فى ايه صوتكو عالى ليه؟؟ وانت ماسكها كده ليه يايوسف؟؟ يوسف سابها وقاله بغضب: الهانم عايزه تنزل تقعد لوحدها فى الشقه. ابراهيم بلطف: ليه ياساره ياحبيبتى؟؟ ساره بدموع: يا عمو كفايه اوى لحد انا لازم انزل خلاص.. انا مش صغيره ومحدش واصى عليا. يوسف: ياب... ابراهيم مقاطع بحده: يوووووووسف... اطلع بره... قلت اطلع بره. يوسف طلع من الاوضه وهو متعصب. ابراهيم: اطلعى انتى كمان ياميرنا. ميرنا: حاضر يابابا.
وطلعت ميرنا.. وقرب ابراهيم من ساره وقعد جمبها ومسح دموعها. ابراهيم: اهدى.. اهدى ياحبيبتى.. بوصى بقى انا عارف انك مش صغيره وان محدش هنا واصى عليكى بس انتى عارفه ان احنا بنحبك ولا سيبك من يوسف وميرنا وميرفت.. انا مش انتى عارفه ان انا بحبك؟؟ ساره هزت راسها بـ آه. ابراهيم: طيب عشان خاطرى انا بقى تخليكى معانا لو بتحبينى زى ما بحبك. ساره: يا عمو انا قعدت الفتره دى كلها عشانك بس خلاص كفايه كده.
ابراهيم برجاء: عشان خاطرى انا خليكى المره دى قاعده.. انتى عارفه ان ميرنا خلاص هتتجوز وهتمشى وانت كمان عايزه تمشى وياستى اوعدك لو حد ضايقك تانى انا بنفسى اللى هاقفله.. اتفقنا؟؟ ساره: اتفقنا. ابراهيم: يلا بقى ورينى الضحكه الحلوه... فى اليوم التالى... كان يوم الجمعه. فى بيت ال يسرى. ماذن صحى عشان الصلاه وجهز نفسه وراح ل محمد يصحييه لعل وعسى قلبه يتهدى ويقوم يصلى معاه.
ودخل اضته وكانت ضلمه وكالعاده محمد نايم.. ففتح الستاير والشمس غمرت الاوضه ومحمد صحى من نور الشمس. محمد بضيق: فى ايه على الصبح ياماذن اقفل الستاير دى يا اخى. ماذن: قوم يلا عشان تصلى معايا الجمعه فى المسجد. محمد بصله بنص عين: هو النهارده الجمعه؟؟ ماذن: ايوه. محمد: طيب استنانى تحت هتوضى والبس ونزلك. ماذن رفع حواجبه بزهول وقاله: بسم الله الرحمن الرحيم انت ياواد سخن هتقوم بجد تصلى معايا!!
محمد: وماتستغرب كده ليه هو انا ابولهب. ماذن: هههههههههههه حلوه ابولهب دى.. ماعلينا انا نازل متتاخرش. ومشى ماذن خطوتين.. ومحمد قام قعد على السرير بيتمطع وبيتاوب. ماذن بصله وقاله: تصدق انت شبهو. محمد: هو مين ده؟؟ ماذن بضحك: ابولهب هههههههههههه. محمد مسك المخده وحدف بيها... اما فى بيت ال سليم. الكل قام صلى الجمعه وعدى نص اليوم واجتمعو كلهم مع بعض بعد صلاة العشاء فى جو عائلى امام التلفزيون.
ساره كانت من اول اليوم بتعمل كل حاجه بصمت وكانت حزينه من جواها من معاملة يوسف. اما يوسف ف كان حاسس بالذنب عشان طول الوقت بيزعقلها وبيضييقها ولكنه كان غضبان من علقتها بـ محمد وهو مش مقتنع بكلامها ان هما اصدقاء وبس.. وكان شاكك ان هى وهو يكون بينهم حاجه كبيره اكيد انتو فاهمين قصدى..... وهنا النور قطع. ميرنا: يووووووووووه حتى يوم الجمعه النور بيقطع!! ميرفت: بطلى غلبه وقومى هاتى الكشاف الكبير هتلاقيه فى المطبخ.
ميرنا: يا ماما انا مش طويله مش هعرف اطوله خلى ساره تروح تجيبه هى اطول منى روح ياساره هاتيه بالله عليكى. ساره بابتسامه: حاضر. يوسف: استنى هاجى انورلك بـ موبايلي. ساره اتنفضت لما سمعت صوته ومشيت قدامه وهو وراها بينورلها بالموبايل.. وصلوا المطبخ وفضلوا يدوروا لحد ما ساره لقته. ساره: اهو.
