الفصل 12 | من 20 فصل

رواية دمرتني ومازلت احبك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم غريب

المشاهدات
17
كلمة
2,024
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

يوسف: وده يحصل إزاي؟ معتز: أقولك.. شايف البت اللي واقفة هناك مع مها بنت خالتك؟ أنا بلاحظها بتبصلك كتير أوي هنا وفي الشركة كمان. هي شغالة عندك في الشركة؟ يوسف: يا راجل.. طب ابقى فكرني أرفدها بقى. معتز: ممكن تبطل هزار وتسمعني. يوسف: أرغي. وقاله على خطة هيخلوا بيها سارة تغير. وبعد كده معتز شاور لمها عشان تروح لهم. فراحت ومعاها صاحبتها دي. معتز: إزيكم يا بنات. مها وصاحبتها: تمام الحمد لله.

صاحبة مها بتبص ليوسف جامد وبجرأة فظيعة. ويوسف واقف في ضيق ومش طايقهم كلهم. صاحبة مها بمياعة: أنت اسمك يوسف؟ يوسف باشمئزاز: آه. صاحبة مها: أوه أنا بحب الاسم ده أوي.. اسم حلو على فكرة. معتز: صاحبي كله على بعضه حلو. يوسف نغزه في كتفه. معتز: قصدي روحه حلوة. وهنا سارة قربت منهم، ولكنها كانت بتقدم المشروبات للناس اللي واقفين جنبهم. معتز نغز يوسف في كتفه وقاله يعمل حاجة تلفت نظرها. يوسف بصوت ملفت: انسااااا...

كان قصده على صاحبة مها. صاحبة مها بسرعة: يارا.. اسمي يارا. يوسف: آنسة يارا تعالي أفرجك البلكونة بتاعتنا، الفيو تحفة فيها. ياره بفرحة: أوه بجد؟ طب يلا. سارة سمعتهم واستغربت وفي بالها: البلكونة في الحر ده؟ وكملت توزيع على الناس ومدتش الموضوع أهمية. وشويه ويوسف اتصل بمعتز. يوسف: هاه إيه الأخبار؟ معتز بخيبة: ولا اتأثرت يا معلم، شكلها مش مهتمة خالص. يوسف: طب وبعدين؟ معتز: مش عارف...

أقولك أنا عندي فكرة، أنا هبعتهالك في البلكونة وأنت بقى عليك الباقي، تمام؟ يوسف: تمام. وراح معتز لسارة وقالها: آنسة سارة. سارة: أيوه حضرتك عايز حاجة؟ معتز: لو مش هتعبك كوباية شاي. سارة بابتسامة: آه طبعاً، أنت تأمر. معتز: معلش طلب كمان. سارة: خير؟ معتز: أنا شفت نعناع مزروع عندكوا في البلكونة، فممكن يعني تعملي بيه الشاي. سارة بابتسامة: حاضر. وراحت سارة البلكونة. ومعتز كلم يوسف وقاله إنها جاية.

وصلت سارة البلكونة، هنا يوسف علا صوته لما سارة جت وقال ليارا. يوسف: آنسة يارا تعرفي إن حوالين بيتنا في فرع من النيل، شكله حلو أوي حواليه جنينة كمان. ياره: يسلم، أكيد شكله ساحر. يوسف: آه طبعاً، إيه رأيك ننزل سوا نتمشى تحت حواليه. ياره بابتسامة عريضة: آه طبعاً يلا. سارة حست إنه بيغيظها، لأن حركاته كانت باينة وطريقة كلامه كمان. ففكرت هي اللي تغيظه.

سارة: أيوه لازم تنزلوا دلوقتي، لحسن مش هتعرفوا تنزلوا لما الناس تيجي وهيبقوا كتير. انزلوا دلوقتي لفوا شوية حلوين واستمتعوا، ده حتى الجو حلو النهاردة، بس متتأخروش عشان تلحقوا الحفلة من أولها. وابتسمت وسابتهم وخرجت في برود. يوسف استشاط وهو واقف وبص على معتز لقاه ميت ومنهار من الضحك. يارا: يلا يا أستاذ يوسف مش هننزل؟ معتز قرب على يوسف وهو بيضحك وهمس في ودنه وقاله: البس يا جو ههههههههههههههههههه.

