الفصل 19 | من 31 فصل

رواية دموع روح الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دعاء محمود

المشاهدات
22
كلمة
2,253
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

إنجلترا أسد: لا يا روح بيحصل بس في الأفلام، أما الواقع لا. روح بصريخ: آآآآآه! أسد: روح! روح: أسد ساعدني. أسد ما كانش شايف حاجة عشان كانت الدنيا مظلمة. روح: أسد أرجوك ساعدني. أسد: روح أنتِ رحتي فين؟ مش قلت لك ما تسيبش إيدي. روح: أنا كمان مش شايفاك. أسد: أنتِ كويسة؟ روح: لا يا أسد، في حاجة قرصتني. أسد أخذ نفس عميق: هو ده هزار يا روح؟ أنا فكرت سمكة قرش طلعت. روح: _أسد: روح، روح! روح:

_أسد ما كانش عارف يعلي صوته عشان كان سقعان أوي، والصوت بيطلع بالعافية. أسد بصوت مش واضح: روح بلاش هزار، أنتِ عارفة إني بخاف عليكي، روح ردي. أسد في سره: معقول تكون روح غرقت وجرى لها حاجة؟ أسد بتردد: لا لا، أنا لازم أدوّر عليها. أسد قعد يعوم على آخره وينادي على روح بصوت مش واضح. في قبيلة غريبة جنب البحر أخذت روح. روح كانت مربوطة وكانوا بيلفوا حواليها. روح بصريخ: أسد، أسد!

(القبيلة دي لغاتها غريبة أوي، مش هعرف أكتبها عشان كده هكتب بالعربي، تمام يا قمرات؟ _اسكتي أنتِ دلوقتي هتكوني فريستنا. روح ما كانتش فاهمة اللغة وما كانتش عارفة هم بيقولوا إيه. _راح نشويكي على الحطب وراح ناكلك. روح في سرها: يا ترى هم بيقولوا إيه؟ فينك يا أسد. _يا معلم، جابنا بنت كتير حلوة لقيناها في البحر. _كويس، أجت في وقتها. _يعني نعمل إيه يا معلم؟ نشويها؟ _مش دلوقتي عشان معدتي مسدودة. _ليه يا معلم؟ إيه اللي مزعلك؟

_جورجيا مزعلاني أوي، سمعت إنها هتتجوز عدوي في قبيلة خزيفان. _انساها يا معلم، دي ما تستاهلكش. _مش قادر، أنت عارف إني باحبها من صغرنا. _طب عندي فكرة يا معلم، ممكن جورجيا ترجع لك وهي راكعة كمان وتعتذر لك وتعترف لك إنها بتحبك. _قول على طول، الحقني بيها. _البنت. _بنت مين؟ _البنت اللي إحنا لسه لقيناها في البحر، حلوة أوي صحيح مش شبهنا بس لو عملنا شوية تعديلات فيها هتبقى شبهنا بالضبط. _فين البنت دي؟

_برا يا معلم ربطناها عشان ما تعرفش تهرب. _طيب أنا عايز أشوفها. _طيب يا معلم أفكها وأجيبها هنا ولا هتروح لها أنت؟ _أروح لها أنا، عايز أشوف مين اللي هتخلي حبيبتي ترجع لي. روح كانت بتحاول تفك نفسها وبتهز في الكرسي على آخرها. _هي دي يا معلم. _دي حلوة أوي زي الحوريات بتوع البحر، هي حورية؟ _لا يا معلم مش حورية، دي بني آدمة عادية. _بس دي حلوة أوي، أنا غيرت رأيي. _غيرت رأيك في إيه يا معلم؟ _أنا هتجوز دي. _طب وجورجيا؟

_دي كانت ماضي، أم دي هتكون الحاضر والمستقبل. روح كانت بتبص عليهم وكانت بتقول: روح: هم بيضحكوا على إيه؟ معقول عايزين يغتصبوني ولا هيعملوا إيه؟ أنا مش فاهمة لغاتهم خالص. وأخيرًا أسد لقى نور ظهر عام ووصل بالفعل. أسد: غابة وفيها نور، ممكن تكون روح هنا وممكن يكون فيها بني آدمين، لازم أدور على روح من غير ما حد ياخذ باله. وبالفعل أسد دخل الغابة وفجأة طلع عليه شخص من القبيلة. ورفع عليه سيف كبير. أسد رفع يده لفوق.

