نظر لها الجميع بدهشة وهي عينيها كانت على سيف. قربت منه وتكلمت بقوة: "انت لما قولتلي إن في شخص عايز يخطبني كان قصدك على مين؟ نظر لها سيف بدهشة وتكلم بهدوء: "كان قصدي على كريم." نظرت له بغضب وتكلمت قدام الجميع بقوة. زينة: "أنا آسفة جداً وبعتذرلكم لأن حصل سوء تفاهم.. أنا موافقتش على خطوبتي لكريم." تابعت حديثها وهي بتنظر لكريم: "أنا آسفة يا كريم بس أنا مش هقدر أسعدك لأن في شخص تاني في حياتي."
تصدم كريم وتابعت زينة كلامها وهي بتنظر لسيف. زينة: "أنا لما قولت موافقة كنت بقصد موافقتي على الخطوبة بس مش على كريم." رد عليها كريم بقوة: "أومال على مين؟ نظرت لسيف وعينيها دمعت بحزن. زينة: "أنا وافقت اتخطب ل...... مقدرتش تنطق اسمه لكن عينيها قالت كل حاجة والكل شاف اسم سيف جوه عينيها من نظراتها إليه. نظر لها سيف بصدمة ونظر الجميع لبعض بزهول من جرأتها وإحراجها لكريم قدام أهله. وقف والد كريم وتكلم مع ابنه.
والد كريم: "يلا يا كريم مفيش نصيب بينكم." نظر كريم لزينة وسيف بصدمة واتحرك مع والده ووالدته وأخوه وخرجوا من منزل زينة بدون إضافة أي كلمة. تكلم والد زينة معاها بغضب: "إيه اللي انتي عملتيه ده؟ ردت زينة بقوة: "اللي أنا عملته ده هو الصح يا بابا أنا فعلاً موافقتش على كريم." رد والدها بقوة: "أومال وافقتي على مين لازم تفهميني." نظرت لسيف ونزلت دموعها بحزن. زينة: "وافقت على سيف." نظر لها سيف بصدمة وردت
والدتها بخجل من والدة سيف: "بس كريم اللي جه يخطبك مش سيف." ردت وعينيها في الأرض: "للأسف أنا كنت فاكرة إن سيف هو اللي جاي يخطبني." انسالت دموعها وجرت بسرعة على غرفتها عشان تداري دموعها بعيد عن عينيه. نظر والدها لسيف واتكلم بحده. والد زينة: "إحنا آسفين على اللي حصل ده." حاول سيف يتكلم قاطعه والد زينة بغضب: "مش هينفع أي كلام دلوقتي."
اتكلمت والدة سيف بهدوء: "بس إن شاء الله هيكون في بينا كلام لما تهدوا شوية.. هنستأذن إحنا دلوقتي." نظر سيف لشقيق زينة وحرك شقيق زينة رأسه بتفهم للموقف. أخد سيف والدته عشان يرجعوا بيتهم وهو مصدوم وفي حيرة بين قلبه اللي اتعلق بزينة فعلاً وكان سعيد باللي حصل وعقله اللي خايف إنه يعيش تجربة جوازه مرة تانية ويرجع يعيش نفس الكابوس اللي عاشه مع ريهام. في شقة أهل زينة.. دخلت والدة زينة وهي بتلوم عليها في كل اللي قالته وعملته.
تكلمت زينة ببكاء: "أنا آسفة يا ماما بس أنا عملت الصح لأني مستحيل كنت هحب كريم لأني للأسف حبيت سيف غصب عني." وقف والدها على باب غرفتها وسمع كلامها ورجع على غرفته بحزن بس كان من جواه مقتنع إن اللي بنته عملته ده هو الصح لأن البنت لازم تتجوز على اقتناع بالشخص اللي هتكمل معاه حياتها. في شقة والدة سيف دخل هو ووالدته اللي اتكلمت بسعادة. والدة سيف: "شفت يا سيف زينة بتحبك إزاي."
رد سيف بحزن: "وهتعمل إيه بحبها ليا ده يا ماما بعد ما ضيعت عريس كويس زي كريم." ردت والدته بتأكيد: "هي رافضت كريم لأن قلبها مع غيره." شعر سيف بالحزن على حالهم لأن قلبه هو كمان بقى معاها لكن عقدة زواجه من ريهام دايماً واقفة حاجز بينهم. اتكلمت والدته بتأكيد: "إحنا نستنى كام يوم كدا الموضوع يهدى وأروح أتكلم مع أهلها إيه رأيك؟ رد سيف بتلقائية: "أنا مش هتجوز تاني خلاص أنا قفلت موضوع الجواز نهائي."
اتكلمت والدته بإصرار: "لأ يا سيف إنت هتتجوز تاني وتعيش حياتك اللي تستاهل إن انت تعيشها ومتقلقش يا حبيبي زينة مش ريهام أديك شفت بنفسك النهارده إزاي وقفت قصاد الكل وقالت لأ ودفعت عن حبها." ابتسم سيف بحزن واتكلم بهدوء: "أنا خايف أظلمها معايا يا أمي أنا حاسس إني مش هقدر أتخلص من فكرتي عن الجواز بسهولة كدا."
