الفصل 10 | من 31 فصل

رواية دموع روح الفصل العاشر 10 - بقلم دعاء محمود

المشاهدات
20
كلمة
1,975
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

روح كانت في حالة صدمة ومش مصدقة اللي هي سمعته. روح بتفكير: إيه هو السبب اللي خلى أسد يخطفني، وليه خطفني لما كنا مسافرين مع إن أنا كنت معاه طول الوقت. روح: أنا فهمت ليه أسد خطفني في المطار، عشان لو كان خطفني وأنا عنده كانوا هيشكوا إن إزاي أسد الجارحي يدخل بيته حرامي. أسد كان حاسس بشعور غريب، كان حاسس إن روح قريبة منه قوي. للأسف الشديد أسد أخذ عربيته ومشي على الرغم من إن روح كانت قريبة منه قوي.

جاد رن على مجموعة من عناصر الشرطة. جاد: اتحركوا على طول عشان أخطر رجل في العالم ظهر بعد اختفاء سنة. _وأنت إزاي عرفت يا بيه؟ جاد: خطف مرات أسد، وأكيد هيحاول يهدد أسد بها. _حاضر يا فندم أنا هأخبر كل العناصر تجهز وهأنتظر منك تليفون. جاد: تمام، وأنا هرن على أسد أقول له إن إحنا هنراقب تليفونه عشان أكيد هيرن على أسد أو يبعت رسالة تهديد. أسد: أيوة يا إياد. إياد: إيه عملت إيه قدرت تعرف مين اللي خطف روح؟

أسد: للأسف الشديد روحت المكان اللي قلت عليه بس ما كانش فيه حد. إياد: طب هتعمل إيه دلوقتِ؟ أسد: أكيد هيبعت رسالة أو حتى يتصل عشان يقول طلبه. إياد: طب خلاص أنا ممكن أراقب تليفونك عشان أقدر أحدد موقع الشخص ده على طول وساعتها تقدر تروح للمكان ده من غير ما يحس. أسد: خلاص ماشي يا إياد، اعمل اللي أنت عايزه بس يا ريت تخبرني بكل حاجة. إياد: ماشي يا صاحبي، سلام. أسد قفل تليفونه بس رن تاني. أسد: إيه تاني يا إياد؟

جاد: أنا مش إياد يا أسد أنا جاد. أسد: إيه يا جاد؟ جاد: بأقول لك إحنا هنراقب تليفونك عشان أكيد هيجي رسالة من العدو. أسد: ما فيش داعي، كل شيء على ما يرام يا جاد اطمن أنت. جاد: خلاص يا أسد بس أي حاجة تحصل خبرني. أسد: طبعًا يا جاد، سلام. في المستشفى. والدة روح كانت منهارة قوي، وساعتها فهمت ليه هو جبر روح تتجوز من أسد. والدة روح دخلت لجوزها بس هو كانوا مغطيينه كُله. والدة روح ببكاء شديد وقالت:

والدة روح: أنا آسفة والله ما كنت أعرف أنت ليه جوزت روح، أنا قلت لك كلام كثير مش حلو عشان كنت مفكرة إنك عملت كده عشان الفلوس، أنا آسفة قوي. الدكتور: لو سمحتِ يا مدام اطلعي بره. والدة روح: هو كان مصاب بالقلب إمتى يا دكتور؟ الدكتور: من شهر، أعتقد الأستاذ أسد الجارحي جابه هنا بس كان مغمى عليه. والدة روح: عشان كده أسد اتجوز روح لما عرف إن أبو روح بيودّع الحياة. الدكتور: لو سمحتِ اطلعي بره عشان نشوف شغلنا.

والدة روح ما كانتش قادرة تسيب جوزها عشان كانت حاسة إنها أخطأت في حقه قوي. الممرضة أخذت أم روح وطلعتها بره وقالت لها: الممرضة: البقاء لله يا فندم. والدة روح: ونعم بالله. الممرضة: تقدري تأخذي الجثة في أي وقت عشان تدفنيها. الجار اللي ساعد أم روح قال: الجار: طبعًا هنأخذه. الممرضة: بس فيه شوية إجراءات الأول. الجار: خلاص يا أم روح روحي أنتِ شوفي إيه الإجراءات وأنا هأخذ أبو روح عشان ندفنه.

