الفصل 7 | من 31 فصل

رواية دموع روح الفصل السابع 7 - بقلم دعاء محمود

المشاهدات
19
كلمة
1,635
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

الدكتورة خرجت من الأوضة وقالت: "للأسف الشديد." أسد ما قدرش يفضل واقف، راح أخذ بعضه وطلع. إياد جرى وراء أسد ومسكه من دراعه. أسد: "إياد لو سمحت روح." إياد: "مالك يا أسد؟ أسد: "اغتصبوها يا إياد قدام عينيا وما قدرتش أعمل حاجة." إياد: "لا يا أسد، روح محتاجاك دلوقتي." أسد: "مش قادر أبص في وشها يا إياد، مش قادر." جهاد: "أسد، الدكتورة عايزاك."

إياد: "لازم تكون سند روح في الوقت ده، دي مراتك يا أسد، روح دلوقتي هتكون في حالة صدمة، لازم تكون جانبها." أسد أخذ نفس عميق وراح عند روح. أسد فتح الباب ودخل. هند: "إي يا أسد مالك؟ أسد: "ما فيش، بس اتعصبت شوية." هند: "المهم خليني أكمل كلامي." أسد بعصبية: "لا ما تكمليش كلامك لو سمحتي." هند: "أنت تقصد إي بـ 'ما تكمليش كلامك لو سمحتي'؟ أسد: "يعني أنتي مش عارفة إنها تعرضت للاغتصاب؟ هند: "وأنا قولت إمتى كده؟

أقصد أنا قولت إمتى هي تعرضت للاغتصاب؟ أسد بلهفة: "تقصدي إي بالكلام ده؟ هند: "مراتك ما تعرضتش للاغتصاب يا أسد، مراتك سليمة. أنا كنت راح أقولك 'للأسف الشديد مراتك في حالة صدمة لأنها كانت هتتعرض للاغتصاب'." أسد بفرحة ومسك إيد هند وقال: "أنتي بتتكلمي بجد يا هند؟ يعني روح ما تعرضتش للاغتصاب؟ هند مسكت ذراع أسد وقالت: "أسد اهدى، مراتك سليمة، ولو مش مصدقني تقدر تاخدها عند أي دكتور وتفحصها."

أسد كان فرحان قوي، وفي نفس الوقت بيقول إزاي حصل كده، ده شاف الشاب وهو بيرمي روح على السرير. إياد وجهاد دخلوا. أسد: "إياد، جهاد، روح سليمة، روح محدش تعرض لها." جهاد وإياد كانوا فرحانين قوي وقالوا: "الحمد لله يا رب." إياد: "مش قولتلك خير يا صاحبي؟ أسد حضن إياد. جهاد راحت عند روح، وروح كانت في حالة صدمة رهيبة، ولا بتتكلم ولا بترد. جهاد راحت تمسك إيد روح، راحت روح مصوتة وقالت: "ابعدي عني! أسد انخض على روح وجرى عليها.

روح بصويت: "ابعدوا عني، محدش يلمسني! روح ضمت رجليها وكانت خايفة قوي وبتترعش. أسد بيحاول يهديها وخدها في حضنه. روح أغمى عليها تاني. أسد: "هند، أنا مش فاهم حاجة، روح مالها؟ هند: "صدمة مش أكتر يا أسد، ومحتاجينكم جنبها." جهاد: "يعني لازم روح تروح عند دكتور نفسي؟ هند: "أكبر غلط يا جهاد، روح محتاجة تغير جو، يعني تشم هوا نضيف، محتاجة جو هادي عشان تطلع من الصدمة اللي فيها." إياد: "هتعمل إي يا أسد؟

أسد: "احجز تذكرتين إلى إنجلترا يا إياد." جهاد: "يعني هتاخد روح إنجلترا يا أسد؟ أسد: "أيوه، روح محتاجة تنسى الصدمة دي." جهاد: "وأنت هتسيبني لوحدي يا أسد؟ أسد: "مش هينفع يا جهاد عشان روح في حالة صدمة ومش عايزة حد جنبها، شوفتي عملت إي لما قربتي منها؟ جهاد: "صح، خلاص أنا هروح أقعد عند عمتي." أسد: "وأنت يا إياد روح احجز تذكرتين لإنجلترا بس يا ريت تكون أقرب طايرة." إياد: "خلاص هحجز طايرة بكرة."

أسد: "تمام، هند هو أنا أقدر آخد روح من هنا؟ هند: "طبعًا بس يا ريت لما تفوق." أسد: "إياد خد جهاد وامشوا، أنا هفضل قاعد جنب روح." جهاد: "لا أنا هفضل قاعدة هنا يا أسد." أسد بعصبية: "جهاد بقولك امشي من هنا." إياد مسك إيد جهاد وقالها: "أسد بيتكلم صح يا جهاد، إحنا لازم نمشي." جهاد: "بس يا إياد أنا عايزة أكون جنب روح." إياد: "أسد هيكلمك ويطمنك عليها." جهاد حضنت أسد وقالت: "خد بالك من نفسك وطمني ماشي." أسد: "ماشي."

