رواية دمرت حياتي بقلم ملك ابراهيم | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
القاعة اللي حضرتك طلبتيها دي غالية جداً وأنا ظروفي ماتسمحش. حماته: والله أنا بنتي مش أقل من أي حد. سيف: طبعاً مش أقل من أي حد، بس برضه القاعة اللي أنا عايز أعمل فيها الفرح مش قليلة وسعرها مناسب ليا. حماته: بس القاعة دي مش مناسبة ليا أنا ولا تليق بمقام بنتي، وموضوع سعرها ده مشكلتك أنت تحلها. سيف بنفاذ صبر: أحلها إزاي يعني، وحضرتك عارفة إن أنا خلصت كل الفلوس اللي كانت معايا على الشقة والفرش اللي حضرتك طلبتيه. حماته: وأنا ما طلبتش حاجة كبيرة، اللي أنا طلبته ده أقل حاجة ممكن تقدمها لبنتي. (بص سيف لخطيبته ريهام بتعب وإرهاق من الكلام مع والدتها) ريهام برجاء: عشان خاطري يا ماما وافقي، والقاعة اللي سيف بيقول لحضرتك عليها دي أنا شوفتها وعاجباني. والدتها بحدة: اخرسي أنتِ، قاعة إيه اللي عاجباكي؟ أنتِ عايزة الناس تاكل وشي ولا أختي أبص في وشها إزاي وهي عاملة فرح بنتها في أكبر قاعة وأنا أعمل...