الفصل 25 | من 31 فصل

رواية دموع روح الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم دعاء محمود

المشاهدات
19
كلمة
2,292
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

الدكتورة فحصت جهاد. جهاد: دكتورة أنا حاسة إني قرفانة ودايخة. الدكتورة: ده طبيعي في بداية الحمل. جهاد: 😳😳 الدكتورة: ولازم ترتاحي عشان أنتِ لسه في مرحلة الحمل وسنك صغير هتتعبي شوية. جهاد فاقت من الصدمة اللي كانت فيها وقامت على طول من على السرير. جهاد بزعيق: أنا مش حامل يا دكتورة، قولي إنك بتهزري. الدكتورة كانت مستغربة: هو جوزك مش موافق إنك تحملي دلوقتي يعني؟ جهاد بعصبية: أنا مش متجوزة. الدكتورة انصدمت. جهاد مسكت

في هدوم الدكتورة وبزعيق: الواد ده لازم ينزل فاهمة. الدكتورة: أنتِ بتقولي إيه؟ أنا ما أقدرش أعمل كده، أنتِ لسه صغيرة وممكن تموتي. جهاد: هتعملي لي عملية إجهاض. الدكتورة بارتباك: افهميني لو سمحتي، أنا مش مستعدة أدخل السجن لأن العملية دي خطيرة قوي بالذات على سن حضرتك. جهاد: تاخدي كام وتعمليها؟ الدكتورة: الحكاية مش حكاية فلوس، الحكاية حكاية حياتك. جهاد: مليون. الدكتورة: 😳😳 جهاد: إيه؟ مليون كويس صح؟

لو حاولتي تجمعي المبلغ ده مش هيكفيكي حياتك كلها. الدكتورة: بس... جهاد: قلت إيه؟ موافقة ولا لا؟ الدكتورة: تعالي بكرة الساعة ثمانية صباحًا. جهاد أخذت الشنطة والتليفون. جهاد: تمام، والفلوس هتكون عندك خلال أربعة وعشرين ساعة. جهاد طلعت وكانت مصدومة قوي وحاسة إن حياتها خلاص ادمرت بسبب إياد. جهاد بزعيق وعياط: أنا بكرهك يا إياد، بكرهك. وفجأة تليفون جهاد رن. جهاد طلعت التليفون من الشنطة ولاقت جاد بيرن.

نبضات جهاد ازدادت من الخوف. جهاد بخوف: ألو. جاد: أنتِ فين؟ أنا واقف برا الجامعة. جهاد بارتباك: أنا مش في الجامعة. جاد: أمال فين؟ جهاد: أنا... أنا... جاد: جهاد، أنتِ كويسة؟ جهاد: أنا في الكافيتريا، آه في الكافيتريا. جاد: خلاص أنا جاي. جهاد بخوف: بس... جاد: أنتِ مش عايزاني صح؟ جهاد: مش قصدي، خلاص ماشي، مستنياك. جهاد قفلت التليفون على طول وركبت العربية. جهاد: أنا لازم أوصل الكافيتريا قبل جاد. جهاد: استعجل.

في منزل والد روح. روح كانت حاسة بكسرة كبيرة ومش قادرة تستوعب موت والدها. والدة روح: هو أسد مش قالك حاجة؟ روح بصدمة: هو أسد كان يعرف يا ماما؟ والدة روح: أسد يعرف من يوم تعب أبوكي، أمال وافق يتجوزك ليه؟ روح مسحت دموعها ومشت على طول. والدة روح: روح، استني يا روح. روح ركبت العربية على طول. روح بعصبية: ارجع على البيت بس استعجل. ***في منزل أسد الجارحي*** أسد: آه، كل الملفات جاهزة بتاعت القضية.

الآخر: بس يا فندم، إحنا حاليًا مش عارفين نمسك المجرم رغم كل الملفات اللي... اسد: قريب قوي وهعرف مين الكلب ده اللي بيلعب بـ"ديلو". _أتمنى يا فندم، أتمنى نمسكه في أقرب وقت. اسد: إن شاء الله هيتمسك في أقرب وقت، وهخليه قدوة لأي حد يتجرأ يقرب من بلدي. روح دخلت الأوضة من غير ما تخبط. روح بعصبية: أسد الجارحي! اسد: أكلمك بعدين. اسد: إيه يا روح في إيه؟ مالك متعصبة كده ليه؟ وفجأة قلم ينزل على أسد.

