ساره بصدمه: محمد انت بتقول ايه؟ محمد بحب: بقول بحبك.. عايز اتجوزك.. انا كنت فاكرك عارفه اساسا اني هكلمك في الموضوع ده عشا... ساره مقاطعه: محمد... لو سمحت كفايه. محمد: كفايه ايه يا ساره.. انا مش فاهم حاجه. ساره: محمد انا اسفه جدا واضح انك فهمتني غلط. محمد: مش فاهم برده.. متخليكي واضحه يا ساره. ساره: محمد انا اسفه في اللي هقولهولك بس ارجوك متزعلش مني.. انت بالنسبالي اخويا وماينفعش الاخ يتجوز اخته.
محمد بصدمه وصوت مخنوق: اخوكي. ساره: ايوه انت عارف معزتك عندي عامله ازاي.. انت اخ وصديق.. احسن صديق في الدنيا كمان وانا عمري ما هنكر وقفتك جمبي بالعكس ده جميل وهفضل شايلاه طول عمري وهستنى اليوم اللي هرد لك فيه. محمد بضحك: ساره انتي بتهزري صح؟ ساره: انا بتكلم بجد. محمد: ساره.. ساره انا عارف اني فجئتك وانا مش مستعجل والله خدي وقتك فكري على مهلك. ساره بتاثر: محمد ارجوك كفايه.. متبوظش الصداقه الجميله اللي بينا.
محمد: في حد تاني؟ ساره: ايوه. محمد: ممكن اعرف مين؟ ساره: ممكن.... يوسف. محمد: يوسف! يوسف ابن عمك؟ ساره: ايوه وانا اسفه كمان دي اخر مره هشوفك فيها انا وعدته كفايه اني قابلتك النهارده من وراه انا مش عارفه لو عرف ممكن يعمل ايه؟ محمد برجاء: ساره ارجوكى كفايه تعذبينى وقوليلي انك بتهزرى معايا. ساره: لا يا محمد مش بهزر. محمد: ساره طب انسيه.. عشان خاطري حاولي انسى امره وهخليكي مبسوطه.
ساره: مقدرش انا بحبه ووعدته ولو خلفت وعدي ليه عمره ما هيغفرلي ابدا. محمد: بس... ساره مقاطعه: محمد.. يوسف حب عمري حب طفولتي والمراهقة والشباب.. تفتكر بعد العمر اللي عيشته ده كله في حبه هقدر اشيله من قلبي ومن كياني كمان؟ محمد قام وقف ورحلها ومسكها من دراعها وقالها. محمد: ياااااااه بتحبيه اوى كده.. طب خلتيني احبك ليه؟ ساره: محمد شيل ايدك ميصحش كده اوعى.
محمد بعد عنها وقالها: انا اسف يا انسه ساره على ازعاجك واعتبريني اني مقولتللكيش أي حاجة وانسى انك كنتي تعرفي واحد اسمه محمد يسري.. سلام. ومشي محمد وساره اتفتحت في العياط. وفى بالها: بقى يوسف كان عنده حق بس انا اللي غلطانه.. انا اللي ابتديت العلاقه.. انا اللي وصلت الموضوع لحد كده طيب لو يوسف عرف اني شفته وقابلته هنا في مكتبه كمان هيعمل ايه ااه يارب ساعدني... أما عند يوسف...
فهو من الصبح مع العمال بيتابعهم وفي فترة الراحة كلم ساره. ساره كانت قاعدة لسا بتعيط حاسة بالذنب عشان مسمعتش كلام يوسف وهنا رن موبايلها لقيته يوسف فاتنفضت ومسحت دموعها اتمسكت شوية وردت. ساره: الو. يوسف: ايه يا حبيبتي عاملة ايه الشغل كويس صح عجبك؟ ساره: اه اه كويس. يوسف: مالك صوتك مش عاجبني.. في حاجة حصلت؟ ساره بسرعة: لا لا ابدا مافيش. يوسف: لا ده فيه.. يلا قولي في ايه؟
ساره ببكاء: يوسف انا تيهة من غيرك.. ارجوك تعالي خدني او اجيلك بس المهم تبقى جنبي وحشتني يا حبيبي كل حاجة فيك وحشتني تعالى احميني زي ما بتعمل ديما. يوسف بقلق: مالك يا ساره في حد عملك حاجة؟ ساره: لا.. بس محتاجاك عايزاك انت بس مش عايزة اشوف حد غيرك.. انت متعودتش اقضي يوم من غير ما اشوفك ازاي هقضي اسبوعين وانت بعيد عني. يوسف بحنان: ساره متوجعيش قلبي بكلامك ده.. انا ماكنتش فاكر انك بتحبيني اوى كده.