_أنت بتعمل إيه هنا؟ ومين اللي بعتك؟ أنت أكيد من قبيلة خزيفان وجاي تقتل المعلم. أسد برضه ما كانش فاهم لغاتهم ومش فاهم الراجل بيتكلم عن إيه. _امشي قدامي يلا عشان أوديك للمعلم. أسد راح ماسكه منه السيف وضربه على دماغه لحد ما فقد الوعي. أسد: أنا مش عارف كان بيقول إيه بس حاسس إن روح موجودة هنا. روح كانت بتحاول تفك نفسها والمعلم قرب منها. _أنتِ حلوة أوي يا حورية أنتِ.

روح ما كانتش فاهمة أي حاجة خالص بس كانت قرفانة من شكل المعلم، كان شكله وحش أوي. _وشعرك حلو كمان. روح راحت تتف في وش الراجل. _كده عيب يا حبيبتي، أنتِ هتكوني مراتي. روح فهمت من المعلم وهو بيشاور عليها وعليها ففهمت إنه عايز يتجوزها. روح في سرها: يا نهار أسود، رحتي في داهية يا روح، حتى أسد ما عرفش راح فين. _جرخا تعالي هنا بسرعة. _إيه يا معلم عايز إيه؟ _عايز عروستي تكون جاهزة في أسرع وقت عشان هتجوزها كمان شوية.

_حاضر يا معلم، هتكون جاهزة في أسرع وقت. _ماشي، مش هوصيكي أنا عايز تكون شبهنا. وبالفعل أخذت روح، وروح كانت خايفة أوي ومش عارفة تكلمها إزاي. _تعالي يا حلوة، المفروض تكوني فرحانة ده المعلم بنفسه هيتجوزك. روح كانت عايزة تقول لها أنا مش فاهمة أنتِ بتقولي إيه بس مش عارفة تقولها إزاي. وبالفعل جهزت روح، وروح كانت خايفة أوي وبصت في المرايا وصوّتت. روح: إيه اللي أنتِ عملتيه ده؟ _الست ما كانتش

فاهمة حاجة من روح وقالت: أنتِ طالعة حلوة أوي وبقيتي شبهنا. _إيه عروستي جاهزة؟ _أيوه يا عريسنا جاهزة وبقت زي القمر. _طيب طلعيها برا عشان هتجوزها قدام القبيلة كلها. _حاضر يا معلم أنت توامر. وبالفعل أخذت روح وطلعتها، روح كانت مربوطة من رجليها وإيديها عشان كده ما عرفتش تهرب. وبالفعل أسد وصل واستخبى وراء شجرة كبيرة. أسد: في ناس كتير بس مش عارف فين روح. _تعالي يلا يا حلوة عشان تقعدي أفراح جوزك.

أسد: روح وإيه اللي عمل فيها ده؟ _أين المأذون راح فين؟ أسد: _أخيرًا وصلت، يلا استعجل بقى عشان عايز أتجوز على طول. أسد هز رأسه بمعنى حاضر. روح بصت لأسد راح أسد غمز لروح ساعتها روح فرحت أوي وعرفت إن المأذون أسد. أسد حط يده على فمه بمعنى ما تتكلميش خالص وتسكتي. روح هزت رأسها بمعنى موافقة. _يلا أنت مستني إيه؟ اخلص عشان صدقني هموتك النهاردة.

