القاعة اللي حضرتك طلبتيها دي غالية جداً وأنا ظروفي ماتسمحش. حماته: والله أنا بنتي مش أقل من أي حد. سيف: طبعاً مش أقل من أي حد، بس برضه القاعة اللي أنا عايز أعمل فيها الفرح مش قليلة وسعرها مناسب ليا. حماته: بس القاعة دي مش مناسبة ليا أنا ولا تليق بمقام بنتي، وموضوع سعرها ده مشكلتك أنت تحلها. سيف بنفاذ صبر: أحلها إزاي يعني، وحضرتك عارفة إن أنا خلصت كل الفلوس اللي كانت معايا على الشقة والفرش اللي حضرتك طلبتيه.
حماته: وأنا ما طلبتش حاجة كبيرة، اللي أنا طلبته ده أقل حاجة ممكن تقدمها لبنتي. (بص سيف لخطيبته ريهام بتعب وإرهاق من الكلام مع والدتها) ريهام برجاء: عشان خاطري يا ماما وافقي، والقاعة اللي سيف بيقول لحضرتك عليها دي أنا شوفتها وعاجباني. والدتها بحدة: اخرسي أنتِ، قاعة إيه اللي عاجباكي؟ أنتِ عايزة الناس تاكل وشي ولا أختي أبص في وشها إزاي وهي عاملة فرح بنتها في أكبر قاعة وأنا أعمل فرح بنتي في قاعة زي دي.
ريهام: يا ماما وخالتو مالها بس؟ والدتها: آخر كلام عندي إن انتي لازم فرحك يتعمل في نفس القاعة اللي بنت خالتك عملت فرحها فيها. سيف: مع احترامي لحضرتك، بس ظروفي غير ظروف جوز بنت اختك، وما ينفعش تقارني بينا. حماته بسخرية: هو ما فيش مقارنة أصلاً، بس هعمل إيه بنتي بقى اللي مصممة عليك. (وقف سيف بغضب وانفعال من إهانتها له وسخريتها منه ومشى وسابهم) ريهام: ليه كدا يا ماما، هو في حد يقول الكلام ده برضه؟
والدتها: اسكتي أنتِ وادخلي أوضتك ومش عايزة أسمع صوتك. (دخلت ريهام أوضتها ونفذت كلام والدتها) في منزل والدة سيف. والدته: مالك يا حبيبي راجع حزين ليه؟ سيف: مفيش يا أمي، مخنوق شوية. والدته: من إيه يا حبيبي؟ بقى في عريس يبقى مخنوق كدا؟ سيف بسخرية: عريس إيه بقى ما خلاص. والدته: خلاص إيه يا حبيبي؟ قلقتني. سيف: خلاص يا أمي، أنا عملت كل اللي عليا وبرضه طلبات والدة ريهام ما بتخلصش. والدته: ليه يا حبيبي؟
مش أنت جبتلهم الشقة والفرش اللي طلبوه؟ سيف: أيوا يا أمي، بس دلوقتي الاعتراض على القاعة، وحماتي طالبة قاعة غالية جداً وأنا الفلوس اللي معايا مش هتكفي حتى ربع تكاليف القاعة دي، ده غير أقساط الشقة اللي لسه عليا. والدته: طب وريهام رأيها إيه؟ سيف: ريهام، ريهام يا أمي ملهاش كلمة، وكل كلمة والدتها بتقولها بتكون بالنسبة ليها هي الصح. والدته: معلش حبيبي، إن شاء الله ربنا هيفرجها عليك. سيف: يارب يا أمي، لأن بصراحة أنا تعبت.
(اليوم التالي في شغل سيف) صديقه كريم: مالك يا بني؟ شكلك متغير ليه؟ سيف بتعب: مفيش. كريم: لا طبعاً في، هو أنا مش عارفك؟ سيف: حماتي مطلعة عيني وعايزة تفركش الجوازة عشان القاعة. كريم: هما الحموات دول دايماً كدا حشرين نفسهم في كل حاجة، طب وخطيبتك رأيها إيه؟ سيف بسخرية: خطيبتي ملهاش رأي وماشية ورا أمها وخلاص. كريم: وأنت ناوي تعمل إيه؟ سيف: مش عارف، والمشكلة إن أنا بحب ريهام ومش قادر أسيبها.
