الفصل 18 | من 20 فصل

رواية دمرتني ومازلت احبك الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم غريب

المشاهدات
15
كلمة
1,834
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

ساره: صباح الخير ياحبيبى. عامل ايه ده دلوقتى؟ جسمك ارتاح ياعمرى؟ يوسف بغضب: انتى تضحكى عليا انا ياساره. ساره بعدم فهم: انا.. انا مش فاهمه حاجه. يوسف: وكمان وصلت بيكى الجرأة والوقاحة انك تجيبيه لحد مكتبى؟ للدرجة دي مش عاملالي أي اعتبار؟ ساره اتصدمت وفتحت عيونها على الآخر لأنها عرفت إنه يقصد محمد. ساره بانفاس متسرعة: يوسف اسمعني هقولك إيه. يوسف بزعيق: اخرررسى.. مش عايز اسمع صوتك.

ساره بارتعاش وبكاء: يوسف خليني أفهمك. أنا حبيبتك مش كده؟ مش انت بتحبني؟ يوسف: انتي.. انتي خدعتيني واستغفلتيني ولعبتي بيا. وثقت فيكي وخنتي الثقة. أمنتِك وبعتي الأمانة. قوليلي ياساره.. قولي نمتي معاه ولا لسه. ساره بصراخ: انت بتقول إيه؟ يوسف بزعيق: اخررررسى. ليكي عين تتكلمي؟ عارفة لو كنتي قدامي دلوقتي كنت قتلتك بإيديا. بس ملحوقة يا بنت عمي. هو أنا هاسيبك.

ساره بانهيار: تعالى.. تعالى نفذ اللي انت قولته. تعالى اقتلني بس متقولش عليا كده. تعالى اعمل كده لو انت مصدق. يوسف ولو أول مرة تخونه دموعه وتنزل. يوسف ببكاء: انتي خنتيني ياساره. لما كنت بشوفك بعيني عنيكي بتضحكاله وبتسلمي عليه بشوق وبتتلهفي عليه، كنت بكذب عنيا وأقول لا لا ساره مش ممكن تعمل كده. كان نفسي ألاقي دليل واحد يبرأك. لكن للأسف كل حاجة بتثبت إنك.. إنك.... ماكنش قادر ينطقها. وتماسك وقالها: استنيني ياساره...

نهايتك على إيد حبيبك يوسف. وقفل السكة. ساره مازالت مصدومة وحاسة إنها في حلم، لا كابوس وهتصحى منه. وأول حاجة فكرت تعملها أول ما فاقت شوية من صدمتها كلمت محمد. محمد كان في الشركة بيتابع أعماله ورن موبايله. لقاها ساره. استغرب جدا ورد. محمد: ألو. ساره ببكاء: انت السبب. محمد: إيه؟ ساره: انت السبب.. انت السبب في كل اللي حصلي. ياريتك ماظهرت في حياتي. وياريتني ما اتغيرت. ياريتني كنت موت بدل عيلتي وارتحت.

محمد: ساره.. ساره مالك؟ في إيه؟ أنا مش فاهم حاجة أبداً. اهدى بس وفهميني. ساره ببكاء أكتر: أفهمك إيه.. أفهمك إنه بيتهمني إني.. إني.. مش قادرة أنطقها. ياه ياريتو كان هنا دلوقتي وموتني بإيده عشان أرتاح. محمد: قصدك مين؟ قصدك يوسف؟ وبيتهامك بإيه؟ قولي ياساره. ساره: أنا مش بقول حاجة.. أنا هستناه زي ما قال لي عشان يجي يريحني. وقفتل السكة.

محمد ربط الكلام ببعضه وفضل يفكر في اللي قالته كتير لحد ما فهم قصدها وفهم إن يوسف يقصده هو كمان. فقام ونزل ركب عربيته وفي طريقه للغردقة. بعد ما ماذن كلم لورا وخلاها تسيب الموقع والشركة كلها. رجعت القاهرة وهي شايلة كمية شر ليوسف لا توصف. لحد ما تعبت من السواقة وقعدت في كافيه في ضواحي القاهرة. وطلبت مشروب سخن عشان لعل وعسى تهدى. وشوية جه صوت من وراها. -لورا هاى. مش مصدق إني شوفتك. لورا بضجر: هاى. ازيك يا كريم.