أسد مسك أعصابه لدرجة كان ممكن "يقتلها". روح مسكت في هدوم أسد وقعدت تعيط. روح: ليه خبيت عليّ الحقيقة؟ ليه حرام عليك؟ اسد: حقيقة؟ حقيقة إيه؟ روح: كنت عارف إن بابا بيفارق الحياة وما رضتش تقول لي. اسد: ما ينفعش يا روح، كنتِ تعرفي. أنتِ مريتِ بأزمات كتير، ما كانش ينفع أقول لك. روح بعصبية: ده أبوي، ومن حقي كنت أعرف، فاهم ولا لأ؟ اسد: طب اهدي طيب. روح: أهدى؟ أنت مجنون! أهدى إزاي وأبوي مات وهو زعلان مني؟

أنت عارف أنا ما كلمتش أبوي وقلت له في وشه أنا بكرهك ومش عايزة أشوف وشك تاني، كل ده بسببك يا أسد الجارحي. أسد خد روح في حضنه. روح زقت أسد وبزعيق: اوعى تقرب مني، أنا بكرهك، بكرهك! اسد: أنا عارف إن أنا غلطان قوي، ومن حقك تعملي كده. روح بعصبية: اطلع برا، مش عايزة أشوف وشك! اسد: روح اسمعيني. روح: اطلع برااااا! اسد: هطلع يا روح بس اهدي، ولما تهدي هرجع لك تاني. روح قفلت الباب على طول ووقعت على الأرض. روح: بكرهك، بكرهك!

كل ما أقول لنفسي إنك شخص طيب وأنا غلطانة، بترجع تثبت لي العكس. اسد: أنت يا متخلف! _نعم يا أسد بيه؟ أسد ضربه بالقلم. _أنا عملت إيه يا بيه؟ اسد: أنت إزاي تودي روح لأمها؟ _هي اللي طلبت يا بيه. اسد: مش أنا قايل لك ممنوع توديها لأمها، ولو طلبت تقول لي؟ _الصراحة المدام قالت لي ما أقولش لحضرتك. أسد كان هيضربه بس مسك نفسه. اسد: اطلع براااا! _أنا آسف يا بيه. اسد: أنت عارف لما بأتعصب باعمل إيه؟ فا اطلع برا، أنت مرفوض!

_حاضر يا بيه. اسد بعصبية: استنى! أسد رمى في وشه فلوس كتير. اسد: خذهم على تعبك وما أشوفش وشك هنا تاني. _لا يا بيه مش عايز حاجة، أنا ما أستاهلش الفلوس ده، أنا خيبت ظنك وما أقدرش آخذ الفلوس ده. اسد: استنى، ممنوع الخطأ ده يتكرر تاني. _لا يا بيه، أنا لازم أمشي وده الصح، مش معنى إني رفضت آخذ الفلوس إني أقعد. اسد: خلاص ما تزعلش، أنا آسف. _ابتسم يعني حضرتك مش زعلان؟ اسد: لا مش زعلان، روح شوف شغلك بقى.

_حاضر يا بيه، وبوعدك مش هيتكرر الخطأ ده تاني. اسد: أتمنى. ***في الكافتيريا*** جهاد وصلت قبل جاد. جهاد خدت نفس عميق: الحمد لله وصلت الأول. _تطلبي حاجة يا فندم؟ جهاد: لا شكرًا، أنا مستنية حد. _أنا وصلت يا قلبي. جهاد: إياااااد! اياد: اقعدي، وقفتِ ليه؟ جهاد بعصبية: أنت بتعمل إيه هنا؟ اياد: بأحبك. جهاد بعصبية: وأنا بكرهك، ابعد عن حياتي بقى! اياد: عيب، الناس بتتفرج علينا كده. جهاد: أنت إيه؟

حرام عليك، دمرت حياتي كلها، عايز إيه تاني؟ اياد: عايزك. جهاد: كان يا إياد، الحب ده كان، بس دلوقتي لا، اللي عملته موّت الحب ده. اياد: وأنا مستعد أصلح كل حاجة حصلت يا جهاد، فرصة تانية بس. جهاد: أنت اللي زيك ما ياخدش فرصة تانية، أنت اللي زيك ينحرق في جهنم مع شكلك. اياد بص في الأرض: أنا آسف يا جهاد. جهاد بضحك: آسف؟ أعمل بها إيه بعد ما أخذت شرفي؟ مش بس كده وفي... اياد: في إيه؟ جهاد: ما فيش، بس أنا بكرهك قوي.

