ساره بخوف: الو. يوسف بزعيق: كنتي فين ياهانم؟؟ ساره برعب: كنت في الحمام والله. يوسف: انتي بتستهبلي، كل المكالمات دي وما سمعتيش!! ساره: والله ما سمعت، أصلي كنت باخد شاور. يوسف بغضب: تاني مرة بتاخدي شاور أو غيره، تسيبي كل اللي في إيدك وتردي عليا، فاهمة. ساره: حاضر، بس متزعلش. يوسف: اسكتي خالص، أنا مش طايقك. وقفل في وشها السكة. ساره زعلت من كلامه وفضلت تتصل بيه، بس كان بيكنسل عليها، والآخر قفل الموبايل خالص.
أما يوسف، راح مع فريق العمل عشان يتفسحوا، ولورا دي لزقت له لزقة عجيبة، وهو مش طايقها أساساً. لحد ما وصلوا الفندق. يوسف جه يدخل أوضته. بورا: انت هتنام على طول ولا إيه؟؟ يوسف: لا، هعمل كام حاجة كده وهنام. لورا قربت عليه أوي وقالت له: أنا كمان مش بنام على طول، إيه رأيك تيجي معايا أسليك. يوسف: أيوه، بس مش يصح. لورا قربت أكتر وقالت له: هو إيه ده اللي مش يصح؟؟
تأثيرها الأنثوي عليه خلاه يضعف نوعاً ما، وهي قربت عليه تاني وباسته. يوسف فاق وبعد عنها وقال لها: انتي عايزة إيه؟؟ لورا بابتسامة: يعني بعد اللي حصل دلوقتي ده بتسألني عايزة إيه!! عايزك طبعاً يا جو. يوسف: انتي بتقولي إيه؟؟ ماينفعش، ماينفعش خالص. لورا: ليه بقى ماينفعش؟ هو أنا وحشة يعني؟؟ يوسف: يا ستي انتي على راسي من فوق، بس أنا مش ممكن أعمل كده، مستحيل. لورا: COME ON BABY، محدش شايفنا.
يوسف: فعلاً عندك حق، محدش شايفنا، لكن ربنا شايفنا. لورا بضحكة ساخرة: OH NO، يوسف سليم هو اللي بيقول كده، أنا أعرف كل صحباتك القدام، مافيش واحدة كانت بتاخد في إيدك كتير، إشمعنى أنا؟ ولا هما أحسن مني؟؟ يوسف بغضب: لورا.. اتفضلي على أوضتك، متخلينيش أكبر الموضوع. لورا: ماشي يا جو، بس هتروح مني فين.. هييجي اليوم اللي انت بنفسك هتدخليني أوضتك دي. GOOD NIGHT BABY. يوسف
فضل واقف مكانه شوية وقال: استغفر الله العظيم.. طيب والله أوريك بقى مين هو يوسف سليم. ودخل أوضته ورمى نفسه على السرير ومسك موبايله وفتحه وكلم ساره. ساره كانت قاعدة في أوضتها بتعيط من ساعة مكالمة يوسف. لحد ما الموبايل رن، مسكته لقيته هو المتصل، فردت ببكاء. ساره: الو. يوسف بخضة: إيه مالك؟ بتعيطي ليه؟؟ ساره بعتاب: يسلم، يعني مش عارف؟؟!! يوسف بذهول: ساره، أوعي تقوليلي إنك لسه بتعيطي من وقت ما قفلت معاكي!!
