الفصل 2 | من 31 فصل

رواية دموع روح الفصل الثاني 2 - بقلم دعاء محمود

المشاهدات
21
كلمة
1,365
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

تشرق الشمس معلنًا حياة جديدة لبطلتنا روح. روح كانت نايمة على الأرض بالفستان وفجأة الباب بيخبط بس جامد أوي. روح قامت مفزوعة وخايفة أوي وبتترعش. مين مين؟ أنا جهاد يا روح افتحي. روح اطمأنت شوية لأنها بنت زيها وقامت وفتحت الباب. جهاد: صباح الخير يا ست البنات. روح: صباح النور مين أنتِ؟ جهاد: أنا أخت أسد الصغيرة عندي 18 سنة والنوع أنثى. روح: بس بس إيه ده كله؟ جهاد: مش أنتِ اللي قولتي أنتِ مين فأنا بعرفك بنفسي.

روح: هو لما حد يسألك أنتِ مين تردي عليه بكل الإجابات دي؟ جهاد: أيوه. روح: غلط هو سألك أنتِ مين يعني بتقولي اسمك واسم عائلتي فاهمة؟ جهاد: فاهمة فاهمة. روح: المهم مين أسد ده؟ جهاد قعدت تضحك على روح 😂😂. روح: هو أنا قولت حاجة غلط وما خدتش بالي؟ جهاد: لا يا حبيبتي بس أنا بضحك على أسد مين ده؟ روح: هو اسم أسد ده بيضحك أوي كده 😂😂. جهاد: أسد ده يبقى الشاب اللي اتجوزتيه إمبارح يا روح اللي بيكون أخوي.

روح بخضة: هو اللي اتجوزتوه اسمو أسد؟ جهاد: مالك خفتي كده ليه هو صحيح اسمو يخوف بس هو مش كده خالص في الحقيقة أسد قلبه طيب أوي. روح: أنا عايزة أطلع من هنا. جهاد: مش هينفع عشان أسد قال ممنوع إنك تطلعي برا ومتسألنيش ليه المهم خدي الهدوم دي وغيري هدومك وما تطلعيش لما أسد يقول. روح بكسرة: حاضر. خدت روح الهدوم من جهاد وقفلت الباب عشان تغير هدومها.

روح غيرت هدومها وبتقول: ماما وحشاني أوي بس إزاي أكلمها بس أنا معيش حتى موبايل أتكلم بيه. روح قعدت على الأرض وضمت رجليها كده في بعض وبتقول: أول مرة أحس إني ضعيفة أوي حاسة إني محبوسة في السجن ومنتظرة الإفراج عني. روح قعدت تبص حواليها لقت الأوضة مليئة بالغبار كانت عايزة مقشة عشان تنظف الغبار بيها بس جهاد قالت ليها ممنوع تطلعي برا إلا لما أسد يسمحلك. روح قامت وبدأت تمسح الغبار بإيدها والدموع

نزلت على خدها وتقول: الله يسامحك يا بابا إنك خليتني أتعذب بالطريقة دي. روح خلصت تنظيف وقعدت على الأرض وبدأت تغني روح دايما بتغني وهي زعلانة غنت روح أغنية حزينة أوي ماشية مع اللي بيحصلها والدموع نازلة من عينيها بالأربعة. وفجأة أسد كان معدي من جنب أوضة روح وسمعها وهي بتغني وقال: أسد بعصبية: ممنوع الأغاني هنا يا روح. روح اتخضت لأن الصوت كان حاد أوي وقالت: مين ده معقول يكون أسد اللي اتجوزتوه إمبارح؟

روح: لا لا جهاد قالت لي أن أسد قلبه طيب أوي وأكيد مش هيكون صوته حاد كده. جهاد: صباح الخير يا أخوي يا عسل. أسد: عايزة إيه؟ جهاد بلعت ريقها: وأنت عرفت من إن إني عايزة حاجة؟ أسد: المشكلة إنك لحد دلوقتي مش فاهمة نفسك أنتِ لما تكوني عايزة حاجة مني بتقولي كلام حلو أوي. جهاد: نظرية بردو 😂😂. أسد بيضغط على سنانو: قولي عايزة إيه عشان مش فاضي ضيعتي من وقتي كتير. جهاد: عندك الشغل أهم من أختك ربنا المهم روح عايزة تطلع من الأوضة.

