الفصل 9 | من 20 فصل

رواية دمرتني ومازلت احبك الفصل التاسع 9 - بقلم مريم غريب

المشاهدات
20
كلمة
3,321
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

سمر: مستر ماذن يسرى عايز يقابل حضرتك يابوص. يوسف بضجر: وده عايز إيه ده؟ خليه يدخل. سمر: حاضر يابوص. وخرجت سمر ودخل ماذن. ماذن بابتسامة وهو بيصافح يوسف: السلام عليكم، ازيك يا يوسف. يوسف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أنا تمام يا ماذن، اتفضل اقعد. وقعد ماذن وقاله: ماذن بارتباك: أنا بصراحة جايلك النهارده أفتحك في موضوع كده. يوسف: خير، في حاجة في الشغل مش مظبوطة؟

ماذن: لالا خالص، الشغل تمام. أنا كنت عايزك في موضوع شخصي. يوسف وقد انتابه الغضب وافتكر إنه جاي عشان يخطب سارة لمحمد. يوسف بغضب: موضوع شخصي! مش فاهم، وضح أكتر. ماذن: بصراحة كده أنا طالب إيد أختك ميرنا. يوسف باستفهام: بس كده! ماذن باستغراب: آه بس كده، هو في حاجة تانية ولا إيه! يوسف بزهو وابتسامة: طمنتني يا شيخ. ماذن باستغراب أكتر: طمنتني إزاي مش عارف، تؤ أنا مش فاهم حاجة.

يوسف بضحك: لالا خلاص، متشغلش بالك. آه، كنا بنقول... طب بوص، أنا مبدئياً موافق، بس اديني فرصة أقول لبابا، وإن شاء الله هحدد لك ميعاد وتيجي تتقدم، وربنا يقدم اللي فيه الخير. ماذن بفرحة: أنا متشكر أوي، وأنا إن شاء الله الموضوع هيتم على خير. يوسف بابتسامة: إن شاء الله. سارة قاعدة مع عيلة عمها بيتفرجوا على التليفزيون. سارة: عمو، أنا كنت عايزة حضرتك في موضوع. إبراهيم بانتباه: خير يا حبيبتي، قولي. سارة بارتباك: أنا كنت...

ككنت عايزة... إبراهيم: إيه يا حبيبتي، كنتي عايزة إيه؟ سارة: كنت عايزة أنزل الشقة تحت بقى. إبراهيم: ليه يا حبيبتي، حد ضيقك هنا؟ سارة: لالا، ما فيش حد ضيقني، بس الشقة وحشتني. إبراهيم: خليكي يا سارة، انتي برضه في بيتك، وإحنا اتعودنا عليكي. ميرنا برجاء: آه يا سارة، بالله عليكي خليكي معايا عشان خاطري، متنزليش. سارة بابتسامة: ماشي، عشان خاطرك انتي. إبراهيم: بقى كده يا سارة عشان خاطر ميرنا بس، ماشي، ماشي.

يوسف رجع من الشركة وروح البيت وطلع الشقة ودخل لقى العيلة مجتمعة في الليفنج زي كل يوم. دخل سلم عليهم بس وراح على أوضته من غير ما يبص لسارة. سارة اتضايقت جداً من جفائه معاها ده، لكن بتصبر نفسها وتقول: منا متعودة منه على كده من زمان، فرقت إيه. لا تعتذري ياسيدي... فأنت فوق الاعتذار!!! لا تبئس... فالبؤس من عادات أهل السوء... ومن شيم الصغار!!!! لا تنحنِ ياسيدي للريح... أو للحب... فأنت.. هنا.. في عالمي.. من يملك القرار...

عيب... إذا جالستني بتواضع ٍ... لكنك لا تكترث لمعاناتي... وألمي... حتى الانتحار !!! يا من تدير الدف والشراع في سفينتي... يا من تحدد الأقوال... والأفعال... والأفكار... حديثك دستور ٌ.!! وقولك منهج ٌ.... وما أبوح به تعاجله... بإقصاء ٍ... أو استهتار... لا تصرخي... لا ترفضي... لا تحلمي... فالحلم عيب ٌ... في قاموسك َ لا يليق ُ بالكبار... لا تغضبي... لا تحزني... لا تفرحي... فأنا هنا... من يعلن الحزن... أو ينشد الأشعار...

