الفصل 11 | من 12 فصل

رواية دموع رهف الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الاء فرحات

المشاهدات
17
كلمة
808
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

زهراء: رهف من الصدمة دخلت في غيبوبة. ادم: والغيبوبة دي هتبقى قد إيه؟ زهراء: الله أعلم. ادم: طيب أنا ممكن أسفرها برا بس تخف. زهراء: برا مش هيعملوا حاجة غير اللي إحنا عملناه. ادم: طيب مفيش علاج؟ زهراء: إحنا حطيناها على أجهزة للأكل والتنفس وملهاش أي علاج. ادم: تمام، شكرًا. وخرجت الدكتورة. عند مالك. مجهول: نفذت اللي قلتلك عليه. مالك: أيوه نفذت ورميتها في البحر. مجهول: تمام، امشي معاهم عادي وهتقول ماتت، ماشي. مالك: ماشي.

مالك: أنا ممكن أعرف أنت خليتني أقتلها ليه؟ مجهول: أنا عندي أسباب كتير، وإنت... مالك: عشان دي الحاجة الوحيدة اللي قلب آدم هيتحرق عليها، وآدم هو السبب في دمارى. مجهول: وحنان بتمثل دور الأم كويس؟ مالك: آه. مجهول: حلو، سلام. مالك: سلام. عند رانيا. زينب: ها يا بنتي لقيتيها؟ رانيا: لأ والله يا ماما، لفيت إسكندرية كلها مش لاقياها. زينب: طيب تعالي نروح نعمل بلاغ في القسم. رانيا: يلا. في الصباح. ادم: ها، رهف عاملة إيه؟

إسراء: لسة مأفاقتش. ادم: طيب نادي الدكتورة تيجي تشوفها. إسراء: الدكتورة روحت. ادم بعصبية: إزاي الدكتورة تمشي وده شغلها؟ أنا عايز دكتور حالا. إسراء بخوف: حاضر يا فندم. الدكتور دخل. ادم: هي لسة مأفاقتش ليه؟ الدكتور: هي لسة في غيبوبة، ادعيلها. عند زينب ورانيا. يدق الباب. زينب: افتحي يا رانيا بسرعة، تلاقيها رهف. تفتح رانيا الباب. رانيا: رهف، كنتي فين؟ إيه ده، مالك، اتفضل. مالك: للأسف في أخبار وحشة. زينب: في إيه يا ابني؟

قلقتني. مالك بحزن متصنع: إحنا لقينا رهف مقتولة في مكان مقطوع. زينب ببكاء: أنت بتقول إيه؟ رهف عايشة. رانيا ببكاء: اهدي يا ماما، ربنا يرحمها يا رب. رنين وعمر كانوا بيعيطوا. رانيا: أنتو بتعيطوا ليه؟ رنين: أبلة رهف ماتت. رانيا وهي بتمسح دموعها: لأ يا حبيبي، دي بتهزر معانا، بس هي مسافرة. رنين: مسافرة فين؟ رانيا: مسافرة القاهرة. زينب: رنين، عمر، ادخلوا جوه. رنين وعمر: حاضر يا ماما. زينب: يلا يا رانيا عشان نستلم جثة رهف.

مالك بارتباك: ها، لأ، مهيا اندفنت يا طنط. زينب: اندفنت من غير ما نعرف إزاي؟ مالك: أص... أصل... زينب: أصل إيه؟ أنت تعرف حاجة عن رهف؟ مالك: لأ، بس هي كانت في المشرحة واندفنت. رانيا ببكاء: أنا لازم أروح لها المقبرة. زينب: تعالي يا مالك، ورينا المقبرة. مالك: بكرة بقى يا طنط، دلوقتي الدنيا ليل. زينب: ماشي. وخرج مالك. زينب: أنا مش مستريحة لمالك. رانيا: ولا أنا. زينب: ادخلي نامي عشان شغلك بكرة.

رانيا ببكاء: ومين جايله نوم ولا نفس لشغل. زينب: معلش استحملي، وإخوات رهف أمانة في رقبتك. رانيا: طبعًا يا ماما، تصبحي على خير. زينب: وأنتي من أهله. عند مالك. مالك: بقولك عايزينى أوديهم القبر. مجهول: طب متوديهم. مالك: أوديهم فين؟ ومفيش جثة أصلًا. مجهول: أمال فين الجثة؟ مالك: الأرض اتشقت وبلعته. مجهول: طيب، ابني مقبرة واكتب عليها رهف. مالك: ماشي. بعد مرور شهر. في المستشفى. رهف حركت إيديها. ادم: رهف، رهف، أنتِ سامعاني؟

دكتور بسرعة! إسراء: في إيه يا فندم؟ ادم بفرحة: حركت إيديها. رهف: رنين، عمر. ادم: رهف، عاملة إيه؟ رهف فتحت عينها بهدوء: فين أخواتي؟ ادم: أخواتك بخير. رهف: أنا إيه اللي جابني هنا؟ ادم: دي حكاية طويلة، لما تخفي هحكيهالك. رهف: أنا عايزة أمشي من هنا. إسراء: لما دكتورة زهراء تيجي هتكتبلك على خروج. ادم: حمد الله على سلامتك. رهف: الله يسلمك. في بيت زينب ورانيا. رانيا: ماما، واحدة صاحبتي محجوزة في المستشفى وهروح أشوفها.

زينب: ماشي يا رانيا. في المستشفى. رانيا كانت ماشية في الطرقة ووقفت مرة واحدة قدام غرفة. رانيا: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...