روح: أكيد أسد مش فاهم هم بيقولوا إيه زي ما أنا مش فاهمة كده، وأكيد مش عارف هيعمل إيه عشان ما يعرفش إيه العادات والتقاليد بتاعتهم. _أنت شكلك عايز تموت، وبالفعل رفعوا على أسد السيف. روح تنهدت مرة واحدة وقعدت تهز في نفسها. _استنى يا معلم، أنا المأذون والشاب ده ضربني على دماغي وأخذ لبسي. _يا نهار أسود ده أنت يومك أسود، إزاي تضحك على المعلم يا كلب؟

أسد طلع حاجة من جيبه وكان في نار قدامه وحطها في النار وبدأت تطلع دخان أبيض عبى كل المكان، محدش بقى شايف حاجة. أسد جرى على روح على طول وفكها وطلعوا يجروا، أسد كان حاطط قناع على وشه عشان كده ما تأثرش. روح: أنت مين؟ أنا مش شايفة حاجة. أسد أخذ روح حتة آمنة وقلع القناع، راحت روح حضنت أسد على طول. روح: أنت كنت فين؟

أنا كنت خايفة أوي وما كنتش عارفة هم بيقولوا إيه، اللي عرفته إنهم كانوا عايزين يجوزوني الراجل اللي كان شكله وحش أوي. أسد قعد يضحك على آخره. روح: أنت بتضحك على إيه يا أسد؟ أسد: عشان كنتِ هتتجوزي واحد وحش أوي، كان شكله يخوف. روح: أسد مش وقت هزارك خالص، أنا كنت خايفة أوي. أسد أخذ روح في حضنه وباس رأسها. أسد: أنا ما أسمحش حد يأخذك مني يا روح. روح بصت في عين أسد وقالت: يعني إيه؟ أسد: يعني أنا...

وفجأة واحد قطع أجمل لحظة في الرواية كلها وحط السيف على رأس أسد. روح: أسد! أسد دير ظهره وأخذ روح وراء ظهره. روح كانت مستخبية وراء ظهر أسد وكانت خائفة أوي. أسد مسك الراجل من رقبته ونزله على الأرض ودماغه جابت دم. أسد: روح إحنا لازم نطلع من هنا على طول. روح مسكت في يد أسد وطلعوا يجروا. روح: أسد إحنا هنروح فين؟ أسد: مش عارف بس إحنا لازم نهرب منهم على طول يا روح. روح وأسد طلعوا يجروا على آخرهم. روح رجليها اتجرحت.

روح: آآآآآه! أسد نزل على رجل روح على طول ومسك رجليها. روح: أسد رجلي فيها إزازة مش قادرة. أسد بدأ يطلع الإزازة من رجل روح وروح كانت بتبص على أسد مع دقات قلب سريعة أوي. أسد طلع الإزازة من رجل روح. روح: آآآآآه! أسد أخذ روح في حضنه على طول. أسد: أنا آسف. روح كانت حاسة بحاجة غريبة وهي في حضن أسد. روح: أسد أنا مش هقدر أمشي على رجلي. أسد شال روح. روح: آآآآه! أنت بتعمل إيه؟

أسد: ما أقدرش أشوفك وأنتِ بتتوجعي يا روح عشان كده شلتك. أسد بدأ يمشي وروح كانت بتبص في عين أسد وكانت فرحانة أوي. أسد: أنتِ كويسة؟ رجلك واجعاكي؟ روح هزت رأسها بمعنى لا. أسد: إحنا لازم نلاقي كوخ عشان مش هتلاقي مركبة دلوقتي. روح: ماشي. أسد فضل شايل روح مع إنه كان مرهق أوي من كثر العوم. روح: أسد أنت أكيد تعبان نزلني وأنا هقدر أمشي. أسد: لا يا روح، طول ما أنتِ بخير أنا بخير.

روح كانت فرحانة أوي من كلام أسد وأول مرة تسمع كلام حلو كده في حياتها من بعد المعاناة اللي عاشتها. أسد: في كوخ أهو. روح: ممكن يكون في حد يا أسد؟ أنا خايفة. أسد: ما أعتقدش يا روح، ده من برا عليه عنكبوت يعني أكيد ما فيش حد جوا. وبالفعل أسد وروح وصلوا، أسد زق الباب برجله عشان كان شايل روح. أسد: مش قلت لك ما فيش حد هنا؟ روح: خلاص بقى نزلني.

