الفصل 8 | من 20 فصل

رواية دمرتني ومازلت احبك الفصل الثامن 8 - بقلم مريم غريب

المشاهدات
20
كلمة
3,286
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

محمد: هى ساره عامله ايه؟ يوسف: وهو انت تعرف ساره منين؟ محمد: انا اعرف ساره كويس اوى.. وكنا بنتواصل لحد امبارح بس.. والله انا زعلت اوى عشانها وكان نفسى اعزيها بنفسى بس تتعوض انشاء الله.. عن اذنك. ومشى محمد. يوسف طول العزاء فضلت دماغه تودى وتجيب. وفى باله: محمد يعرف ساره منين؟ هو ماشفهاش غير مره واحده عندى فى الشركه يبقى ايه علقته بيها؟ وايه حكاية بيتواصلو كل يوم دى؟ معقوله كانت بتعمل ده كله فى نفسها عشانو...

اااه افتكرت.. هو ده محمد اللى وصلها قبل كده قدام العماره.. للدرجادى ياساره بتحبيه عشان تغيري نفسك كده.. حبتيه امتى ده!! ماشى ياساره. وانتهى العزاء ومرت الايام طويله على بيت ال سليم. وكل يوم ساره بتصحى من النوم تصرخ وتنادى على احمد وسميره. وكل اللى فى البيت بيهدو فيها وواقفين جمبها. وبداءت تتحسن شويه لكن حزنها لسه ماخفش على فراق والديها.

وفى يوم كانت ساره قاعده فى البلكونه بالكرسى ووشها شاحب ومليان بالحزن. ودخل عليها يوسف ومعاه صانيه عليها لبن ونيسكافيه. اللبن لساره والنسكافيه ليه. يوسف: ممكن اقعد معاكى؟ ساره: طبعا اكيد. وقعد يوسف ومسك كوباية اللبن وقالها: لو بتعزينى ياساره اشربى كوباية اللبن دى. ساره: مش قادره اشرب حاجه.. ماليش نفس. يوسف: يارب اموت لو مشربتيهاش.

ساره خدتها منه بسرعه وشربتها كلها لحد اخر نقطه. فاستغرب يوسف من التصرف ده. اما ساره فخافت ليروح منها اخر واحد فضلها فى الدنيا دى وقالتله بدموع. ساره: لوسمحت متقولش على نفسك كده تانى. وبداءت تعيط تانى. يوسف: خلاص طيب.. متعيطيش.. طيب عشان خاطرى انا. ساره هديت ومسحت دموعها. يوسف بيحاول يلطف الاجواء. يوسف: بس انتى زى القمر وانتى بتعيطى. ساره ابتسمتله. وهنا رن موبايلها وكان محمد. ساره: الو.

محمد: اخييييييرا رديتى.. حمد الله على السلامه.. حرام عليكى ياساره ماتكلمنيش كل ده.. دا انا كنت هتجنن عليكى. ساره: ههه.. مانت عارف ظروفى واللى حصلى يبقى متزعلش. محمد: خلاص عفونا عنك. يوسف قاعد مكانه وسامع كل حرف ساره قالته وهيموت ويعرف مين اللى بيكلمها. وكان غضبان جدا وكاتم غضبه وعصبيته كلها جواه. ساره: معلش يامحمد.. انا مضطره اقفل دلوقتى.. هابقى اكلمك تانى.

يوسف عرف انها كانت بتكلم محمد يسرى فغضب اكتر وضم ايده جامد بعصبيه. نهت ساره المكالمه. يوسف: كنتى بتكلمى مين؟؟ ساره: ده محمد يسرى.. مانت عرفه. يوسف: لا والله.. محمد يسرى وانتى تتكلمى معاه ليه انشاء الله. ساره: عادى.. احنا اصدقاء. يوسف: اصدقاء.. من امتى فى صداقه بين بنت وولد. ساره: قصدك ايه؟؟ يوسف: لا قصدى ولا ماقصديش.. متتكلميش معاه تانى. ساره: انت بتكلمنى كده ليه؟؟

يوسف بصلها بحقن وخرج من الاوضه.. وراح على اوضته وفضل يولع فى سجاير. وفى باله: كمان ليها عين تكلمه كده قدامى.. يابجحتها.. انتى عملتى فيا ايه ياساره؟ انا كنت مبسوط قبلك.. لكن دلوقتى شايل همك.. واتعلقت بيكى.. بس برده انتى ليا انا وبس. *** اما عند ساره فهى فضلت تعيط كتير. صعب عليها نفسها من معاملة يوسف ليها. هى اه متعوده منه على الجفاء لكن شعورها بان كل حاجه راحت منها خلاها ياست. ويوسف هو الوحيد اللى ممكن يمحى الشعور ده.

