اتفضلي اقعدي. وانا هشرحلك متقلقيش. سارة قعدت بقلق وبدأت تهدي نوعا ما. أكمل عمر: زي ما انتي عارفة حالة سيليا كانت ميؤوس منها خالص، بس لما عملت الأشعة وأنا شفتها، دي كانت معجزة وإن هي فيه أمل ولو خمسين في المئة وإن هي ممكن تتعالج. سارة بصدمة وفرحة: يعني إيه؟ يعني هي ممكن تتعالج وتعيش؟ صح؟ عمر بهدوء: صح، بس زي ما قولتلك الأمل خمسين في المية بس. سارة بصتله بابتسامة
خفيفة ممزوجة مع القلق: تمام يا دكتور. إن شاء الله تبقي كويسة وأحسن من الأول. بس حضرتك قولتلها؟ عمر: لا، أنا كلمتك انتي عشان تساعديني وتقنعيها تعمل العملية، عشان أنا متأكد إنها مش هترضي بسهولة وممكن مترضاش خالص. سارة بصتله بحزن: عندك حق. طب والعمل؟ بصراحة يا دكتور سيليا شافت كتير في حياتها وليها حق إنها تفقد الأمل في كل حاجة.
عمر بحزن: عارف، في عينيها كسرة ووجع مشفتهاش قبل كده. وبرغم إنها عصبية وعنيدة، إلا إنها حنية الدنيا فيها. بس اللي شافته زي ما انتي قولتي غيرها. تعرفي أنا كنت عمال أدعي ليل نهار على أمل بسيط زي ده ليها. مش عارف ليه، مع إني بييجي مرضى كتير، بس دي أكتر واحدة زعلت عليها، اعتبرتها بنتي. الحمد لله على كل شيء. سارة بحزن: طب هنعمل إيه؟ عمر: بصي، لازم تخليها توافق تسافر في أسرع وقت. قدامك أسبوع بكتير.
سارة بصتله بابتسامة توتر ومشيت. *** بعد يومين. سارة بضيق وحزن: بردوا لسه على قرارك؟ سيليا بصتلها ومردتش. سارة بحدة: سيليااااا! أنا مش بهزر. سيليا: ولا أنا بهزر. أنا مش عايزة، مش عايزة أتعالج. سارة بحزن: بردوا؟ طب حتى لو مش عشاني، عشان ياسين اللي قدروا اتكتب زي قدرك، هتسبيه وتمشي بردوا بعد ما اعتبرك مامته؟ سيليا بصتلها بحزن ودموع ومشيت. وسارة اتنهدت بحزن وقعدت. ياسين قرب عليها بدموع: هي عايزة تسيبني صح؟ سارة
مسحت دموعه وقالت بحنية: لا يا حبيبي، هي هتبقى كويسة، مش هتسيبنا، أنا عارفة. ياسين بصلها بحزن وحضنها وهي كذلك. *** زينب بندم وهي ماسكة صورة: نفسي آخدك في حضني. نفسي بس انتي تديني الفرصة. بس عارفة؟ انتي ليكي حق في كل حاجة. اللي شفتيه مش قليل يا بنتي، بس كل اللي أقدر أقولهولك إني آسفة، آسفة أوي. مش عارفة ده هيغير إيه، بس أحسن من السكوت. وبصت على مراد اللي سرحان. زينب: مراد، هتفضل كده؟ انت بقالك يومين على الحال ده.
مراد بتوهان وحزن: تمام يا أمي، تمام. زينب بصتله بفقدان أمل وحزن ودخلت. *** سيليا قاعدة في مكانها المعتاد وسرحانة. شريط حياتها بيعدي من قدامها تاني. بعد وقت. سيليا اتنهدت بحزن شديد والدموع في عينيها: هه، حياتي. آه، أنا تعبانة، تعبانة أوي. مش عارفة أفكر، مش عارفة. يا رب ريحيني بقي يا رب. أنا تعبت خلاص، ونبي ريحني بدري. سيليا افتكرت ياسين وكلامه وقعدت تعيط جامد. *** بعد أسبوع في لندن. عمر بابتسامة: جاهزة يا بطلة؟
سيليا بصتله وابتسمت بهدوء ودموع في عينيها محبوسة. عمر بصلها بحزن. سارة وياسين دخلوا، وياسين جري عليها حضنها. سارة بخوف: دكتور، هي هتبقى كويسة صح؟ عمر يصلها بهدوء: خلي أملك في ربنا كبير يا سارة، وادعيلها. سارة بخوف: يا رب، يا رب. وقربت على سيليا. سارة بدموع: هتبقى كويسة والله، هتبقى كويسة. سيليا بحزن: ولا مبقاش. سارة، أنا بحبك أوي وعايزة أقولك لو حصلي حاجة.
وبصت على ياسين بحزن: خلي بالك من ياسين، متسيبيهوش بالله عليكي. وخلي بالك من نفسك. وشدتها في حضنها جامد وقعدت تعيط. ياسين بصلها بدموع طفولة: لا، لا، هتبقى كويسة. وحضنها هو كمان جامد، وبخوف. سيليا حضنتها جامد وبسته من رأسه. وسارة تصلها بدموع وخوف. بعد وقت قليل. عمر بهدوء: يلا، يلا هنبدأ. سيليا بصت لياسين وسارة بحب ودموع: باي. وحدفتلهم بوسة. ياسين يعيط وهي ماسك إيديها: متسبنيش، متسبنيش أرجوكي.
سارة مسكت إيده بحزن ودموع وبدأت تشده تحت صراخه وخوف. وبعد مقاومة خرجته وبدأت عملية سيليا. *** عدى أربع ساعات وسارة هتجنن، وواخدة ياسين اللي ساكت في حضنها. خرج الدكتور، وسارة جريت عليه. سارة بخوف: هي، هي كويسة، صح؟ عمر بص في الأرض والدموع في عينيه. سارة بصريخ وصدمة: إيه يا دكتوووور؟ في إيه؟ هي كويسة، صححححح؟ رد ددددد. عمر.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!