الفصل 8 | من 31 فصل

رواية دموع روح الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء محمود

المشاهدات
19
كلمة
2,103
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

والدة روح ضربت أسد حتة قلم. أسد وإياد وجهاد: 😳😳 أسد بعصبية: إنتي إزاي تمدي إيدك على أسد الجارحي؟ والدة روح: وكمان بترد على اللي أكبر منك، أنت شخص قليل الأدب. أسد: أنا محترمك بس وربنا لو كنتي شخص تاني كنت موتك، عشان اللي بيمد إيده على أسد الجارحي بيموت. إياد مسك أسد من دراعه وخدوا على جنب. أسد بعصبية: ابعد يا إياد. إياد: اهدى مش هينفع كده، ده حماتك وإيه يعني ضربتك؟ اعتبرها زي أمك.

أسد بعصبية: محدش قدر يمد إيده على أسد الجارحي، تيجي واحدة زي دي وتمد إيدها عليّا. إياد: اهدى يا أسد، أنت كده بتخوف روح أكتر، البنت في حالة صدمة. أسد: روح مفكرة إن الشباب اغتصبوها، وأمها مدت إيدها من غير ما تفهم. إياد: أسد، افهم كده مش هينفع، هي معذورة برضه، اتصدمت لما لقت بنتها كده. أسد ساب إيد إياد وراح عندهم. أسد بعصبية: إياد، احجز أقرب طايرة عشان هنسافر عالطول.

والدة روح: سافر لوحدك عشان عمري ما أسيب بنتي مع واحد زيك. أسد: ماشي، بكرة وريني بقى هتمنعي بنتك إزاي. والدة روح خدت بنتها ودخلوا الأوضة. والدة روح بصت للأوضة وكانت منهارة أوي إن بنتها قاعدة في أوضة كده. والدة روح: روح، إنتي إزاي عايشة هنا؟ روح: أسد اللي مقعدني هنا. والدة روح: أنا زعلانة منك يا روح، إزاي كدبتي عليّا وقلتي إنك قاعدة في أوضة فخمة. روح: ماما أنا مش قادرة أتكلم. والدة روح: روح، هو فعلاً حد اتعرض لك؟

روح بتحاول تفتكر بس دماغها وجعتها. والدة روح: خلاص خلاص أنا آسفة، ارتاحي يا عمري. روح قعدت على السرير ومسكت إيد أمها. روح: ماما، خليكي جنبي أنا خايفة أوي. والدة روح: أنا جنبك يا حبيبتي ومش هسمح لأسد إنه ياخدك مني. روح: هو ممكن أسد ياخدني بكرة يا ماما؟ والدة روح: مستحيل يا روح، مش ممكن أسمح له ياخدك. روح حضنت أمها وقالت: أنا بحبك أوي يا ماما. روح: ماما، أنا ممكن أقول لك حاجة؟ والدة روح: قولي يا عمري.

روح: أنا عايزة أطلق من أسد عشان عصبي أوي وكمان ما بيحترمش حد. والدة روح: إن شاء الله يا حبيبتي. روح نامت مرة واحدة. والدة روح: روح، إنتي نمتي؟ والدة روح غطتها وباستها على رأسها وطلعت عشان تشرب. أسد: أنا عايز أتكلم معاكي. والدة روح ما ردتش عليه ودخلت المطبخ عشان تشرب. أسد راح وراها: بقول لك عايز أتكلم معاكي. والدة روح: وأنا مش عايزة أتكلم معاك. أسد: لا هتتكلمي غصب عنك كمان. والدة روح: أنت مش مكسوف من نفسك؟

مراتك اتعرضت للاغتصاب وأنت عادي خالص. أسد: روح ما تعرضتش للاغتصاب. والدة روح: أنت بتقول إيه؟ أسد: يا ريت تقعدي عشان أشرح لك كل حاجة. أم روح قعدت بالفعل وأسد بدأ يحكي لها كل حاجة. أسد: بس هو ده اللي حصل، روح محدش اتعرض لها بس هي مصدومة مش أكتر. والدة روح مسكت إيد أسد وقالت: والدة روح: أنا آسفة يا ابني، ما كانش لازم أضربك بالقلم، كان لازم أفهم الأول. أسد: ولا يهمك، إنتي زي أمي.

والدة روح: طب ممكن أعرف أنت عايز تاخد روح إنجلترا ليه؟ أسد: الدكتورة قالت لي إن روح محتاجة تغير جو، فقلت أفضل حل إنها تسافر. والدة روح: أنا آسفة يا ابني مرة تانية. أسد: خلاص بقى ولا يهمك. والدة روح: أنت خلصت كلامك؟ ممكن أنا أقول كلامي؟ أسد: طبعًا اتفضلي. والدة روح: أنت غني أوي مش بس كده معروف كمان في العالم كله، ليه اتجوزت بنتي أنا واشمعنا بنتي؟ ويا ريت ما تقولش إنك بتحبها عشان باين عليك خالص إن مالكش مشاعر تجاهها.