دخلت ميرنا الاوضه ولقيت ساره بتعيط. ميرنا: تانى ياساره.. بتعيطى تانى.. ياحبيبتى كفاياكى عياط هتموتي نفسك. ساره: انا برتاح لما بعيط. ميرنا: بس ياحبيبتى كل حاجه ليها حدود.. وانتى مابتبطليش عياط. ساره: خلاص اهو. ميرنا: ايه رايك نخرج نشم هوا؟ ساره: لالالا.. مش عايزه. ميرنا: ليه ياساره؟ حرام عليكى.. انا بقالى قرن مخرجتش.. بالله عليكى ياساره عشان خاطرى.. عشان خاطرى.. عشان خاطرى.

ساره: خلاااااااااااص.. خلاص ياميرنا.. بس هنروح فين؟ ميرنا: هنتغدى بره ونتمشى شويه ونرجع تانى. ساره: ماشى. ميرنا بفرحه: ياس.. ايوه بقى.. بدل الخنقه اللى الواحد فيها دى.. نشم نفسنا شويه. ولبست ساره وميرنا وطلعو بره. يوسف قابلهم فى الطرقه. يوسف: على فين؟ ميرنا: هنروح نتغدى بره وراجعين تانى. يوسف: ليه انشاء الله.. مافيش اكل هنا! ميرنا: عسل انت والله.. بقولك خارجين يعنى الغرض من الغدا اننا نشم نفسنا شويه.

وغمزتله ميرنا برجاء عشان يخليهم يمشو عشان حالة ساره تهدى شويه. يوسف بيبص لساره وكان منتظرها تتكلم لكنها مافتحتش بؤها خاااالص وحاطه وشها فى الارض. يوسف حس انها ممكن تكون زعلانه منه عشان زعقلها. يوسف: متتاخروش. ميرنا: ماشى ياعم.. عن اذنك بقى. ومشيو ساره وميرنا. وفضل يوسف واقف مكانه شويه حاطط ايده فى جيبه وبعد كده راح اوضتو. ***

ميرنا وساره وصلو مطعم كبير عشان يتغدو. دخلو قعدو على ترابيزه لكن المفاجاءه انهم ماكنوش فى المكان لوحدهم.. كان فى عيون بتبصلهم جامد. واتفاجات وفرحت لما شافتهم.. هما شخصين.. ايوه.. ايوه هما.. محمد يسرى وماذن يسرى. محمد قام من على الترابيزه بعد ما استاذن من اللى كان قاعد معاهم وراح عند ترابيزه ساره وميرنا. محمد: ساره.. مش مصدق انى شوفتك.. اشكرك يارب.. اخيرا شوفتك. ساره: اهلا.. ازيك يامحمد.

محمد: الحمدلله كويس.. كده ياساره تبعدى عنى كل ده وتقفلى موبايلك الايام دى كلها.. ربنا يعلم انا كنت عامل ازاى. ساره: ظروفى يامحمد.. ما انت عارف. محمد: عارف ياساره.. لكن على الاقل كنت اطمن عليكى. محمد انتبه لوجود ميرنا. محمد: السلام عليكم.. ازيك يا انسه. ميرنا: الحمدلله. ساره: انت بتعمل ايه هنا؟؟

محمد: ده غداء عمل ياستى.. انا واخويا ماذن وشويه رجال اعمال كده بنتغدا هنا وبعدين هنتكلم فى الشغل.. بس بينى وبينك انا مبستاطفش جو الشغل ده.. ممكن اقعد معاكو؟ وسحب كرسى ولسا هيقعد. ميرنا: تقعد معانا فين ياحضرة.. ميصحش طبعا.. ايه الاخلاق اتعدمت خلاص.. شايفنا ايه عشان تقولنا اقعد معاكو؟؟ ماذن وكل اللى معاه انتبهو لصوت ميرنا وهى بتزعق لمحمد. محمد واقف مصدوم من الكلام ده كله. محمد: انا اسف يا انسه.. بجد.. خلاص.. انا اسف.