ساره: منتظر مني إيه غير كده؟ والله كنت باخد شاور وما سمعتش الموبايل، يعني معقول هشوفك انت اللي بتتصل ومش هرد عليك!! يوسف: طيب، خلاص. ساره بعياط: لا، أنا بجد زعلانة، بقى كده يا يوسف بتقول لي أنا مش طايقك. يوسف بضيق: ما خلاص بقى ياساره.. على فكرة لو فضلت تعيطي كده كتير هقفل. ساره بسرعة: لا لا لا، خلاص متقفلش. يوسف: ماشي.. ها، قوليلي عملتي إيه النهارده؟؟
ساره: ولا حاجة، صحيت الصبح روحت الشركة وصرفت للموظفين مرتباتهم زي ما قولتلي، وجمعت التصاميم اللي قولتلي عليها منهم، بس كان فيه أوراق عايزة تتمضي ومش عارفة أعمل فيهم إيه؟؟ يوسف: أيوه عارف.. أنا نسيت أقولك أساساً، أنا كلمت المحامي الصبح وعملتلك توكيل عشان تعرفي تمضي الأوراق. ساره: طب تمام أوي كده. يوسف: شوفتي، بقيتي أحسن سيدة أعمال في أسبوع. ساره بضحك: هههههه، مش للدرجادي، أنا كنت بنفذ الكلام اللي كنت بتقولي عليه وبس.
يوسف: ماشي يا ستي..... اااااااااه. ساره بخضة: إيه مالك؟؟ يوسف: مش عارف، جسمي وجعني خالص. ساره: سلامتك، فيك إيه وإيه اللي تعبك؟؟ يوسف: أصلي ساعات بشتغل مع العمال. ساره: وتشتغل ليه؟؟ دا انت اللي مشغلهم، أومال بتديهم فلوس ليه؟؟ يوسف: عيب ياساره.. أنا ما اشتريتهمش بفلوسي، فريق العمل كله هنا مش حاسين إنهم شغالين عندي، وأنا ما بحسسهمش بكده، حتى لو حد غلط في حاجة بنعالج الموضوع براحة، أنا عمري ما هنت حد أبداً.
ساره برمي كلام: آه، انت هتقولي. يوسف بضحك: ههههههههههههههههههههههههه، وهو انتي حد يا حبيبتي؟ انتي بتاعتي يعني، أعمل فيكي اللي يعجبني، وقولتهالك قبل كده. ساره: طيب، عشان خاطري خلي بالك من نفسك. يوسف: ماشي، سلام. ساره: إيه ده، سلام بس!! يوسف بخبث: آه.. أومال عايزة إيه يعني؟؟ ساره بحزن: لا، خلاص.. سلام. يوسف: ههههههه، تصبحي على خير يا حبيبتي. وقفل السكة. ساره بابتسامة: مجنون يا حبيبي. في اليوم التالي:
صحت ساره وجهزت وراحت الشركة ومضت الأوراق اللي كانت محتاجة تتمضي. وشوية ودخلتلها سمر. ساره: في حاجة ياسمر؟؟ سمر: مستر ماهر الكاتب طالب مقابلة يافندم. ساره بتفكير في بالها: ماهر الكاتب.. الاسم ده مش غريب عليا.. يانهار أسود، مش ده اللي كلم عمو إبراهيم عليا قبل كده. ساره: طب هو عايز إيه ياسمر؟؟
سمر: آه صحيح، نسيت أقول لحضرتك.. مستر ماهر يبقى صاحب مصانع الحديد اللي بنتعامل معاهم، وهو جاي عشان يمضي ورق اتفاق جديد بعد ما القرية الجديدة خلصت. ساره: طيب، دخله. وخرجت سمر ودخل ماهر. ماهر بابتسامة: صباح الخير يا آنسة ساره. ساره: أهلاً يا أستاذ ماهر، اتفضل. ماهر: تصدقي والله، المكتب لايق عليكي جدا. ساره بحنق: متشكره لذوقك.. ويارب يرجع صاحب المكتب والشركة كلها بالسلامة.
ماهر: آه آه طبعاً.. صحيح، نسيت أباركلك.. مبروك على الخطوبة. ساره: خطوبة!! خطوبة إيه؟؟!! ماهر: خطوبتك انتي ويوسف، انتو مش مخطوبين؟؟ ساره بلبلة: آه آه، مخطوبين. ماهر: بس غريبة، انتي مش لابسة دبلة. ساره بارتباك: أصل أصل.. أصل الدهب عادةً بيعملي حساسية، فبلبسها ساعات وساعات لأ. ماهر: ااااه. ساره: تشرب إيه حضرتك؟؟ ماهر: ولا أي حاجة، أنا لسه ورايا مشاوير كتير النهاردة، يدوب نلحق نوقع العقد. ساره: طيب، زي ما تحب.
