الفصل 26 | من 31 فصل

رواية دموع روح الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم دعاء محمود

المشاهدات
21
كلمة
2,382
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

الدكتورة: فكري قبل ما أعمل العملية. جهاد: اخلصي. بدأت الدكتورة تعمل العملية لجهاد. جهاد: آآآه لا لا أنا قررت أنسحب. الدكتورة: أنتي بتقولي إيه؟ قامت جهاد من على السرير وغيرت هدومها. جهاد: أنا مش هعمل العملية. الدكتورة: خلاص أنتي حرة. أخذت جهاد الشنطة وطلعت على طول وكانت خايفة قوي. فجأة لقت جهاد دم بينزل منها. اتخضت جهاد ورجعت للدكتورة على طول وكانت خايفة لا يكون حصل لها نزيف. جهاد بخوف: دكتورة، دكتورة.

الدكتورة: اهدي اهدي مفيش حاجة، ده طبيعي متخافيش، محصلش حاجة، الدم ده بس عشان كنت بفتح وأنتي خفتي وتراجعتي. أخذت جهاد نفس عميق وكانت خايفة قوي. الدكتورة: ممكن أسأل سؤال لو سمحتي؟ جهاد: لا عشان عارفة هتسألي، هتقولي إيه؟ الدكتورة: ماشي، بس يا ريت تجاوبيني، مين اللي عمل فيكي كده؟ جهاد بعصبية: قلت لك مالكيش دعوة، عن إذنك. الدكتورة: البنت لسه صغيرة وهتدمر نفسها بنفسها. طلعت جهاد وركبت العربية ومشت. ***

في قصر الجارحي، أخذت روح شاور وطلعت. أسد: روح لو سمحتي اسمعيني. روح: أنا عايزة أروح عند ماما، أقعد هناك يومين لو سمحت. أسد: روح أنا عارف إني غلطان بس والله... روح: متكملش، أنا عايزة أروح عند ماما لو سمحت. أخذ أسد نفس عميق: خلاص يا روح اللي تشوفيه. روح: دلوقتي؟ أسد: دلوقتي؟ طب خليها بالليل. روح: لا أنا عايزة أروح دلوقتي، ولو مش هتوديني أنا هروح بنفسي. أسد: خلاص عشر دقائق، هغير هدومي وأطلع.

نزلت روح تحت ووقفت منتظرة أسد. دخلت جهاد وكانت بتحاول تخبي بقعة الدم اللي على بنطلونها من ورا. روح: جهاااد. جهاد بخوف: نعم يا روح، في حاجة؟ حضنت روح جهاد، وجهاد كانت خايفة قوي لا تشوف بقعة الدم. جهاد: إيه يا روح، أنتي كويسة؟ روح: أه كويسة، بس رايحة عند ماما على أكيد هتكون محتاجاني قوي. جهاد: تمام، أنا طالعة على أوضتي، ماشي؟ روح: تمااام. وجهاد وهي طالعة على السلم. روح: جهاااد، إيه بقعة الدم ده؟ أنتي كويسة؟

جهاد بخوف ودارت. جهاد: هاا، لا ده بريود نزلت من غير ما آخد بالي. روح: أه ماشي، خلاص اطلعي غيري هدومك قبل ما أسد ينزل. طلعت جهاد على طول على الأوضة وقفلت الباب. جهاد أخذت نفس عميق: الحمد لله نفدت. جهاد وضميرها بدأوا يتكلموا. الضمير: أنتي مجنونة، أنتي بتقولي إيه؟ ده البداية، كان لازم تعملي العملية، الحمل كده كده هيبان، كان لازم تعملي العملية، الحمل هيعرفهم الحقيقة وأسد هيقتلك وقتها.

جهاد: لا لا أنا خفت قوي، وبعدين حسيت بألم شديد قوي ومكنتش قادرة، وعمرو أسد ما يعمل في كده عشان بيحبني. الضمير: وجاد ذنبه إيه؟ أوعك تنسي إنه وافق يتجوزك رغم إنك فقدتي عذريتك. جهاد: مش عارفة هعمل إيه، أنا بدعي ربنا يخدني. الضمير: أوعك يا جهاد تفكري إنك ترجعي لإياد، أوعك. نظرت جهاد على قلبها وشاورت عليه: مش أنا، ده قلبي اللي متحكم فيا. الضمير: يعني إيه؟ أنتي لسه بتحبي إياد صح؟ جهاد: أصلاً... أصلاً...