كريم: إيه مالك ياحبيبتي؟ مش عادتك أبداً يكون مزاجك بالشكل ده. لورا: معلش سوري يا كريم. أصلي مضايقة شوية. كريم شد كرسي وقعد جمبها. كريم: وإيه بقى اللي يكون مضايق لورا؟ لورا: اترفضت. كريم: ماذن رفضك؟ اخس عليه. مالوش حق. ولا يهمك. تعالي قدمي عندنا في الشركة هتتقبلي وإنتي حاطة رجل على رجل. لورا بضحكة ساخرة: ههههههههههههههه. كريم: في إيه؟ إيه المضحك؟ لورا: هههههههه. أصل مديري هو اللي رفضني. كريم: يوسف سليم؟ لورا: yeah.

كريم: طيب وهو عمل كده ليه؟ وإزاي؟ لورا: إزاي؟ لأن انت عارف إنه هو وماذن بينهم شركة كبيرة أوي. وكمان بينهم علاقة شخصية. يعني يوسف لو طلب منه يرفض عشر موظفين مش هيتأخر. إنما ليه بقى؟ ف هقولك يا كيمو. وحكتله لورا على كل حاجة بدون ما تخجل من كل حرف قالته. كريم: لا بجد.. يوسف يرفض عرض مغري زي ده؟ ومن مين؟ من لورا؟ لورا: شوفت بقى. بس والله ما هسيبه. كريم: يعني هتعملي له إيه؟

لورا: أنا في دماغي فكرة كده. أعتقد إن بينه وبين بنت عمه علاقة حب. أنا حسيت بكده من موقف حصل قدامي. كريم: آه بنت عمه ساره؟ لورا بانتباه: وانت تعرفها منين؟ كريم: دي يا ستي المديرة المؤقتة فور عودة جو للشركة. لورا: يعني هي بتبقى موجودة في الشركة؟ كريم: آه كل يوم بتيجي. لورا وقد لمعت في راسها فكرة شيطانية. لورا: بص يا كيمو أنا هطلب منك خدمة. كريم: أمريني ياحبيبتي.

لورا: بيقولوا عليها حلوة وأنا عرفاك بتعشق الجمال. ف إيه رأيك تخدمني وفي نفس الوقت تتبسط. كريم: قصدك اااا... لورا بابتسامة شر: أيوه. قصدي اللي انت فهمته بالضبط. كريم: انتي اتجننتي يالورا؟ ده يوسف كان يمحيني من سجلات الأحياء. لورا بضحك: ههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههه. كريم: بتضحكي على إيه تاني؟ لورا: عشان هو مش هيعرف إن إنت اللي عملت كده يا كيمو. في واحدة هتفضح نفسها. كريم وقد أعجبته الفكرة وابتسم.

كريم: بس إزاي ده يحصل؟ لورا بشر: أقولك يا كيمو. ساره بعد ما قفلت مع محمد خرجت من الشركة كلها وهي مش شايفه قصادها من كتر الدموع في عيونها. وركبت عربيتها وكان الراديو مفتوح وأغنية "متخافيش" لعمرو دياب شغاله. والحقيقة إنها ليها قصة بينها هي ويوسف في يوم كانت قاعده معاه في البلكونة ودار بينهم الحوار ده. ساره: تعرف أنا بحبك أوي. يوسف بغرور: طب ما أنا عارف. ساره: انت مغرور أوي. يوسف بضحك: ههههه. برده عارف.