يوسف بغضب: اسكت بدل ما أرتكب جريمة. وبعد كده بص ليارا وقالها: يوسف: أنا آسف يا آنسة، بس افتكرت مكالمة مهمة لازم أعملها، عن إذنك. يارا باستغراب: اتفضل.

سارة دخلت الأوضة تجيب الحنة كلها عشان البنات هيبدأوا يرسموا. وهنا دخل عليها يوسف وقفل الباب وراه. سارة كانت واقفة ومدية ضهرها، بس لما سمعت صوت الباب بيتقفل لفت بسرعة. ولما شافته هو يوسف ارتبكت وارتعشت على خفيف وجسمها تلج، خصوصاً لما شافته بيبصلها بصه مش مريحة وكاعدته غضبان. سارة بارتباك: أنت.. أنت إيه اللي جابك هنا؟ امشي لحد يجي. يوسف وهو بيقرب عليها: طب وماله. سارة وهي بتبعد بضهرها: امشي بسرعة.

يوسف وهو لسه بيقرب: لا مش ماشي. سارة لزقت في الحيطة في آخر الأوضة. سارة بضيق: بقولك امشي من هنا. وهنا يوسف قرب عليها أوي ومسك إيدها جامد وقالها: وأنا بقولك أنا مش ماشي من هنا. وبعدين أنا كل مرة هعلمك تتكلمي معايا إزاي. سارة بصوت منخفض: يوسف أوعى لحد يدخل، هيقول إيه. يوسف بابتسامة برضه: ما يقول اللي يقولوه، أنا ما يهمنيش.

وسكتوا شويه ويوسف كان بيبص لسارة بتركيز، لحد ما نجح في اللي هو عايزه وخلاها ترتبك ونفسها بقى متقطع وجسمها تلج. فضحك يوسف على منظرها وقالها: يوسف: سارة، لما البنات يرسموا على إيدهم بالحنة، أنتي هتكتبي حرف مين على إيديكِ؟ أصل ميرنا هترسم حرف ماذن. سارة بتوتر: مش هكتب حروف حد. يوسف بجدية: سارة، أنتي لازم تحطي حرفي على إيدك. سارة بابتسامة: وأنا أحط حرفك ليه على إيدي؟ يوسف قرب من ودنها وهمس فيها بصوت واطي وقالها:

يوسف: يعني أنتي مش عارفة؟ يوسف بهدوء: بحبك يا سارة. سارة بابتسامة: ماشي، ممكن أروح أوديلهم الحنة بقى. يوسف: ممكن.. بس ياويلك لو ملقتش اسمي على إيدك. سارة ابتسمت ومشيت. أما عند البنات، ففضلوا يعملوا يرسموا لبعض الحنة. سارة رسمت لميرنا، وواحدة تانية رسمت لسارة. ولكن سارة خدت الحنة بعد ما البنت رسمتلها وكتبت اسم يوسف، بس عملت الحروف صغيرة عشان محدش يشوفها.

بعد كده البنات خلصت رسم الحنة، وابتدت الناس اللي كانوا قاعدين في شقة إبراهيم ينزلوا تحت في جنينة العمارة وابتدت الحفلة والناس بيرقصوا ومبسوطين. أما يوسف كان واقف مع ماذن وشوية شباب كدة، وكان فيه شاب من اللي واقفين معاه اسمه كريم، شغال برضه عند يوسف في الشركة. لمح سارة وقال لمعتز، أصله كان واقف جنبه. كريم: أوبااااااا مين الموزة دي يا زيزو. وشاوره على سارة.

معتز بصله بفزع وقاله: أبوس إيدك أوعى تقربلها، لهيخرب بيتك وبيتي وبيوتنا كلنا. كريم: إيه يا عم حيلك، مين ده اللي هيخرب بيتنا؟ معتز: ولي نعمتك يا خويا.. يوسف سليم. كريم: أو إوعى تقول لي دي مراته.. وقع فين على الجمال الفاحش ده؟ معتز: مراته مين يا جدع.. دي بنت عمه سارة سليم بنت البشمهندس أحمد سليم الله يرحمه. كريم: طب ما الحكاية لوز أهي، يعني هي مش مربوطة بحد، يبقى فين المشكلة يا زيزو.