جاد وصل وكان لابس النضارة وقلعها وشاف إياد وجهاد مع بعض. جاد: جيت في وقت غلط صح؟ اياد: فعلًا. جهاد قامت على طول: ولا غلط ولا حاجة، بس أنا كنت قاعدة ولقيت إياد هنا مش أكتر. جاد قعد: اقعدي يا جهاد، أنا عارف مين اللي غلطان، اقعدي. إياد كان متغاظ قوي من جاد ونفسه يمسكه ويقتله. جهاد كانت قاعدة ومتوترة قوي. جاد: وأنت إيه أخبارك يا إياد؟ إياد: مش تمام. جاد: ليه مالك؟ اياد: أصلًا في واحد هنا سارق حاجة مهمة ليّ قوي.

جاد اتنرفز عشان فاهم إياد بيقصد إيه. جهاد: جاد ما تيجي نمشي أحسن، أنا تعبانة قوي ومش قادرة. اياد قام على طول وحط يده على ظهر جهاد. اياد: آخذك على الدكتور؟ جاد مسك يد إياد: لا شكرًا، اهتم بنفسك. إياد كان بيبص على جاد بكل غل. جهاد: لو سمحت يا جاد أنا عايزة أمشي. جاد: خلاص اللي تشوفيه، يلا. جهاد قامت وداخت وكانت هتقع، إياد لحقها على طول.

جهاد نبضات قلبها ازدادت قوي وبصت على يد إياد اللي كان حاططها على بطنها وفرحت قوي إن أبو ابنها حاطط يده على بطنها. اياد: أنتِ كويسة؟ جهاد وهي باصة في عين إياد ومن غير ما تاخد بالها: طول ما أنت معي هأبقى كويسة. الكلام ده فرح إياد قوي وطبعًا جاد كان بيولع من جوه. جاد شال يد إياد ومسك يد جهاد ومشوا. اياد: أنا عارف يا جهاد إنك لسه بتحبيني، شفت في عينيكِ حب كبير ليّ. جهاد: جاد أنا آسفة.

جاد كان متعصب قوي: جهاد أنا مش مستعد إنك تخدعيني. جهاد: أنا مش بأخدعك ولا عمري هأعمل كده، أنا لما وافقت إني أتجوزك كنت موافقة بكامل إرادتي. جاد: أتمنى يا جهاد، أتمنى. جاد فتح العربية لجهاد وجهاد ركبت وجاد كمان ركب ومشوا. إياد كان فرحان قوي: ولسه يا جاد، لسه في كتير، أنت بتلعب مع إياد مش أي حد، واللي عايزه بأخذه، أصلًا الحاجة اللي تخصني ما حدش يمسها. ***المعلم رن على روح***

روح بصت في التليفون ومسكته ولقت المعلم بيرن راحت قافلة التليفون ورمته على الأرض. روح: آآآآآآآآآآه! المعلم: بقى كده؟ _إيه يا معلم؟ المعلم: بتفصل التليفون في وش المعلم؟ وربنا ما هأرحمها. اسد: روح لو سمحتِ افتحي الباب، روح! روح: أنا بكرهك ومش عايزة أشوفك. اسد: أنا عارف إني غلطان وما كانش لازم أعمل كده. روح: أنا حاسة إني وحشة قوي، ما كانش لازم أعمل بابا كده، كله بسببك. اسد: روح افتحي الباب أفهمك كل حاجة. روح: تفهمني إيه؟

اسد: ما كانش لازم أقول لك الحقيقة عشان أبوكِ اللي طلب مني كده. روح: أنت كذاب، أنت طول عمرك أناني يا أسد. اسد: أنا آسف يا روح. روح: مش مسامحاك يا أسد، مش مسامحاك وهأدفعك الثمن غالي قوي. أسد أخذ نفس عميق: خلاص يا روح أنا مش هتكلم، بس يا ريت تفهمي إني عملت كده عشان مصلحتك. جاد وصل جهاد على البيت. جهاد نزلت من العربية. جهاد: أنت مش هتنزل؟ جاد: لا يا جهاد أنا عندي شغل لازم أمشي.