أما عند يوسف، صحي الصبح ودخل خد شاور وطلع وكان لافف المنشفة بس على وسطه، ولقى لورا قاعدة على سريره. يوسف بغضب: انتي إيه اللي جابك.. اتفضلي، اطلعى بره. لورا قامت من مكانها وراحت له وقربت عليه وقالت له: شوف يا جو.. انت عارف كويس أوي أنا عايزة منك إيه.. حبيبي، Let's do it. يوسف: OVER MY DEAD BODY. لورا: انت بتتعبني يا جو، كفاياك تقِل، أحسن لك. يوسف مسكها من دراعها ودفنها. لورا: ااه.. بحب الخشونة.
يوسف: انتي رخيصة.. قسماً بالله يا لورا لو ما اتلمتي، أنا هعرف أربيكي إزاي.. ابعدي عني وما تقربليش، بدل ما هضيعلك مستقبلك، وانتي عارفة أنا ممكن أعمل كده إزاي. وشدها وخرجها بره الأوضة، وكان غضبان جداً، وراح مسك موبايله وكلم ماذن. عند ماذن وميرنا بيفطروا في مطعم على البحر. ماذن: يابنتي كفاياك ميه، انتي فطرتي ميه ما فطرتيش أكل. ميرنا: أصلي أنا كل يوم بشرب على الفطار 18 كوباية ميه. ماذن بذهول: 18 كوباية ميه ليه ياميرنا؟؟
ميرنا: عشان النضارة والصحة يا حبيبي. ماذن وهو بيقلدها: عشان النضارة والصحة يا حبيبي.. طب سيبك الميه دي دلوقتي واتفضلي كلي. ميرنا بابتسامة: حاضر. وهنا رن موبايل ماذن. ميرنا: مين؟؟ ماذن: ده يوسف. ميرنا بابتسامة عريضة: جو؟؟ ده وحشني خالص. ماذن: يسلم، ماشي يا ست ميرنا، والله لأرجعك بكرة بيتك تاني عشان محدش يوحشك. ميرنا: انت بتغير ولا إيه؟؟ ده انت اللي في القلب يا ميزو.
ماذن: أيوه، اضحكي عليا بكلمتين واسكتي بقى عشان أرد على أخوكي. ماذن: الو. يوسف بغضب: ماذن، ابعت تاخد البت دي ترجعها القاهرة تاني، أنا والله لو شفتها قدامي تاني هرتكب جريمة. ماذن: إيه إيه يابني، أنا مش فاهم حاجة منك.. بت مين دي اللي عايزها ترجع القاهرة. يوسف: لورا. ماذن: مالها لورا؟ عملتلك حاجة؟؟ يوسف حكاله كل اللي حصل.
ماذن بغضب: استغفر الله العظيم، استغفر الله العظيم.. صحيح، عندك حق، دي رخيصة، لا لا، أنا لا يمكن أقعدها عندي في الشركة تاني أساساً. يوسف: أنا ماليش دعوة، تقعد متقعدش، تولع بجاز في ستين داهية، بس المهم ما أشوفهاش قدامي تاني. ماذن: طيب، خلاص، اهدى.. اهدى، وأنا هتصرف. نرجع ل ساره، هي قاعدة في المكتب بتتابع الأعمال، وشوية الباب خبط وأذنت بالدخول. كان معتز وكريم. معتز بابتسامة: إزيك يا آنسة ساره. ساره: أهلاً، إزيك يا معتز.
كريم: إيه يا ميزو، انت صديق الآنسة ساره بقى. معتز: لا يا غلباوي، دي معرفة مش صداقة، ده بعيداً عن إني أتشرف بصداقتها. ساره: خير؟ كنتوا عايزين حاجة؟؟ معتز: آه.. الورق ده محتاج أمضي مستعجلة. ساره بصت فيه. ساره: بس أنا لازم أسأل يوسف على شوية حاجات في الورق ده قبل ما أمضيه. معتز: آه طبعاً، بس المهم بكرة بالكتير يتمضي. ساره: هسأله وهشوف. معتز: ماشي.. يلا يا كريم.. كريم.. كرييييييم. كريم: هاااه. معتز: هااه، يلا يا أخويا.
