الفصل 2 | من 20 فصل

رواية دمرتني ومازلت احبك الفصل الثاني 2 - بقلم مريم غريب

المشاهدات
29
كلمة
2,221
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

ساره قاعده مع باباها ومامتها بيتفرجوا على التلفزيون، لكن ساره طبعًا في وادي تاني مع نفسها بتقرأ كتاب ومندمجة فيه جدًا. قطع تركيزها كلام باباها. أحمد: بقولك يا ساره. ساره وهي بتبص في الكتاب: نعم يا بابا. أحمد بعصبية خفيفة: سيبك الكتاب ده ارحميه شوية. ساره سابت الكتاب وبصتله: أمرني يا بابا، نعم عايز حاجة؟ أحمد: يا بنتي انتي واخدة شهادتك دي على الفاضي؟ ساره: مش فاهمة. أحمد: انتي مش معاكي بكالوريوس إدارة أعمال؟

ساره: مش فاهمة برضه حضرتك تقصد إيه؟ أحمد: قصدي تشتغلي. ساره: اشتغل! بس أنا عمري ما جت في بالي حكاية الشغل دي. أحمد: ليه واخدة شهادتك عيانه؟ ساره: لأ.. ليه يا بابا مش قصدي، لكن هشتغل فين بس؟ أحمد: هتشتغلي في شركة أبوكي طبعًا وأنا عاملك مكتب هناك، ها قولتي إيه؟ ساره بعد تفكير: خلاص يا بابا اللي تشوفه. أحمد: طب قومي يلا البسي وروحي الشركة. ساره: أروح دلوقتي إزاي يعني؟

أحمد: يا حبيبتي هتروحي تشوفي مكتبك وتتعرفي على الشركة وبعد كده ابقي روحي بكرة بعده أو الأسبوع الجاي مش مشكلة. ساره: أيوه يا بابا بس أنا معرفش السكة لهناك. أحمد: خدي معاكي ميرنا هي راحت قبل كده كتير ليوسف. ساره: حاضر يا بابا هلبس وأطلع أقولها.. عن إذنك. ساره بتخبط على باب شقة عمها إبراهيم. ميرفت من جوه أوضة بتنادي على ميرنا. ميرفت: يا ميرناااااااااااااااا شوفي مين اللي على الباب. ميرنا طالعة من المطبخ بتزفر.

ميرنا بضيق: أيوه يا اللي على الباب جايه أهو. وفتحت الباب وشافت ساره. ميرنا بابتسامة: ساره.. تعالي ادخلي ادخلي. ساره: لا يا أختي أنا جايلك في أمر ضروري. ميرنا: خير؟ ساره خدت بالها من شكل ميرنا وانفجرت في الضحك. ميرنا: إيه فيه إيه.. إيه المضحك؟ ميرنا كانت لابسة بلوزة طويلة ومبهدلة والبنطلون مشمرة رجله اه ورجله لا كان شكلها مسخرة وربطة إيشارب على راسها وماسكة الكبشة بتاعت الطبخ في إيدها.

ساره بضحك: ههههههههههه إيه ههههههه يا ماما إيه يا ميرنا اللي انتي ههههههه عاملاه في نفسك ده ههههههههههههه. ميرنا: هيييح حكم القوى أنا اللي بقوم بالليلة دي كل يوم.. وياريت بيعجب.. بس بقى يا ساره متقلبيش عليا المواجع.. كنتي عايزة إيه صحيح؟ ساره: استني بس انتي مالك شايلة ومعبية كده ليه؟ ميرنا: زهقت يا ساره زهقت من الدنيا كلها.. ماما شبه مش طايقاني والله أنا ساعات بحس إنها لقيتني على باب جامع.

ساره: يا بنتي بطلي هبل ده بيتهيألك بس تلاقيها عايزة تشيلك المسؤلية بس مش أكتر. ميرنا: ياريت تكوني صح، ما علينا إيه الأمر الضروري ده اللي انتي عايزاني فيه؟ ساره: عايزيكي توديني الشركة. ميرنا: شركة مين؟ ساره: شركتنا يا ميرنا. وهنا ندهت ميرفت على ميرنا. ميرفت: يا ميرناااااااااا مين على الباب؟ ميرنا: البواب.. اا قصدى ساره بنت عمي.. يا بنتي ادخلي هتفضلي واقفة على الباب. ودخلت ساره مع ميرنا الأوضة.

ميرنا: ها بقى عايزة تروحي الشركة ليه؟ ساره: أبدًا يا ستي بابا عايزني أشتغل. ميرنا باستغراب: تشتغلي! اشمعنى يعني مع إنك مش محتاجة للشغل. ساره: هستعمل نفس كلمتك حكم القوى.. هعمل إيه لبابا يا ستي مانتي عارفة مقدرش أزعله. ميرنا: ماشي يا ستي.. وكملت بخبث: بس هيبقالك مصلحة يا جميل. ساره بعدم فهم: قصدك إيه؟ ميرنا: يابت يابت عليا أنا منا عارفة الفولة هتبقى جنب جو حبيب القلب. ساره اضطربت

ووشها احمر وقالت بارتباك: اا أنا.. للل لا والله أناااا مممش. ميرنا: يسلاااام عليا أنا.. عمومًا ماشي يا ستي هقولها بمزاجي المرة دي.. بس اطلعي بره دلوقتي لحد ما ألبس هدومي. ساره: حاضر. ميرنا: يلا بسرعة عشان منطرش على جو. وغمزتلها. ساره مسكت مخدة سريرها وضربتها بيها. ميرنا: ههه خلاص خلاص خلااااااااااص. في شركة ماذن يسرى قاعد في مكتبه وخلص شغله وكلم أخوه محمد عشان ميعاد توقيع اندماج الشركتين عند يوسف سليم.