لم تستطع يا سيدي... أن تقرأ الحب بداخلي... لم تستطع سوى أن تبني المزيد من الحواجز والأسوار... كيف له أن يسكن تحت ضوء القمر؟ ... من لا تبصر عيناه النور... في وضح النهار؟!! رفقاً بعمري الذي.. أحرقت غصونه... وتركته عوداً متيبساً !! من شدة الإنكار... غضب ٌ يحطم كل ما بداخلي... ويتركني... بقايا... من حطام ٍ... ومن دمار... فإلى متى؟!! تتضاءل الأحلام في أعيني؟؟!! وإلى متى سأظل... أرقب... فارسي المغوار!!! ....

ميرفت بهدوء وهي بتكلم ميرنا عشان نفسيتها. ميرفت: ميرنا لو سمحتي قومي ودي العصير ليوسف، هتلاقيه في أول رف في التلاجة. ميرنا وهي مندمجة مع الفيلم: سارة لو سمحتي وديّه انتي، أصلي بحب الفيلم ده أوي، وانتي مش بتحبي الأفلام أصلاً. سارة بابتسامة: حاضر. وراحت سارة على المطبخ وجابت العصير ليوسف ورحتله أوضته وخبطت على الباب ودخلت لما أذن بالدخول. فتحت الباب وبصت لقيت يوسف من غير تيشرت ولابس بنطلون بس. فاتكسفت أوي.

سارة بارتباك: هـ هاجيلك.. هاجيلك تاني. يوسف: استني.. تعالي هنا. دخلت سارة بتردد وعينها في الأرض. ووقفت قدامه. سارة بخجل: العصير.. اتفضل. يوسف بعد صمت: أنا تعبان وجسمي مكسر، تعالي اعمليلي مساج. سارة فتحت عيونها على الآخر وقالت بارتباك: بـ بس. يوسف: بس إيه؟ سارة: ميصحش. يوسف بغضب: والله.. ميصحش.... طب اتفضل اطلعِ بره. سارة: يا يوسف أنا... يوسف بصرامة: اطلعِ بره.... ونادلي ميرنا. سارة بحزن: حاضر. وطلعت سارة

من أوضته وهي بتقول لنفسها: سارة: غبية كده خلاص، زعل مني، فيها إيه يعني لما كنت أريحه، هو مش حبيبي؟ حقيقي أنا قاسية، ده كان بيطلب مني أريحه وأنا رفضت. نفسها: عيب يا سارة وحرام، ميصحش تعملي كده، ده شاب يجوزلك. سارة: بس ده حبيبي، أنا بحبه. نفسها: هو لو بيحبك هيحافظ عليكي. سارة: أنا بحس إنه بيحبني. كل ده سارة كانت واقفة في نص الطرقة. جت عليها ميرنا وقالت لها: ميرنا: سارة مالك؟ سارة سرحانة: ......... ميرنا: سارة.

سارة: .............. ميرنا قربت من ودنها: سااااااااااااااااره. سارة بفزع: إيه إيه! في إيه؟ زلزال. ميرنا بضحك: هههههههههههههههههههههههههه مالك يا سارة، واقفة كده ليه؟ هههههههه. سارة: لالا أبداً، ما فيش حاجة. صحيح، يوسف عايزك. ميرنا: ماشي، داخلالوه اهو. ودخلت ميرنا ليوسف بعد ما خبطت. ميرنا: نعم يا جو، عايز حاجة؟ يوسف: آه يا ميرنا، تعالي.. تعالي عايزك في موضوع. ميرنا راحت قعدت جنبه. ميرنا: ها ياسيدي، في إيه؟

يوسف: بصراحة كده، انتي جايلك عريس. ميرنا بتفاجؤ: عريس! يوسف: آه.. وبصراحة أنا موافق جداً، بس في النهاية ده قرارك انتي... أنا مرضتش أقول لبابا وجيت قولتلك انتي الأول عشان لو موافقتيش ميجيش ونحرجه، وأنا رأيي إنك توافقي لأنه ملتزم زي حضرتك وأخلاقه عالية وراقي ومثقف ومن عيلة وغني، يعني ما فيهوش غلطة، وأنا شايف إنك توافقي وانتي مغمضة. ميرنا: هو مين؟ قصدي يعني أنا أعرفه؟