أسد حط روح على سرير كان موجود في الكوخ عشان كان في ناس هناك قبل كده، أسد وهو بيحط روح على السرير قميصه مسك في سلسلة روح. روح: _أسد: دقيقة يا روح. أسد بدأ يطلع السلسلة من القميص وكان قريب أوي من روح. روح كانت بتبص في عيون أسد وكانت حاسة بشعور غريب بس كان حلو أوي. أسد: خلصت. روح: _أسد: روح أنا خلصت، سرحانة في إيه؟ روح: ها أنا معاك. أسد قطع قميصه من تحت. روح: أسد أنت هتعمل إيه؟ أسد: روح واثقي فيا مرة والنبي.

روح: أنا بوثق فيك أكتر من نفسي. (روح ما كانتش عارفة هي قالت كده إزاي، كان قلبها هو اللي كان بيتكلم مش عقلها الغبي) أسد ابتسم وفرح أوي. أسد مسك الحتة اللي قطعها من القميص ولفها على رجل روح. روح كانت فرحانة أوي ومبسوطة وكانت عايزة تحضن أسد جامد أوي وتصوت بأعلى صوت وتقول أنا فرحانة أوي. أسد بالفعل لف القماشة على رجل روح. وفجأة روح حضنت أسد وكانت حضنها جامد. أسد اتخض. روح: أنا مبسوطة أوي يا أسد، مبسوطة أوي.

أسد كان فرحان أوي على فرحة روح. أسد: روح أنا عايز أقول لك حاجة. روح: _أسد: روح باقول لك عايز أقول لك حاجة، أنتِ نمتِ. وبالفعل روح نامت في حضن أسد. أسد ابتسم وحط روح على السرير. روح كانت نايمة وهي مبتسمة. أسد باس روح على رأسها وقال: تصبحي على خير يا أميرتي. روح بالفعل نامت ودخلت في أعماق نومها. أسد قعد جنب روح وكان حاطط يده على شعر روح.

أسد: فعلًا أنا كنت معاكي قاسي أوي يا روح، بس بأوعدك من النهاردة مش هازعلك تاني، أنتِ فعلًا إنسانة ما فيش زيها اتنين بالذات طيبة قلبك. (أنا بجد بأقول ربنا يستر لما أسد يعرف إن روح بتخدعه ومتفقة مع المعلم ضده) في مصر جهاد كانت واقفة وسمعت إن عم سعيد سأل عليها. جهاد: عم سعيد هو اللي راح ينقذني من الحقير ده. جهاد دخلت على الأوضة على طول. جهاد طلعت تليفونها ولقته فاصل شاحن. جهاد: أنا لازم أدور على شاحن.

بدأت جهاد تدور على شاحن وبالفعل لقت شاحن. جهاد بصت فوق وقالت: جهاد: الحمد لله يا رب. وفجأة الباب بيخبط على آخره، جهاد اترعبت ووقع منها الشاحن على الأرض. جهاد وطت على طول وأخذت الشاحن ورمته تحت السرير هو والتليفون بس براحة. جهاد فتحت الباب. إياد: إيه بتعملي إيه كل ده عشان تفتحي الباب؟ جهاد: ما لكش دعوة بيا. إياد بعصبية: بت أنتِ أنا مش ناقص أمك فاهمة؟ جهاد: عايز إيه؟ إياد مسك جهاد وباسها من فمها.