الممرضة أخذت أم روح عشان توقّع على شوية أوراق. والدة روح ما كانتش حاسة بنفسها خالص وحاسة إنها في حلم. الممرضة ساندت على طول أم روح عشان كانت هتقع. الممرضة: أنتِ كويسة يا فندم؟ والدة روح: الحمد لله. والدة روح وقّعت على كل الإجراءات. والدة روح: أنا لازم أرن على أسد عشان لازم يعرف روح إن أبوها توفاه. والدة روح: بس هرن إزاي؟ تلاقي أسد وروح وصلوا إنجلترا خلاص، هرن على جهاد. جهاد: أم روح بترن! معقول تكون عرفت حاجة؟

إياد: لا ما اعتقدش يا جهاد إنها عرفت حاجة. جهاد ردت على أم روح وكانت خايفة قوي إنها تكون عرفت إن بنتها اتخطفت. أم روح ببكاء شديد: جهاد! جهاد بصدمة وكتمت السماعة وقالت: أم روح عرفت كل حاجة عشان بتعيط في التليفون. إياد: طب ردي واللي يحصل يحصل. جهاد: أيوة يا خالتي في إيه؟ والدة روح: خلي إياد يرن على أسد. جهاد: خذ كلمها شكلها عايزاك. إياد: نعم يا أم روح. أم روح: قول لأسد إن أبو روح مات. إياد

وجهاد في صدمة وبصوت واحد: أنتِ بتقولي إيه؟ والدة روح: مات النهارده أول ما طلعت من عندك ووصلت البيت فدخلت لقيت أبو روح واقع على الأرض. إياد وجهاد بصوت واحد: البقاء لله. والدة روح: أهم حاجة يا ابني خبر أسد. إياد: طبعًا يا أم روح أنا هرن على أسد وهأجي لك أنا وجهاد. والدة روح: ما لوش لزوم. إياد: أنتِ بتقولي إيه؟ مش أنتِ بتعتبرينا زي بنتك؟ والدة روح: أيوة طبعًا. إياد: خلاص لازم نكون أنا وجهاد جنبك في الشدة دي.

والدة روح: ماشي يا ابني. إياد قفل التليفون ورن على أسد. أسد: إيه يا إياد في خبر جديد؟ إياد: خبر مش عارف هأقوله إزاي بس لازم تعرفه. أسد بعصبية: إياد اتكلم أنا مخنوق من غير أي حاجة. إياد: أبو روح للأسف الشديد توفاه النهارده. أسد بصدمة: أنت بتقول إيه يا إياد؟ إياد: للأسف الشديد ده اللي حصل، أم روح رنت عليّ دلوقتِ وقالت لي إن أبو روح توفاه. أسد وقف العربية وقال: روح مش لازم تعرف باللي حصل، روح ممكن تموت فيها.

إياد: عندك حق روح مش لازم تعرف باللي حصل. أسد: بس لازم أعرف روح فين دلوقتِ. إياد: طيب أنا هأروح دلوقتِ أنا وجهاد لأم روح، أقول لها إيه لما تسألني أسد قال لك إيه؟ أسد: قول لها ما عرفتش أتواصل معه ولسه بأحاول. إياد: خلاص ماشي، خذ بالك من نفسك. أسد قفل التليفون وكان حاسس إن قدره وحش قوي ومش عارف هيعمل إيه من ناحية مراته ولا حماته. تليفون أسد رن بس كان رقم غريب. _كيف الحال يا أسد الجارحي؟ (الصوت كان غليظ جدًا)

أسد بكل عصبية: روح فين؟ _اهدأ مالك مستعجل كده ليه؟ هو أنت لسه شفت حاجة؟ أسد: عايز إيه اخلص. _أصلًا اللي هأطلبه كبير قوي وممكن يوديك في داهية، ففكر الأول. أسد بعصبية: اخلص قول عايز إيه؟ _عشان أرجع لك مراتك لازم تعمل اللي أقول لك عليه. أسد بعصبية: أنجز ومش عايز لف ودوران. _في عربية عايزك تساعدني نطلعها بره مصر. أسد: عربية إيه دي؟ _يعني أنت مش عارف؟ عربية مخدرات. أسد بصدمة: مستحيل! أنت اتجننت؟