كريم: مدام بتحبها تبقى تعمل عشانها المستحيل. سيف: ما أنا عملت المستحيل، بس حماتي طالبة اللي بعد المستحيل، يعني قولي أنا هجيب المبلغ الكبير ده كله إزاي عشان أعملها الفرح اللي هي عايزاه؟ كريم بتفكير: إيه رأيك تعمل قرض من البنك؟ وأنا أخويا تامر شغال في بنك وممكن يساعدك. سيف: قرض!!! بس هعمل قرض إزاي وأنا لسه بدفع أقساط الشقة وكده مش هقدر أدفع قسط الشقة وكمان أسدد القرض.
كريم: هقولك على فكرة، أنت ممكن تشوفلك شغلانة كمان وتكون بعد الضهر جنب شغلك دا. سيف بتفكير: عندك حق، كلم لي أخوك في موضوع القرض وأنا هدّور على شغلانة كمان. بعد أسبوع في منزل والدة ريهام. والدة ريهام: خير يا أستاذ سيف؟ سيف بغضب مكتوم: أنا خلاص هعمل الفرح في القاعة اللي حضرتك عايزاها. ريهام بسعادة: بجد يا سيف؟ سيف بابتسامة: بجد طبعاً يا ريهام، أنا مستعد أعمل عشانك أي حاجة.
والدة ريهام: خلاص يبقى تتفق مع القاعة وإحنا جاهزين للفرح. سيف: تمام، وإن شاء الله الفرح يكون في أقرب وقت. (نظرة والدة ريهام لبنتها بغيظ بسبب حبها الكبير لسيف) بعد الفرح بأسبوع في شقة سيف وزوجته ريهام. (وقف سيف وهو بيكمل لبسه عشان يروح الشغل، وفتحت ريهام عينيها بصعوبة ولقته واقف وعلى وشك الخروج) ريهام: إيه يا حبيبي؟ رايح فين بدري كدا؟ سيف بهدوء: رايح الشغل يا حبيبتي، معلش أنا كنت واخد إجازة أسبوع واحد بس.
ريهام: نعم يا سيف؟ أسبوع واحد إزاي؟ سيف: معلش حبيبتي، غصب عني والله عشان أقدر أسدد القرض اللي أنا خدته عشان القاعة وكمان قسط الشقة، ده أنا حتى دورت على شغل تاني بعد الضهر وهبدأ فيه من بكرة إن شاء الله. ريهام بغضب: وأنا بقى فين من كل ده؟ سيف: حبيبتي أنا بعمل كل ده عشانك وعشان تبقى معايا ويجمعنا بيت واحد. ريهام: وأنا ماليش دعوة بكل ده يا سيف.
سيف: معلش يا ريهام، استحملي معايا بس لحد ما أسدد كل الأقساط اللي عليا وكمان قرض البنك، لأن لو اتأخرت في السداد هنخسر الشقة. (وقفت ريهام تنفخ بعصبية وابتعدت عنه بغضب) بعد أسبوع دخلت والدة ريهام شقة بنتها وهي تنظر حولها بسخرية. والدة ريهام: أومال الموكوس جوزك فين؟ ردت ريهام بتوتر: في شغله يا ماما. والدتها: شغل إيه والنهاردة يوم الجمعة؟ ريهام: مهو... والدتها بصراخ: مهو إيه؟ متنطق! ريهام: مهو بيشتغل الجمعة يا ماما.
والدتها: نعم يا روح ماما؟ شغل إيه اللي بيشتغله يوم الجمعة دا كمان؟ هو أنا أجلك بالنهار تقوليلي في الشغل، بالليل تقوليلي في الشغل، يوم الجمعة تقوليلي في الشغل؟ شغل إيه دا اللي ليل ونهار ومفيهوش إجازة؟ ريهام بتوتر: يا ماما ماهو بيشتغل ليل ونهار عشان يسدد الفلوس اللي استلفها عشان نعمل بيها الفرح. والدتها بغضب: وأنتي ذنبك إيه؟ أنتِ تبقي لسه عروسة ويسيبك ليل ونهار كدا لوحدك؟
وطبعاً لما بيرجع بينام على طول وما بيقدرش حتى يقعد معاكي شوية. ردت ريهام بحزن: يقعد فين بس يا ماما؟ دا بياكل وهو بينام على نفسه أصلاً. والدتها بغضب: مهو لو أنتِ بتسمعي كلامي كنت جوزتك جوازة زي جوازة بنت خالتك، مش الكحيان جوزك ده. ريهام: بس يا ماما أنا بحب سيف وهو بيحبني. والدتها: اسكتي كتك نيلة أنتِ وسي سيف بتاعك.. بقولك إيه؟ أنتوا معزومين عندي بكرة أنتِ والمحروس جوزك. ريهام: عزومة إيه بس يا ماما؟
وأنا بقولك سيف معندوش وقت فاضي خالص. والدتها: والله يتصرف، المهم تكونوا عندي بكرة، أنتِ وهو، وكمان أنا عزمة خالتك وبنتها وجوزها. ريهام بتوتر: معلش يا ماما، ممكن أجي أنا، لكن سيف صدقيني مش هيقدر يجي. والدتها: أنتِ عايزة خالتك تقول عليا إيه؟ لما تبقى جاية هي وبنتها وجوزها وأنا بنتي جاية لوحدها؟ أقولهم إيه لو سألوني عن جوزك؟ ريهام: أنا هبقى أعتذر لهم وهقول إنه مشغول.