أسد بص بصة تخوف أوي لجهاد. جهاد بلعت ريقها: ده لو ينفع يعني. أسد: روح في الجامعة اللي أنتِ بتدرسي فيها كل يوم روح هتروح معاكي. جهاد: ماشي بس أنت ما جوبتش على سؤالي بقولك روح عايزة تطلع من الأوضة. أسد مشي وما ردش على جهاد. جهاد: أنا قولت للبنت إنك طيب أوي عشان متخافش منك بس أنت أسد فعلا والله البنت دي هتشوف أيام سودة بسببك. أسد خرج وأخد عربيتو وتليفونه رن. والد روح: عامل إيه يا أسد كل شي تمام؟ أسد: كل شي تمام.

والد روح: أنا مش عارف أقولك إيه يا بني بجد شكرا أوي. أسد: متشكرنيش أنا عملت الصح. والد روح: أرجوك يا ابني أدي روح تليفون عشان أمها مصدومة لحد دلوقتي ولا راضية تاكل ولا راضية تشرب. أسد: حاضر المهم أنت عامل إيه والدكتور قالك إيه؟ والد روح: خلاص يا ابني فاضل في عمري أيام معدودة 😔. نسيب الأحداث شوية ونرجع الماضي. في مصنع أسد الجارحي. عامل: أسد بيه أسد بيه. أسد: إيه في إيه؟

عامل: أبو روح أغمى عليه ومش عارفين هنعمل إيه يا بيه. أسد قام مفزوع وراح عشان يشوف إيه اللي حصل. أسد بخضة: هاتوا مياه بسرعة. عامل: اتفضل يا بيه. أخد أسد المياه وبدأ يرش على أبو روح مياه بس لا يستجيب. أسد: لازم نأخدوه المستشفى عالطول وبالفعل أسد أخد أبو روح على المستشفى. بعد مرور عشر دقايق. الدكتور خرج. أسد: إيه يا دكتور المريض حالتو إيه؟ الدكتور: للأسف الشديد المريض عنده القلب وضعيف أوي. أسد: أنت بتقول إيه يا دكتور؟

الدكتور: وللأسف الشديد أيامه بقت معدودة لأن قلبه خلاص بقى ضعيف أوي ومينفعش نعمل عملية. أسد: أنا ممكن أدخل؟ الدكتور: أوي أوي. أسد دخل بالفعل لأبو روح. والد روح: أنا آسف يا أسد بيه إني عذبتك معايا ياللا شوية أرهاق مش أكتر عشان طلعت من غير فطور. أسد بحزن: ده مش أرهاق ولا حاجة. والد روح: إمال إيه يا ابني؟ أسد: والد روح: ساكت ليه يا ابني اتكلم. أسد: الدكتور قال إن قلبك ضعيف أوي وأيامك بقت معدودة.

والد روح أنصدم: بنتي بنتي إيه اللي هيحصل في بنتي ومراتي؟ أسد: متخافش أنا هكون جنبهم. والد روح: أنت مش فاهم يا أسد بيه محدش هيرضى يتجوز بنتي مين اللي هيجهزها؟ أسد: أنا مستعد أتجوز بنتك. والد روح: أنت مالك يا ابني بالموضوع ده؟ أسد: أنا مستعد أتجوز بنتك النهاردة قبل بكرة أنت ضحيت كتير لمصنعنا ده أقل حاجة أردها ليك على تعبك. والد روح: شكرا يا أسد يا ابني. أسد: عن إذنك. نرجع للأحداث تاني.

أسد: متخافش بنتك في عيني ومراتك هعدي عليها باستمرار. والد روح: شكرا أوي يا بني. والد روح قفل التليفون وقعد على السرير وبيقول: والد روح: أنا عارف إنك زعلانة أوي يا روح مني بس والله اللي أنتِ وخدتيه قلبه طيب أوي وهتحبيه كمان هموت وأنا مرتاح ومطمن عليكي. والدة روح: أنا عايزة أشوف بنتي. والد روح: مش هينفع يا أم روح أنتِ عارفة الفرح كان إمبارح مينفعش نروح.