جهاد: أنا عارفة إنك زعلان من اللي حصل، أنا آسفة. جاد: أنا مش زعلان بس عندي شغل مش أكتر. جهاد: تمام. جاد: مع السلامة. جهاد: مع السلامة. جاد شغل العربية ومشي. جهاد كان جواها وجع كبير قوي وكانت عايزة تترمي في حضن حد وتشتكي له وجعها، بس مش عارفة توثق في مين من بعد ما إياد خذلها، ما عادتش واثقت في حد. جهاد دخلت جوه وكانت ماسكة نفسها بالعافية. اسد: جهاد بأقول لك. جهاد: أسد أنا تعبانة قوي وعايزة أرتاح بعدين.

اسد: روح عرفت إن أبوها اتوفى ومش راضية تتكلم مع حد. جهاد بصدمة: أنت بتقول إيه؟ اسد: اللي حصل يا جهاد، المهم عايزك تطلعي فوق وتتكلمي معاها، ممكن تسمع منك، تهديها شوية. جهاد: ماشي يا أسد أنا طالعة أشوفها. اسد: يا ريت يا جهاد. جهاد طلعت فوق وكانت فعلًا تعبانة قوي من الحمل ومش قادرة. جهاد: روح. روح: جهاد لو جاية أنتِ كمان تقولي كلمتين وفريهم أحسن. جهاد: الله يسامحك يا روح، بقى أنا كده؟ روح: جهاد أنا بجد تعبانة ومش قادرة.

جهاد: طب افتحي الباب ومش هتكلم. روح فتحت الباب بالفعل. جهاد حضنت روح وقعدت تعيط. روح اتخضت: جهاد أنتِ كويسة؟ جهاد ابتسمت: شفتِ بقى إن قلبك طيب قوي، مع إني بأعيط على وجعك وأنتِ مفكرة إني زعلانة من حاجة. روح ابتسمت وحضنت جهاد. روح بعياط: الفراق وحش قوي يا جهاد. جهاد ابتسمت: أومال أنا أعمل إيه يا روح؟ روح: تقصدي إيه؟ مش فاهمة. جهاد: بابا اللي سابنا أنا وأسد في عز ما كنا محتاجينه، وماما اللي... جهاد سكتت على طول.

روح: وأمك مالها؟ جهاد ما ردتش تتكلم عشان أسد مانعها. روح: جهاد اتكلمي. جهاد: ما فيش يا روح، المهم مش أنتِ أول واحدة تفقد أبوها يا روح. روح: بس بابا مات وهو زعلان مني يا جهاد. جهاد: لا يا روح، أبوكِ طيب وما يقدرش يزعل منك، وعارف أنتِ قلتِ كده ليه. روح: كان نفسي أودعه يا جهاد، كان نفسي. جهاد خدت روح في حضنها. جهاد: ما تزعليش، الأكيد هو في مكان أحسن دلوقتي. روح: إن شاء الله. جهاد مسحت دموع روح وباستها من خدها.

جهاد: أنا تعبانة قوي وعايزة أرتاح تمام. روح بابتسامة وهزت رأسها بمعنى ماشي. جهاد: أي حاجة عايزة تحكيها أنا جنبك. روح: حاضر. جهاد طلعت وقفلت الباب. روح: جهاد مش زي أسد خالص، أسد شيطان أما جهاد ملاك. جهاد دخلت الأوضة وقفلت الباب عليها ووقعت على الأرض وكانت بتعيط بحرقة. جهاد: أنا دلوقتي انتهيت، ما ينفعش الواد ده يفضل في بطني عشان لو فضل الكل هيكتشف مع مرور الحمل وأنا مش عايزة كده ومش عارفة لو عملت الإجهاض خايفة قوي.

جهاد بعياط: أعمل إيه بس يا رب ساعدني. في المساء أسد دخل الأوضة وكانت روح نايمة على الأرض. (روح نسيت تقفل الباب بعد جهاد ما جات عندها) أسد شال روح وحطها على السرير. روح حضنت أسد ونامت في حضنه. أسد اتخض وابتسم. أسد باس روح على رأسها. اسد: أنا آسف يا روح، كل ما أقول إني مش هأجرحك بأرجع أجرحك تاني، أنا آسف. أسد بيحاول يبعد عن روح بس روح كانت حضناه جامد قوي.

