والدة رحيم بصدمة: مش معقول يكون هوه. دموع وهي تقترب منها وتسأل بتوتر: مين يا مرت عمي؟ الأم وهي تنظر لدموع بشرود: عمك محمد رجع تاني من الغربة بعد العمر ده كله. دموع: بتذكر.. أنا فاكرة كويس قوي إنه سافر بعد قتل أمي الله يرحمها. الأم بتوتر: أنا خايفة يكون راجع فاكر إنه هيجي كبير. دموع: كيف يا مرت عمي؟
رحيم كبير هوارة وورثها أب عن جد. وكمان هما صحيح عمي محمد وعمي أبو رحيم إخوات. بعد ما أبو عمي محمد مات جدتي اتجوزت أخوه وخلفت منه بنات، لكن هو كان عنده ولد من مرته التانية ورث من بعده زعامة هوارة، وولده ورثها لرحيم جوزي. يعني عمي محمد ملوش أي حاجة عندنا ومش معقول هيورثها لولد أخوه مش ولده. الأم بتوتر: إنتي ما تعرفيش حاجة محمد ده حنش. دموع بخوف من طريقتها: ربنا يستر.
تم استقبال محمد بالترحاب الشديد. لسنوات طويلة لم يأتي وسافر إلى الخارج بحجة العمل. رحيم وهو يدخله إلى المنزل: منور دارك يا عمي محمد بكل لؤم الدنيا. محمد: طبعًا يا رحيم ده بيتي. رحيم: أه مستغرب لغتك قوي يا عمي. محمد: بحكم العيشة والاختلاط بس ما نسيتش الصعيدي أصلاً. رحيم بضحك: أيوه كده حسسني إنك صعيدي صح. محمد: أمي فينها؟ رحيم: اتفضل يا عمي.
وأخذه إلى مكان الجدة، وهي الأم الذي تزوجت الأخين. ولذلك بعد أن تزوجت عمه اعتقد إنه سيكون الكبير، فإن والدته ستؤثر على عمه وستؤثر عليه أن يعطيه الزعامة بعده. ولكن لم يوافق نهائيًا وأعطاها لابنه. ولكن لم يكن ظلمًا، يقسم هذا الرجل إنه لو كان أهل لها لأعطاها له. ولكنه كان يسير بالموالد والأفراح خلف الراقصات، يذهب إلى القاهرة كثيرًا إلى الملاهي الليلية. كيف بالله عليكم يعطي زعامة وحقوق ناس بيد شخص مثل هذا؟
حاول معه الكثير، حاول إصلاحه بكل الطرق ولكن لم تأتي بفائدة. محمد الآن في حوالي ٥٠ من العمر، يشبه إلى حد كبير الفنان محمود عبد العزيز. صعد رحيم إلى الأعلى إلى حيث غرفة جدته ودخل بعد أن طرق الباب وسمحوا له بالدخول. كانت دموع ووالدة رحيم معها يخبراها بوصول ولدها. لا يعتبر رحيم إنها ليست جدته، لا فهي والدة أبوه، والده نفسه يقول لها أمي، فهي أم للجميع، لم تفرق بين أحد منهم يومًا.
دخل رحيم وبعده محمد الذي ارتمي سريعًا في حضن والدته الباكية فرحًا لرجوعه. أخيرًا ابتعد عنها. رحيم بمداعبة: كفاكي يا ستي، ما هربش منك. الجدة بحب: اتوحشتك يا ولدي. محمد: أنا كمان اتوحشتك قوي. وبعدها نظر إلى والدة رحيم. محمد: كيفك يا أم رحيم؟ والدة رحيم: زينة يا واد عمي، حمدلله على سلامتك، نورت دارك. محمد: تسلمي. وبعدها نظر إلى دموع بتساؤل من تلك الفتاة التي تشبه وفاء هكذا وتقف أمامه.
الجدة وهي تقول بابتسامة: ما أعرفش مين دي؟ واه مبتفكركش بحد؟ محمد دون شعور: وفاء. الجدة: اسم الله عليك. رحيم وهو يقترب منها ويضع يده على كتفها: دموع مرتي، بت عمتي. محمد باقتضاب: أهلاً وسهلاً. الجدة: دلوقت تلاقي تعبان وجعان يا حبة جلبيم. محمد: فعلًا جعان، بس جعان نوم. الأم يتعجب: بقيت تتحدث كيف البندر؟ محمد: هههههههه معلش لسه ماخدتش على الجوال. الأم: ما تنساش أصلك يا ولد بطني.