والدة روح: يعني أنت مفكر بنتك مبسوطة وفرحانة ونايمة في حضن جوزها أكيد بنتنا دلوقتي مرمية في أوضة مفنة كلها غبار. والد روح: لا مش صحيح بنتنا أكيد عايشة في سعادة دلوقتي. والدة روح: طب أنا عايزة أكلمها طيب. والد روح: إن شاء الله لما تكون معاها تليفون هترن علينا. والدة روح: يعني بنتي معاهااش تليفون كمان؟ والد روح: أنا لازم أمشي. والدة روح: أنت معتش بتروح الشغل ليه؟ والد روح: أنا معتش قادر أشتغل.

والدة روح: آه أخدت الفلوس اللي بعت بنتك بيهم وهتعيش بيهم بس أنا مستحيل هاكل ولا أشرب ولا ألبس من الفلوس اللي خلت حياة بنتي تعيسة. والد روح: متقوليش كده يا أم روح. والدة روح أخدت بعضها وطلعت على أوضتها وقعدت تعيط ونفسها تشوف بنتها أو حتى تسمع صوتها في التليفون. والدة روح: أنا مش عارفة حتى ساكنة فين عشان أروحلها. روح قاعدة في الأوضة وزهقت من القعدة وقررت تطلع برا واللي يحصل يحصل.

بالفعل روح طلعت من الأوضة وفجأة سمعت صوت إنذار عالي أوي. جهاد جرت عالطول على روح. جهاد: روح كده غلط أنتِ لازم تتدخلي عالطول الأوضة. روح: إيه الصوت ده؟ جهاد خدت روح ودخلتها الأوضة عالطول وقفلت الباب. جهاد: الصوت ده بيعمل لما حد بيخالف قواعد أسد وأنتِ عملتي كده بطلوعك من الأوضة. روح: وإيه اللي هيحصل دلوقتي؟ جهاد: أسد مش موجود هنا بس بيعرف برضو مع ساعة بتنور لما بيكون في حاجة حصلت في القصر بتخالف قواعده.

روح: يعني أسد هيعملي حاجة؟ جهاد: مش عارفة يا روح بس أنا خايفة أوي. روح: ليه مش أنتِ قولتي إن أسد قلبه طيب أوي؟ جهاد: ده قلبه حجر ربنا. روح: بتقولي حاجة؟ جهاد: لا ما بقولش حاجة المهم أنتِ هتروح معايا بكرة. روح: هروح فين؟ جهاد: الجامعة. روح لأول مرة تبتسم من بعد ما جات هنا: بجد يا جهاد؟ جهاد: أيوه يا روح أسد اللي طلب مني كده. روح حضنت جهاد عالطول وكانت فرحانة أوي ونست إنها عملت حاجة غلط. جهاد: أنا طالعة بقى.

روح: جهاد بليز ممكن طلب؟ جهاد: طبعًا يا روح اتفضلي. روح: تليفونك أرجوكي دقيقة واحدة بس عايزة أكلم ماما. جهاد: بس يا روح أسد لو عرف يقتلني. روح: هيعرف من إن بس مين اللي هيقوله؟ جهاد: مفيش حاجة بتستغبى على أسد يا روح. روح: طب هو هيعرف من إن بس مفيش إلا أنا وأنتِ بس لو ده حصل تبقي الحتان ليها ودان. جهاد: خلاص يا روح بس دقيقة واحدة بس. روح مسكت التليفون عالطول من جهاد وكتبت رقم والدتها ورنت عالطول.

والدة روح: رقم غريب بفرحة معقول تكون روح؟ روح: الوو. والدة روح: روح؟ روح: أيوه يا ماما أنا روح بنتك. والدة روح بسعادة شديدة: وحشاني أوي يا حتة من قلب أمك. روح: والله وأنتِ أكتر يا ماما. والدة روح: اللي عندك عاملين إيه معاكي؟ روح: لسه يا ماما معرفتش إلا جهاد أخت أسد جوزي ده طيبة أوي يا ماما. والدة روح: معرفتيش جوزك لحد دلوقتي؟ روح: عرفت اسمه بس ما شوفتهوش. والدة روح: ليه أنتِ نمتي فين؟

روح والدموع في عينيها ومردتش تخبر أمها. روح: في أوضة فخامة أوي يا ماما فيها شموع كتير مش بس كده فيها ورود. روح بتبص على الأوضة والدموع مليئة عينيها ومش قادرة تكدب على أمها أكتر من كده. والدة روح: الحمدلله يا حبيبتي أنا كنت خايفة عليكي أوي. روح بصوت: مامaaaaاااا. والدة روح بصدمة: بنتي 😳😳.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...