أنا ظابط شرطة ومستحيل أخون بلدي أنت فاهم؟ _خلاص انسى مراتك وخليك في بلدك. أسد: أنا هأعرف أجيب مراتي يا ولاد الـ***. _عيب كده يا أسد أنت ظابط شرطة والألفاظ دي مش حلوة كظابط شرطة حامي البلد. أسد قفل التليفون ورمى على الأرض وقال بكل عصبية: أسد: وربنا ما هأرحمكم يا ولاد الـ***. _إيه يا كبير قال لك إيه؟ _رفض بس ما فيش مشكلة نعمل الخطة البديلة. _خلاص يا كبير هنعملها إمتى؟ _حالًا. _ماشي يا كبير أي أوامر تانية؟

_لا روح أنت بس لما تعمل اللي أنا قلت لك عليه ابقَ قل لي. _تمام يا كبير عن إذنك. _كده يا أسد أنت حر بقى من اللي هيحصل. شابين دخلوا لروح. روح كانت خايفة قوي وبتقول يا ترى عايزين إيه؟ _إيه يا قمر مالك خفتِ كده ليه؟ إحنا هنا عشان نسليكِ. روح كانت خايفة قوي وكانت بترتعش. _إيه يا عم مالها خايفة كده ليه؟ _اهدأ يا ابني البنت أول مرة تشوفنا برده لازم نكون حلوين معها. _عندك حق.

الشاب قرب من روح وقطع لها الفستان من على الصدر بس لحسن الحظ كان فيه بادئ تحته. روح كانت بتحاول تصوت بس مش عارفة عشان كان محطوط قماشة على فمها. الشاب: اهدئي كده عشان أنتِ لسه ما شفتيش حاجة. الشاب قلع القميص ورمى على الأرض وروح كانت بتحاول تبعد عنه بس مش عارفة عشان كانت مربوطة بالحبل في الكرسي. روح في سرها: إيه السبب اللي مخلي أسد يعمل معي كل ده؟ الشاب مسك خصلة شعر من روح وقرب من خدها وباسها.

روح بتهز في الكرسي وبتصوت بس طبعًا صوتها مش طالع. الشاب شال القماشة اللي محطوطة على فم روح عشان يبوسها. روح راحت تفّت في وشه خلت وشه كله مياه وقالت: روح: يا وسخ يا حقير. الشاب مسح المياه اللي على وشه ومسك روح من شعرها وقطع لها الفستان وروح بصويت عالي قوي. الشاب: أنتِ السبب في اللي هيحصل لك. روح بتحاول تبعد وبتصوت بأعلى صوت. _مسكه من لياقته وقال له: _المعلم عايزك يا متخلف. الشاب بص لروح

بصة تخوف قوي وقال لها: راجع لك وربنا لأدفعك الثمن على اللي عملتيه. _إيه يا معلم؟ الكبير ضربه حتة قلم وقال له: _أنت مجنون؟ هو أنا قلت لك تغتصب البنت ولا تحاول تقرب منها؟ _أصلًا يا معلم. _أصلًا إيه يا متخلف؟ وربنا لتموت النهارده على الغلطة دي. _بس أنا ما قربتش منها يا معلم ما لحقتش. _رفع المسدس عليه. _نزل تحت رجله وقال له: سامحني يا كبير والله ما هأعمل كده تاني أنا آسف يا كبير. _وأطلق الرصاص بس جاءت في الهواء.

_قوم بس وربنا لو يحصل حاجة كمان المرة اللي جاية هتكون في دماغك. _مسك يده وباسه: أنا آسف يا معلم ومش هأكرر الغلطة دي تاني. _المهم فين الكاميرا؟ _الكاميرا أهي يا كبير. _روحوا أنتُم سيبوا عليّ الباقي أنا. بعت لأسد الفيديو اللي كان مبين روح والشاب من شوية. _يلا يا أسد وريني بقى هتعمل إيه؟ ما فيش قدامك إلا الاختيار ده إنك توافق وتساعدنا نخرج البضاعة. الفيديو وصل لأسد.