ونظرت الجدة إلى والدة رحيم وأخبرتها بتحضير غرفة له والغذاء، بينما انسحب رحيم ودموع بسرعة من الغرفة دون أن يشعرون بهم. دموع وهي تسحب يدها منه: رحيم مالك؟ سحبتني أكده ليه؟ رحيم بصوت خافت: هشش، كفاكي تعالي نتحدث جوه. ودخلوا إلى غرفتهم وأغلق الباب. دموع: في إيه؟ رحيم وهو يقترب منها ويضمها إليه: اتوحشتك. دموع بخجل: واه رحيم، أعجل يا كبير هوارة. رحيم وهو يحملها بين يديه إلى عالمه الخاص: معاكي مفيش عجل، لكبير هوارة جلب وبس.
على الجانب الآخر كانت ليالي بانتظار وصول حسن للذهاب لشراء الشبكة. لم يذهب معها سوى ليلي، كانت ترتعش من حدوث أي رد فعل من حسن تجاه ليلي. أخيرًا وجدت هاتفها يرن. ليالي: الو. حسن: السلام عليكم. ليالي بخجل: وعليكم السلام. حسن: أنا وصلت البيت مستنيكم. ليالي بسرعة: نازلين حالا، سلام. وأغلق الخط. نزلت كل من ليالي وليلي، والتي حين رآها حسن استغفر ربه. ليالي وهي تجلس إلى جانبه: صباح الخير. ليلي وهي تجلس بالخلف: السلام عليكم.
رد عليها كل منهم، ولكن ليالي بطريقة لطيفة، ولكن ليلي بكل قرف. جعلها تشعر بالحزن من طريقته. لماذا؟ هل أغلقت باب السيارة بقوة أم فعلت شيء لا تعلم؟ أو من الممكن إنه كان يريد أن يذهبوا وحدهم؟ لا تعلم، ولكن آخر مرة تخرج معهم. أخرجت هاتفها وظلت تعبث فيه حتى تنسي ما حدث. بينما حسن وليالي. حسن بجدية: عاوزك تجيبي كل اللي نفسك فيه، فاهمه؟ وميهمكيش المال. ليالي: حاضر. هو إنت هتبات في القاهرة؟ حسن: أيوه، همشي الصبحيه. ليه؟
ليالي: لا عادي، بس بسأل. حسن: عندنا هنا عمارة ملكي أنا ورحيم، ولينا كل واحد شقة خاصة بيه. لما ننزل مصر بنقعدوا فيه. ليالي: كويس. وأخيرًا وصلوا عند الصايغ. كانت ليالي وليلي يقومون بتنقيه كل شيء، ودائمًا ما تختار ليالي ما يعجب ليلي، مما جعل هذا يثير حنق حسن، والذي قال: حسن: ليالي. نظرت له ليالي بابتسامة. ليالي: نعم. حسن: عاوزك بره هبابة. خرج حسن وهي خارج المحل وكان ظهرهما إلى المحل.
حسن بحدة: إنتي جاية هنا تنجي شبكتك، مش شبكة خالتك. ليالي: في إيه يا حسن؟ أنا بحب ذوق أختي جداً، وبعدين أنا وهي واحد في كل حاجة. حسن: لأ مش واحد، وإلا ما كنتش اتجوزتك. ليالي بتعجب: وده ليه يعني؟ أنا وليلي توأم زي بعض. حسن بغضب: ما تقوليش كيف بعض، وله شكلك نسيتي أختك واللي عملته وصورها وفضايحها اللي لميتها وعدت الدور. أوقف رد ليالي عليه صوت ليلي وهي تقول: ليلي: ليالي.
انتفضت ليالي ونظرت إلى أختها وهي مرعوبة أن تكون قد سمعتهما. ليالي: نعم يا ليلي. ليلي: يلا عشان انتي عارفة عندي مذاكرة وكده. ليالي بتنهيدة: حاضر، وراكي على طول. حين دخلت ليلي. التفت له ليالي وهي تقول: ليالي: آخر مرة تفتح الموضوع ده وتتكلم عن أختي كده. لو حصل تاني أنا مش هتجوز، ماشي؟ وإحنا كان بينا اتفاق إنك متفتحش الموضوع ده وتنساه، وإنك تعامل أختي عادي. وإنت اللي رجعت في كلامك.
حسن بعصبية: ما قدرتش، الدم ضرب في نفوخي. ليالي برجاء: ارجوك يا حسن، ليلي لا، لو ليا غلاوة عندك. ليلي: لا. حسن: حاضر يا ليالي. في المساء بمنزل ليلي وليالي، وبعد تنقية الشبكة وذهاب حسن وفرحة الأم والأب وفرحتهم وحديثهم الطويل، هاهم الآن ليالي وليلي وحدهم بغرفتهم أخيرًا. ليلي وهي تقف أمام ليالي التي تجلس على تختها: صور إيه يا ليالي؟ وفضايح إيه اللي أنا عملتها؟ وحسن ليه بيعمل كده؟
ومتكدبيش، أنا عاوزة أعرف الحقيقة، وإلا والله العظيم هنسي إنك أختي وهتبري منك. ليالي: أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!