ساره: طب وانت عرفت منين إني بحبك أوي؟ يوسف: من عنيكي. ساره: بجد! وإزاي بقى؟ يوسف: مش بيقولوا مراية القلب العيون؟ والقلب بيعكس كلامه وإحساسه على العيون. انتي بقى عنيكي مرايتي اللي بعرف منها إحساسك وكلامك من قبل ما تقوليه. وإذا كنتي بتكذبي أو بتقولي الحقيقة. ساره: يوسف هو انت ممكن تسيبني في يوم من الأيام تحت أي ظرف؟ يوسف: مستحيل. خروجنا من حياة بعض في حالتين. يا إما أنا أموت أو انتي تموتي. ساره: بعد الشر عليك.

وكملت بغيره: يعني هو لو مات هتتجوز بعدي. يوسف ضحك بشدة: هههههههههههههههههههههههههههههههه. انتي فظيعة. ده إيه الخيال ده. اطمني ياحبيبتي انتي قدري. ساره: ههههههههههههههههههه. ممممم مش مصدقاك. أصل كل الرجالة خاينين. يوسف: يابت احترمي نفسك. ساره: طب خلاص. أهو احترمت نفسي. يوسف: استنى هغني لك. ساره بسرعة: لا بالله عليك. يوسف: ليه؟ ساره: أصلي أنا خايفة لما تيجي تغني ممكن أضحك ف ألاقي إيدك دي بتلطشني.

يوسف: هههههه. لا متخافيش. وبعدين دا أنا صوتي كروان. ساره: هههههههههههههههههههه. طيب اسكت عشان أنا ابتديت أضحك من دلوقتي. ولا أقولك غني بس عارف لو ضربت لما أضحك. يوسف: تصدقي انتي برده والله. ضيعتي عليكي لحظة رومانسية. والله ما هغني. ساره: لا يا يوسف غني عشان خاطري. خلاص بقى. يوسف بعند: أبداً. خلاص قطعتي برزقك. ساره: عشان خاطري. يوسف: أنا هخلي الأستاذ هو اللي يغني لك نيابة عني. ساره: أستاذ مين ده؟ يوسف: عمرو دياب.

ساره: طب تمام. إذا كان عمرو دياب يبقى أوكي. وفتح اللاب توب وشغل أغنية "متخافيش". متخافيش أنا مش ناسيكى متخافيش لو مين ندانى مش هعيش من غير عينيكى من غير عينيكى عينيكى مش هعيش مع حب تانى تانى تانى ده قدرى ومكتوبى انتى وعشقى ومحبوبى انتى ده قدرى ومكتوبى انتى وعشقى ومحبوبى انتى متخافيش انا مش ناسيكى متخافيش لو مين ندانى مش هعيش من غير عينيكى مش هعيش مع حب تانى تانى متخافيش من اى فرقه بعد اى فراق لقانى

مهما اروح يا روحى عاشقه البعاد هيزيد هوانا متخافيش من اى فرقه بعد اى فراق لقانى مهما اروح يا روحى عاشقه البعاد هيزيد هوانا ناده قدرى ومكتوبى انتى وعشقى ومحبوبى انتى ده قدرى ومكتوبى انتى وعشقى ومحبوبى انتى متخافيش انا مش ناسيكى متخافيش لو مين ندانى مش هعيش من غير عينيكى مش هعيش مع حب تانى تانى مهما اشوف فى الكون ملايكه مش هكون غير بس ليكى مستحيل انا اتوه فى سكه فيها فى الآخر عينيكى مهما اشوف فى الكون ملايكه

مش هكون غير بس ليكى مستحيل انا اتوه فى سكه فيها فى الآخر عينيكى ده قدرى ومكتوبى انتى وعشقى ومحبوبى انتى ده قدرى ومكتوبى انتى وعشقى ومحبوبى انتى وفاقت ساره من ذكرى جميلة بينها وبين يوسف ودموعها منهمرة على وشها. ووصلت البيت ودخلت أوضتها في صمت. محمد وصل الغردقة ومنها للقرية وسأل على يوسف ودلّوه عليه. وشافوه واقف مع العمال ولكنه سرحان. وقرب عليه. ونداله. محمد: يوسف.

يوسف لف للصوت ولقاه محمد. بصله جامد وماكنش بيفصلهم إلا كام متر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...