الفصل 7 | من 12 فصل

رواية دموع رهف الفصل السابع 7 - بقلم الاء فرحات

المشاهدات
17
كلمة
1,312
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

ادم: دي رهف، أنا لازم أروح لها حالاً. عند رهف. رهف: رانيا لو سمحتي، ممكن تقعدي مكاني ساعة بس؟ رانيا: ماشي يا رهف. وخرجت رهف. ودخل آدم. آدم: مين حضرتك؟ رانيا: أنا السكرتيرة الجديدة يا فندم. آدم: تمام، شوفي شغلكوا. خرج آدم. آدم لنفسه: معقول كنت بتخيل؟ عقلي: لأ مش بتخيل، ده صوت رهف. قلبي بيقولي ده صوت رهف. ............................. أما عند زينب. رنين: ماما، أنا عايزة أشوف البحر. عمر: وأنا كمان يا ماما.

زينب: حاضر يا أولاد، تعالوا يلا عشان نلبس. عمر ورنين وزينب نزلوا. ............................. أما آدم، ففاق من شروده على عمر ورنين قاعدين على البحر. آدم: عمر ورنين، أخوات رهف! أنا لازم أروح لهم. وراح آدم لعمر ورنين. آدم بفرحة: رنين، عمر، عاملين إيه؟ أنا آدم. عمر: عمو آدم. زينب كانت فرحانة إن ليهم أهل. زينب: حضرتك مين يا ابني؟ آدم: أنا آدم الدمنهوري. اختفت فرحة زينب لما سمعت اسم آدم. فلاش باك .....................

زينب: وإنتي هاربة من مين يا رهف؟ رهف: من واحد رجل أعمال كبير اسمه آدم الدمنهوري. ................................ زينب: سيب الأولاد واتفضل امشِ من هنا بدل ما ألم عليك الناس. يلا يا أولاد. آدم وهو ماسك الأولاد: إنتي مين أصلاً عشان تقولي كده؟ سيبِ لي الأولاد. زينب: أبعد عني بقى، دول ولادي مش ولادك. آدم: دول عمر ورنين، أخوات رهف. زينب: ده تشابه أسماء. دول اسمهم إسراء ومصطفى. وكفايا بقى لحد كده، ابعد عنا. ومشت زينب.

آدم: أنا متأكد إن دول أخوات رهف. أنا لازم أرجع الشركة وأسأل زين على رهف. ومشى آدم. ............................ ورجعت رهف. رهف: أنا جيت، معلش اتأخرت عليكي. رانيا: لأ يا حبيبتي، متقوليش كده. يلا بينا نروح. رهف: يلا، ده أنا هموت من الجوع. رانيا: يلا، زمان ماما عاملة أكل. رهف: يلا. ومشوا رانيا ورهف. ................... دخل آدم مكتب زين. آدم: زين. زين: آدم، إيه؟ إنت مفروض تكون في القاهرة النهاردة.

آدم: في بنت شغالة هنا اسمها رهف محمد. زين: أيوه يا آدم، بقالها يومين. آدم: تعالى وريني مكتبها. زين: استنى بس، هيا مشت. آدم: طيب، تعرف عنوان بيتها؟ زين: لأ. آدم: طيب، أنا عايز أقابلها. زين: بكرة بقى عشان هيا مشيت دلوقتي. آدم: ماشي. زين: يلا عشان نروح دلوقتي. آدم: يلا. ....................... رهف رجعت البيت وأول ما دخلت البيت اتصدمت. رهف: ماما! يماما! يا رنين! يا عمر! رانيا: فيه إيه يا رهف؟

