الفصل 10 | من 12 فصل

رواية دموع رهف الفصل العاشر 10 - بقلم الاء فرحات

المشاهدات
21
كلمة
932
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

رهف: ادم بيه، أنا جاية أعزمك على خطوبتي. ادم: انتي اتخطبتي؟ رهف: آه. ادم: بس أنا مش موافق. رهف: ومحدش خد رأيك، أنا جاية أعزمك بس. ادم: ومين العريس ده؟ رهف: مالك، مدير شركة الأدوية. ادم: نعم! مالك عدوي ده أكتر واحد بكره في اسكندرية. رهف: والله أنا وافقت عليه وعاجبني. ادم: مالك هيجوزك عشان ينتقم مني فيكي، صدقيني. رهف: أنا مسمحلكش تقول كده عليه. ادم: اسمعي كلامي، الأده هيدمر حياتك.

رهف: عن إذنك، ورايا شغل. وآه نسيت أقولك، الخطوبة الأسبوع الجاي في نفس القاعة الي كنتو عاملين فيها الخطوبة. ادم: بتتحديني يا رهف؟ رهف: آه، بتحداك. وعن إذنك. مشيت رهف. وبعد أسبوع. في الصباح. زينب: لولولولولولولولولوي. زينب: يلا يا حبيبتي، الميكب ارتست وصل. رهف: ماشي يا ماما، يلا. وبعد ساعتين. يدق بابا الغرفة: ادخل. رهف: طبعاً يا ماما، اتفضلي. زينب: ما شاء الله، قمر. رانيا: وأنا يا ماما؟ زينب: قمرين واقفين جنب بعض.

رانيا: وحلو فستاني يا ماما؟ زينب: جميل يا حبيبتي. عمر: وبدلت ياما؟ زينب: عسل. زينب: يلا عشان تنزلي يا رهف. رهف كانت لابسة فستان بينك وطرحة نفس اللون وهيلز نفس اللون، كانت تشبه الحوريات. أما رانيا فكانت لابسة نفس الفستان باللون الموف وطرحة موف وهيلز موف، وكانت تشبه الحوريات. نزلت رهف وتعالت صوت الزغاريط. لولولولولولولولولوي. وقعدوا. حنان: ألف مبروك يا حبيبتي. رهف: الله يبارك فيكي يا طنط.

ادم وهو ماسك إيد حور: ألف مبروك يا رهف. طبعاً عمري ما كنت مش هاجي فرحك، وكمان جايب معايا خطيبتي. رهف بحزن: ألف مبروك، ربنا يتمم عليكم بخير يا رب. حور بانتصار: شكراً يا حبيبي. ادم: يلا. وخلصت الخطوبة. مالك: طنط، أنا هاخد رهف أفسحها شوية. زينب: ماشي يا مالك. مالك: يلا يا رهف. مشيت رهف على الكورنيش في مكان لا يوجد به ناس. مالك: اتفضلي عصير. رهف: شكراً. وشربته. رهف: يلا نروح، حاسة إني دايخة وعايزة أنام. وفجأة رهف نامت.

مالك: لازم أحطها في شوال وأرميها في البحر. ورمي رهف في البحر ومشي. أما عند ادم وحور. ادم: انزلي يلا، الڤيلا أهي. حور: تصبح على خير. ادم مشي من غير ما يرد عليها. فضل ماشي لحد ما قعد في حتة على البحر. وهو قاعد لقى شوال مرمي. ادم: إيه الشوال ده؟ ده شكله في حد، أنا لازم أجيبه. المكان كان مقطوع وكانت الساعة ١ بالليل ومكانش في خواصين. ادم شاطر في السباحة. نزل وجاب الشوال. بيفتحه واتصدم. ادم: رهف! رهف! قومي.

وخدها في العربية. في المستشفى. ادم بزعيق: دكتوووور بسرعة. كل الدكاترة جم عليها خوفاً من ادم. الدكتور: دخلوها العناية المركزة بسرعة. ودخلت رهف العناية المركزة. ادم: يارب قوم رهف بالسلامة يارب. خرجت الدكتورة. زهراء: دي محاولة قتل، لازم نعمل محضر. ادم بعصبية: مش وقته، فوقوها الأول. وبعد ساعة. كانت الممرضين بيجروا في الطرقة وبيدخلوا أوضة رهف. والدكاترة. ادم: هو في إيه؟ الممرضة اسراء: الحالة قطعت التنفس.

ودخلت بسرعة وكانوا بيعملولها كهربا على القلب. وادم كان واقف قدام إزاز الباب. زهراء: الحمد لله، نبضها رجع تاني، بس برضه لسة في خطر. لو عدى عليها ٢٤ ساعة كده الخطر هيروح، وادعيلها. ومشيت الدكتورة. نزل ادم المسجد وصلى ودعا ربنا إنه يقوم رهف بالسلامة. ادم: يارب، أنا عارف إني مقصر في حقك، سامحني يارب وهلتزم يارب. يارب اشفي رهف يارب. وطلع لرهف. دخل العناية مش لاقيها. ادم: لو سمحتي، فين الحالة اللي كانت هنا؟

اسراء: نقلناها أوضة عادية، وحمد الله على سلامتها. ادم بفرحة: الله يسلمك، وشكراً ليكم جداً. الحمد لله يارب، انتي اللي رجعتيلي رهف يارب. الممرضة دينا: لو سمحت، انزل ادفع المصاريف تحت. ادم: ماشي. ونزل. رانيا: أنا خايفة على رهف أوي يا ماما. زينب: اتصلي على مالك اسأليه كده عليها. رانيا: حاضر. مالك: الو. رانيا: الو، أنا رانيا. مالك: ازيك يا رانيا. رانيا: رهف معاكم؟ مالك: لأ، رهف مشيت من ٣ ساعات. رانيا: مشيت فين؟

مالك: معرفش، هيا قالتلي إنها مروحة. رانيا: تمام، شكراً يا مالك. مالك: ابقى طمنيني عليها. رانيا: ماشي. وقفل السكة. رانيا: بيقول إنها روحت من ٣ ساعات. زينب: أمال راحت فين؟ رانيا: مش عارفة، أنا هنزل أدور عليها. عند ادم. ادم: دكتورة، هيا رهف مش بتفوق ليه؟ زهراء: رهف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...