ميرنا: اسفك مش مقبول يا استاذ.. واذا كنت لسا حابب تقعد اتفضل.. احنا ماشيين. وقامت ميرنا وهى بتشد فى ساره.. ومحمد واقف زى ماهو متحركش بيحاول يستوعب اللى حصل. ماذن كان قاعد ومتابع كل شئ بصمت.. وافتكر ميرنا لما شافها فى شركة يوسف وكسوفها لما شافت ناس غريبه قدامها. وزاد اعجابه بيها لما هزقت محمد دلوقتى لانه عارف اخوه اكيد تطاول عليهم زى عادته مع اى حد.. بس هى دى الحقيقه.. ماذن وقع فى حب ميرنا من اول يوم شافها فيه.

وبعد ما مشيو البنتين رجع محمد الترايزه عند ماذن تانى ولسا علامات الدهشه على وشه. ماذن: ايه اللى انت هببته ده يافندم.. انت ناسى دول مين اللى كنت بتعاكسهم دول. محمد: ماذن.. الله يكرمك تسكت. ماذن: عارف لو البنت كانت مسحت بيك بلاط المطعم كنت هساعدها.. يا قليل الذوق.. ايه معندكش نخوه خلاص.. وعلى رايها.. معندكش اخلاق يامحترم. محمد: ماذن.. لو سمحت اسكت. ماذن بصله بحقن. ثم عاود الكلام فى العمل مجددا. ***

ساره وميرنا فى الشارع. ساره: ايه ياميرنا اللى عملتيه مع محمد ده. ميرنا: هو انا عملت حاجه!! ده انا لو كنت عملت كنت فرجت عليه المطعم كله. ساره: ليه بس.. هو عمل ايه؟ ميرنا: عمل ايه؟؟ كان عايز يقعد معانا.. وتقوليلى عمل ايه!! ساره: وماله ياميرنا.. هنطرده يعنى.

ميرنا: بصى ياساره.. انتى ياحبيبتى لسا معندكيش خبره فى الحياه والتعامل مع الناس.. يمكن لان عمى الله يرحمه ماكنش بيخرجك كتير.. وكان كمان بيروح معاكى فى كل مشوار تروحيه.. فمبقاش بيبقالك مجال تتعرفى على انواع البشر.. واللى اسمه محمد ده نوع قذر من البشر عايز يتسلى.. وللاسف انتى كنتى هتديله الفرصه.

ساره: اولا.. مسمحلكيش تتكلمى بالاسلوب ده على محمد.. ثانيا.. محمد احلى صديق قابلته فى عمرى.. وهيفضل طول عمره.. على فكره.. هو اللى رجعلى ثقتى بنفسى. ميرنا: ساره.. انتى ايه علاقتك بالضبط بالواد ده.. انتى معجبه بيه؟؟ ساره: تانى ياميرنا.. قولتك للمره الالف.. يوسف هو الوحيد اللى فى حياتى.. هو وبس حياتى. ميرنا: خلاص ياستى.. طمنتينى.. اصل خلاص يوسف رفع رايته معاكى.. وانا استغربت من قربك الزايد ده لمحمد.

ساره: متقلقيش.. صدقينى.. محمد كويس اوى.. وانا بعزه زى اخويا. ميرنا: اخوكى!! ماشى ياساره.. ماعلينا.. تعالى نلحق نتمشى شويه ونجيب شوية سندوتشات من سمسمه ونروح.. لحسن انتى عارفه يوسف بعد الساعه تمانيه مابيخلنيش اخرج من البيت. ساره: ماشى.. يلا. *** ورجعو ساره وميرنا البيت وساره نوعا ما ابتدت تخرج من حزنها.. لكنه لسه ماخفش اوى الحزن. ابراهيم: ايه يابنات.. كنتو فين؟ ميرنا: روحنا كلنا سندوتشات واتمشينا شويه.

