عمر بحزن: أنا آسف، عملت كل اللي عليا بس هي دخلت في غيبوبة. أنا آسف والله حاولت. سارة بصتله بدموع وعدم تصديق: بتهزر، صح؟ يعني هي كده سابتني؟ صح؟ صح؟ لأ! عمر بحزن: يا عالم، ممكن تفوق... بعد إذنك. ومشي. سارة قعدت على الأرض بحزن وانهيار. وياسين قرب عليها بدموع وهي شدته في حضنها. والاتنين قعدوا يعيطوا. *** زينب: رايح فين يا ابني؟ مراد بهدوء: رايح الشركة يا أمي. سلام. وخرج. زينب اتنهدت، بس جالها رسالة. فتحتها وانصدمت.
(هه، فاكرين إن اللعبة خلصت؟ هموتك وهموتكم كلكم.) زينب رمت التليفون بخوف وصدمة. زينب بخوف: س... سيليا! أنا لازم أطمن عليها. ومسكت التليفون وقعدت تتصل عليها. التليفون مغلق، وعلى سارة كذلك. زينب نفخت بضيق: مش بترد... آه، أتصل للسكرتيرة، أكيد هعرف أوصلها. وفعلًا اتصلت. نهى: ألو. زينب بهدوء: ألو، س... سيليا موجودة في مكتبها؟ نهى: لأ يا فندم، هي سافرت أول امبارح. زينب بصدمة: يعني إيه؟ إنتِ متأكدة؟ طب سارة صحبتها؟
نهى: معاها. زينب قفلت التليفون وهي هتجنن من القلق: يا رب احميها يا رب. أنا قلبي مش مطمن. يا رب احفظها. *** مراد: عايز أدخل لسيليا يا نهى. هي موجودة؟ نهى: لأ يا فندم، سيليا هانم وسارة هانم سافروا لندن من يومين. مراد بصدمة: س... سافروا؟ طب متعرفيش هييجوا إمتى أو سافروا ليه؟ نهى: لأ مش عارفة حاجة... بس حضرتك أنا سمعت سارة هانم بتكلم مع حد في التليفون قبل ما يسافروا وكان في سيرة سيليا هانم. ده كل اللي أعرفه.
مراد نفخ بضيق وقلق وراح مكتبه. *** في أوضة سيليا. سارة بدموع وهي ماسكة إيديها: س... سيليا! أوعي، أوعي تسبيني. أنا مليش غيرك. عارفة إنك سامعاني دلوقتي، ارجوكي يا سيليا متطوليش علينا وخليكي معايا. أنا مليش غيرك في الدنيا. انتي اختي وصحبتي وأمي وكل حاجة في حياتي... وبصت على ياسين اللي قاعد وباصص لسيليا بدموع وحزن: و... وياسين؟ هتسبيه بردوا؟ هو ملوش غيرك. ارجوكي عافري وخليكي معانا. إحنا ملناش غيرك، ارجوكي.
ياسين بعياط: هي مش هتسيبني، صح؟ سارة بصتله بدموع وبصت لسيليا وقعدت تعيط جامد. *** هدي بشر: هي في البيت لوحدها. يلا ادخلوا خلصوا عليها، والمرة دي بجد. _: تمام. ودخلوا. زينب: صفية! صفية! انتي فين يا صفية؟ يا ربي الست دي فين؟ وقعدت ترج علشان تطلع الأوضة، بس اتفاجأت باللي شافته. شافت تلات رجالة ضخمة جدا ماسكين سكاكين وبصولها بشر. زينب بخوف وصريخ: عاااا! إنتو مين؟ ص... صفية! مرااااااد! الحقوني! _: ششش، مفيش حد هنا يسمعك.
زينب بخوف: إنتوا مين؟ _: إحنا آخرتك على إيدينا ها... حافظة الشهادة ولا تقولي ورايا؟ وبدأ يقرب بالسكينة. زينب بخوف وهي بترجع بالكرسي: إنت هتعمل إيه؟ إنتوا مين؟ إش... إشهدوا إن... آهههه! ووقعت وهي متغرقة بدمها. _: يلا بسرعة، صورها علشان نمشي بسرعة. وفعلًا صورها وسابوها ومشيوا. *** سيف قاعد سرحان. مراد بهدوء: مالك يا صاحبي؟ سيف اتنهد بحزن وتعب: سارة وحشتيني أوي. بقالي كتير مشوفتهاش وعرفت إنها سافرت.
مراد بابتسامة خفيفة: بتحبها؟ سيف بصاله بصة طويلة وابتسم بحب: بصراحة، أيوه حبيتها أوي. مش عارف إمتى، بس حبيتها. وانت عامل إيه يا صاحبي؟ مراد اتنهد بحزن وألم: أنا عايش أهو يا سيف. أنا ماشي يا صاحبي. سيف بص على أثره بحزن وقام مشي هو كمان. مراد دخل البيت لقى مفيش صوت خالص ولا أنوار. مراد: صفية! صفية! هي مش بترد لي دي؟ ماما يا أمي. وجه يمشي اتكعبل في حاجة ووقع. مراد بوجع: آآآه! إيه ده؟
وبيحاول يقوم بس لقى حاجة على إيده. بيبص بصدمة وخوف. مراد بخوف وصدمة: ده... ده د... دم! من إيه؟ وبيحاول يطلع التليفون وولع الكشاف واتصدم من اللي شافه. مراد.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!