يوسف: انتي قصدك إيه بـ "انتي لابسة ده"؟ يعني عجبك منظرك العريان ده؟ سارة بدموع وصوت مخنوق: حرام عليك بقى، انت دايماً بتتعامل معايا كده، فاتعودت خلاص منك على كده، بس خلاص طاقتى خلصت وتعبت من أسلوبك ده. ونزلت دموعها وخرجت من الأوضة. يوسف حس بالقسوة اتجاهها وصعبت عليه لما عيطت. لم يحدث أبداً أن أحببت بهذا العمق لم يحدث... لم يحدث أبداً أن سافرت مع امرأة لبلاد الشوق فأنا في الماضي لم أعشق بل كنت أمثل دور العشق
لم يحدث أبداً أن أوصلني حب امرأة حتى الشنق لم أعرف قبلك واحدة غلبتني أخذت أسلحتي هزمتني داخل مملكتي نزعت عن وجهي أقنعتي لم يحدث أبداً، سيدتي أن ذقت النار وذقت الحرق كوني واثقة سيدتي سيحبك آلاف غيري وستستلمين بريد الشوق لكنك لن تجدي بعدي رجلاً يهواك بهذا الصدق لن تجدي أبداً لا في الغرب ولا في الشرق نزار قباني ميرنا بلهفة: ليه كده يايوسف؟ ليه زعلتها؟ يوسف: يعني انتي عاجبك لبسها ده؟
ميرنا بمكر: طب وانت مالك مهتم كده ليه؟ يوسف بارتباك: اااا ه هكون مهتم ليه يعني؟ عادي، مهو عشان عشان عشان... في إيه ياميرنا؟ ميرنا وهي تقلد: في إيه يايوسف؟ وفي اللحظة دي خبط باب شقتهم. يوسف ابتسم وغمزلها وقالها: عريسك جه يامرمر. ميرنا ضربته في كتفه وهو ضحك وراح يفتح الباب. يوسف بابتسامة وترحيب شديد: أهلاً أهلاً، اتفضلوا يا جماعة. ماذن بابتسامة: أهلاً، ازيك يايوسف. يوسف: تمام ياماذن، جاي في ميعادك بالظبط، ادخل ادخل.
محمد: ازيك يايوسف. يوسف بابتسامة باهتة: أهلاً يامحمد، اتفضلوا يا جماعة جوا. ودخلهم يوسف الصالون بتاعهم. يوسف: اتفضلوا اقعدوا، نورتوا والله البيت نور. ماذن: الله يخليك، البيت منور بأصحابه. يوسف: طيب بعد إذنكم بس أشوف الجماعة. ماذن: اتفضل اتفضل. ودخل يوسف ينادي أهله. محمد بصوت منخفض: بيتهم حلو أوي. ماذن: طبعاً يابني، مش مهندسين ديكور. محمد: هي العروسة اسمها إيه؟ ماذن: اسمها ميرنا. محمد: استعجلهم بقى على الخطوبة.
ماذن: خطوبة إيه يابني، ده هيبقى جواز على طول. محمد: إيه ياعم مستعجل كده ليه؟ الله أكبر ماذن بيه وقع يا رجالة. وهنا جوم العيلة. ماذن: اسكت بقى وبالله عليك خليك عاقل زي ما قولتك. إبراهيم بابتسامة: أهلاً أهلاً أهلاً، ازيك ياماذن. ماذن ومحمد قاموا وقفوا عشان يسلموا. ماذن: الحمد لله يا عمي، انت إيه أخبارك حضرتك؟ إبراهيم: الشكر لله على كل حاجة. ماذن: ونعم بالله. ميرفت: ازيك ياماذن. ماذن: الحمد لله يا طنط، انتي إزاي حضرتك؟
ميرفت: الحمد لله، ازيك ياااااا... كانت بتشاور على محمد. ماذن بسرعة: ده أخويا محمد الصغير. إبراهيم: ما شاء الله، ازيك يامحمد. محمد بابتسامة: الحمد لله يا انكل، بخير. إبراهيم: اتفضلوا اقعدوا، واقفين ليه؟ وقعدوا كلهم. إبراهيم: منورين. ماذن: بنور حضرتك، أعتقد أن حضرتك عندك فكرة أنا جيت ليه النهارده. إبراهيم: أيوه عارف، بس أحب أسمع منك. ماذن: ماشي، بصراحة كده أنا طالب إيد الآنسة ميرنا بنت حضرتك.