وكان فوق حاجة عالية ففضلت تشد ومش عارفه تطوله.. يوسف وقف وراها ومد ايده هو كمان وشد السلك بتاعه بس كان فى علبة قهوة كبيرة وقعت على ساره لما يوسف شد السلك وساره اتغرقت بالقهوة. ساره: يا نهار اسود اتبهدلت. يوسف صوب ضوء الموبايل عليها وشافها وهى كلها على بعضها متغطى بالقهوة فانفجر فى الضحك. ساره بغيظ: انت بتضحك على ايه دلوقتى؟؟
يوسف بطل ضحك ووجه نور الموبايل عليها وفضل يشيل بايده القهوة من على شعرها وبعد كده زاح شعرها على جنب. ميرفت: يا ساااااره لقيتى الكشاف؟؟ ساره بارتباك: ها لا قصدى لقيته بس مش طايلاه. ميرفت: خلى يوسف يجيبه. يوسف بصوت منخفض: حسبى انا هاجيبه. وهنا النور جه... ضحك يوسف وساره. يوسف: يلا روحى خدى شاور اتبهدلتى خالص. ساره بابتسامه: ماشى...
فى اليوم التالى يوسف راح الشركه وقاعد سرحان فى ليلة امبارح لما القهوة وقعت على ساره.. ولما شالها من عليها .. فـ ابتسم ومسك موبايله وشاف ليها كام صورة كان بيصورها من غير ما تاخد بالها وسرح اوى فيها. وهنا دخل عليه معتز. معتز باستغراب: والله انت غريب ياراجل.. صوابعك مابتوجعكش ابدا من الموبايل ده ايه حكايتك؟؟ يوسف بسرحان: لا.. انا بحبها. معتز: نعم!! يوسف صحى
من سرحانه وقاله برتباك: لا ان انا كنت كـ كنت بكتب رسالة اه اه بكتب رسالة وبشوف الصور. معتز: صور ايه؟؟ يوسف بارتباك اكتر: اص اصل ال ال المهندس المهندس.. عايز يبعتلى صور ديكورات القريه الجديده وانا مستنى الصور لما توصل. معتز بعدم تصديق ومكر: مستنى الصور على الموبايل هاه من امتى انشاء الله!! يوسف حس انه اتفضح وقاله: انا اليومين دول بعمل كل حاجة على الموبايل... اما فى بيت ال سليم. ساره وميرنا بينضفوا وميرفت بتعمل الغدا.
ميرفت: يا بنات حد ينضف اوضة يوسف. ميرنا بمكر: يلا على اوضة يوسف ياجميل. ساره بابتسامه: حالا...
ودخلت ساره اوضة يوسف ونضفتها كلها تزعيف وتنفيض ومسح الاوضة بقت مراية.. وفرشتها بـ فرش جديد وقبل كل ده كانت غسلتله هدومه وكانت ناشراهم وكانت حاسة بسعادة كبيرة وهى بتنضفله اوضته ومهتمة بكل تفصيلة تخصه.. وكانت بتعمل كل حاجة بعناية واهتمام كأنها مراته مش اى واحدة وخلاص.. وبعدين لما الهدوم نشفت خدتهم وكوتهم وحطتهم فى الدولاب وجه ميعاد رجوع يوسف من الشركه.
رجع يوسف البيت وسلم على عيلته ولسا هيدخل اوضته سمع صوت ساره بتغنى فوقف يسمعها. ساره كانت بتقول: أجمل احساس في الكون انك تعشق بجنون وده حالي معاك خليتني اعيش ايام مليانة بشوق وغرام دوبني هواك عاشقاك بجنون روحي انا قلبي المفتون كله مني وياك بيعيش احلى هنا حبيبي انا يا روحي انا عاشقاك بجنون روحي انا قلبي المفتون كله مني (اه اه) وياك بيعيش احلى هنا حبيبي انا يا روحي انا يا ويلي يا ناري قولي ازاي اداري
شوقي ولهفة فلبي في قربك حتى واحنا سوا بتنور سنيني وبيكبر حنيني قرب مني تعالى في حضني و املا حياتي هوايا ويلي يا ناري قولي ازاي اداري شوقي ولهفة فلبي في قربك حتى واحنا سوا بتنور سنيني وبيكبر حنيني قرب مني تعالى في حضني و املا حياتي هوا وهنا دخل يوسف وكمل هو كمان بقيت الاغنية. عاشقاك بجنون روحي انا يوسف: قلبي المفتون كله مني وياك بيعيش احلى هنا حبيبي انا يا روحي انا
ساره شافته قدامها اتخرصت من الصدمة خصوصا انها كانت ماسكة قميصه وحضناه. يوسف دخل وحط حاجته على السرير وقالها. يوسف بابتسامه: ايه سكتى ليه؟؟ كملى كملى الاغنيه. ساره لسا مصدومة برده ومتحركتش من مكانها ولسا حضنا القميص. يوسف بمكر: انتى بتعملى ايه هنا؟؟ ساره برتباك: ب ب ب بكوى بكويلك الهدوم. يوسف بضحك: ههههه بتكوى الهدوم ولا بتحضنى الهدوم هههههههههههههه.
