ليلى وهي تنظر للشخص الواقف أمامها بتعجب. ليلى: حضرتك مين؟ محمد: انتي مرت حسن الهواري؟ ليلى: أيوه أنا. خير حصل حاجة له؟ لا قدر الله. محمد: لا هوه محصلوش حاجة، بس هيحصل قريب جوي. ليلى بعصبية: انت مين وعاوز إيه؟ حينها قام محمد الهواري بإظهار مسدسه. جعل ليلى ترتعد. محمد: خش جوه. رجعت ليلى إلى الخلف وأغلقت الباب وهي ترتعد. وفي نفس اللحظة خرجت ليال. فصرخت من المنظر. أشار لها محمد بالسكون.
محمد بغضب: لو سمعت حس واحدة منكم هخلص عليكم. ليلى بخوف: لالا، احنا هنعمل اللي انت عاوزه. قولي بس انت عاوز إيه. طلب منها محمد أن تحضر هاتفها وتقوم بالاتصال بحسن. وحين رد عليها، أخد الهاتف. حسن: السلام عليكم. محمد بانتصار: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مفاجأة صح؟ حسن: نظر إلى الهاتف من صدمته حتى يتأكد أنه رقم ليلى، ولكن الصوت صوت محمد. حسن بصوت عالي: إنت بتعمل إيه عندك؟ هقتلك يا محمد، هقتلك!
محمد بسخرية: اسمعني زين، إنت دلوقتي موقفك ضعيف. ولا مش خايف على مراتك؟ حسن بغضب جنوني: لو لمست شعرة منها، ما هرحمك. محمد بحدة: كفاك واسمعني زين، تجيلي إنت ورحيم النهاردة تكونوا هنا وحديكم. ولا إنت عارف زين إني ممكن أعمل إيه؟ وصدقني إني مش باجي على حاجة. وأغلق الخط.
على الجانب الآخر بالصعيد، كان حسن بغرفته. كان يتحرك بكل غضب بعد أن أغلق محمد الهاتف. شعر بالضياع وقلة الحيلة، وكأنه كالأسد الحبيس الذي لا يستطيع التصرف. فقام بتكسير كل شيء وجده أمامه. جعل جميع من في البيت يأتون إليه بقلق. جميلة وهي تدخل خلفها الأم والجده. جميلة: مالك يا أخوي في إيه؟ الأم وهي تقترب منه بخوف عليه وهي تنظر حولها. الأم: فيك إيه يا ولدي؟ الجده: أكيد فيه حاجة واهية جوي اللي تخليك أكده يا حسن. فيه إيه؟
حسن وهو ينظر إليهم ويتحدث بصوت مكتوم. حسن: محمد الهواري عند مراتى وبيهددني بيها. انصدم الجميع مما قال. ما عدا الجدة التي قالت بكل قوة. الجدة: وإنت هتفضل واقف أكده وتسيب مراتك؟ حسن بغضب وهو يكز على أسنانه: واللي خلق الخلق لأخليه عبرة يا ستي. الجدة وهو تربت على ساعده: روح يا ولدي. دمه حلال. اقتله لأنه خسيس وخاين.
قام حسن بالاتصال برحيم وأخبره ما حدث. وأخبره أنه هو من قتل وفاء وحاول قتله. وبالفعل لم يتأخر رحيم. وأخبره أنه سوف يستعد وينتظره للذهاب إلى القاهرة. في غرفة دموع ورحيم. سمعت دموع المكالمة وعلمت ما حدث. وعلمت أيضًا أن محمد من أطلق الرصاص على رحيم. دموع بخوف: إنت رايح فين؟ رحيم بقوة: رايح آخد حق. دموع وهي ترتعد: محمد مهيستناش. إني خايفة عليك. محمد كيف الشيطان، ما فيش عنده رحمة. رحيم بهدوء وهو يقترب منها.
رحيم: عاوزني أداري في الدار كيف الحريم وأبقى خايف منه؟ وإني كبير هوارة. دموع: لاه، مجصدش يا رحيم. بس إني خايفة جوي. محمد في الأول قتل أمي وكان عاوز يقتلك. ودلوقتي مخبرش عاوز منك إيه. رحيم بوعد: وغلاوتك عندي لأخد حقك منه. وأخليه يتمنى الموت على اللي هعمله فيه. دموع بأمل: مش هيحصلك حاجة صح؟ رحيم بوعد: لاه. وهيرجعلك. بس نفسي تقولي إنك مسامحاني عشان أروح وأنا قلبي مرتاح.