يوسف: آه، انتي فاكرة آخر مرة جيتيلي فيها الشركة لما كنتي انتي وسارة؟ ميرنا: آه فاكرة. يوسف: هو ده اللي كان قاعد معايا في المكتب، اسمه ماذن يسرى. ميرنا في بالها: يانهار كحلي.. هو ده أخو الزفت اللي اسمه محمد؟ بس هو شكله مختلف عن أخوه. صحت ميرنا من شرودها على صوت يوسف. يوسف: ها يا ميرنا قلتي إيه؟ ميرنا بكسوف: اللي تشوفه يا يوسف. يوسف بخبث: يابت.. قلبتي دلوقتي على وش الكسوف، الله يرحم. ميرنا ضربته في كتفه.

يوسف بجدية: عموماً مبروك يا ستي، أنا هطلع دلوقتي أُفاتح أبوكي في الموضوع، وانتي كأنك ما تعرفيش حاجة. ميرنا: ماشي. وخرجت ميرنا من أوضة يوسف، وبعد شوية طلع يقعد معاهم. يوسف: مساء الخير. كلهم: مساء النور. قعد يوسف وبدأ الحوار ده. يوسف: بابا، كنت عاوز أقول لحضرتك حاجة. إبراهيم بانتباه: خير يا يوسف، في حاجة حصلت في الشركة؟ يوسف: لالا لالا، ما فيش أي حاجة تخص الشركة. إبراهيم: أومال في إيه؟

يوسف: في عريس متقدم لميرنا، وهو شخص كويس جداً. إبراهيم: امم، طب هو مين؟ إحنا نعرفه؟ يوسف: انت مش تعرفه معرفة شخصية، انت سمعت عنه. إبراهيم: مين؟ يوسف: ماذن يسرى. إبراهيم بفرحة: والله.. ابن يسرى زيدان اللي وقعت معاه عقد الاندماج من مدة؟ يوسف: بالظبط كده. إبراهيم: طب ده كويس جداً. يوسف: مهو ده رأيي برضه. إبراهيم: وأنا كمان موافق جداً. ميرفت: إيه حيلكو حيلكو إيه.. ولا كان في واحدة قاعدة معاكم، مش تاخدوا رأيي أنا كمان.

إبراهيم: الرأي في المواضيع دي يرجع ليا أنا وبنتي، مش لحد تاني. ميرفت بزعل: بقى كده يا إبراهيم. يوسف بيحاول يلطف الجو: يا ماما ده شخص كويس أوي والله، وبعدين بابا ميقصدش حاجة، هو قاصد مصلحة ميرنا. ميرفت: وانتي رأيك إيه يا أبلة ميرنا؟ ميرنا بكسوف: اللي تشوفوه. إبراهيم: أنا موافق. يوسف: وأنا كمان موافق. ميرفت: يعني هي هاتيجى عليا أنا؟ أنا كمان موافقة. إبراهيم: إيه يا سارة، ما قولتيش رأيك يعني.

سارة: رأيي إيه بس يا عمو، الرأي رأي حضرتك انت طبعاً. إبراهيم: طب بما إننا كلنا موافقين، بلغه يا يوسف ييجي يوم الخميس عشان نتعرف عليه. يوسف: حاضر يا بابا. في اليوم التالي.. اتصل يوسف بماذن عشان يبلغه بالميعاد اللي هايجي فيه. ماذن: السلام عليكم. يوسف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ازيك يا ماذن. ماذن: بخير الحمد لله.. ها طمني، إيه الأخبار؟ يوسف مصطنع النسيان: أخبار إيه؟

ماذن بتوتر: أخبار الموضوع اللي كلمتك فيه إيه يا يوسف؟ انت نسيت موضوع الآنسة أختك. يوسف انفجر في الضحك: ههههههههههههههه مالك يا عم، متوتر كده ليه.. وكمان الآنسة؟ وأختي؟ هههههههه.. عموماً ياسيدي، الآنسة أختي وأهلها موافقين على حضرتك، إن شاء الله كده يا بطل هتيجي يوم الخميس اللي جاي عشان نتعرف عليك. ماذن: بس بس بس، بالله عليك براحة عليا.. انت قلت إنكم موافقين عليا، وأجيلكم إمتى بقى؟