إبراهيم: يابني بصراحة انت لا يعقوب عليك، شاب ومن عيلة ومحترم ومستقبلك كويس جداً وأخلاق، تفتكر أب ممكن يتقدم لبنته واحد زيك وما يوافقش؟ ماذن: ربنا يخليك، شهادة أعتز بيها والله، أفهم من حضرتك إنك موافق؟ إبراهيم بابتسامة: أنا موافق، لكن ميرنا لازم ناخد رأيها. ماذن: آه طبعاً لازم. إبراهيم: سارة... فين سارة يا جماعة؟ خلوها تنده ميرنا. محمد أول ما سمع اسم سارة ابتسم أوي وفي باله: أخيراً ياسارة هاشوفك، وحشتيني يا روحي.
يوسف بص له بصة نارية لما شافه مبتسم أوي كده لما جت سيرة سارة وقال: أنا هاروح أندهها يا بابا. إبراهيم: وانده بنت عمك عشان تتعرف على الضيوف. يوسف بحنق: حاضر. وراح أوضة ميرنا ولاقاها لوحدها. يوسف بابتسامة: يلا يارورو، تعالي شوفي عريسك. ميرنا بكسوف: ماما ماما ماما. يوسف بضحك: هههههههههه، ماما إيه؟ قلبتي معزة ولا إيه؟ ميرنا: بطل يارخم. يوسف: ااااه فهمت، مكسوفة يعني، لالالا متتكسفيش، يلا بقى تعالي اديهم موافقتك.
ميرنا: خدها انت وروح اديهالهم. يوسف: يابنتي هي حاجة ساقعة، خلصي ياميرنا. ميرنا بضيق: تؤ، منا مكسوفة. يوسف: لالالا متتكسفيش، انتي داخلة معايا. ميرنا: أمري لله. يوسف: هي فين سارة؟ ميرنا: معرفش، شوفها في المطبخ. يوسف: طيب تعالي الأول نروح نشوف عريسك ده. ميرنا: تؤ، بطل تقول عريسك، دي بتوتر. يوسف: ههههههههههههههه، ماشي يلا. ووصلوا يوسف وميرنا الصالون. إبراهيم: تعالي ياميرنا.
ماذن بص لها بإعجاب، لكنه بص تاني في الأرض عشان هو كبني آدم متدين حرام. أما ميرنا ماشية عينها في الأرض وخدودها حمراااااا خالص من الكسوف وراحت قعدت جمب إبراهيم. إبراهيم: بصي ياستي، الأستاذ ماذن طالب إيديكِ للجواز وأنا شخصياً موافق، بس قلت آخد رأيك، موافقة ولا لأ؟ ميرنا بكسوف وصوت: اللي تشوفه يابابا. إبراهيم: لا، مش اللي تشوفه يابابا، انتي اللي هتتجوزي مش أنا، ها، قولتي إيه؟ ميرنا بصوت مبحوح: موافقة.
إبراهيم: على بركة الله، مبروك. ماذن علت ضحكته لما سمعها بتقول "موافقة". أما بالنسبة لمحمد، فكان قاعد مش على بعضه وعمال يبص في كل مكان، شوية مستني ظهور سارة، لكنها مظهرتش خالص. ماذن: وأنا تحت أمركم يا عمي في أي حاجة تطلبوها، ولو ميرنا مش حابة تعيش معايا في الفيلا بتاعت بابا وماما، أنا ممكن آخدلها فيلا تانية. إبراهيم: يابني دي آخر حاجة ممكن نفكر فيها، إحنا بنشتري راجل.
ماذن: الله يخليك يا عمي، أنا لو بإيديا عايز أجيب لميرنا حتة من السما، بس أنا كان ليا رجاء. إبراهيم: اتفضل قول. ماذن: عادةً الناس بتعمل قراية فاتحة أولاً، وبعدين خطوبة ثم الفرح. إبراهيم: مظبوط. ماذن: لا، أنا عايز أختصر كل ده ونعمل فرح على طول. إبراهيم: مش بسرعة أوي كده. ماذن: يا عمي الكلام ده كله مضيعة وقت، ومدام المبدأ موجود وإن شاء الله الجواز هيتم كده كده، يبقى ليه ناجل ونضيع الوقت ده كله؟ وبعدين كل حاجة جاهزة.