دموع بحب: إني مسامحاك على طول يا رحيم. وربي عالم. ولو عقلي زعل هبابه منك، قلبي عمره ما يزعل. إني لو بعدت عنيك أموت. رحيم بحب: إنتي قلب رحيم. دموع وهي تحتضنه: هوحشك جوي جوي يا رحيم. رحيم وهو يضمها إليه: متخافيش. مش هتأخر عليكي يا قلب رحيم. ولكن دموع كان بداخلها خوف لا يوصف. لا تعلم، ولكن قلبها منقبض للغاية. بالقاهرة.
وصل الأب والأم إلى المنزل. وكانت صدمتهم بوجود محمد وتهديده لهم. قام محمد بربطهم جميعًا وكتم أفواههم. مرت الساعات والساعات طويلة عليهم. وأخيرًا اتصل محمد بحسن. محمد: فينك يا حسن؟ حسن: قدامي ساعتين وأكون عندك. محمد: تنور. إنت وكبير هوارة. وبالفعل مر الوقت ووصل كل من حسن ورحيم إلى المنزل. وكانوا يسيرون بكل حذر. ولكن الغريب أنهم وجدوا باب الشقة مفتوح. دخل حسن وخلفه رحيم. وجد أمامه الجميع مقيد. ولكن لا أثر لمحمد.
قام حسن ورحيم بفك وثاقهم. وهم لا يعلمون أين. ليلى وهي تبكي بقوة: حسن ده هرب. ليال بصدمة: مين ده؟ ده مجنون رسمي. رحيم بجدية: أهدوا يا جماعة. وجولولي إيه اللي حصل. وفين محمد؟ الأب: بعد ما كلم حسن في التليفون، فجأة لقيناه سابنا ومشى. ومحدش عارف راح فين. وطبعًا زي ما أنتم شايفين، كان مكتفنا كلنا. حسن: طيب ليه عمل أكده؟ وهو مجربش من حد منكم؟
ليلى بتوتر: أنا مش عارفة. بس واضح إنه فيه حاجة في دماغه. ده شخص مش طبيعي. وواضح أوي إنه بيكرهكم. حسن: متجلجيش. إني هتصرف. رحيم لحسن: مخبرش. قلبي ممرتاحش للي حصل. حاسس إن فيه حاجة تانية هيعملها. إيه هي؟ مخبرش. حسن: يمكن قلق عشان أكده هرب زي الجبان. رحيم بتفكير: لاه. محمد في راسه حاجة تانية. حسن: تقصد إيه؟ رحيم بتوتر: مخبرش. بس جوايا إحساس بيجولي إنه مش مراتك هي اللي في راسه. كان عاوز يخوفك وبس. لكن مش هي المقصودة.
حسن ببغل: لازم نمسكه الخسيس ده. الأب: اتفضلوا يا جماعة اقعدوا. إنتوا جايين من سفر. والبنات ومامتهم بيحضروا الأكل. رحيم: ملوش لازمة. إحنا هنرجعوا الصعيد تاني طوالي. الأب: لا والله مش قبل الغدا. ولا إنتوا بخلاء. حسن: خلاص يا عمي. اللي تؤمر بيه. كان همام الهواري قد قرر الذهاب إلى منزل رحيم. فهو قريب من قلبه. ولكي يخبره أن والده لم يكن له دخل بمحاولة قتله. وأن والده تغير نهائيًا. ويطلب منه أن يسامحه.
وصل إلى المنزل. وكان المساء قد حل. ولكن ظل ينادي، ولكن لا مجيب. أين رحيم وزوجته والخدم؟ كان يهم بالذهاب. لكن استوقفه صوت أحد يئن من الداخل. فتح الباب سريعًا. والغريب أنه حين لمسه وجده مفتوح. دخل بسرعة. وجد إحدى الخدم مرمية أرضًا ورأسها ينزف. ووجد والده رحيم أرضًا تبكي وتئن من الألم. اقترب منها همام سريعًا وحملها وأجلسها على الكنبة. همام بلهفة: مرت عمي إيه اللي حصل. وفين رحيم؟ والده رحيم بلسان ثقيل.
والده رحيم: محمد خطف مرات ولده. همام بصدمة: دموع؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!