أسد: هتعرفي إيه السبب بس الصبر حلو. والدة روح: لا أنا عايزة أعرف دلوقتي. أسد: مقدرش أحكي دلوقتي، أرجوكي متسأليش ليه عشان مش هجاوب، عن إذنك عايزة حاجة؟ أنا رايح أنام. والدة روح: لا شكرًا، تصبح على خير. أسد طلع فوق على أوضته وكان متضايق أوي إنه مرضاش يقول حاجة لأم روح لأن من حقها تعرف برضه. أسد دخل الحمام أخد شاور وكان لابس شورت جينز بس ونام على السرير ولأول مرة يفكر في روح. أسد قعد على السرير وكان سرحان في جمال روح.

أسد بتردد: إيه اللي أنا بعمله ده؟ أنا اتجننت ولا حاجة؟ تليفون أسد رن. أسد: مين اللي بيرن في الوقت ده؟ _أخيرًا ردت! بقول لك. أسد: هو في حد بيرن في الوقت ده؟ _معلش بس أنت ما كنتش بترد عليّا، هو في حاجة عندك؟ كل الأمور بخير؟ أسد: كل الأمور بخير، المهم أنت عايز إيه؟ _هو أنت نسيت يا حضرة الظابط؟ نسيب الأحداث شوية. (دقيقة شوية بقى ممكن نبعد عن الرواية شوية وإيه ظابط ده؟

أسد فعلاً ظابط شرطة، قرر يعمل في الشرطة لأنه بيحب بلده أوي على عكس والده اللي خان البلد واتفق مع الأعداء ضد البلد. أسد بيعمل في المخابرات السرية عشان هو في مهمة صعبة أوي، عشان كده بيعمل في سر. أسد ملزوم منه يمسك أخطر رجل في العالم بس الشخص ده مجهول محدش عارف اسمه ولا شكله. هتسألوا أمال أسد هيمسكه إزاي؟ عشان مش عايزة أحرق المفاجآت مش هقول أوك بحبكم موت) نرجع للأحداث من تاني. أسد: لا يا عم فاكر كويس وهمسكه في أقرب وقت.

_طب إمتى طيب؟ كل شوية تقول في أقرب وقت وما بتعملش حاجة. أسد: شوية ظروف بس إن شاء الله خلال شهرين الراجل ده هيتمسك. _ماشي يا أسد، سلااام. أسد قفل تليفونه وقال: أسد: المجرم ده بيشتغل بس على حساب حد يعني مستحيل يكون ظهر لأنه هيفكر مليون مرة قبل ما يعمل خطوة تدمرها، بس على مين؟ أنا الظابط أسد الجارحي. في الصباح التالي، تشرق الشمس وحاملة مفاجآت كتيررر لبطَلِتنا روح. أسد خبط جامد على أوضة روح.

أم روح قامت مفزوعة أوي وفتحت الباب. والدة روح: بسم الله الرحمن الرحيم، خيرًا يا ابني. أسد: يا ريت روح تجهز نفسها عشان الطايرة هتطلع بعد ساعتين. والدة روح: أنت لسه مصمم يا ابني؟ أسد: أرجوكي يا أم روح، ده حاجة مهمة أوي عشان الصدمة اللي روح فيها، مش أنا اللي قلت كده، الدكتورة هي اللي قالت كده. والدة روح: خلاص يا أسد، اللي تشوفه. أسد: سعيد حضر الفطار عشان مستعجل. سعيد: حاضر يا بيه، عشر دقايق وهيكون الأكل عندك.

روح فاقت من النوم. روح: صباح الخير يا ماما. والدة روح: صباح النور. روح: مالك في إيه؟ أسد قال لك حاجة؟ والدة روح: إنتي لازم تروحي مع أسد لإنجلترا. روح بصدمة: إنتي بتقولي إيه يا ماما؟ إنتي ناسيه إنك وعدتيني إنك هتطلقيني منه؟ والدة روح: لا مش ناسيه بس ده جوزك، له الحق عليكِ قبل مني. روح مسكت دراع أمها والدموع نازلة من عينيها. روح: أسد قال لك حاجة صح؟ وربنا ما هسكت. روح سابت أمها. والدة روح: روح، أسد ما قالش حاجة.