إبراهيم بابتسامة إعجاب: أفحمتني. ماذن: العفو يا عمي، أنا أقدر برضه. إبراهيم: ماشي ياماذن، أنا موافق. ماذن بفرحة: متشكر جداً. إبراهيم: العفو يابني، اومال فين سارة يا جماعة؟ يوسف: جوه يا بابا. إبراهيم: يابني بتعمل إيه جوه؟ مش قلتلك هاتها. يوسف بغيظ: حاضر. يوسف ماكنش عايزها تظهر خالص عشان محمد مايشوفهاش، لكنه قام ودخل المطبخ لقاها واقفة وسرحانة وحزينة أوي. فقرب عليها وقالها بصوته القوي: انتي واقفة عندك بتعملي إيه؟ سارة
اتنفضت من صوته وقالتله: انت... انت عايز إيه؟ يوسف: إيه انت دي؟ اتكلمي عدل. سارة: أنا كلمتك أساساً، انت اللي بتكلمني. يوسف: اللهم طولك يا روح، طب اتفضلي حطي عصير أو أي حاجة وتعالي قدمي للضيوف. سارة بدموع: حاضر. يوسف بذهول: انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ أنا عملتلك حاجة؟ سارة: لو سمحت ملكش دعوة بيا وسيبني في حالي واطلع بره، وأنا هاجيب الحاجة وجاية. يوسف مسكها من دراعها جامد وقالها بغضب: مش أنا اللي يتقالي اطلع بره، مفهوم؟
سارة: اااااه، سيبني بقى وجعتني. يوسف سابها وقالها: خلصي يلا بسرعة. سارة حطت عصير وجاتوه وشوية حلويات ويوسف خد صينية وهى خدت صينية وطلعوا هما الاتنين الصالون. محمد بقى أول ما شافها بص لها جامد أوي، كان عايز يشبع عينه منها، كانت وحشاه أوي. سارة هي كمان لما شافته ابتسمت أوي. وفضلت هي ويوسف يقدموا العصير والجاتوه لحد ما جه الدور على محمد. محمد قام وقف وخد من سارة العصير وسلم عليها بالإيد. محمد بشوق: ازيك ياسارة.
سارة بابتسامة: الحمد لله يا محمد، وانت إيه أخبارك؟ محمد بنظرة ذات معنى: كويس. أما بالنسبة ليوسف فطبعاً أكيد انتوا عارفين إنه شايط من جواه وولع أكتر لما شاف محمد طابق على إيد سارة جامد. كان نفسه يديها قلمين ويهزاء محمد. إبراهيم باستغراب: إيه ياسارة؟ انتي تعرفي محمد ولا إيه؟ سارة: آه يا عمو، محمد صديقي. إبراهيم: اااه. يوسف بعصبية خفيفة: طب كفاية سلامات بقى، احسبي... اتفضل يا محمد. وقدملو الجاتوه. محمد
باستغراب من أسلوب يوسف: شكراً. سارة اتحرجت جداً وسابتهم ودخلت الأوضة وظلت تعيط وفي بالها: ليه كده يايوسف؟ ليه أنا عملت لك إيه؟ حرام عليك، ليه بتعمل كده؟ بدل ما تكون حنين عليا بعد ماما وبابا تبقى قاسي عليا بالشكل ده، حتى لو مش بتحبني بتعمل كده ليه طيب؟ وخلصت الجلسة واستأذن ماذن ومحمد ومشوا، لكن محمد كان في قمة سعادته إنه شاف سارة وهيشوفها أكيد تاني كتير وقرر إنه يحاول يفاتحها في موضوع ارتباط. في بيت آل يسرى.
محمد في أوضته مشغل أغنية "بامر الحب" لعبد الحليم حافظ وباصص من البلكونة بتاعته وبيكلم الهوا على إنه سارة. هههههههههههههههههههه، الواد ضرب يا عيني، ماعلينا. ودخل عليه ماذن لقاه بيردد مع عبد الحليم الجملة دي: "حياتي دنيتي عمري بامر الحب مش امرى". ماذن طفى الكاسيت وهنا لف له محمد. ماذن: ما شاء الله، بقيت سميع، يلا لا وبتسمع مين؟ عبد الحليم، لالالا استنى وريني كده بتكتب إيه؟ وبص لورقة كانت في إيد محمد ولقاه بيرسم قلوب.