الضمير: أنتي إيه معندكيش دم؟ أنتي ناسيه إن إياد ده اللي اغتصبك بكل وحشية وضربك بالحزام؟ مش بس كده ده مستعد يقتل أخوكي، أنتي لسه بتحبي يا جهاد؟ أنتي لسه بتحبي؟ جهاد بعصبية وبزعيق: أه بحبه وبحبه قوي كمااان، ومقدرش أعيش من غيره، حياتي متسواش حاجة من غيره. الضمير: أنتي بتقولي إيه؟ أنتي كده بتخدعي جاد، والشاب ذنبه إيه؟

الضمير: لا يا جهاد، أنتي ما بتعرفيش تحبي، وحبك لإياد ده جنون، مفيش واحدة بتحب واحد اغتصبها حتى لو كانت بتحبه. وقعت جهاد على الأرض وبعياط: مش قادرة، مش قادرة أنسى والله مش قادرة، أنا بحب إياد فوق ما تتصوري. الضمير: جهاد لازم تسيبي جاد، حرام، أنتي كده بتظلمي واحد معاكي، وإياد اللي مش قادرة تنسي ده هو اللي دمرك، أنتي ناسيه إنه كان مستعد ينشر الفيديو عشان متقوليش حاجة لأسد؟ عارفة ده معنى إيه؟

معنى إن إياد مش فارق معاه سمعتك خالص. جهاد: عندك حق، إياد كان مستعد ينشر الفيديو ويفضحني. الضمير: شوفتي بقى إنك كنتي ظالمة جاد معاكي، وإياد ده شخص رخيص لازم يحترق مع جحيمه. جهاد: عندك حق، إياد لازم ينحرق مع جحيمه. الضمير: روحي اطلعي شمّي شوية هوا واسترخي كده عشان تعرفي تفكري هتعملي إيه في اللي في بطنك. جهاد: صح. دخلت جهاد الحمام وغيرت هدومها، وأخذت شنطتها وتليفونها وطلعت. روح وأسد ركبوا العربية وماشوا.

أسد: روح أنا عايزك تروقي، أنتي حالتك النفسية مش حلوة. روح: مالكش دعوة بيا. أسد: مش مهم، بس المهم تاخدي بالك من نفسك. روح: _أسد: روح اتكلمي، ماتسكتيش كده. روح: نزلني. أسد: ليه؟ لسه فاضل شوية عشان توصلي. روح: أسد لو سمحت، أنا هاخد عربية وأروح لوحدي. أمسك أسد يد روح: روح استني، مش هتكلم والله بس متنزليش. شالت روح يد أسد من على يدها، وفتحت باب العربية ونزلت. نزل أسد وراء روح. روح: أرجوك سيبني بقى، أرجوك.

أسد: ماشي يا روح، هسيبك بس يا ريت تاخدي بالك من نفسك. روح: حاضر، أمشي بقى. ركب أسد العربية ومشي بالفعل. وقفت روح عربية وركبت على طول. رنت روح على المعلم. المعلم بعصبية: أنتي إزاي تقفلي التليفون في وشي؟ أنتي مفكرة نفسك مين يا بت؟ روح: مش مهم عملت إيه، المهم في سر مهم قوي. المعلم: سر إيه؟ اتكلمي. روح: أنا عرفت إيه نقطة ضعف أسد الجارحي. المعلم بفرحة: مين؟ روح: والدة أسد (كده يا روح؟ طب والدته مالها؟ والله حرام😥)

المعلم: مش والدة أسد ماتت؟ روح: لا لسه عايشة وأسد مخبيها. المعلم: العنوان يا شاطرة. روح: مستحيل، ده تعبانة وأنا مقدرش أخاطر بيها، أنتي انتقامك من أسد، إنما تستغلي واحدة مريضة مرضيش. المعلم: اسمعي بس، ده اللي هيخلينا ننتقم من أسد الجارحي. روح: لا لا، أنتي ممكن تعذبيها، وكفايها عذاب هي مدمرة. المعلم: مش هعذبها يا ستي ولا هلمس شعرة منها. روح: أمال أنتي هتعملي بيها إيه؟ المعلم: تهديد بس، ههدد بيها أسد مش أكتر.

روح: إيه اللي يثبت لي إنك هتعمل كده ومش هتغدر بيا؟ المعلم: يعني أعملك إيه؟ طب والله العظيم ما هلمس شعرة منها. روح: خلاص خلاص، أم أسد في مستشفى الأمراض العقلية اللي جنب سكة القطار. المعلم: ماشي سلااام. أغلقت روح التليفون. روح: ده عقابك يا أسد يا جارحي، بسببك أنا حاسه إني كارهة نفسي قوي، ده والدي إزاي ما تقوليش عن مرضه؟ استحمل النتائج بقى.