يوسف بضحك: هههههههههه انت مش ممكن يا ماذن، هههههههه. بوص ياسيدي، تعالى يوم الخميس وأنا هقولك كل حاجة. ماذن بفرحة: حـ حاضر، إن شاء الله جاي. يوسف: هههههه، ماشي، سلام. وقفل ماذن مع يوسف وطلع يبلغ محمد عشان يروح معاه. ودخلوا أوضته. ماذن: محمد. محمد: طب سلام يا موزة دلوقتي.... إيه يا ماذن عايز إيه؟ ماذن: استغفر الله العظيم، موزة؟ موزة يا محمد؟ استغفر الله العظيم. محمد بضيق: إيه يا ماذن، مالك يا أخي عايز إيه؟

ماذن: يا أخي حرام اللي انت فيه ده، فكر في أبوك وأمك الله يرحمهم.. ما علينا، ربنا يهديك.. اعمل حسابك عشان هتيجي معايا وأنا بخطب. محمد وهو باصص في الموبايل: وهتخطب مين؟ ماذن: ميرنا سليم العسلاني. محمد قام من مكانه وقاله: قصدك هنروح بيت عيلة سليم العسلاني يعني؟ ماذن باستغراب من حالته: آه، هنروح بيت عيلة سليم العسلاني. محمد بلهفة: هنروح إمتى؟ ماذن: مالك يا ضنا، في إيه؟ محمد بنرفزة: هنروح إمتى يا ماذن؟

ماذن: بكرة الخميس الساعة 8. محمد بفرحة: تمام. وفي باله: أخيراً هاشوفك يا سارة، ياااااه وحشتيني أوي. ماذن: محمد، خليك عاقل مرة واحدة.. أنا عارف علاقتك بسارة سليم، دينا قالتلي اوعى تقربلها تاني نهائي، متبوظش كل حاجة، إحنا بينا حاجات كتير بينا الشغل، وإن شاء الله هتبقى علاقة شخصية.

محمد: يا عم انت شوفتني عملت حاجة.. وبعدين أنا مش في دماغي خالص إني ألعب بسارة، وقلت كده برضه لدينا، ولا هي قالتلك إني بيني وبينها علاقة، وما قالتلكش إني عايز أتجوزها. ماذن: تتجوز مين يا ضنا أنت، هاه، تتجوز مين؟ انت لسه صغير، يدوب مكمل الـ 25 سنة من شهر. محمد بضيق: مااااااذن، انت مش كنت جاي تبلغني بالميعاد اللي هتروح فيه؟ اديك بلغتني، اتفضل بقى أمشي، ولا أقولك أنا اللي ماشي. ومشى محمد. ووقف ماذن في مكانه.

ماذن: وبعدين معاك يا محمد... أما في بيت ال سليم، إبراهيم وميرفت وميرنا قاعدين في الليفنج، أما سارة نايمة في الأوضة ويوسف في أوضته بيشتغل. إبراهيم: بقولك إيه يا ميرنا. ميرنا: نعم يا بابا. إبراهيم: بوص بقى، عريسك بكرة جاي، عايزك تختفي خالص، ومتظهريش غير لما أقولك. ميرنا بكسوف: حاضر يا بابا. إبراهيم: ياختي.. وش كسوف أوي. ميرنا بزعل: وبعدين بقى يا بابا. ميرفت بابتسامة: مبروك يا حبيبتي، بنتي الحلوة هتتجوز خلاص.

ميرنا باندهاش: الله يبارك فيكي يا ماما. ميرفت: مالك يا بت، في إيه؟ ميرنا: أصلك أول مرة تدلعيني. ميرفت: أيوه عادي يعني، حبة دلع وحبة ش... إبراهيم مقاطعاً: خلااااااص يا ميرفت. ميرفت: في إيه يا إبراهيم، هتفضل تكبس فيا كده. وهنا دخل عليهم يوسف. يوسف: مساء الخير يا جماعة. ميرفت: يوسف، تعالى.. تعالى يا حبيب أمك.. تعالى يا اللي ناصفني. يوسف بضحك: في إيه يا ماما؟ ميرفت: أبوكي وأختك ياسيدي عاملين عليا انقلاب.

