الفصل 2 | من 12 فصل

رواية دمرت حياتي الفصل الثاني 2 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
51
كلمة
1,501
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

عيزاني أعمل إيه يعني يا ماما.. أروح معاه الشغل مثلاً؟ ردت والدتها: لا طبعًا، بس على الأقل يكون عنده ذوق ويقولك خليكي عند مامتك الفترة دي لحد ما ظروفه تتحسن. ريهام بتفكير: بس لو أنا فضلت عندك هنا يا ماما مين اللي هيكون مع سيف ويعمله أكله ويجهزله لبسه؟ ردت والدتها بغضب: آآه دا متجوزك خدامة بقى! ريهام بتوتر: بس أنا مراته يا ماما ودا..

قاطعتها والدتها: بصي يا ريهام، انتي متعمليش حاجة بإيديكي بعد كده، ولازم يجيبلك واحدة تخدمك. ريهام بصدمة: واحدة إيه يا ماما اللي تيجي تخدمني؟ أنا بقولك بيشتغل شغلتين وليل ونهار عشان يسدد فلوس الفرح اللي عليه، يبقى هيجيب واحدة تخدمني إزاي؟ والدتها: والله هو متجوزكيش خدامة، له أنتِ هتفضلي هنا في بيتك معززة مكرمة لحد ما يفوق من ديونه دي ويعملك كل اللي أنتِ عايزاه. نظرت ريهام لوالدتها وهي بتفكر في كلامها.

والدتها: يا حبيبتي، أنا خايفة عليكي ومش عايزة أجمل سنين عمرك تضيع في الشقى والبهدلة.. اسمعي كلامي يا ريري وأنا هخليه يعيشك ملكة. ريهام بابتسامة: عندك حق يا ماما، ربنا يخليكي ليا. في شقة سيف... رجع سيف شقته في وقت متأخر من الليل.. دخل أخد شور وخرج على الفراش على طول ونام بتعب. في اليوم التالي، صحت ريهام على صوت والدتها وهي محضرة لها الفطار. قعدت ريهام مع والدتها، فطروا سوا.

اتكلمت ريهام بابتسامة: والله وحشني الفطار معاكي أوي يا ماما. والدتها: ما خلاص بقى، راحت عليا وبقيتي متعرفيش تفطري غير مع جوزك. ردت ريهام بعفوية: بفطر إيه مع جوزي بس يا ماما، دا كل يوم بيخرج بدري وأنا نايمة. ردت والدتها: هقول إيه بس، وأنتي اتجوزتي ولا كأنك اتجوزتي واحدة غيرك كانت تتجوز واحد يدلعها ويسفرها كل يوم بلد. اتكلمت ريهام بحزن: والله يا ماما أنا اتجوزت ولا كأني اتجوزت فعلاً. والدتها بمكر: يعني إيه يا حبيبتي؟

ردت ريهام بخجل: يعني كل يوم سيف بيرجع تعبان وينام على طول وأنا أفضل قاعدة لوحدي. اتكلمت والدتها بمكر: لااا، دا الموضوع كده ميتسكتش عليه. ريهام: بس قريب إن شاء الله يخلص الفلوس اللي عليه ويسيب شغل الليل ده ويبقى معايا على طول. والدتها: جوزك ده مبيجيش غير بالشد، اسمعي مني وامشي ورايا.. فاكرة لما شديت عليه في موضوع الفرح؟

شوفتي عملنا الفرح اللي إحنا طلبناه.. يعني انتي بس لو تسمعي كلامي، أنا هخليه قدام عنيكي طول الوقت وفي انتظار الإشارة مني. ريهام: إزاي يا ماما؟ والدتها: تنفذي كل اللي أنا هقولك عليه، وأنتي تعرفي إزاي. بعد الظهر، اتصل سيف على ريهام عشان تجهز ويجي يوصلها شقتهم. جرت ريهام على والدتها وهي بتتكلم بتوتر: ماما، دا سيف بيتصل. أخدت منها والدتها التليفون. والدتها: الو. سيف بهدوء: الو، إزي حضرتك؟ حماته: الحمد لله.

سيف بهدوء: هي ريهام لسه نايمة ولا إيه؟ حماته: آه نايمة، كنت عايزها في حاجة؟ سيف: أيوا، كنت عايزها تجهز عشان آجي أوصلها البيت. ردت حماته: أي بيت.. قصدك السجن اللي هي محبوسة فيه ليل ونهار! سيف: لو سمحتي صحي ريهام وبلغيها إني جاي آخدها. حماته: بس ريهام مش هترجع معاك. سيف: يعني إيه؟ حماته: يعني ريهام أعصابها تعبانة ومحتاجاني جنبها، وقعدتها في البيت لوحدها هيدخلها في اكتئاب، وأنا مش مستغنية عن بنتي.