روح راحت عند أسد وكانت متعصبة أوي. أسد: تعالي افطري عشان هنمشي كمان نص ساعة. روح مسكت كوباية ورمتها على الأرض. أسد قام واتعصب ومسكها من شعرها. أسد بعصبية: إنتي اللي زيك مينفعش معاها الحنية خالص، ينفع معاكي العصبية بس. والدة روح مسكت دراع أسد. والدة روح: معلش يا ابني، تعالي يا روح معي. روح: مش جاية يا ماما، روح بتاعت زمان انتهت قبل ما يتم اغتصابها، ودلوقتي لا أنا مختلفة خالص عن روح القديمة.

أسد بعصبية: إنتي ليه لحد دلوقتي مش عايزة تفهمي إن مفيش حد اغتصبك؟ روح: أنت بتقول كده عشان تسكتني بس، لا وربنا لأخليك تندم على جوازك مني. أسد قرب من روح وقال لها: أسد: وإزاي بقى هتخليني أندم يا بطة؟ روح داست على رجل أسد. روح كانت رايحة تجري راح أسد مسكها من دراعها. أسد: مش الضربة دي اللي توجع أسد الجارحي. روح: تبقى عايز تنضرب بالقلم يا وسخ. روح كانت رايحة تضرب أسد بالقلم راحت أمها مسكت إيدها وضربتها حتة قلم.

أسد بعصبية: إنتي إزاي تمدي إيدك عليها؟ والدة روح: اللي ما بتحترمش جوزها تنضرب حتى لو بنتي. روح كانت في حالة صدمة من أمها ومش مصدقة إنها اللي تعمل فيها كده. أسد قرب من روح وخدها في حضنه. روح كانت بتبص على أمها ومش مصدقة والدموع نازلة من عينيها بالأربعة. أسد هز رأسه لأم روح بمعنى إنهم نفذوا الخطة صح. أم روح بتفتكر: والدة روح: أسد! أسد: تعالي افطري. والدة روح: هفطر لما روح تفوق. أسد: أمال إنتي عايزة إيه؟

والدة روح: طول ما أنا هنا روح مش هترضي تروح معاك. أسد: ليه؟ والدة روح: روح بتحبني أوي عشان تروح معاك، لازم تزعل مني. أسد: وده هيحصل إزاي؟ والدة روح: أنا هبقى زعلانة أوي قدام روح وهتسألني مالك مش هرد، ساعتها هتفهم إنك قلت لي حاجة فروح هتروح عشان تزعق لك، ساعتها هضرب روح بالقلم، ساعتها هتزعل مني أوي فهتروح معاك. أسد بتردد: لا لا مش هينفع يا أم روح، روح في صدمة أصلاً إحنا كده بنزيدها عليها.

والدة روح: هو ده الحل الوحيد يا ابني عشان روح تروح معاك إنجلترا وتطلع من الصدمة اللي فيها. أسد: خلاص اعملي اللي إنتي عايزاه بس يا ريت القلم يكون خفيف. والدة روح: هو أنت مفكر إني هضرب بنتي وأنا فرحانة يعني؟ غصب عني والله عشان تطلع من اللي هي في. أسد: تمام. والدة روح: يلا عن إذنك عشان رايحة أشوف روح قامت ولا لا. أسد: تمام. نرجع للأحداث: روح: أسد لو سمحت خدني معاك. والدة روح كانت منهارة ومش قادرة.

أسد: خلاص روحي غيري هدومك عشان نمشي. والدة روح: الحمد لله كل شي تمام. أسد: متزعليش نفسك بكرة تعرفي إنتي عملتي كده ليه. والدة روح: أهم حاجة يا ابني خليني أكلمها. أسد: حاضر يا أم روح. والدة روح: أنا آسفة يا ابني. أسد: على إيه تاني؟ والدة روح: قلت عليك كلام مش لطيف وقلت إنك قليل الأدب بس بالعكس أنت رجولة. أسد: متتأسفيش إنتي زي أمي. والدة روح حضنت أسد وده أول مرة تحضن أسد فيها. أسد اتخض لأنها أخدتها. في حضنها مرة واحدة.

والدة روح روحت مسحت دموعها وقالت: "خدوا بالكم من نفسكم." أسد: "حاضر." روح طلعت من الأوضة وكانت لابسة فستان قصير أوي. أسد مسك نفسه عشان لو اتكلم هيخليها تعيط من هنا لبكرة. روح: "يلا يا أسد أنا جاهزة." أسد عمال ينفخ عشان تفهم بس هي مش فاهمة حاجة خالص. روح: "مالك؟ أنت كويس؟ أسد اتعصب وراح قال: "ادخلي البسي حاجة طويلة عشان وربنا ما هرحمك." روح: "لا مش لابسة أنا شايفة نفسي كده حلوة."