جهاد وإياد طلعوا بالفعل من المستشفى. أسد راح قعد جنب روح وبيحاول يفتكر اللي حصل وإزاي روح محدش لمسها. أسد مسك دماغه وبيحاول يفتكر، وأخيرًا افتكر اللي حصل. Back to the past: الشاب شال روح ورماها على السرير، وفك الأزرار بتاعة القميص ورمى القميص على الأرض، وكان رايح يبوس روح. أسد مسكه من كتفه والدم نزل من راس أسد كتير. الشاب دار ضهره وكان رايح يضرب أسد، راح أسد مسك إيده وعطاها حتة بوكس في وشه خلاه يجيب دم. الشاب

حط إيده على بقه ولقى دم: "يا ابن الـ***" أسد مسكه وقعد يضرب فيه بكل عصبية وقال. أسد ضربه بالقلم. أسد: "القلم ده على الكلام الوسخ اللي قولته." أسد ضربه كمان قلم. أسد: "والقلم ده على الضربة اللي ضربتها في دماغي يا كلب." أسد ضربه بالقلم وده كان آخر قلم. أسد: "والقلم ده عشان حاولت تغتصب روح." الشاب التاني كان جايب حديدة وكان رايح يضرب أسد بيها. أسد من غير ما يشوفه مسك الحديدة اللي كان رافعها عشان يضرب بيها أسد.

الشاب بيحاول يمسك منه الحديدة بس أسد كان أقوى، رفع الحديدة بالشاب ووقعه على الأرض. الشاب طلع موطة من جيبه وكان رايح يغز أسد بيها، راح أسد مسك إيده على طول ومسك الموطة وبكل عصبية كان رايح يغز الشاب بيها. الشاب: "أنا آسف، أنا آسف، أنا مش عايز أموت." أسد: "لازم تموت، أنت كنت عايز تغتصب البت قدام عينيا ومش عايزني أعملك حاجة؟ الشاب: "أنا آسف يا بيه والله مش هتتكرر تاني." أسد: "اللي زيك وسخ عمر ما يتغير."

الشاب طلع يجري على طول من أسد. أسد: "يلا يا ولاد الـ***" الشاب التاني فاق عشان كان أغمى عليه لما أسد رفعه ووقعه على الأرض. أسد: "رفع عليا الموطة." الشاب رجع لوراء وقال: "لا أرجوك أنا مش عايز أموت." أسد بيفتكر روح لما كانت بترجع لوراء وبتترجاهم. الشاب كان خايف قوي: "أنت هتعمل إي؟ أسد قرب منه وكانت عفاريت الدنيا كلها بتتنطط قدامه. الشاب بلع ريقه: "أنا مش عايز أموت." أسد: "امشي من هنا."

الشاب قام على طول وراح وقع على الأرض تاني من كتر الخوف، راح قام وطلع يجري. أسد بص على روح وكان رايح يقولها "أنتي بخير" راح أغمى عليه عشان الضربة أثرت عليه فوقع على الأرض. روح كانت وقتها قاعدة على جنب وضامة رجليها وكانت في صدمة رهيبة. Back to events: أسد افتكر كل حاجة. أسد: "للدرجة دي الضربة كانت عاملة فيا كده؟ هند: "أسد قوم." أسد: "ليه؟ أنتي هتفحصي روح يعني؟ هند: "لا هعالجلك جروحك." أسد: "جروح إي؟ أنا كويس."

هند حطت إيدها على رأس أسد وقالت له: "أمال إي ده يا أسد؟ أسد: "مش مهم أنا يا هند، المهم روح تكون بخير." هند: "روح بخير يا أسد بس أنت لو سكت مش هتبقى أنت بخير، لازم تعقم جرحك." أسد: "خلاص يا حضرة الدكتورة." هند جابت شاش وقطن وعقمت الجرح لأسد، وأسد ما كانش معاها خالص كان بيبص لروح. هند لاحظت عليه وكانت الغيرة بتاكل فيها ومش قادرة.

(هند وأسد أصدقاء من الطفولة، أسد كان بيعتبر هند صديقته وزي أخته جهاد، بس هي لا كانت بتحب أسد قوي، فضلوا مع بعض لحد الجامعة بس هند وقتها سافرت عشان تكمل دراستها برا ومن وقتها ما شافوش بعض) هند: "أسد هو أنت اتجوزت إمتى؟ أسد: "ياااا، دي قصة طويلة يا هند." هند: "طب ممكن أعرفها؟ أسد: "لا مش ممكن عشان دي خصوصيات." هند زعلت: "خلاص ماشي، بس ممكن سؤال؟ أسد بنهاية صبره: "قولي." هند: "هو أنت بتحبها؟

أسد: "ده شيء ما يخصكيش ويا ريت ما تدخلي في الأمور الشخصية." هند: "أنا خلصت عن إذنك." أسد ببرود أكتر: "اتفضلي." هند: "ماشي يا أسد دلوقتي أنا الـ*** وهي العسل، وربنا ما راح أخليكم تتهنوا." روح بدأت تفوق. روح: "ماماااااا! أسد قام على طول من الكرسي وراح لروح. أسد: "روح أنتي كويسة؟ روح: "مااااااا! أسد: "روح عايزة أمها، لازم أرن على والدها." روح: "مااااااا أنتي فين؟ أسد: "ما تخافيش يا روح أنا جنبك."