ساره اتنفضت ومسكت القميص اللى كانت حضناه وحطته بسرعة فى الدولاب بسرعة. ساره: انا خلصت خلاص. يوسف وهو بيقلع جاكت البدلة وبيقرب عليها. يوسف: على مهلك خااالص. ساره ارتعشت من جواها وجت تخرج يوسف مسك ايدها وقالها: انتى ازاى تخرجى منغير ما اذنلك؟؟ ساره بذهول: نعم!! يوسف: ايه مسمعتيش انتى طارشة؟؟ ساره سكتت من الصدمة وفى بالها: ازاى بيكلمنى كده ما كنا حلوين امبارح...
اما يوسف كان قاصد يربكها وكان مستمتع بشكلها وهى مربوكة كده اوى. يوسف شدها جامد ووقفها قصاده وقالها: انتى مبترديش ليه اتخرستى كمان؟؟ ساره بؤها اتفتح اكتر من ذهولها. يوسف بصوت عالى: متتنطقي. ساره ردت من خوفها بلخبطة: ان ان انا اناااا... يوسف: انتى ايه. ساره بلعت ريقها بصعوبة واستجمعت قوتها وقالتله: يوسف انت مجنوووون. وسبته بسرعة وطلعت تجرى بره الاوضه.
يوسف فضل واقف مكانه مبتسم من الموقف اللى حصل فكمل فى نزع ملابسه ورمى نفسه على السرير ونام.. نام نوم عميق بعد اجهاد فى الشغل... ومرت الايام سريعا وجه يوم حنة ميرنا ولنقول حفلة توديع العزوبيه.. يوسف بعت جاب ناس تزين جنينة العماره بتاعتهم تحت اصل العماره تقسيمها عالى اوى وهما عاملين نظام فاخر تحت يشبه نظام الفلل والجنينة كمان واسعة.. وعملوا ساحة للجلوس وساحة للرقص ومن الصبح وكلهم جاهزين ولابسين.
ميرنا لابست فستان زهري وعليه بوليرو ابيض وطرحة زهرى ستان وحطت ميك اب هادي.
اما ساره لبست فستان طويل عشان يوسف ميزعقلهاش ويزعلها زى كل مرة.. الفستان كان ازرق غامق وعليه ورد صغير اسود ضيق ونازل واسع من عند الوسط وسابت شعرها ومحطتش من مساحيق التجميل غير الروج والكحل لان جمالها كان طاغي اوى وبشرتها بيضة من غير اى حاجة وخدودها مورده برضه من غير اى حاجة.. ولما حطت الكحل ظهر سحر عيونها الزرق الجميلة .. اه احب اقولكم معلومة صغيرة طبعاً ساره صديقتي كانوا مسمينها فى الجامعه فتاة العيون ماعلينا.
وبدأت البنات تيجى منهم بنات عيلة ال يسرى وبنات عيلة ميرفت لان عيلة سليم كلهم اللى احنا عرفناهم. اما عن يوسف كان متابع كل حاجة بنفسه وكان معتز صاحبه معاه فى كل حاجة من الصبح .. وعزم ضيوفه والموظفين اللى فى الشركه. اما محمد وماذن هييجوا على اخر النهار مش من اول اليوم.. وكل الناس اللى جم بدرى قاعدين فى شقة ابراهيم وكانت ساره بتقدملهم مشاريب وحاجات لكل الضيوف.. ويوسف معاهم فى الشقة بس واقف على جنب مع معتز.
معتز شاف ساره اتخبل وتنح وقال لـ يوسف. معتز: يالهوووووى ياما.. مين الفرسه دى ياجو؟؟ تبعكو ولا تبع العريس؟؟ ...... وشاورله على ساره. يوسف بصله بغضب وشر... معتز خاف من نظرة يوسف وقاله. معتز بارتباك: اى ايه ي ياعم مم مالك زنهرت كده ليه؟؟ يوسف بغضب: دى بالذات يا معتز اوعى تقربلها او تيجى ناحيتها انت فاهم. معتز بزعل: ايه يايوسف فى ايه.. انت تعرف عنى حاجة وحشة ولا حاجة؟؟ عمرك شوفت منى حاجة وحشة ده احنا صحاب من حضانة ياجدع.
يوسف بلطف: معلش يامعتز اسف سامحنى بس دى تخصنى. معتز: هى مين دى اساسا؟؟ يوسف بابتسامه: دى ساره. معتز: ساره مين؟؟ يوسف: ساره بنت عمى. معتز: ااه طب متقو.... وبصله تانى بسرعة وبرق وقاله. معتز: سسساره ساره دى ساره بنت عمك؟؟!! يوسف: اه. معتز: ساره اللى جت الشركه عندنا قبل كده؟؟ يوسف: ايوه ياعم. معتز: سبحان الله دى اوروبيا ياعم مش مصرية. يوسف بحده: وبعدين معاك يا معتز. معتز: هههههههههههه انت بتغير ولا ايه؟؟
يوسف: اه وحياتك دى بتخلينى زى الشمعة بتحرق عشانها لما حد بيبصلها بس. معتز: ال ال ال ده انت طلعت خفيف اوى ايه ياعم متتقل. يوسف: ازاى يعنى؟؟ معتز: خليها تغير عليك زى سعدتك كده. يوسف: وده يحصل ازاى ده ياخويا.؟؟ معتز: اقلك...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!