الفصل 8 | من 12 فصل

رواية دموع رهف الفصل الثامن 8 - بقلم الاء فرحات

المشاهدات
20
كلمة
768
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ادم: يلا ارجعي القاهرة. حور: لأ، متعرفش الخطوبة هنا وأهلي كلهم جايين الإسكندرية. ادم: أنا ماشي، عندي شغل. في الصباح، يعلو صوت الزغاريط. لولولولولولولولولوي. دق دق دق دق. حور: ادخل. حسام: بسم الله ما شاء الله، قمر. ربنا يحرسك. حور: ربنا يخليك يا رب يا بابا. حور كانت لابسة فستان بيبي بلو وهيلز بيبي بلو، وسايبة شعرها. كانت جميلة جدا. أما آدم، كان لابس بدلة كحلي وكان في قمة الشياكة. نرجع لقصتنا. حسام: يلا، عريسك تحت.

نزلت حور من على السلم وتعالت صوت الزغاريط. لولولولولولولولولوي. نزلت حور وقعدت جنب آدم وكانت فرحانة جدا. أما آدم، فكان حزين وكان متخيل حور رهف. ادم بصدمة: رهف. رهف بحزن بتحاول تخفيه: ألف مبروك يا باشمهندس آدم. ألف مبروك يا حور هانم. ادم: الله يبارك فيكي يا رهف. مكنتش متصور إنك تيجي. رهف: مينفعش مجيش، ده أنت مديري. ادم: شكرا يا رهف. ومشت رهف والدموع مجمعة في عيونها. رهف: يلا نمشي يا رانيا.

رانيا: مينفعش نمشي يا بنتي، الناس تقول إيه. وبعدين أنا حاسة بيكي والله، اهدّي كده. رهف: أنا هطلع أقعد في الجنينة شوية. رانيا: ماشي. طلعت رهف الجنينة وقعدت تعيط. ادم جه قعد جنبها. ادم: أنا آسف. رهف: على إيه. وبعدين أنت سايب خطيبتك وجاي تقعد جنبي ليه. ادم: أنا عارف إنك زعلانة، بس والله غصب عني. عشان متتسجنش. وأوعدك في نص الخطوبة هكون ظبطت شغلي وهسيبه.

رهف: وتسيبها ليه. هي من نفس مستواك وغنية، وباباها هيساعدك. لكن أنا فقيرة، اترميت في الشارع، ماما وبابا ماتوا. أجلت سنة من كليتي، يعني سنة راحت من عمري، مليش بيت أقعد فيه. مش بلبس لبس زي لبس حور، مش بركب عربية زي حور، ومش عايشة في فيلا زي حور. هي دي اللي تناسبك، مش أنا. وعن إذنك بقى، أنا ماشية. ومشيت رهف. ادم فضل قاعد سرحان في كلامها. حور: آدم. أنت هنا. وأنا بدور عليك. آدم، روحت فين. ادم: نعم يا حور.

حور: يلا عشان ندخل. ادم: يلا. ودخلوا. حسام: ألف مبروك يا آدم. ادم بعصبية: بقولك إيه، لم الليلة دي. عايز أمشي. حسام بخوف: حاضر. وخلصت الحفلة، وروح آدم بيته. وروحت حور. وروحت رهف. زينب: يلا يا رهف عشان تاكلي. رهف بحزن: لأ يا ماما، مليش نفس. أنا داخلة أنام. زينب: تصبحي على خير يا حبيبتي. رهف: وأنتِ من أهله. ودخلت نامت عشان كانت مجهدة طول اليوم. في الصباح. رانيا: يلا يا رهف عشان نروح الشغل. رهف: حاضر.

وقامت وذهبت إلى الشركة. رانيا: رهف، البشمهندس زين عايزك. رهف كانت لا حياة لمن تنادي. رانيا: يا بنتي، أنتِ سامعاني. وفجأة رهف يغمى عليها. رانيا بصويت: رهف! رهف! حد يلحقني! زين: في إيه، إيه اللي حصل. رانيا بعياط: معرفش، أغمى عليها. زين: يلا، هنوديها المستشفى. في المستشفى. رهف بوجع: آه، أنا فين. رانيا: ألف سلامة عليكي يا رهف. رهف: رانيا، أنا إيه اللي جابني هنا. رانيا: أغمى عليكي في الشركة وجبناكي المستشفى.

رهف: مين اللي جابني. زين: أنا. رهف: شكرا لحضرتك جدا. زين: العفو على إيه. رهف: هو الدكتور قال عندي إيه. رانيا: الضغط عالي، وكمان عشان مش بتاكلي وهبوط. رهف: أنا عايزة أمشي. رانيا: لأ، تمشي إيه. أنتِ لازم ترتاحي. رهف: لأ، عايزة أروح. رانيا: لأ، تروحي إيه دلوقتي. أنتِ لازم تفضلي هنا على الأقل يومين. رهف: رانيا، بقا اسمعي الكلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...