ابراهيم: ماشى.. اتبسطو يعنى؟ ميرنا: اه يابابا اتبسطنا.. عن اذنك. ابراهيم: اتفضلو. ميرنا: ساره.. انا هدخل اخد دش.. ادخلى انتى الاوضه لحد ما اجيلك. ساره: ماشى. ودخلت ساره الاوضه. يوسف كان سامعهم لما جم وخرج من اوضته وقال هيروح يصالح ساره عشان زعقلها. ولسا هيخبط سمع المكالمه دى......

ساره: الو.. ايوه يامحمد.. لالالا.. متعتذرش.. انا اللى بعتذر عن اللى حصل.. لا والله.. انا اسفه.. سامحنى بجد.. انت عارف.. انا مقدرش ازعلك.. يعنى خلاص.. مش زعلان.. ههههه.. والله يامحمد.. انت اللى مساعدنى على تحمل الصعاب فى حياتى.. ربنا يكرمك ويخليك يارب. كل المكالمه دى كان يوسف واقف سامعها من ورا الباب وكان فى قمة غضبه. كان نفسه يدخل يديها قلمين ويزق محمد.. لكنه تمالك اعصابه بالعافيه وكتم غضبه جواه وراح عاى اوضتو. ***

ميرنا خرجت من الحمام وسمعت يوسف بينادى عليها.. فراحتله. ميرنا: نعم ياجو.. عايز حاجه ياحبيبى؟ يوسف: اعمليلى قهوه ياميرنا لو سمحتى. ميرنا: انت متضايق ولا ايه ياجو؟ يوسف: لا ياحبيبتى.. مش متضايق ولا حاجه.. روحى بقى اعمليلى القهوه. ميرنا: حاضر ياحبيبى. وخرجت ميرنا من اوضة يوسف وراحت اوضتها. ميرنا: ساره.. لو سمحتى.. اعملى ل يوسف قهوه.. اصل لسا ورايا حاجات كتير فى الشقه. ساره: حاضر.. رايحه اهو.

ميرنا بخبث: ايوه ياعم.. ماهو على قلبك زى العسل. خرجت ساره وهى بتضحك وراحت المطبخ عملت القهوه وراحت خبطت على باب اوضة يوسف ودخلت بعد ما اذن بالدخول. ساره: اتفضل القهوه. يوسف رد منغير ما يبصلها وقالها بجفاء: حطيها عندك واطلعي بره. ساره فى بالها: كمان انت اللى غلطان وبتتكلم كده!!!! يوسف بصلها بغضب وبصوت عالى: انتى ماسمعتيش ولا ايه؟؟ ساره: انت بتكلمنى كده ليه؟؟

يوسف قام من على مكتبه واتجه ليها بغضب ومسك دراعها جامد والقهوه وقعت من ايدها على الارض. يوسف: انا ماتكلمتش ياحلوه.. عشان الراجل مش بكلمته انما بمعناها.. وبعدين.. انا لو اتكلمت مش بعمل.. ولو عملت مابتكلمش. ساره: اااه اااه.. ايدى.. ليه يايوسف بتعمل كده.. انا عملت ايه؟؟ يوسف: اسمعى ياساره.. انتى دلوقتى مش ملك نفسك.. ومش عشان عمى وطنط سميره ماتو الله يرحمهم.. يبقى انا ممكن اسيبك تعملى الغلط.. لا... سامعه.

ساره: انت بتقول ايه.. وغلط ايه اللى بعمله؟؟ ايه الالغاز دى!! يوسف: محمد يسرى.. ايه علاقتك بيه بالضبط. ساره: ماقلتلك.. صديقى. يوسف: وانتى ماتعلمتيش وانتى صغيره ان مافيش صداقه بين بنت وولد. ساره: والله العظيم.. هو مجرد صديق وبس.. مافيش اى حاجه تانى غير كده. يوسف: قصره كده ومن غير كلام كتير.. تقطعي علاقتك بيه ومتكلميهوش تانى ابدا.. والا.. ودينى ياساره.. هوريكى وشى التانى.