ردت والدته بأمل: "يا حبيبي إنت بس وافق وإن شاء الله زينة مش بس هتغيرلك فكرتك عن الجواز دي هتغير حياتك كلها بس إنت اتوكل على الله." حرك سيف رأسه بابتسامة واتكلم بهدوء: "ربنا يقدم اللي فيه الخير." في بيت كريم قعد والده ووالدته وكريم وأخوه. اتكلمت والدة كريم بغضب: "ولا تزعل نفسك يا حبيبي بكرة أجوزك ست ستة."
رد كريم بهدوء: "أنا مش زعلان يا ماما بالعكس أنا احترمت إنها مفكرتش تخدعني لأن أكيد عمرها ما كانت هتقدر تسعدني وقلبها مع غيره." رد والد كريم: "عندك حق يا ابني وبعدين كل شيء قسمة ونصيب وانت ملكش نصيب فيه." رد أخو كريم: "فعلاً يا بابا وإن شاء الله ربنا هيعوض كريم باللي يحبه بجد." ابتسم كريم بهدوء وهمس لنفسه: "ربنا يسعدها مع سيف."
بعد يومين قدرت والدة ريهام توصل خبر خطبة ريهام ومدحت لوالدة سيف وبلغت واحد من أصدقاء سيف وطلبت منه إنه يبلغ سيف بالخبر. ابتسم سيف أول ما سمع الخبر واتكلم بهدوء: "ربنا يوفقهم." بعدها بيومين راحت والدة سيف لأهل زينة تفاتحهم في موضوع سيف وزينة. تكلم والد زينة وقال إنه محتاج يقعد مع سيف الأول قبل أي قرار. اليوم التالي ذهب سيف لوالد زينة.
والد زينة: "أنا طلبت أقعد معاك يا سيف لوحدنا عشان أعرف منك إنت طلبت إيد زينة بنتي ليه.. عشان بتحبها بجد ولا عشان اللي حصل يوم ما صاحبك جه يتقدم لها." اتكلم سيف بصدق: "أنا عايز أقول لحضرتك إني عمري ما اتمنيت حاجة في حياتي قد ما اتمنيت إن زينة تكون مراتي." وقفت زينة على باب الغرفة وهي بتسمع كلام سيف وبتبتسم بسعادة. اتكلم والد زينة: "وفي واحد برضه يحب واحدة يجي يخطبها لصاحبه."
رد سيف بتأكيد: "أنا عملت كدا لأني كنت شايف إن زينة تستاهل واحد أحسن مني واحد تكون هي الأولى في حياته." اتكلم والد زينة بابتسامة: "بس جوازك قبل كدا ده شيء ما يعيبكش كارجل عشان تقول كدا." رد سيف: "هو فعلاً ما يعبنيش بس أنا من حبي الكبير لزينة شوفت إن زينة تستاهل إنها تكون الأولى والأخيرة في حياة اللي هتتجوزه." ليتابع بتأكيد وصدق: "وصدقني حضرتك أنا اكتشفت إن زينة فعلاً أول حب في حياتي."
بادر والد زينة بتأكيد: "وإنت كمان أول حب في حياتها بجد." ليتابع والد زينة بمرح: "ادخلي يا اللي بتلمعي الأوكر." نظر سيف خلفه بدهشة ودخلت زينة بخجل واتكلمت مع والدها بكسوف: "إيه ده يا بابا أنت شوفتني إزاي." ضحك والدها ووقف مع سيف وهو بيتكلم معاها بمرح. والدها: "لأني بشوفك بقلبي قبل عيني." ابتسمت زينة واتكلم والدها مع سيف بسعادة: "اسمع يا سيف أنا مش هلاقي لبنتي راجل يحبها ويحافظ عليها أكتر منك."
ليتابع بسعادة: "مبروك يا ول." فرح سيف جداً ومكنش مصدق إن والد زينة وافق بجد. قبلت زينة والدها بسعادة وشكرته على موافقته. ابتسم والدها وتركهم هي وسيف يقعدوا مع بعض يتكلموا شوية. اتكلمت زينة مع سيف بعد خروج والدها من الغرفة. زينة: "أخيراً نطقت." ابتسم سيف واتكلم بمرح: "إنتي سمعتي إيه بالظبط." ردت بابتسامة: "كوووول حاجة." ضحك واتكلم بهدوء: "يعني مش هحتاج أقول الكلام ده تاني."
ردت زينة بمرح: "نعم دا أنا لازم أسمع الكلام الحلو ده كل يوم يا إما هرفع عليك قضية التسبب في جفاف عاطفي أدى إلى إطفاء الشوق." رد سيف بمرح: "إطفاء الشوق.. آه ده جزاء اللي يتجوز محامية."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!