أسد فتح التليفون وظهرت عليه ملامح الصدمة وفكر إن روح تم اغتصابها. بعد خمس دقائق تليفون أسد رن. _إيه رأيك في الفيديو يا حضرة الظابط؟ أتمنى يكون عجبك. أسد بعصبية: أنتُم عملتُم إيه يا ولاد الـ***؟ _ما فيش ما حصلش حاجة بس ده البداية لسه الثقيل هيحصل يا أسد بمعنى أصح ده تحذير مش أكثر، قلت إيه يا أسد يا جارحي؟ هتساعدنا عشان نخرج البضاعة بره مصر؟ أسد: ولو ما وافقتش؟

_مراتك شرفها هيروح لا مؤاخذة وأنا عارف كويس إنك ما لمستهاش. أسد: طب اهدأ نتفاهم. _أحبك كده وأنت رايق. أسد في سره: وربنا ما هأرحمك يا ابن الـ***. _المهم هتخرج البضاعة من مصر روح هتكون عندك. أسد: وأنا إيه ضماني إنك ما تغدرش بيّ؟ _إزاي يا أسد؟ هو حد يقدر يغدر بيك؟ أنت تغدر بالدنيا كلها وما تنغدرش. أسد: خلاص ماشي البضاعة هتبعتها إمتى؟ _بكرة اسمع البضاعة راحت للمكان الصح هتلاقي روح موجودة في بيتك. أسد: بكرة الساعة كام؟

_الساعة ١٢ بس إياك أسمع إنك لعبت بديلك. أسد: بضاعتَك هتروح للمكان اللي أنت عايزه بس روح تكون في الموعد. _خلاص موافق. أسد قفل التليفون ورن على الرائد جاد. جاد: إيه يا أسد؟ أسد: في بضاعة هتيجي الساعة ١٢ لازم تعدوها. جاد: بضاعة إيه يا أسد؟ أسد بعصبية: مش مهم بضاعة إيه بس لازم تعدوها. جاد: بس يا أسد إزاي هأعديها من غير ما أشوفها؟ أسد: جاد بأقول لك اعمل اللي أنا قلت عليه. جاد: خلاص يا عم اهدأ بس أوعى يكون اللي في بالي.

أسد: اللي في بالك صح يا جاد. جاد بفزعة: يا نهار أسود! أنت عايزني أترفد من الشغل؟ إزاي عايزني أطلع مخدرات وأسكت؟ أسد: جاد نفذ اللي أقول لك عليه. جاد: طب أفهم الأول. أسد: جاد هتعمل اللي قلت لك عليه ولا لأ؟ جاد: خلاص يا أسد هأعمل اللي أنت قلت عليه. أسد قفل التليفون وكان خايف قوي على روح من الفيديو اللي شافه. جهاد وإياد وصلوا بيت روح. والدة روح كانت قاعدة ومصدومة ومش مصدقة إن جوزها مات. جهاد جرت عليها على طول وحضنتها

وقعدت تعيط وقالت لها: جهاد: الله يرحمه يا خالتي هو في مكان أحسن دلوقتِ وربنا يغفر له. إياد: أيوة يا خالتي جهاد بتتكلم صح، هو عند اللي خلقه. والدة روح: مات وهو زعلان مني، مات وهو غضبان مني. جهاد: ما تقوليش كده يا خالتي أكيد هو عذرك وعارف أنتِ كنتِ بتقولي كده ليه. والدة روح: روح فين وأسد يا إياد؟ جهاد بصت لإياد وإياد بص لجهاد. إياد: ما عرفتش أتواصل معهم. والدة روح: روح لازم تعرف إن أبوها مات.

إياد: إن شاء الله راح أحاول أتواصل مع أسد وأقول له. في المخزن، روح كانت بحالة سيئة جدًا والحالة العصبية اشتدت عليها أكثر وأكثر. روح: أنا مش عارفة قدري كده ليه؟ هو أنا عملت إيه غلط في حياتي عشان بابا يكون سيء معي وأتجوز شخص ما يعرفش طريق الرحمة منين؟ وأمي كمان ضربتني بالقلم عشان رفعت صوتي على أسد، أنا بقيت أتمنى الموت في كل لحظة ودقيقة وثانية. _اتفضلي الأكل. (الأكل كان بايت وعليه صوص وكان مقرف قوي)

روح: أنا مش عايزة آكل. _إيه مش عاجبك الأكل؟ عندك حق ما أنتِ مرات أسد الجارحي. روح: قول لمعلمك إني بكرَهك قوي وصدقني هتندم قوي. الكبير كان حاطط كاميرا وبيراقب كل حاجة منها وهو قاعد على الكرسي وكان حاطط سماعة بيتواصل مع الرجالة بها. _بأقول لك اسألها مين الكبير ده؟ _وأنتِ بقى تعرفي الكبير منين؟ روح: أعرفه كويس. _قول لها اسمه إيه؟ _طب اسمه إيه؟ روح بملامح قرف: أسد الجارحي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...