ساره: ياااااه لسا بتسألني السؤال ده.. ده انت كل الناس عندي يا يوسف انا ماليش حد غيرك كل اللي كان ليا بابا وماما وهما راحوا ومبقاليش غيرك انت.. اوعدني انك مش هتسبني. يوسف: مالك يا ساره ايه اللي حصل لكل ده.. طبعاً انا عمري ما هاسيبك انتي عندك شك في كده؟ ساره ببكاء اكتر: لا.. بس تعالي عشان خاطري.
يوسف: طيب اهدى.. اهدى كفاية عياط.. انا نفسي افهم انتي وصلتي للحالة دي ازاي انا مبقاليش كام ساعة مكلمك وكنتي كويسة.. بصي يا حبيبتي اوعدك هكلمك كل شوية وصدقيني مش هتحسي اني مش موجود. ساره ببعض الهدوء: ماشي.. خلاص هسيبك تشوف شغلك. يوسف: طيب هكلمك تاني اول ما افضى. ساره: ماشي سلام. يوسف: سلام.
انا لا استطيع العيش بدونك. ما هو وجودي بدونك.. واذا انفصلت عنك اذا سوف انفصل عن عالمي.. لانك انت.. انت فقط حياتي. انت دائى ودوائي انت فقط حبيبي. ما هو نوع العلاقة التي بيني وبينك انا لا اتحمل الدقيقة بدونك. اعيش فقط لك .. وقتي مكرس اليك. لانك انت.. انت فقط حياتي. انت دائى ودوائي انت فقط حبيبي. سنجاي فياس. وقفل يوسف مع ساره وهو حيران في امرها.
وفى باله: ياترى ايه اللي حصل وصلها لكده.. انا مش مقتنع.. لا لا اكيد في حاجة حصلت. وهنا جت لورا من وراه. لورا: ايه اللي واخد عقلك يا جو؟ يوسف: هاااه.. نعم يا لورا في حاجة؟ لورا: لا بس الbreak خلص. يوسف: اوكي انا جاي وراكي. لورا: ok... ومر أسبوع على أبطالنا كالتالي: يوسف مستمر في الشغل وانجزوا جامد وكان كل شوية بيكلم ساره.
أما ساره ف بتحاول تشغل نفسها بأي حاجة وبالشغل عشان متحسش بالوحدة وكانت كل يوم بليل تروح تنام في أوضة يوسف وتلبس قميصه وهي نايمة كانت بمجرد ما بتعمل كده بتحس بيه وبتحس بالامان لو كان موجود ما كانش محمد قدر يمسكها كده.. وكانت بترجع أوضتها قبل ما اللي في البيت يصحوا. أما محمد ف بيحاول ينسى ساره وبقى منطوي جدا وقطع علاقته بأصحابه واتغير خالص وبدأ يتعلم في الشغل وبقى مركز في شغله وبس...
