الفصل 21 | من 40 فصل

رواية دموع هواره الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم لولو الصياد

المشاهدات
20
كلمة
1,184
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم التالي في منزل حسن الهواري نزل حسن للأسفل بعد أن قام بارتداء ملابس كاجول وكان جميل للغاية. حين دخل على والدته وجدته. قالت الأم بحب: بسم الله تبارك الله ربنا يحفظك يا ولدي. ابتسم حسن وقبل رأس أمه وجدته. قالت الجدة بحب وهي تمسح على رأسه بيدها: تسلم يا جلبي. حسن وهو ينظر لها باحترام وحب: انتي اللي جلبي يا ستي وجاعدة جوه ومستريحة كمان. الجدة بضحك: حديثك حلو جوي يا حسن. حسن وهو يهمس لها:

ده عشانك بس مفيش غيرك. انفجرت الأم والجده بالضحك لمزاح حسن. سألت الأم: انت مسافر مصر يا ولدي؟ اعتدل حسن وهو يرد عليها: ايوه يا أمه وإن شاء الله هرجع انهارديه. الجدة بتمني: ترجع بالسلامة يا ولدي. ودع حسن أهله وسأل عن جميلة التي أخبرته والدته أنها نائمة بالأعلى لأنها كانت مستيقظة لوقت متأخر. أخبرهم حسن أن يبلغوها سلامه وأن تحدثه حين تستيقظ من النوم ليصبح عليها. وها هو الآن بطريقه إلى القاهرة من أجل لقاء ليالي.

لم ينم حسن للحظة واحدة طوال الليل يفكر فيما ستطلب ليالي منه أو فيما ستقوله له. لا يعلم هل سترفض الآن الزواج منه بعد أن قام بتخليص شقيقتها من ذلك الخسيس. لا يعلم ولكن عليه أن ينتظر حتى يصل إلى القاهرة. بينما على الجانب الآخر في منزل ليالي. خرجت ليالي من غرفتها وجدت الجميع يجلسون يتناولون الإفطار. ليالي: صباح الخير. رد الجميع عليها حتى ليلي حتى لا تثير شك والديه. ليالي بعد أن جلست على الطاولة: بابا حسن جاي انهارده.

الأب بابتسامة: يشرف يا بنتي بس خير في حاجة؟ ليالي: لا جاي عادي وجاي يعرفني شوية حاجات من عاداتهم عشان يوم الخطوبة وكمان عشان نتكلم مع بعض شوية. انت عارف احنا مقعدناش سوا قبل كده نتكلم ونتعرف أكتر وعارف كمان اختلاف هنا وهناك. وبصراحة أنا طلبت منه يجي ويقولي أتصرف إزاي والتعامل معاهم إزاي وكده. الأم: طيب أقوم أنا عشان ألحق أعمل أكل قبل ما الراجل يوصل. اكيد لازم يتغدى معانا. الأب: طبعاً واجب.

اعملي أحسن حاجة عندك ده مش أي حد. ونظر إلى ليالي وابتسم ثم قال: ده عريس ليالي. نظرت ليلي إلى ليالي وهي تفكر هل ما تسمعه حقيقي؟ ليالي طلبت من حسن الحضور معني ذلك أن ليالي قررت أن تعترف لحسن بكل شيء. لا تعلم ليلي لماذا شعرت بالخوف حين فكرت برد فعل حسن. ولكن ماذا سيفعل وهو هنا بينهم ووالدتها ووالدها معهم والجيران وغيرهم. ويمكنهم الاتصال بالشرطة في حالة تصرف أي تصرف مجنون.

ما تعمله علم اليقين أن الساعات القادمة لا تبشر بالخير نهائياً وممكن حدوث أي شيء لا تتوقعه. بينما على الجانب الآخر بمنزل رحيم الهواري كانت دموع تجلس بغرفتها بعد أن أعدت طعام الغذاء وكانت بانتظار عودة رحيم. كانت تقرأ في إحدى المجلات حين وجدت الباب يفتح بقوة جعلتها تنتفض فزعة. نظرت بخوف إلى الباب لترى من فعلها. لم تكن غيرها والدة رحيم التي دخلت وأغلقت الباب خلفها. دموع وهي تقف مسرعة وتقترب إليها بترحيب متوتر:

أهلا يا مرت عمي. الأم بغل وحقد: لو فاكرة يا بت وفاء إنك هتاخدي ولدي مني تبقي غلطانة جوي. دموع بتعجب ودهشة: فيه إيه يا مرت عمي وليه حديثك ده؟ الأم: ايوه يا بت مثلي علي واعملي جطة مغميضة بس مش عليا إني فاهمك زين جوي. دموع ودموعها تنهمر على وجهها: كتر خيرك يا مرت عمي. الأم بحده: ربنا يريح مرت عمك منك يا شيخة وياخدك. وتركتها وخرجت وهي تدعي عليها. بينما انفجرت دموع في بكاء مرير مما حدث معها. ماذا فعلت لتعاملها هكذا؟

هل تلك المرأة عاقلة تكره راحة ولدها واستقراره؟ والمصيبة الأكبر أن دموع لا تفعل أي شيء يثير حنقها. لا ترد عليها مهما فعلت ولكنها لا تتركها بحالها نهائياً. وما يحزن دموع أكثر أنها تذكر والدتها دائما بكل غل وحقد. بكت دموع وبكت وهي تعلم متى ينتهي هذا. بينما على الجانب الآخر وصل حسن اخيراً إلى منزل ليالي وتم الترحيب به بشدة. وبعد تناول الطعام هو وليالي يجلسون وحدهم في الصالون منذ بعض الوقت. حسن بجدية: في إيه يا ليالي؟

ليالي بتوتر وهي تقول بعد أن أخدت نفس عميق: ليلي يا حسن. حسن بضيق: مالها؟ ليالي بكذب للمرة الثانية: ليلي عرفت إن أنا اللي خليتك خلصتها من وائل. ويوم ما كنا بنشتري الذهب اجبرتني أحكيلها وقلتلها إني عرفتك وإنت اللي خلصتها منه. وهي زعلت جداً وفاكرة دلوقتي إنك جبرتها على الجواز وخايفة إنك تعايرني بعد كده باللي هي عملته. حسن بضيق: ده بدل ما تشكرني؟ ليالي: يا حسن أنا مش عاوزة منك غير حاجة واحدة بس. حسن: خير. ليالي بتوتر:

عاوزاك لو ليلي سألتك أنت عارف الحقيقة قلها آه واقولها إنك رغم كده موافق نتجوز. حسن بجدية: ودي الحقيقة إني موافق نتجوز واختك دي ملناش صالح بيها. ليالي بارتياح: متشكرة أوي يا حسن إنك قدرت تتفهم الموضوع. في تلك اللحظة دخلت ليلي وهي تحمل الشاي. وضعت ليلي الشاي واعتدلت ونظرت إليهم بتوتر. وجدت الهدوء يسود على الجو بينهم. ليلي بجدية: أستاذ حسن أنت عرفت الحقيقة؟ حسن: آه. ليلي: وقرارك؟ حسن بجدية: هتجوز ليالي مهما حصل. ليلي

بارتياح وهي تأخذ نفس عميق: ربنا يوفقكم والف مبروك مقدماً. وتركتهم وخرجت. بينما كانت ليالي تفكر بداخلها ماذا تخبئ لها الأيام والى متى ستكبر كذبتها وهل ستكشف الحقيقة. لا تعلم ماذا سيحدث ولكن كل ما تعلمه أن الخوف سيكون رفيق دربها من الآن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...