أنا مش طايقك. سجلت لي يا فارس وسمعتها." وبص لدموع. "صعبت عليكي ها؟ اتجوزتيني شفقة؟ وأنتِ سمعاني ببكي على الأطلال وعلى حبي الضايع؟ ما أنا بقول إزاي كانت بتبص لي بقرف ومش طيقاني وبعديها بكام يوم بتنام وتصحي تشهق بحبي؟ رتبتوا وخططتوا ونفذتوا، وأنا زي الخروف."

دموع بصوت عالي: "اسكككت يا سيف، كفاية." "صوووتك ميعلااااش! ومتفكريش روحتك لطليقك أنا هعديها بالسااهل. اين كان السبب، أنتِ لغيتيني، لغتيييييني! وركبتيلي قرون يا كلبة سيدهادموع." دموع حطت إيدها على ودانها ومش عايزة تسمع منه أكتر. ملك ادخلت وهي بتعيط على حال دموع: "أنا السبب، أنا السبب. راحت له عشان أنا السبب. حسين اغتصبني يوم ما روحت أولع في اللوحات اللي كانت في شقتك وأنا دلوقتي حامل منه."

ندي شهقت بصدمة هي وياسمين ومها وصباح واقفة. ده كله بتسمع وسالم متدخلش وطلع غرفته لما سمع صوتهم. سيف بص لدموع: "على أساس إن مش هي دي اللي كانت بتخونك معاها يا ست المُصلحة." صباح ببرود: "لم لسانك يا سيف واهدي ومتخليش النفس تشيل." سيف كان مش قادر يتحكم في غضبه ولا لسانه: "متشيل ولا تتفلق! محدش بقى فارق." دموع بعياط: "سيف افهمني." "مش عايز أفهم ولا أسمع ولا عايز أشوف وشك تاني. خلاص." ": بتعملي إيه عندك يا مرات أخويا؟

عايزة يرجع يشخر لك تاني." "يرجع بس يا فارس ويعمل اللي عايزه. ده بقاله ساعتين غايب." "متقلقيش. إيه يا ستا؟ معاد نومنا قرب." دموع ضحكت على المستفز بتاعهم: "عيب كده يا فارس. وبعدين ده هيبقا زي كده عند صبوحة ويمكن أكتر." "لأ، مش هيعرف. صبوحة بتحبني أنا بس." نادر بضحكة: "يختي بيضة. طب هي فين صبوحة بقى؟ أنا عايزها."

"مسس. شوف يا ولاد الطيب، عند ذكره بيبان. لقيت الهبلة دي نازلة تجري زي المجانين. قولت أطلع أشوف في إيه. لقيت القمر بيسأل عليا." فارس بص لدموع: "تموت لو بطلت نفاق." "أنا منافقة يا سافل؟ خير، متجمعين." نادر ابتسم: "خير إن شاء الله يا غالية. أنا عايز أطلب إيد ملك منك." صباح برقة عنيها وتلبشت ومعرفتش ترد. لأول مرة. فارس راح حضنها وباس خدها: "عارف كل حاجة وعايزها." صباح بصت له وهي مش مصدقة وبخفوت: "متأكد يا فارس؟

ده في بطنها ابن نطع غيره." "بص، هو من ناحية نطع، فهو نطع. بس أنا واثق فيه." صباح بصت لدموع اللي أومت لها وهي حاضنة ملك لصدرها: "أنت متأكد من قرارك يا ابني؟ البت مش حمل خبطة تاني هتفرفر." "بعد الشر عنها يا ست الكل. متأكد، ومعاها لآخر العمر إن شاء الله." صباح حسّت إن هم انزاح من على قلبها وكتفها: "ياك تموت بسمك يا ابني باتعة. هشمت فيك العمر كله. يلا مبروك على خيرة الله. بس نطمن العيل اللي تايه ده وعنيا ليك."

"ده أنا اللي عينيا ليك بس. أنا أبويا وأمي برا مصر وكل واحد منفصل. أنا هاخدها منك بنفسي. هتثقي فيا وتسلميهالي ولا لأ؟ صباح بهدوء: "أنا واثقة في فارس. طول ما واثق فيك أنا عينيا ليك." "وانا رقبتي تحت رجلك يا غالية." "مقامك في القلب يا ولاه. تعالي هات حضن يا غالي." نادر ضحك وراح حضنها وباس دماغها: "ولية خاينة؟ مليكيش عزيز."

صباح ضحكت وضربته على كتفه: "ده أنت روحي يا ولاه. يا فارس، محدش هيوصل لغلاوتك، حتى الكلب اللي مشي وقالي تتفلق." دموع بلعت غصتها ومشيت بهدوء وهي بتحاول ترن عليه تاني. لقت التليفون مقفول. دموعها نزلت وشافت مها متختلفش عنها كتير. راحت حطت دماغها على صدرها: "حقك عليا، زعلته مني." "ابني مشي يا دموع." دموع بصت لها بصدمة وبرقة عينيها. وهزت دماغها بالرفض: "لأ، مشي فين؟

لأ، مش هيمشي ويسبني. أنا عارفة، هو بيحبني، ميقدرش يبعد عني." "سيف هرب تاني. أنا عارفة. بقولك إيه." دموع ببكي: "متقوليش كده ونبي. سيف جاي، هو بس تلاقيه عند يوسف." "أتمنى، أتمنى يا دموع." وسابت دموع ومشيت. اللي كانت عاملة زي المجنونة وبتكلم نفسها. فات ساعة واتنين وتلاتة وسيف مرجعش ولا تليفونه اتفتح. والساعة تلاتة الفجر لقت إشعار من انستجرام. فتحت الصورة وشهقت بوجع لما لقت صورة لسيف

ووراه برج إيفل تحتيها: "أهلاً بجحيم الغربة مرة أخرى. أهلاً بالوحدة وأشباح الماضي أصبحت مضاعفة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...