معتز: المشكلة إنها داخلة مزاجو، والمشكلة الكبيرة كمان إنه بيحبها وبيغير عليها. ده كان هايكولني الصبح لما عكستها زي حضرتك كده. كريم: ماهو عنده حق يا زيزو، دي محصلتش، شقرا وبيضا، والا العيون يا خرااابى. معتز: لا وحياة أبوك فوق، قلت لك دي بالذات لا، أنت فاهم؟ أظن أنت عارف يوسف ممكن يعملك إيه لو عرف إنك رمشتلها بس. كريم: يعني هيعمل إيه يعني.. بص يا زيزو خليك في حالك.

أما بالنسبة لمحمد، ففضل يدور على سارة لحد ما لقاها. كانت واقفة وسط البنات بتصفق وفرحانة خالص. راح لها بسرعة وشدها من إيدها وخدها ووقفوا في حتة بعيدة عن الناس. سارة: إيه يا محمد جايبني هنا ليه؟ خليني أروح عايزة أرقص مع البنات. محمد برجاء: سارة عشان خاطري خليكي شوية معايا. سارة: مالك يا محمد؟ أنت زعلان من حاجة. محمد بحب: وحشتيني. سارة: وأنت كمان. قالتها بدافع الصداقة، لكن محمد فهمها غلط. محمد: بجد يا سارة.. أنا وحشتك؟

سارة باستغراب من حالته: آه يا محمد!! محمد مسك إيدها وضغط عليها بحنان وبصلها وابتسم. سارة: مالك يا محمد؟ محمد: لالالا أبداً مافيش حاجة. سارة: طب ممكن نروح نقف معاهم بقى. محمد: استنى بس. سارة: في إيه تاني؟ محمد: أنتي خطك مقفول ليه؟ سارة ارتبكت ومش عارفة تقوله إيه، لأن يوسف هو اللي كسر لها الخط. محمد: مالك يا سارة؟ سارة بارتباك: أصله اتكسر. محمد: وإيه اللي كسره؟ سارة: هاااه؟ آه أصل كان بيجي لي عليه معاكسات فكسرته.

محمد: اممممم.. طب هاتي رقمك الجديد. سارة بارتياح: حاضر يا سيدي، اكتب 011.......... خلاص كده. محمد: تمام. وبعد ما كتب الرقم وسجله على موبايله، راحوا تاني الحفلة. ولكن يوسف شاف سارة وهي جاية مع محمد وبيضحكوا جامد، فغضب واستأذن من اللي كان واقف معاهم وراح ناحيتهم ووقف قدامهم وعينيه كلها غضب. محمد: إزيك يا يوسف. يوسف مردش عليه، بص لسارة، لكن سارة خافت تحط عينها في عينه. محمد استغرب إن يوسف مردش عليه السلام،

مهتمش وسلم على سارة: باي أشوفك بعدين. وغمزلها. ومشي محمد، لكن يوسف شافه وهو بيغمزلها. وبعد ما مشي محمد. يوسف قالها بكل غضب ونبرة صوته نوعاً ما عالية: إيه اللي أنا شفته ده؟ سارة بخوف: شوفت إيه؟ يوسف: بيغمزلك ليه البني آدم ده؟ وكنتي فين معاه؟ وكمل بزعيق: أنا شفتك جاية معاه من ورا البيت، كنتي فين؟ انطقي. سارة بتعثر: والله ما في حاجة، إحنا كنا بنتكلم بس. يوسف مسك دراعها جامد وتناه ورا ضهرها ووقف وراها

وقرب من ودنها وقالها: يوسف: هو أنا مش قلت ما فيش كلام مع البني آدم ده؟ سارة بتأوه: آآآه آآآه. يوسف تنا دراعها أكتر وقالها: ولا أنا كلمتي ما بتتسمعش. سارة بدموع: آآآآآآآآه آآآآآآآآه، إيدي هتتكسر يا يوسف، هتكسر لي إيدي. يوسف بقسوة: هو انتي لسة شفتي حاجة؟ أيامك سودا معايا. وشدها وراه، أو بالعربي جرها وراه، وكانت هتقع أكتر من مرة وخدها وطلع شقتهم وفتح الباب وزقها ووقعت بكل قوتها على الأرض وراسها اتعورت.

سارة بدموع: ليه كده يا يوسف؟ ليه بتعمل كده؟ أنا عملت لك إيه؟ يوسف:..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...