ميرنا: أنا اتكلمت والله، ما قلت حاجة، والله يا جو ما اتكلمت، والله يا بابا ما قلت حا... إبراهيم بصوت عالٍ: باااااااااااااااااااس... اسكتوا خالص.. ده انتوا تجيبوا صداع.. أنا غلطان إني قاعد معاكم، أقولكم أنا داخل أنام. إبراهيم دخل من هنا، ويوسف وميرنا انهاروا على نفسهم من الضحك من هنا. اليوم التالي في بيت ال يسرى.

ماذن في أوضته بيحط على نفسه اللمسات الأخيرة، كان لابس بدلة كحلي وجزمة كلاسيك، ساعة بلاتين، وحاطط برفانه المفضل، وبص لنفسه آخر بصة في المراية وعدل ياقة قميصه وخرج من أوضته وراح لمحمد. خبط على الباب ودخل بعد ما أذن محمد بالدخول. دخل لقى محمد في منتهى الشياكة، وأول مرة كان يلبس بدلة. ماذن في باله: هو الواد ده العريس ولا أنا؟ ههههه. محمد كان بيرش برفانه المفضل بغزارة.

ماذن: اش اش اش يا أستاذ محمد.. هو حضرتك العريس وأنا معرفش ولا إيه؟ محمد: ههههههه، انت بتغير مني عشان أنا أحلى منك. ماذن: ههههههه، أنا هغير منك يا فسل انت. محمد: طب يلا، والنبى ده أنا متحمس أوي عشان هحطك بإيدي في القفص. ماذن: قفص إيه يا ضنا؟ محمد: قفص الزوجية يا أخي العزيز. ماذن: ههههههههه، طب يلا يا أخي الصغير. أما في بيت ال سليم، العيلة كلها بتجهز للقاء ماذن يسرى.

في أوضة ميرنا.. ميرنا لبست فستان دهبي عليه بوليرو جينز غامق وطرحة ستان دهبي وبندانتها زرقا، وحطت ميك اب خفيف بعد ما اتحايلوا عليها سارة وميرفت. أما سارة لبست فستان قصير لونه نبيتي بحمالات عريضة وجزمة بكعب سودا، وحطت ميك اب خفيف كالعادة لأن جمالها كافي جداً، وسابت شعرها الدهبي الطويل مسترسل على ضهرها، وحطت بيرفيوم. ميرنا: يا بنتِ حرام اللي انتي عاملة في نفسك ده. سارة: هو إيه ده اللي حرام يا ميرنا؟

ميرنا: العريان والبرفان ده. سارة: عادي يا ميرنا، ده الليلة حتى قراية فتحتك، أو يمكن كمان بخطبك. ميرنا: ما تاخدنيش في دوكة، إمتى ربنا يهديكي وتتحجبي؟ سارة بسخرية: مش لما أخوكي يحبني كده الأول، أبقى اتحجب، إذا كان هو مش حاببني كده، اومال لما اتحجب هيعمل إيه؟ ميرنا: هو ده اللي يهمك يوسف؟ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. وهنا دخل عليهم يوسف، عينه جت في الأول على أخته وابتسم وقالها:

يوسف: بسم الله ما شاء الله، إيه الجمال ده يا مرمر؟ ميرنا بكسوف: ربنا يخليك يا جو. يوسف شاف سارة واقفة جمب ميرنا بشكلها المثير الملفت، أعجب في الأول بيها وابتسم. لكن اختفت من على وشه الابتسامة لما افتكر الناس اللي هتيجي وهتشوفها بالمنظر ده وشكلها العريان ده. يوسف بغضب: إيه اللي لبساه ده؟ سارة بكسوف: إيه وحش؟ يوسف بعصبية: انتي قصدك إيه باللي انتي لبساه ده.. يعني عجبك منظرك العريان كده. سارة دموعها اتجمعت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...