المعلم: خلاص أسد الجارحي اتدمر، زوجته ده هبلة قوي، ده مش عارفة إني هخلي أم أسد تتمنى الموت في كل ثانية وكل دقيقة. المعلم: يعني نعمل إيه دلوقتي يا معلم؟ المعلم: تروحوا تجيبوها فوراً. المساعد: بس يا معلم هيكون في حراسة جامدة قوي. المعلم: المساء تروحوا المساء، أنا عايزها تكون هنا النهاردة قبل بكرة، أخيراً هشوف أسد بيتعذب، أخيراً. العصابة قعدت تضحك. كانت جهاد بتتمشى وطلع عليها شاب. جهاد بخوف: أنت عايز إيه؟

الشاب: عايزك يا قمر. رجعت جهاد لورا وكانت خايفة قوي. الشاب: اهدي يا جميل مالك خايف كده ليه؟ جهاد: أرجوك أبعد عني، أنا مش حمل بهدلة. الشاب: ليه؟ هو في حد غيري عملها؟ جهاد: الله يخليك سيبني. اقترب الشاب من جهاد. كانت جهاد بتبعد لورا وتترجى فيه. أمسك الشاب جهاد من يدها. الشاب: أنتي حلوة قوي قوي. كانت جهاد بتحاول تفلت يدها بس مش عارفة عشان طبعاً هو الأقوى. ضربت جهاد الشاب على رجله.

راح الشاب أمسك جهاد من شعرها وضربها بالقلم. الشاب: بقولك إيه، مش عايز أتعبك، أمشي معي بالذوق كده. جهاد بصريخ: حد هنا، حد يساعدني. الشاب قعد يضحك: مفيش إلا أنا وأنتي يا جميل. جهاد: الله يخليك أبعد عني أرجوك. الشاب: ألووو، أه طبعاً هكون عندك على الموعد. الشاب: ماشي يا بيه. وفجأة الشاب ده سمع صوت صريخ. الشاب: تعالي بقى يا حلوة في إيه مالك روقي كده. كانت جهاد بتحاول تزق الشاب. قطع الشاب الفستان من على منطقة الصدر.

جهاد بصدمة وراحت حاطة يدها على طول وبعياط: الله يخليك. أمسك الشاب جهاد من يدها وشدها ناحيته ووقعها على الأرض. كانت جهاد بتحاول تبعد لورا، الشاب قلع قميصه وكان هينزل على جهاد، فجأة لقي حتة قلم نزل على وشه. جهاد بفرحة: إيااااااااااااد. قامت جهاد على طول وجرت واستخبت وراء إياد. الشاب: أنت مين؟ أمشي من هنا عشان ميكونش آخر يوم في حياتك. إياد: غلطان، لازم أنت اللي تمشي عشان هيكون آخر يوم في حياتك.

الشاب: أنت شكلك عايز تموت. طلع الشاب مسدس ورفعه على إياد. جهاد: إيااااد. إياد: متخافيش يا جهاد، ده جبان وميقدرش يعملها. الشاب: مين اللي جبان؟ أنا هوريك دلوقتي مين الراجل فينا. أطلق الشاب الرصاص. أخذ إياد جهاد في حضنه ونطوا بعيداً. جهاد: آآآآآآآآه. إياد: جهاد اهدي، وربنا ما هرحمه. جاء الشاب عندهم وحط رجله على ظهر إياد. كانت جهاد في حضن إياد. داس الشاب برجله جامد قوي على إياد. إياد: آآآآآآآآه.

حط الشاب المسدس على رأس إياد. جهاد: لا لا أنا مستعدة أديك اللي أنت عايزه بس أوعك تقرب منه. إياد بعصبية: جهاااد وربنا أضربك. جهاد: مبقتش فارقة يا إياد، ما أنت كمان عملت في كده. الكلام ده قطع إياد من جوه. الشاب: الله الله، هو أنت بقى اللي اغتصبتها؟ أمال مالك زعلان كده ليه؟ أنت أناني يااض، أخذت اللي عايزه ومش عايز إني آخد كمان اللي عايزه. الكلام نرفز إياد قوي، راح قام وضرب يده اللي ماسك بيها المسدس برجله.