والدتها: ريهام أنا مش عايزة جنان، والكلام اللي بقوله يتسمع، أنتِ وجوزك معزومين عندي بكرة، وده آخر كلام. مشت والدة ريهام، وقعدت ريهام تفكر بحزن هتعمل إيه وهتقول لسيف إيه. في وقت متأخر من الليل رجع سيف شقته ولقى ريهام في انتظاره على غير العادة. تكلم سيف بدهشة: مالك يا حبيبتي؟ ليه صاحية لحد دلوقتي؟ ريهام: مفيش يا حبيبي، كنت مستنياك. سيف بدهشة: خير يا حبيبتي؟ ريهام بتوتر: أبداً يا سيف، مفيش.
غير سيف ملابسه واتجه للفراش بتعب وتكلم وهو بيحاول يفتح عينيه بالعافية من شدة التعب. سيف: شكلك عايزة تقولي حاجة. ريهام: بصراحة يا سيف، في حاجة كدا وأنا مش عارفة أعمل إيه. سيف: حاجة إيه يا حبيبتي؟ قولي، أنا سامعك. ريهام: بصراحة كدا، ماما عزمانا عندها بكرة على الغدا. سيف بهدوء: ودي فيها إيه يا حبيبتي؟ روحي في أي وقت يعجبك. ريهام بتوتر: مهو انت كمان معزوم معايا.
سيف: بس أنتِ عارفة ظروف شغلي يا ريهام وعارفة إن مش بقدر أجي على الغدا. ردت ريهام بحزن: مهو أنت برضه ما يرضيكش تخلي شكلي وحش قدام ماما وخالتي. سيف بدهشة: خالتي؟ ريهام: أيوا يا سيف، أصل ماما عزمانا وعازمة خالتي وبنتها وجوز بنتها. رد سيف بغيظ: يا دي خالته وبنتها وجوز بنته. ريهام بزعل: سيف لو سمحت متغلطش في خالتي. رد سيف بهدوء: يا حبيبتي أنا ما غلطتش، وصدقيني أنا فعلاً معنديش وقت فاضي نهائي ومش هقدر أجي معاكي.
ردت ريهام بحزن: يعني يا سيف أنا مستحملة إن أنت سايبني لوحدي ليل ونهار من يوم ما اتجوزنا، ولا بتخرجني ولا تفسحني زي أي عرسان جداد، وكمان عايز تحرجني مع أهلي؟ رد سيف بهدوء: خلاص يا ريهام، أنا هحاول أستأذن من شغلي ساعتين في ميعاد الغدا وهكون معاكي، حلو كدا؟ (فرحت ريهام وقبلت خده بسعادة) ريهام: ربنا يخليك ليا يارب يا حبيبي. سيف بابتسامة: ويخليكي ليا حبيبتي. اليوم التالي في بيت والدة ريهام.
قعد سيف بجانب ريهام وهو كل شوية يبص في ساعته. حماته: مالك؟ كل شوية تبص في الساعة، إيه اتأخرت على اجتماعك في مجلس الوزارة؟ رد سيف بغيظ: لا حضرتك، بس إحنا بقالنا أكتر من ساعة منتظرين خالة ريهام ولسه مجوش، وأنا لازم أمشي بعد ساعة. ردت حماته: أكيد حصلتلهم ظروف واتأخروا عادي يعني، وبعدين أنت هتمشي تروح فين بعد ساعة؟ ردت ريهام بتوتر: هيرجع شغله يا ماما، أصل سيف حاول ياخد إجازة النهاردة لكن في الشغل عنده مرضوش.