رهف: ماما ورنين وعمر مش في البيت. زينب: يلا يا رنين، يلا يا عمر، ادخلوا. ورهف جريت عليهم: كنتوا فين؟ قلقتوني عليكوا. زينب: كنت بفسحهم على الكورنيش. رنين: عارفة يا بلة رهف، آدم شافنا وكان عايز ياخدنا. زينب: لأ يا رهف، ده واحد اسمه أحمد وبيدور على عياله، ففكر رنين وعمر أولاده. رهف: آه. زينب: يلا يا أولاد عشان الغدا. الكل: يلا. في الصباح ذهبوا رهف وحور إلى الشركة. زين: آنسة رهف، ممكن نقعد في مكان هادي نتكلم؟

رهف: بس أنا اتأخرت ولازم أروح. زين: مش هاخد من وقتك ساعة. رهف: تمام. وذهبوا إلى كافيه، وكانت رانيا معاهم. زين: اتفضلي. رهف: إيه هو الموضوع اللي عايزني فيه يا فندم؟ زين: في واحد عايز يقابلك. رهف: مين؟ زين: ...................... رهف بصدمة: إيه؟ البارت خلص. ياترى مين هو الشخص؟ وليه رهف انصدمت لما شافته؟ وحور هتعمل إيه في رهف؟ وآدم هيوصل لرهف ولا لأ؟ عند حسام في الشركة. حسام: المركب بتاعتك غرقت، وإنت السبب في غرقانها.

آدم: عادي، أنا هدفع حقها. حسام: بس فلوسك وكل أملاكك مش هيكفوا وهتتسجن. آدم: إنت اتجننت؟ آدم الدمنهوري يتسجن؟ حسام: أنا ممكن ألحقك من الورطة دي. آدم: خلص، قول. حسام: أنا عايزك تتجوز حور بنتي. آدم: نعمممم؟ حسام: ده شرطي، لكده هيتحجز على كل أملاكك. آدم: طيب، سيبني أفكر. حسام: مفيش تفكير. موافق ولا يتحجز على كل أملاكك؟ آدم: موافق. .......................................................................... في منزل حور.

حسام: يا حور، يا حور. حور: نعم يا بابا. حسام: جايبلك خبر بمليون جنيه. حور: إيه هو؟ حسام: جايلك عريس. حور: بس أنا مش عايزة أجوز. حسام: مش تعرفي مين هو العريس طيب؟ حور: ومين عريس الغفلة؟ حسام: آدم الدمنهوري. حور بفرحة: إيه؟ آدم؟ حسام: موافقة ولا لأ؟ حور: موافقة طبعاً. حسام: على خيرة الله، الخطوبة بكرة. ميرفت: مبروك يا حور. حور: الله يبارك فيكي يا ماما. ميرفت: زغرطي يا فوزية. فوزية: لولولولولولولولولولولوي.

.......................................................................... عند آدم. زين: خلاص يا آدم، اهدى بقى. آدم: أهدى إزاي؟ أكتر واحدة بكرهها في حياتي أجوزها إزاي؟ زين: يا عم، اعمل خطوبة وبعدين ظبط أمورك وسيبها. آدم: منا هعمل كده. زين: يلا عشان ننزل الشركة. في الشركة. دق دق دق دق. آدم: مين؟ حور: أنا. آدم ورجع تاني بص في الورق: إيه الجابك هنا؟ حور: جاية أعزم الموظفين على الخطوبة. آدم: طيب، روحي يلا، ورايا شغل.

حور: لأ، إنت هتيجي معايا نعزمهم. آدم: يعني جاية من القاهرة للإسكندرية عشان تعزمي؟ حور: هتيجي معايا ولا أروح لبابا؟ آدم: تعالي، وأمر الله. وخرجوا. وراحوا عند رهف. حور: رهف، أنا جاية أعزمك على خطوبتي أنا وآدم هنا في إسكندرية. رهف وهي بتبص لآدم بحزن: ألف مبروك، ربنا يتمم على خير. حور: هستناكي تيجي الخطوبة. رهف: أكيد يعني هاجي. عن إذنك، عندي شغل. آدم: يلا ارجعي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...