روح: "أنا عايزة مااااا، أرجوك." أسد: "حاضر يا روح." أسد طلع برا ورن على والد روح. والد روح: "أسد بيرن." والدة روح بفرحة: "طب رد على طول." في الطريق: جهاد: "أنا مش عارفة أسد قال لي روحي ليه." إياد: "أسد معه حق، كان لازم نمشي عشان روح دلوقتي مصدومة، وأسد مش عايز حد جنبها." جهاد: "بس أنا أختها مش أخت جوزها." إياد: "ما تزعليش بكرة روح تفوق." جهاد: "يا رب يا إياد، أنا خايفة قوي على روح."

إياد: "إن شاء الله هتبقى بخير يا جهاد." جهاد نامت على كتف إياد وكانت مبتسمة. والد روح: "ألووو." أسد بتفكير: "لو قولت لوالد روح ممكن يموت فيها، الراجل قلبه ضعيف وما يستحملش." والد روح: "أسد روحت فين يا ابني؟ أسد: "معاك يا عمي، المهم روح عايزة أمها." والد روح: "ليه خير يا ابني؟ والدة روح: "مش قولتلك إن بنتي في خطر؟ والد روح: "اهدَي يا أم روح، أفهم من الشاب الأول."

أسد: "روح كويسة يا عمي، أنت عارف إنها مصدومة من الجواز اللي حصل فجأة وكده، فعايزة أمها." والد روح: "مش أنت قولت هتجيبها النهارده؟ أسد: "أصلًا هي مش عايزة تشوفك أنت فاهم بقى." والد روح: "عندك حق، خلاص أنا هبعت أم روح." أسد: "أنا هبعت لها عربية دلوقتي يا عمي." والد روح: "مالوش لزوم يا ابني." أسد: "لا يا عمي أنا هبعت ليها عربية، قولها تجهز نفسها." والد روح: "ماشي يا ابني سلام." أسد رن على إياد.

إياد: "إي يا أسد أنا وصلت جهاد البيت." أسد: "روح هات أم روح من البيت، أصلًا روح عايزة أمها." إياد: "طب أنا ما أعرفش العنوان." أسد: "هبعتلك اللوكيشن." إياد: "تمام، سلام." جهاد: "أسد بيقولك إي؟ إياد: "عايزني أجيب أم روح، أصلًا روح عايزاها." جهاد: "خلاص روح." إياد: "خدي بالك من نفسك." جهاد حضنت إياد: "ماشي يا عمري." والدة روح غيرت هدومها وجهزت نفسها ومستنية العربية اللي هيبعتها أسد. والد روح: "سلمي لي عليها يا أم روح."

والدة روح: "البت في صدمة بسببك دلوقتي." إياد وصل وقعد يزمر. والد روح طلع. والد روح: "تعالى يا ابني اتفضل." إياد: "شكرًا يا عمي بس يا ريت أم روح تطلع على طول عشان مستعجل." والدة روح طلعت وركبت العربية ومشيت. والد روح بحزن شديد: "أنا آسف يا بنتي بس والله اللي أنا عملته ده الصح." أسد رن على إياد. إياد: "أيوه يا أسد." أسد: "أم روح معاك؟ إياد: "أيوه يا أسد." أسد: "بقولك هاتها على البيت، أوعك تجيبها على المستشفى."

إياد: "ليه؟ أنت في البيت؟ أسد: "ربع ساعة وهكون في البيت." إياد: "خلاص ماشي." أسد: "يلا يا روح عشان تروحي لأمك." روح: "ماااااا، هتوديني لماماااا؟ أسد: "أيوه يا روح، يلا بقى عشان هي مستنياكي." روح قامت على طول وراحت مع أسد. أسد حط إيده على كتف روح وسندها لحد ما وصلوا للعربية وركبوا. إياد وصل أم روح القصر. أم روح نزلت من العربية على طول وجرت على القصر عشان تشوف بنتها. جهاد: "مين حضرتك؟ إياد: "دي أم روح يا جهاد."

جهاد حضنتها: "أهلًا وسهلًا يا خالتي نورتي." أم روح: "شكرًا يا بنتي بس روح فين؟ جهاد بتوتر: "روح... أسد: "روح أهي." روح جرت حضنت أمها وكانت فرحانة قوي. روح قعدت تعيط وبتقول كلمة واحدة بس: "اغتصبوني يا ماما، اغتصبوني بسبب أسد." والدة روح بصدمة: "أنتي بتقولي إي يا بنتي؟ أسد: "خالتي هشرحلك كل حاجة." والدة روح ضربت أسد حتة قلم. أسد وجهاد وإياد: "😳😳"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...