والدتها بسخرية: أه طبعاً، أكيد ميقدروش يستغنوا عنك. رن جرس الباب، وفتحت ريهام ودخلت خالتها وبنتها وجوز بنتها. سلم سيف عليهم، وتكلمت ريهام بابتسامة. ريهام: الغدا جاهز، اتفضلوا اقعدوا واتغدوا. وكل شوية سيف يبص لساعته، ولما صدق إنهم خلصوا أكل، اتكلم مع ريهام وهمس: سيف: حبيبتي، إحنا لازم نمشي حالا، أنا اتأخرت ولسه هوصلك البيت. تكلمت والدة ريهام: مالكم بتتوشوشو على إيه؟ ردت ريهام بتوتر: أصل سيف اتأخر يا ماما ولازم نمشي.
والدتها بغضب: طب هو اتأخر وعايز يمشي، أنتِ بقى تمشي ليه؟ رد سيف بانفعال: هو إيه اللي تمشي ليه؟ تمشي معايا عشان أوصلها البيت. ردت حماته بسخرية: آآه توصلها البيت عشان تفضل قاعدة بين الأربع حيطان وأنت في شغلك ليل ونهار. تكلم سيف بغضب وهو بيقف من مكانه بعنف: كويس إن حضرتك عارفة إني ببقى في شغلي، مش بتفسح يعني ولا حاجة.
تكلمت خالة ريهام بهدوء: اهدوا يا جماعة، ميصحش كدا، وأنت يا سيف روح شغلك، ربنا معاك، وإحنا هنوصل ريهام لحد البيت في طريقنا وإحنا رايحين. تكلمت حماته بعنف: بس أنا عايزة ريهام تبات معايا النهاردة، أنا تعبانة ومحتاجاها جنبي. نظرت ريهام لسيف برجاء إنه يوافق. ريهام: عشان خاطري يا سيف. تكلم سيف بغضب: ماشي يا ريهام، تقدري تباتي النهاردة، أنا ماشي، عن إذنكم. تكلمت والدة
ريهام بغضب بعد ما مشي: أنا من الأول ما كنتش موافقة على الجوازة دي، بس أعمل إيه؟ بحبه يا ماما. نظرت ريهام لخالتها وبنت خالتها وجوز بنتها بإحراج، ودخلت على غرفتها وهي بتبكي. استأذنت خالة ريهام هي وبنتها وجوزها ومشوا. دخلت والدة ريهام غرفة بنتها ولقتها نايمة على الفراش وبتتبكي. والدتها: بتبكي ليه يا ريهام؟ مش أنتِ اللي أصرتي عليه من الأول؟ ردت ريهام ببكاء: أنا ببكي لأنك حرّجتيني وحرّجتي سيف قدامهم يا ماما.
والدتها: أنا ما حرّجتوش يا ريري، بس أنا كنت بحاول أخرج جزء من الغيظ اللي جوايا، بقى بنت اختي اللي أنتِ أجمل منها بمراحل هي تتجوز راجل غني ومعيشها ملكة زي ما أنتِ شايفه، وأنتِ تتجوزي الكحيان ده. ردت ريهام ببكاء: سيف مش كحيان يا ماما، سيف مهندس وناجح جداً في شغله، بس هو مضغوط الأيام دي شوية. والدتها: ماشي يا حبيبتي، أنا معاكي، هو مضغوط الأيام دي، أنتِ بقى ذنبك إيه تتحبسي بين الأربع حيطان وهو في شغله؟
ريهام بحيرة: يعني عايزاني أعمل إيه يعني يا ماما؟ أروح معاه الشغل مثلاً؟ ردت والدتها: لا طبعاً، بس على الأقل يكون عنده ذوق ويقولك خليكي عند مامتك الفترة دي لحد ما ظروفه تتحسن. ريهام بتفكير: بس لو أنا فضلت عندك هنا يا ماما، مين اللي هيكون مع سيف ويعمله أكله ويجهزله لبسه؟ ردت والدتها بغضب: آآآه، دا متجوزك خدامة بقى؟ ريهام بتوتر: بس أنا مراته يا ماما ودا...
قاطعتها والدتها: بصي يا ريهام، أنتِ متعمليش حاجة بإيديكي بعد كده، ولازم يجبلك واحدة تخدمك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!