أسد مسك روح من دراعها ودخلها الأوضة ورماها على السرير وطلع لها فستان طويل. روح قامت من على السرير وقالت بكل عصبية: "مش لابسة يا أسد واللي عندك اعمله." أسد: "خلاص أنا هغيرلك غصب عنك." روح: "أنت بتقول إيه يا قليل الأدب؟ أسد راح قفل باب الأوضة وبيقرب من روح. روح بترجع لورا وبتقول: "أنت هتعمل إيه؟ أنت أكيد بتهزر." أسد: "لا مش بهزر." روح دخلت في الحيطة وقالت: "يا نهار أسود، الواد اتجن خلاص." أسد حط إيده على الحيطة وقال:

"ربع ساعة تغيري هدومك فيهم وتطلعي برا." روح بلعت ريقها: "حاضر." أسد كان طالع ووقف مرة واحدة. روح: "إيه تاني؟ أسد: "بنات ما بتجيش إلا بالوقاحة وقلة الأدب." أسد طلع من الأوضة وروح جرت على طول وقفلت الباب. روح: "الواد اتجن خلاص، ده كان عايز آآه يا قليل الأدب." روح غيرت هدومها ولبست الفستان اللي أسد طلعه وطلعت برا. أسد: "أخيرًا يا ست الحسن." روح: "أنت السبب، أنت اللي أخرتني، كان ماله الفستان بس؟

أسد بعصبية: "امشي ولا وربنا لأخليكي تعيطي من هنا لبكرة." روح بلعت ريقها: "حاضر حاضر." والدة روح مسكت إيدها وقالت لها: "هتوحشيني." روح زقت إيدها: "وأنتِ مش هتوحشيني، سلام." والدة روح انهارت وجهاد راحت جرت عليها على طول وحضنتها. جهاد: "متزعليش نفسك يا خالتي، والله روح طيبة وما كانت قاصدة حاجة، بكرة تفوق من اللي هي فيه وهتبقى كويسة." والدة روح: "يا رب يا بنتي." أسد ركب العربية وروح طلعت وركبت هي كمان.

أسد: "حطي حزام الأمان." روح: "هو فين حزام الأمان ده؟ أسد راح عند روح وكان قريب منها أوي أوي ومسك الحزام: "هو ده حزام الأمان، حطيه على وسطك." روح كان قلبها بينبض بأقصى سرعة. روح مسكت حزام الأمان وحطتها بالفعل. روح: "أنا عايزة أغنية." أسد شغل أغنية أجنبية هادئة جدًا. روح: "إيه القرف ده؟ أنت فاهم هما بيقولوا إيه؟ أسد: "أومال أنتِ عايزة إيه؟ روح: "عايزة لحسن شاكوش، حمو بيكا، عمر كمال، مهرجانات شعبية يعني."

أسد باستغراب: "إيه القرف ده؟ روح: "قرف في إيه؟ اسأل البنات كلها وتقولك مين القرف دول." أسد: "معيش أنا المهرجانات دي." روح: "إزاي أصلاً هيكون معاك المهرجانات دي وأنت على طول عابس." أسد بص لروح بصه وحشة أوي، روح خافت أوي وسكتت. أسد لقى روح زعلت فهو مش عايز يزعلها. أسد شغل مهرجان بنت الجيران. روح بفرحة: "يا ابن اللي إيه ده؟ أنت عسل أهو، أومال عامل كده ليه؟ أسد: "فرحانة كده يعني؟

روح قعدت تغني مع الأغنية وكانت فرحانة أوي ونسيت كل اللي حصل. أسد قعد يضحك على روح وده المرة الأولى اللي أسد ضحك فيها. روح بصوت عالي: "بهواي أنتِ قاعدة معي." الناس كلها قعدت تتفرج على روح وتضحك. أسد: "روح اسكتي اتفضحنا." روح ما كانتش بتسمع لأسد. أسد مسك إيد روح: "اسكتي بقى." روح سكتت وقالت: "بارد أوي." أسد وروح وصلوا أخيرًا إلى المطار. أسد نزل واخد الشنط ومسك إيد روح. روح: "هو أنا صغيرة عشان تمسك إيدي؟

أسد: "آه صغيرة يا روح." روح سابت إيد أسد: "بس يا بارد." أسد: "مرحبًا." "اتفضل." أسد: "ده تذكرتين لإنجلترا وده كل الورق المطلوب." "تمام ممكن تقعدوا على الكراسي هنا." أسد: "الطائرة هتقلع أمتى؟ "عشر دقائق يا فندم." أسد خد روح وقعدوا على الكراسي. تليفون أسد رن. أسد: "ألو." "تم تهريب مجموعة كبيرة من المخدرات يا حضرت الشرطي وأنت نايم ومش داري بحاجة." أسد بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...