الشاب: آآآآآآآآه. أمسكه إياد من ياقته وضربه حتة بوكس في وشه خلى فمه وأنفه يجيبوا دم. الشاب: آآآآآآآآه يا ابن الـ*** وربنا ما هرحمك. طلع الشاب مطوة من جيبه وكان رايح يطعن إياد، راح إياد ماسك يده وضربه ووقعه على الأرض. حط إياد رجله على بطنه: كنت عايز تعمل إيه سمعني؟ الشاب: أنا آسف أنا آسف والله ما هعمل كده تاني. ضربه إياد برجله خلاه يفقد الوعي.

كانت جهاد قاعدة على الأرض وضمة رجليها وخايفة قوي وافتكرت إياد واللي عمله فيها. نظر إياد في الأرض وكان مجروح قوي. كانت جهاد بتبص لإياد بوجع رهيب. كان إياد حاسس إنه مكسوف قوي إنه يبص في عينيها. قامت جهاد على طول وجرت حضنت إياد. حط إياد يده على شعر جهاد وكان فرحان قوي. جهاد بوجع: آآآآآآآآآآآه. إياد: جهاد أنا آسف والله آسف. جهاد: أنا عايزة أروح يا إياد. إياد: طبعاً تعالي العربية هناك.

جهاد قاطعت إياد: لا مش معاك، رن لي على جاد. إياد: أنا هوصلك. جهاد: أنا مش بوثق فيك يا إياد وخايفة منك قوي يا إياد. إياد: عندك حق، خلاص هرن على أسد. جهاد: قلت جااااد. إياد: مش هرن يا جهااد. جهاد: خلاص أنا همشي. شال إياد جهاد. جهاد: آآآآآآآه نزلني يا إياد بقولك نزلني. شال إياد جهاد لحد العربية ودخلها وقفل الباب بالمفتاح. كانت جهاد بتحاول تفتح الباب بس إياد كان قفله بالمفتاح. إياد: متحاوليش يا جهااد.

جهاد: أنت إيه يا أخي، حرام عليك. إياد: أوثقي فيا يا جهاد المرة دي بس. جهاد: أوثق فيك؟ أنت اللي زيك خاين ميتوثقش فيه. إياد: أنا مش هرد يا جهااد، بس بوعدك المرة دي مش هخون ثقتك. جهاد: أتمنى يا إياد. ذهبت روح على بيت والدها. خبطت روح على الباب وأمها فتحت. رمت روح نفسها في حضن أمها. روح: أنا آسفة قوي يا ماما إني سبتك من غير ما أقول حاجة. والدة روح أخذتها في حضنها. والدة روح: فين أسد يا بنتي؟

روح: قال إن عنده شغل وكده وقالي أقولك هيجي مرة تانية. والدة روح: أنا آسفة يا بنتي بس معرفتش أوصلك عشان أقولك أبوكي مات. روح بدموع: خلاص يا ماما حصل خير، المهم دلوقتي أنتي عاملة إيه؟ والدة روح: مش عارفة أقولك إيه، مش عارفة أعيش يا روح من غير أبوكي، حاسه بوحدة يا روح. روح: متخافيش يا ماما إن شاء الله هاجي هنا وأقعد معاكي على طول. والدة روح بصدمة: تقصدي إيه؟ روح: مش مهم يا ماما هتعرفي قريب قوي.

والدة روح: روح أوعك تكوني. بتعملي حاجة كده ولا كده، جوزك محترم أوي. روح بابتسامة: فعلاً محترم أوي يا ماما. والدة روح: أنتي دلوقتي بتنامي معاه ولا في نفس الأوضة الـ"مُعَفَّنَة" ديه؟ روح: لا يا ماما، أنا دلوقتي نايمة في أوضة أسد. والدة روح: وأسد نايم فين؟ روح: (بتحاول تغير الموضوع) ماما، أنا جعانة أوي ومشتاقة أوي لأكلك يا ست الكل. والدة روح مسحت دموعها: بس كده؟ فوراً الأكل هيكون عندك.

روح ابتسمت: أنا داخلة أوضتي وأغيّر هدومي. والدة روح: ليه؟ أنتي هتقعدي قد إيه؟ روح: أنتي مش عايزاني ولا إيه يا ماما؟ والدة روح: لا يا حبيبتي، بس أنا أقصد هتقعدي قد إيه؟ روح: ممكن كتير يا ماما بلا رجعة. والدة روح: روح، أنتي بتقولي إيه؟ روح: بهزر يا ماما، مالك أخدتي الكلام جد كده ليه؟ هقعد يومين تلاتة كده، عن إذنك عشان هغيّر هدومي. والدة روح: ماشي، والأكل هيكون جاهز. روح: تمااام.