ماذن بصدمة: قلوب، بترسم قلوب يامحمد، ما شاء الله. محمد بضيق: أنا عايز أفهم حاجة، انت موعود بيا؟ خنقتني يا ماذن، ما تسيبني يا أخي في حالي. ماذن: خنقتني؟ حد يقول لأخوه الكبير خنقتني. محمد: خلاص ياسيدي أنا آسف، أدي راسك أبوسها أهو، خلاص. ماذن: لا مش خلاص، انت ليه مابتسمعش كلامي؟ محمد: مش فاهم قصدك إيه؟ ماذن: ياراجل مش فاهم، كنت بتسبل للبنت النهارده ويوسف خد باله، وتقولي مش فاهم!!
محمد: يا أخي أنا سبّلت، أنا كنت بسلم عليها. ماذن بتحذير: محمد، لاخر مرة هنبهك، ابعد عن سارة سليم نهائي، دي دلوقتي عند إبراهيم سليم أغلى من أولاده، وأظن إنك عارف السبب عشان والدها ووالدتها توفوا، وفي كمان أسباب تانية كتير تخليك تبعد عنها. أنا نبهتك وعملت اللي عليا وربنا شاهد، تصبح على خير يا خويا. أما في بيت آل سليم. العيلة مجتمعة على مائدة العشاء. إبراهيم: الله، هي فين سارة يا جماعة؟
ميرنا: مش عايزة تاكل يابابا وأنا غلبت معاها. إبراهيم: وهي مش عايزة تاكل ليه؟ ميرنا وهي بتبص ليوسف وبترمى الكلام عليه: جايز حد زعلها. إبراهيم: يوسف، انت زعلت سارة؟ يوسف: أنا جيت جمبها يا بابا، منا قاعد معاكو اهو. إبراهيم: طب قوم هاتها. يوسف بعصبية: أقوم أجيبها إزاي يعني؟ هجيبها غصب عنها مثلاً! إبراهيم بصرامة: قوّوووم هاتها. يوسف بغيظ: حاضر.
ودخل يوسف ل سارة لقاها نايمة والبلكونة كانت مفتوحة والهوا كان شديد وشعرها كان متبعتر على وشها من الهوا. فقرب عليها وقعد جمبها على السرير وشال شعرها من على وشها براحة. وابتسم لما شاف وشها وهي نايمة، إد إيه جميلة. فقرب عليها وطبع بوسة خفيفة على خدها. وصحاها براحة وعلى غير عادته معاها بصوت دافى: يوسف: سارة... سااره... ساره. سارة بنوم: امممممم. يوسف بصوت عالى شوية: اصحي ياسارة. سارة بنوم: يوسف... عايز حاجة؟
يوسف: تعالي عشان تتعشي. سارة: لا شكراً، أنا هكمل نوم. ورجعت نامت تاني. فشدها يوسف جامد وقالها: ده مش طلب على فكرة، ده أمر. سارة: وأنا مش جعانة، عايزة أنام. يوسف بص لها ببغيظ وقالها: يابنتي متطلعيش جناني وقومي. سارة بدموع: انت بتزعقلي كده ليه؟ انت مالكش حق تزعقلي. يوسف بعصبية مكتومة: لاحول ولا قوة إلا بالله، انتي بتعيطي ليه دلوقتي يابنتي؟ هو أنا كل ما هكلمك هتعيطي؟ هو أنا جيت جمبك! سارة عيطت أكتر.
يوسف: استغفر الله العظيم، استغفر الله العظيم. وخد نفس عميق وهدى نفسه وقالها: يابنتي بطلي عواطف زايدة، إيه الواحد ما يعرفش يتكلم معاكي. سارة بصوت عالي من بين دموعها: امشي اطلع بره بقى، انت كل شوية تتهمني بحاجة ودلوقتي تقول لي عواطفي زايدة. يوسف مسك إيدها جامد وقالها: قلتلك قبل كده تتكلمي عدل ومتعليش صوتك. سارة بتأوه: ااااه، ااه، سيبني بقى حرام عليك، أنا مش هقعد هنا تاني، أنا نازلة شقتي.
يوسف بغضب: نعم ياماما، عايزة تقعدي لوحدك؟ والله عال عشان تعملي اللي على كيفك واحنا نبقى مغفلين ونايمين على ودننا. وهنا دخل عليهم إبراهيم وميرنا. إبراهيم: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!