لحد في يوم ما جاله أخته دينا البيت.. ودخلتله الأوضة. دينا: ايه يا محمد انت فين بقالي كتير مش بشوفك. محمد: دينا.. انتي جيتي امتى؟ دينا: انا لسا جايه دلوقتي.. مالك ياواد؟ محمد: ماليش هيكون مالي يعني؟ دينا: انا اللي بسألك.. ده انت اتغيرت خالص وبقيت بتشتغل وبطلت سهر لوش الفجر وخروج. محمد بنرفزة خفيفة: مش ده اللي انتوا كنتوا عايزينه؟ في ايه بقى عايزني اعمل ايه تاني؟ اولعلكوا في نفسي؟
دينا بلطف: مالك يا محمد ايه يا حبيبي ايه اللي حصل لكل ده احكيلي. محمد بشئ من الهدوء: مافيش حاجة يا دينا انا كويس. دينا: لا مش كويس.. ده انا ماذون لما قالي عن أحوالك الأخيرة مصدقتش قالي انك قطعت علاقتك بكل أصحابك.. والخداميين كمان قالوا انك شبه مابتخرجش من البيت إلا عشان الشغل بس.. ليه كل ده يا حبيبي؟ محمد بتنهيدة: كده أحسن يا دينا.. كفاياني لعب بقى.. خليني أعمل حاجة مضمونة أحسن.
دينا: انت شايف كده يا محمد.. يعني انت كده مرتاح يا حبيبي؟ محمد: جدا يا دينا. دينا: بس لو تحكيلي ايه اللي حصل. محمد بابتسامة: مافيش حاجة حصلت صدقيني.. كل الحكاية اني فوقت لنفسي.. دي حاجة تزعلك؟ دينا: لا طبعاً يا حبيبي ده انت أخويا واتمنالك كل خير ده انت ابني ياواد ماما سبتك وانت عمرك 4 سنين ده انا اللي ربيتك انت وأخوك. محمد: ربنا يخليكي لينا يا دينا.. يا أمي التانية. دينا ابتسمتله وخدته في حضنها...
أما عند ماذن وميرنا. ماذن قاعد على السرير وسرحان ميرنا راحت قعدت جنبه. ميرنا: ماذن.. ماذن.. مااااذن. ماذن: هاه.. نعم يا ميرنا عايزة حاجة؟ ميرنا: سلامتك بس مالك سرحان في ايه؟ ماذن: محمد. ميرنا: مالو؟ ماذن: مش عارف الواد دا ايه اللي جاله؟ اتغير خالص هو اه اتغير للأحسن بس مش عارف برده قلقان عليه. ميرنا: لا إن شاء الله خير ومتقلقش طالما اتغير للأحسن أكيد ربنا هيحفظه ويكرمه. ماذن: ربنا يستر.
ولسا ميرنا هتقوم من جنبه مسك إيدها. ماذن: انتي رايحة فين؟ ميرنا: هقوم اقعد على الكرسي. ماذن: لا خليكي جنبي شوية. ميرنا بابتسامة: حاضر... عند يوسف.. عمال يتصل بساره ومبتردش وقلقان إن مافيش رد وهنا جت عليه لورا. لورا: لا أوعى تقول لي إنك مش هتسهر معانا النهارده كفاية أعذار بقى إحنا من ساعة ما جينا وانت مبتخرجش من أوضتك غير عشان الشغل. يوسف وهو باصص في الموبايل: نعم يا لورا عايزة إيه؟
لورا: واضح إنك مشغول في حاجة ولا إيه؟ يوسف بقلق: مش عارف بكلم ساره بنت عمي مبتردش! لورا بضحك: أكيد مع صاحبها. يوسف بغضب: نعم.. متتكلميش عدل يا لورا. لورا: إيه يا جو أنا بقول احتمال مؤكد هتكون منفضالك ليه غير عشان كده. يوسف بحدة: آنسة لورا إحنا معندناش الكلام ده في عيلتنا مافيش بنات بتصاحب عندنا. لورا: خلاص... يا جو بص أنا ه سبقك على الريسبشن وابقى تعالى. يوسف بص لها بغضب وجرب يتصل بها تاني...
ساره رجعت من الشركة ودخلت تاخد شاور وطولت شوية وبعدين طلعت لقيت الموبايل بيرن راحت ترد الاتصال فصل بصت في الموبايل لقيت 25 ميسد كول من يوسف. ساره: يانهار أسود كل دي مكالمات. وهنا الموبايل رن تاني.. ساره اتنفضت لأنها عارفة إيه اللي مستنيها وردت. ساره: الو. يوسف:...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!