ساره هزت راسه بالموافقه وكانت دموعها فى عيونها وعلى خدها.. ولفت عشان تمشى من الاوضه لكنه وقفها تانى. يوسف: استنى عندك.. انا لسا مخلصتش كلامى. لفتله تانى وبصت فى الارض وقالتله: نعم. يوسف: هاتى موبايلك. ساره: ليه؟؟ يوسف: منغير ليه.. بقولك هاتى الموبايل.

ساره كل ده بتسمع كلامه لانها بتحبه.. لا بتعشقه.. فعمرها ماتقدر تكسرله كلمه او تقف قصاده.. ادته الموبايل.. ففكه وخرج الخط وكسره قدامها. ساره فتحت عيونها على الاخر من المنظر ده. يوسف ببرود: انسى الخط ده خالص.. انا هجبلك واحد جديد.. ودلوقتى اخرجى بره وروحى اعملى فنجان قهوه بدل اللى دلقتيه ده. ساره لسا محتفظا بنظرة الدهشه وفضلت بيها كده لحد ماخرجت من الاوضه وقابلت ميرفت فى الطرقه.

ميرفت: ايه ياساره ياحبيبتى.. مالك.. فى ايه.. شوفتى فار ولا ايه؟ ساره: فار ايه بس يا طنط. ميرفت: اومال مالك.. وشك مخطوف كده. ساره: لا.. مفيش حاجه.. انا كويسه.. عن اذنك. ميرفت باستغراب: اتفضلى. *** فى اليوم التالى. دخلت ميرنا زى عادتها تصحى يوسف.. وبعد ماصحته.. هو قام خد دوش بارد وطلع لبس هدومه الرسميه وحضر نفسه لاستقبال يوم جديد فى شركته. وطلع من الاوضه وكانت ساره وميرنا بيحطو الفطار على السفره. يوسف: صباح الخير.

كلهم ردو بابتسامه ماعدا ساره مركزه فى رص الاطباق وبتتجنب انها تبص ليوسف. يوسف كان منتظر انها تبصه او تعمل اى حاجه او تحطله فطاره قدامه او تديلو العصير بنفسها زى كل يوم.. ولكنها معملتش حاجه خالص. ميرفت: ايه يايوسف.. ياحبيبى.. متاكل. يوسف: شبعان.. عن اذنكو. وخرج يوسف ورزع الباب وراه. ومع رزعت الباب ساره اتنفضت وهى واقفه. ميرنا باستغراب: ماله يوسف ده؟؟!! ميرفت: الله اعلم. *** يوسف فى العربيه فى طريقه للشركه.

وفى باله: بقى كده ياساره... يعنى كل اللى بعمله ده مقصرش فيكى ولا عرفك انى بغير عليكى وبحبك.. لحد دلوقتى ماحستيش. بس لا.. مش انا اللى يتعمل معايا كده.. انتى بتعتى وليا انا ومش هسيبك لمحمد او لغير محمد.. وده قرارى.. وانا عمرى ما خلفت قراراتى.. انتى بتعتى وباى تمن. إني عشقتك واتخذت قراري فلمن أقدم يا ترى أعذاري لا سلطة في الحب تعلو سلطتي فالرأي رأي والخيار خياري هذه أحاسيسي فلا تتدخلي أرجوك بين البحر والبحار

أنا النساء جعلتهن خواتم بأصابعي وكواكب بمداري إني احبك دون أي تحفظ وأعيش فيك ولادتي ودماي إن كان عندي ما أقوله سأقوله للواحد القهارِ ماذا أخاف ومن أخاف أنا الذي نام الزمان على صدى أوتاري سافرت من بحر النساء ولم أزل من يومها مقطوعة أخباري أنا جيد جداً إذا أحببتني فتعلمي أن تفهمي أطواري ما عاد ينفعك البكاء والأسى فلقد اتخذت قرار ووصل الشركه وطلع مكتبه. وشويه وسكرتيرته سمر دخلتله.

سمر: مستر ماذن يسرى عايز يقابل حضرتك يابوص. يوسف: .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...