روح دخلت الأوضة وكانت حاسة بفرحة شديدة وفي نفس الوقت وجع كبير. روح قعدت على السرير وبدأت تكلم نفسها. روح: هي ديه الأوضة اللي عشت فيها كل طفولتي ونفسها اللي خدت كل فرحتي. روح: الأوضة ديه بسببها حياتي اتحولت لجحيم، وقتها بابا أخدني من إيدي من نفس الأوضة ور"ماني في العربية. روح بعياط: لا يا روح، أبوكي عمل كده عشان بيحبك، متقوليش ر"ماكي. روح قامت وطلعت هدومها من الشنطة ودخلت الحمام وخدت شاور.

روح طلعت من الحمام وبتفتكر أم أسد. روح: معقول أكون عملت حاجة غلط إني خبرتهم بأم أسد؟ روح بتردد: لا لا، أنا عمري ما فرحت من يوم ما عشت مع أسد، خلاص البنت الضعيفة ما*تت، النهارده بتتولد البنت القوية اللي هتنتقم من كل حد أذا**ها. في قصر الجارحي. إياد وصل جهاد البيت. جهاد: افتح الباب. إياد: بوعدك يا جهاد هتتغير، بس اديني فرصة تانية. جهاد: لو سمحت افتح الباب. إياد فتح الباب وجهاد نزلت على طول.

إياد: لا يا جهاد، مش هتهر"بي كل مرة، هيجي اليوم اللي هتقولي فيه إنك مسامحاني. جهاد طلعت على أوضتها على طول ووقفت في الشباك والدموع نازلة من عينيها وبتبص على إياد. إياد بيبص فوق لقى جهاد واقفة في الشباك. إياد ابتسم وجهاد دخلت على طول وحطت إيدها على قلبها اللي نبضاته كانت سريعة أوي وابتسمت. إياد شغل العربية ومشي. ***المساء*** في المستشفى. أسد بفرحة: صحيح يا دكتور اللي سمعته إن أمي اتحسنت؟

الدكتور: ديه معجزة من يوم ما جات البنت... أسد: بنت مين؟ الدكتور: (افتكر كلام روح لما طلبت منه ما يقولش حاجة لأسد) أقصد الممرضة الجديدة، والدتك حبيتها أوي وبدأت تتأقلم مع العلاج من يوم ما جات. أسد بفرحة: طب ممكن أقابل الممرضة ديه؟ الدكتور: الصراحة الدوام بتاعها انتهى. أسد: خلاص هيجي أتشكرها بكرة. الدكتور: إن شاء الله. أسد: صحيح يا دكتور، هو أنا أقدر آخد ماما بقى؟ الدكتور: يومين بس يا أسد وتقدر تاخدها.

أسد بفرحة: إن شاء الله، وهي بتعمل إيه دلوقتي؟ الدكتور: والدتك نايمة حالياً، خدت العلاج ونامت. أسد: الحمد لله يا رب، هو أنا ممكن أدخل لها؟ الدكتور: أوي أوي، بس يا ريت متتأخرش. أسد دخل لوالدته وكان في قمة سعادته. أسد جاب كرسي وقعد جنب والدته. أسد: أخيراً يا ماما، أخيراً هنرجع زي الأول، وحشاني أيامك أوي يا ماما. أسد: فاكرة كنتي دايماً تقفي مع جهاد وأنا دايماً الغلطان وكنتي تعاقبيني، وكنت أسألك اشمعنا جهاد؟

كنتي تقولي لي جهاد بنت ومالهاش ضهر إلا أخوها، أما أنت راجل تقدر تعمل اللي أنت عايزه، كانت أحلى أيام. أسد باس رأس والدته ومشي. أسد مشي من هنا، العصا"بة دخلت المستشفى عن طريق تخد"ير الحراس. _مش عايزين نعمل أي غلطة نند"م عليها بعدين. _ماشي ماشي، استعجل بس. _استخبى أسد الجارحي. _إيه المشكلة اللي وقعنا فيها ديه؟ أسد للأسف الشديد طلع خالص من المستشفى وركب عربيته ومشي. _بقولك إيه، الحراس فين؟ لا ممكن أسد يشوفهم ونقع في خطر.

_متخافش أنا خفيتهم. دخلوا على والدة أسد وخد"روها. الدكتور: أنتوا بتعملوا إيه هنا؟ الاثنين كانوا في حالة صدمة. جاء واحد من وراء الدكتور وضر"به على دما"غه وأغمي عليه. الثلاثة ابتسموا وبصوا لبعض. _يالا لازم نشيلها قبل ما حد يجي. وبالفعل شالوها وركبوها العربية وخطفوها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...