ادم: دي رهف، أنا لازم أروح لها حالاً. عند رهف. رهف: رانيا لو سمحتي، ممكن تقعدي مكاني ساعة بس؟ رانيا: ماشي يا رهف. وخرجت رهف. ودخل آدم. آدم: مين حضرتك؟ رانيا: أنا السكرتيرة الجديدة يا فندم. آدم: تمام، شوفي شغلكوا. خرج آدم. آدم لنفسه: معقول كنت بتخيل؟ عقلي: لأ مش بتخيل، ده صوت رهف. قلبي بيقولي ده صوت رهف. ............................. أما عند زينب. رنين: ماما، أنا عايزة أشوف البحر. عمر: وأنا كمان يا ماما.
زينب: حاضر يا أولاد، تعالوا يلا عشان نلبس. عمر ورنين وزينب نزلوا. ............................. أما آدم، ففاق من شروده على عمر ورنين قاعدين على البحر. آدم: عمر ورنين، أخوات رهف! أنا لازم أروح لهم. وراح آدم لعمر ورنين. آدم بفرحة: رنين، عمر، عاملين إيه؟ أنا آدم. عمر: عمو آدم. زينب كانت فرحانة إن ليهم أهل. زينب: حضرتك مين يا ابني؟ آدم: أنا آدم الدمنهوري. اختفت فرحة زينب لما سمعت اسم آدم. فلاش باك .....................
زينب: وإنتي هاربة من مين يا رهف؟ رهف: من واحد رجل أعمال كبير اسمه آدم الدمنهوري. ................................ زينب: سيب الأولاد واتفضل امشِ من هنا بدل ما ألم عليك الناس. يلا يا أولاد. آدم وهو ماسك الأولاد: إنتي مين أصلاً عشان تقولي كده؟ سيبِ لي الأولاد. زينب: أبعد عني بقى، دول ولادي مش ولادك. آدم: دول عمر ورنين، أخوات رهف. زينب: ده تشابه أسماء. دول اسمهم إسراء ومصطفى. وكفايا بقى لحد كده، ابعد عنا. ومشت زينب.
آدم: أنا متأكد إن دول أخوات رهف. أنا لازم أرجع الشركة وأسأل زين على رهف. ومشى آدم. ............................ ورجعت رهف. رهف: أنا جيت، معلش اتأخرت عليكي. رانيا: لأ يا حبيبتي، متقوليش كده. يلا بينا نروح. رهف: يلا، ده أنا هموت من الجوع. رانيا: يلا، زمان ماما عاملة أكل. رهف: يلا. ومشوا رانيا ورهف. ................... دخل آدم مكتب زين. آدم: زين. زين: آدم، إيه؟ إنت مفروض تكون في القاهرة النهاردة.
آدم: في بنت شغالة هنا اسمها رهف محمد. زين: أيوه يا آدم، بقالها يومين. آدم: تعالى وريني مكتبها. زين: استنى بس، هيا مشت. آدم: طيب، تعرف عنوان بيتها؟ زين: لأ. آدم: طيب، أنا عايز أقابلها. زين: بكرة بقى عشان هيا مشيت دلوقتي. آدم: ماشي. زين: يلا عشان نروح دلوقتي. آدم: يلا. ....................... رهف رجعت البيت وأول ما دخلت البيت اتصدمت. رهف: ماما! يماما! يا رنين! يا عمر! رانيا: فيه إيه يا رهف؟
رهف: ماما ورنين وعمر مش في البيت. زينب: يلا يا رنين، يلا يا عمر، ادخلوا. ورهف جريت عليهم: كنتوا فين؟ قلقتوني عليكوا. زينب: كنت بفسحهم على الكورنيش. رنين: عارفة يا بلة رهف، آدم شافنا وكان عايز ياخدنا. زينب: لأ يا رهف، ده واحد اسمه أحمد وبيدور على عياله، ففكر رنين وعمر أولاده. رهف: آه. زينب: يلا يا أولاد عشان الغدا. الكل: يلا. في الصباح ذهبوا رهف وحور إلى الشركة. زين: آنسة رهف، ممكن نقعد في مكان هادي نتكلم؟
رهف: بس أنا اتأخرت ولازم أروح. زين: مش هاخد من وقتك ساعة. رهف: تمام. وذهبوا إلى كافيه، وكانت رانيا معاهم. زين: اتفضلي. رهف: إيه هو الموضوع اللي عايزني فيه يا فندم؟ زين: في واحد عايز يقابلك. رهف: مين؟ زين: ...................... رهف بصدمة: إيه؟ البارت خلص. ياترى مين هو الشخص؟ وليه رهف انصدمت لما شافته؟ وحور هتعمل إيه في رهف؟ وآدم هيوصل لرهف ولا لأ؟ عند حسام في الشركة. حسام: المركب بتاعتك غرقت، وإنت السبب في غرقانها.
آدم: عادي، أنا هدفع حقها. حسام: بس فلوسك وكل أملاكك مش هيكفوا وهتتسجن. آدم: إنت اتجننت؟ آدم الدمنهوري يتسجن؟ حسام: أنا ممكن ألحقك من الورطة دي. آدم: خلص، قول. حسام: أنا عايزك تتجوز حور بنتي. آدم: نعمممم؟ حسام: ده شرطي، لكده هيتحجز على كل أملاكك. آدم: طيب، سيبني أفكر. حسام: مفيش تفكير. موافق ولا يتحجز على كل أملاكك؟ آدم: موافق. .......................................................................... في منزل حور.
حسام: يا حور، يا حور. حور: نعم يا بابا. حسام: جايبلك خبر بمليون جنيه. حور: إيه هو؟ حسام: جايلك عريس. حور: بس أنا مش عايزة أجوز. حسام: مش تعرفي مين هو العريس طيب؟ حور: ومين عريس الغفلة؟ حسام: آدم الدمنهوري. حور بفرحة: إيه؟ آدم؟ حسام: موافقة ولا لأ؟ حور: موافقة طبعاً. حسام: على خيرة الله، الخطوبة بكرة. ميرفت: مبروك يا حور. حور: الله يبارك فيكي يا ماما. ميرفت: زغرطي يا فوزية. فوزية: لولولولولولولولولولولوي.
.......................................................................... عند آدم. زين: خلاص يا آدم، اهدى بقى. آدم: أهدى إزاي؟ أكتر واحدة بكرهها في حياتي أجوزها إزاي؟ زين: يا عم، اعمل خطوبة وبعدين ظبط أمورك وسيبها. آدم: منا هعمل كده. زين: يلا عشان ننزل الشركة. في الشركة. دق دق دق دق. آدم: مين؟ حور: أنا. آدم ورجع تاني بص في الورق: إيه الجابك هنا؟ حور: جاية أعزم الموظفين على الخطوبة. آدم: طيب، روحي يلا، ورايا شغل.
حور: لأ، إنت هتيجي معايا نعزمهم. آدم: يعني جاية من القاهرة للإسكندرية عشان تعزمي؟ حور: هتيجي معايا ولا أروح لبابا؟ آدم: تعالي، وأمر الله. وخرجوا. وراحوا عند رهف. حور: رهف، أنا جاية أعزمك على خطوبتي أنا وآدم هنا في إسكندرية. رهف وهي بتبص لآدم بحزن: ألف مبروك، ربنا يتمم على خير. حور: هستناكي تيجي الخطوبة. رهف: أكيد يعني هاجي. عن إذنك، عندي شغل. آدم: يلا ارجعي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!