اتعصب سيف وبدأ يفقد أعصابه وصبره، وقفل التليفون ورماه على الأرض بقوة، وخرج من شغله بغضب وراح على بيت حماته. في بيت حماته. قعدت ريهام جنب والدتها واتكلمت بتوتر: ريهام: أنا قلقانة أوي يا ماما.. أكيد سيف زعل دلوقتي. والدتها: يخبط دماغه في الحيط. ريهام: يا ماما حرام عليكي، دا سيف بيحبك بجد.

والدتها: وأنا بقى عمري ما حبيته، والجوازة الفقر دي أصلًا مش داخلة دماغي من الأول.. كان نفسي أجوزك كده واحد غني تغرقي في عزه، مش واحد هيغرقك في فقره. قعدت ريهام جنب والدتها وهي خايفة من رد فعل سيف، وبعد دقايق سمعت صوت جرس الباب. اتفزعت ريهام واتكلمت بخوف: ريهام: دا أكيد سيف. اتكلمت والدتها بقوة: ادخلي جوه يا ريهام. ريهام: بس يا ماما. والدتها: ريهاااام. ريهام: حاضر يا ماما. فتحت حماته الباب، دخل سيف واتكلم بغضب مكتوم:

سيف: لو سمحتي عايز أتكلم شوية مع مراتي. ردت حماته باستفزاز: ومراتك دي تبقى بنتي، ولو عايز تتكلم يبقى كلامك معايا أنا. اتكلم سيف بصوت مرتفع وهو بينادي على ريهام. خرجت ريهام بسرعة من صوته العالي. قرب منها سيف واتكلم بقوة: سيف: يلا بينا يا ريهام عشان نروح. وقفت ريهام مكانها وهي بتنظر لوالدتها. اتكلم معاها سيف بانفعال وهو بيمد إيديه لها. سيف: ريهام يلا عشان نرجع بيتنا. نظرت ريهام لإيديه الممدودة ونظرت

لوالدتها واتكلمت بتوتر: ريهام: ما أنت يا سيف بتسبني في البيت لوحدي كتير ومش بتقعد معايا خالص، عايزني أرجع ليه بقى؟ نظر لها سيف بغموض وفهم أن والدتها قدرت تملى دماغها بالكلام، واتكلم هو بهدوء: سيف: وهو مين السبب في البهدلة اللي أنا فيها دي يا ريهام؟ مش الست والدتك؟ مش الست والدتك هي اللي أصرت على فرح كبير وعفش غالي وشقة في أغلى مكان، وأنا عشان بحبك ضغطت على نفسي عشان أوفرلك كل ده.

ردت حماته بقوة: والله دي كانت شروطي على أي حد يتقدم للجواز من بنتي، وأنت اللي اتجوزت جوازة مانتش قدها، يبقى مش ذنبي بقى إنك تضغط على نفسك عشان توفر طلباتنا، المفروض من الأول لو انت مش قد الطلبات دي كنت تشوفلك عروسة على قدك. نظر سيف لمراته وهو منتظر منها أي رد فعل، لكنها كانت واقفة وهي بتسمع كلام مامتها بصمت وعينيها في الأرض. نظر سيف لحماته واتكلم بغضب:

سيف: اللي أنا عملته ده كان عشان بحب بنتك، والظاهر إنكم فهمتوا اللي أنا عملته ده غلط. ونظر لمراته والتكلم بخيبة أمل: سيف: والظاهر إني اديتكم أكتر من اللي تستاهلوه. رفعت ريهام عينها ونظرت له بدموع. اتكلم سيف بقوة وهو بيمد إيديه لآخر مرة: سيف: لآخر مرة أنا بمد إيديا ليكي يا ريهام وبطلب منك نرجع بيتنا. نظرت ريهام لوالدتها وهزت والدتها رأسها بلا. وقفت ريهام بحيرة بينهم. اتكلم سيف بقلب مقهور من خيبة الأمل:

سيف: ريهام.. لو مشيت دلوقتي لوحدي مستحيل هرجع تاني. ردت حماته بسخرية: ما تمشي، كنت شوفتنا مسكنا فيك. نزل سيف إيديه بغضب وضغط عليها بعنف واتكلم مع مراته بغضب: سيف: ماشي يا ريهام، يبقى انتي كده اللي اخترتي. اتجه سيف لباب الشقة عشان يخرج. تابعته حماته وهي بتتكلم بسخرية: حماته: مع السلامة، وابقى شوفلك خدامة بقى تعيش معاك لحد ما تخرج من أزمتك دي، وابقى ارجع لنا. وقف سيف على باب الشقة واتكلم مع حماته بغضب.

سيف: أوعدك إن انتوا بكرة اللي هتيجوا تترجوني إني أرجع، وأنا وقتها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...