أسد خد روح في حضنه ونام جنبها وده أول مرة أسد ينام جنب روح وخدها في حضنه. جهاد كانت نايمة على الأرض وكانت زعلانة قوي وفجأة التليفون يرن. جهاد: ألوووو. اياد: عاملة إيه دلوقتي؟ جهاد بصت في التليفون ولقت إياد. جهاد: أنت إيه أنت؟ عايز إيه؟ حرام عليك بقى! اياد: بأطمن عليكِ. جهاد: أنا بأبقى كويسة بس لما أسمع صوتك بأتألم قوي. اياد: كذابة، أنا عارف إنك فرحانة إني رنيت عليكِ. جهاد: أنت إيه أنت؟ شيطان!

اياد: قولي اللي تقوليه بس عايزك تفهمي مش هتكوني لحد غيري، فاهمة؟ جهاد: أنت فعلًا مجنون. اياد: آه مجنون في حبك يا جهاد. جهاد: أنت اللي عملت كده يا إياد، أنت اللي وصلت حالتنا لكده. اياد بحزن شديد: عندك حق، ما كانش لازم أعمل كده بس الانتقام كان مشتعل جوايا. جهاد: انتقام إيه اللي بتتكلم عليه؟ اياد: ما أقدرش أقول لك عشان عارف إنك مش هتصدقيني. جهاد: فعلًا عمري ما أصدق واحد زيك. اياد: يعني لو ما كنتش عملت كده كنتِ هتصدقيني؟

جهاد: هأصدق أخوي طبعًا. اياد ابتسم: عارف إنك هتقولي كده. جهاد: يا ريت ما ترنش عليّ تاني، أنا واحدة مخطوبة وأنا كده بأخون خطيبي. اياد بعصبية: ده مش خطيبك وأنا عارف إنك بتحبيني. جهاد: لا أنا بكرهك وقوي كمان. الكلمة نزلت على إياد كالصاعقة. جهاد قفلت التليفون ورمته على الأرض. جهاد: آآآآآآآآآه! إياد رمى التليفون على الأرض وقعد يلعب سلة وكان متعصب قوي. اياد وقع على الأرض. اياد: آآآآآآآه!

أنت السبب ما كانش لازم تعمل كده، شوف وصلت نفسك لفين، مش طايقة حتى تشوفك. اياد: كان لازم تنتقم من أسد مش من حبيبتك يا إياد، أنت غلطان. إياد وجهاد ناموا على الأرض والدموع نازلة من عينيهم. ***في الصباح التالي*** روح فاقت من النوم لقت نفسها في حضن أسد قعدت تصوت. أسد فاق على طول وخدها في حضنه. اسد: مالك يا روح اهدي. روح زقت أسد وقامت من على السرير. روح بعصبية: أنت إزاي تدخل الأوضة وتنام جنبي؟

اسد: روح اهدي أنا ما عملتش حاجة. روح: أنا كنت نايمة على الأرض إزاي جيت على السرير؟ اسد: أنا دخلت لقيت الباب مفتوح ولقيتك نايمة على الأرض وشلتك وحطيتك على السرير وأنتِ... روح فهمت طلعت هدوم من الدولاب ودخلت الحمام. جهاد نزلت بدري قوي وراحت المستشفى عشان تعمل عملية الإجهاض. جهاد: الفلوس أهي بس استعجلي. الدكتورة: لو سمحتِ وقعي على الورقة ده. جهاد: ورقة إيه ده؟

الدكتورة: ده ورقة إقرار على نفسك عشان لو حصل لك حاجة أنا مش مسؤولة ولا المستشفى مسؤولة. جهاد بالفعل مسكت الورقة وقراتها. الورقة كانت كالآتي: (أنا جهاد الجارحي أقر على نفسي إني هأعمل عملية إجهاض بإرادتي ولو حصل حاجة الدكتورة ليس لها دخل ولا المستشفى، أنا المسؤولة عن النتائج مهما كانت) جهاد وقعت على الورقة بالفعل وغيرت هدومها. الدكتورة: لسه عندك فرصة فكري. جهاد بعصبية: اخلصي. الدكتورة بدأت بالفعل تعمل العملية.

جهاد: آآآآآآآآآه! لا لا أنا قررت أنسحب مش موافقة. (جهاد انسحبت من شدة الألم اللي شعرت بها وهي في سن صغير جدًا على هذه العملية)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...