جهاد زقت إياد مرة واحدة وكانت رايحة تضربه بالقلم بس إياد مسك يدها. إياد: عيب يا شاطرة. جهاد: أنت سافل وحقير وواطي ووسخ. إياد: كل ده عشان بوستك؟ عملت جريمة يعني؟ أنا ماشي وهتوحشيني قلت أودعك. جهاد: يا رب تروح وما ترجع يا سافل. إياد مسك جهاد من شعرها. إياد: أنا مزاجي رايق مش عايز أتعصب عليكي. جهاد: أنت فعلًا مريض ولازم تتعالج وصدقني لما أسد يرجع هيقتلك. إياد قعد يضحك: هو أنتِ مفكرة هيقتلني لوحدي؟ جهاد بخوف: أمال إيه؟

إياد: هيقتلك أنتِ كمان، أنتِ ناسيه إيه اللي حصل ما بينا يا قطة إمبارح ومن يومين؟ جهاد: أسد عمره ما يعمل لي حاجة عشان عارف أخلاقي كويس وإن تربيته ليا أحسن تربية. إياد: ولو قلت لأسد إن أنتِ جيتي معي بإرادتك؟ جهاد بعصبية: كذاب أنت كذاب. إياد: لا مش كذاب، أنتِ جيتي بإرادتك معي؟ ناسيه ولا أفكرك؟ جهاد: آه أنا جيت معاك البيت بإرادتي بس ما كنتش أعرف إنك هتعمل في كده. إياد: وعملت، واللي حصل حصل. جهاد وقعت على الأرض.

إياد: لا لا مش باحبك كده، ما تخافيش هي حتة موتة ولا أكثر. جهاد قعدت تعيط بصوت عالي. إياد: سلام بقى عشان عندي مشوار. إياد طلع وقفل باب الأوضة اللي جهاد فيها بالمفتاح وباب الشقة كمان. جهاد: معقول أسد لما يعرف يقتلني وما يسمعش أي حاجة مني؟ جهاد قعدت تعيط وتقول: يا رب أنا توكلت عليك أنقذني والنبي. جهاد افتكرت التليفون.

جهاد نزلت تحت السرير وجابت التليفون والشاحن، حطت الشاحن في القابس وحطت الشاحن في التليفون وبالفعل التليفون شحن. جهاد: الحمد لله يا رب. جهاد فتحت التليفون لقت مكالمات فائتة من أسد كتير. جهاد: أنا مش هرن على أسد عشان لو رنيت ممكن ينصدم. جهاد دورت على رقم عم سعيد وبالفعل لقته. جهاد رنت على عم سعيد. سعيد: أخيرًا يا بنتي رنيتي. جهاد: عم سعيد أنا محتاجاك أوي. سعيد: خير يا بنتي؟

جهاد: أنا موجودة عند إياد، وأخذني عنده وحبسني، لازم تساعدني على طول. سعيد: أنتِ بتقولي إيه يا بنتي؟ جهاد: اللي سمعته يا عم سعيد، أرجوك الحقني على طول قبل إياد ما يرجع. سعيد: ماشي يا بنتي أنا جاي حالًا. جهاد: أنت عارف العنوان؟ سعيد: أيوه يا بنتي، كنت موصل أسد بيه عنده قبل كده. جهاد: طب تعالى على طول والنبي يا عم سعيد. سعيد: مسافة السكة وهأكون عندك، أوعاك تخافي أنا جاي.

جهاد قفلت التليفون وكانت رايحة تفتح الباب لقيته مقفول. جهاد: ماشي يا حقير، دلوقتي عم سعيد هيجي وينقذني منك يا وحش. بعد مرور عشر دقائق. بالفعل سعيد وصل. سعيد بيخبط على الباب بس لقاه مقفول راح كسر الباب على طول ودخل. جهاد: عم سعيد أنا هنا. سعيد: طب افتحي يا بنتي. جهاد: الباب مقفول، إياد قفل الباب عليا قبل ما يمشي عشان ما أهربش. سعيد بالفعل كسر الباب، راحت جهاد حضنت عم سعيد.

جهاد: يلا يا عم سعيد إحنا لازم نهرب على طول قبل إياد ما يرجع. وبالفعل جهاد وسعيد طلعوا من الأوضة وكانوا رايحين يطلعوا من باب الشقة لقوه مقفول بالمفتاح بس من جوا. إياد: يا ولاد الـ... سعيد وجهاد: 😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...