كريم وهو باصص ل ساره: يلا يا ميزو. وطلعوا من المكتب. معتز: إيه اللي انت هببته ده؟ أنا مش حذرتك قبل كده من التصرفات دي؟؟ كريم: في إيه يا زيزو؟ هو أنا عملت إيه؟؟ معتز: انت اتجننت يا كريم؟ إزاي تجيلك الجرأة وتبص ل ساره كده؟؟ كريم: اعذرني يا زيزو، أصلها جميلة أوي أوي، ينهار أسود.. أراهنك إن جو ماسكش نفسه عنها، آه يا بخته يا جو. معتز بغضب: اخرس يلا انت.. انت إيه اللي انت بتقوله ده؟
انت عارف انت بتقول إيه.. بتخوض في أعراض يا أستاذ. كريم بسخرية: أعراض؟ يا عم أعراض إيه؟ صلي على النبي، دي عاملة زي اللعبة في إيد كل واحد شوية، أولهم جو ومحمد يسري وماهر الكاتب، انت مش شفتهم لما بيجيلها هنا. معتز بتحذير: كريم.. صح صح وفوق لنفسك، عشان انت لو قلت الكلام ده تاني.. أنا بنفسي اللي هاروح أقول ليوسف، وانت عارف هو ممكن يعمل فيك إيه. عند يوسف، لبس هدومه عشان ينزل يكمل متابعة مع العمال، بس قبل ما ينزل كلم سمر.
سمر: الو. يوسف: إزيك ياسمر. سمر بفرحة: البوص.. أهلاً يا بوص، وحشتنا والله، الشركة كلها من غيرك مضلمة. يوسف: هههههه، شكراً ياسمر، ربنا يخليكي. ها.. الشغل عامل إيه؟؟ سمر: كله تمام يا بوص، والآنسة ساره عاملة معانا إنجاز فظيع بصراحة. يوسف: طب الحمد لله.. احم، قوللي ياسمر. سمر: أمرني يا بوص؟؟ يوسف: ااا.. هو محدش بيجي يزور ساره في المكتب؟؟ سمر: مش فاهمة!! يوسف: قصدي يعني، في حد بيجي أو بيدخل المكتب لساره؟؟
سمر: آه فهمت.. محدش من بره الشغل بيجي، أكيد، بس حصلت مقابلات. يوسف: مين بقى اللي قابلتهم؟؟ سمر: مستر ماهر الكاتب جه النهاردة عشان يمضي عقد الشغل بتاع المنتجع الجديد. يوسف: ومين تاني؟؟ سمر بتفكير: مين مين.. آه افتكرت، مستر محمد يسري جه في أول يوم شغل للآنسة ساره. يوسف بصدمة: مين؟؟ محمد يسري.. سمر، انتي متأكدة؟؟ سمر: ههههه، آه طبعاً يا بوص. يوسف بلع ريقه بصعوبة وقالها: طب كانت إيه مضمون المقابلة دي؟؟
سمر: هي ما كانتش مقابلة شغل، هو لما جه طلب مقابلة شخصية. يوسف قعد على أقرب كرسي في الأوضة، ودماغه بتودي وتجيب، كل الأفكار السيئة بتدور في راسه. وفاق على صوت سمر. سمر: يا بوص.. انت معايا؟؟ يوسف: آه آه ياسمر.. طيب، شكراً، سلام. سمر: سلام يا بوص. يوسف قفل مع سمر وفي باله: بستغفليني ياساره؟ كمان جايباه لغايت مكتبي.. يعني كل شكي فيكي كان حقيقي.. كنتي بتكذبي عليا.. وأنا المغفل صدقتك.. بس لا، مش أنا اللي يتعمل فيه كده.
ومسك الموبايل وكلمها. ساره: صباح الخير يا حبيبي، عامل إيه دلوقتي؟ جسمك ارتاح يا عمري؟؟ يوسف بغضب: ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!