في بيت ال يسرى في أوضة محمد رن موبايله وكان نايم على وشه وحاضن المخدة.. وموبايله جنبه على الكومود فاق شوية لما سمع صوت الموبايل ورد. محمد بنوم: الووو. ماذن: نومستك كحلي يا خويا. محمد: ماذن.. في إيه ع الصبح مالك. ماذن: طب كويس والله إنك عارف إننا الصبح.. ما جتش الشركة ليه يا أستاذ؟ ولا أنت اتعودت على الصحيان بليل والنوم بالنهار؟ محمد: يووووووه يا ماذن لازم تسمعني الأسطوانة دي كل يوم عايز إيه يا أخى؟

ماذن: عايزك انت يا أستاذ إيه الشغل كله هيبقى عليا أنا وانت طلعت من الحسبة. محمد: لا طلعت ولا مطلعتش أنا جاي لك أهو.. خلاص مش فوقتني أنا جاي يا ماذن سلام. ماذن: اسمها السلام عليكم. محمد بنفاذ صبر: السلام عليكم ارتحت. ماذن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. متتأخرش. محمد بزهق: حاضر. وقفل السكة.. قام محمد قعد على السرير وهو بيفرق في عينه وبيقول: ربنا يقويك يا ماذن زي ما قويتني.. أنا مالي أنا بحوارات الشغل دي. عند يوسف.

يوسف قاعد بيباشر أعماله.. خبط باب مكتبه. يوسف: ادخل. دخلت سمر. سمر: مستر ماذن يسرى وأخوه مستر محمد جم يا بوص. يوسف: خليهم يتفضلوا. طلعت سمر ودخلتهم. ماذن: السلام عليكم. يوسف قام من مكانه وراح يسلم على ماذن. يوسف بابتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أهلاً أهلاً يا ماذن. ماذن: إزيك يا يوسف. يوسف: تمام الحمد لله.. ووجه نظره لمحمد. يوسف: إزيك يا محمد؟ محمد: الحمد لله ازيك انت إيه أخبارك.

يوسف: الحمد لله كويس.. اتفضلوا اقعدوا. وقعدوا كلهم. يوسف: بس دقيقة وهنبتدي الاجتماع وهنمضي العقود. ماذن: على خير إن شاء الله. وبعد شوية فعلاً ابتدوا الاجتماع وتم الاندماج ومضوا العقود وخلصوا وطلعوا بره غرفة الاجتماعات ودخلوا مكتب يوسف تاني. يوسف بابتسامة: مبروك يا جماعة. ماذن: مبروك علينا كلنا. يوسف: تشربوا إيه بقى؟ محمد بسرعة: أنا قهوة سادة.. لأني بجد مش شايف قدامي. يوسف: تكرم يا سيدي.. وانت يا ماذن بيه؟ ماذن: شاي.

طلب يوسف المشاريب وهنا خبط باب مكتبه وأذن بالدخول.. دخلت سمر. يوسف: خير يا سمر في إيه؟ سمر: الآنسة ميرنا أخت حضرتك ومعاها واحدة بره يا بوص. يوسف: ميرنا!! خليها تدخل. خرجت سمر.. ودخلت ميرنا ومعاها ساره.. وميرنا كعادتها مع أخوها دخلت وهزرت. ميرنا: جو أخويا حبيب قلبي يا غالي وحشتك أنا عارفة إنك وحشت.... وهنا خدت بالها من الناس اللي قاعدة. ميرنا بكسوف: احم احم.. اا.. السلام عليكم. كلهم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

ماذن بص لها وفي باله: بسم الله ماشاء الله.. جميلة البنت دي خلق وخالق.. ههه ومرحة وكسوف ماشاء الله. ميرنا بصت له لقيته بيبص لها وفي بالها: ماله ده بيبص لي كده ليه.. تلاقيه استعبطني.. مانتي غبية يا ميرنا حد يعمل كده. أما عن محمد ف بص لساره جامد بتفحص وفي باله: إيه البنت دي هي جميلة.. جميلة فعلاً.. بس جمالها مستخبي ورا اللبس والنضارة دول.. ياربي لو تشيل النضارة وتغير اللبس ده هتبقى موزة. وكلهم صحيوا على صوت يوسف.

يوسف: إيه يا ميرنا كنتي عايزة إيه؟ ميرنا: أنا... أنا مش عايزة حاجة أنا جيت بس أوصل ساره هنا عشان ماكنتش هتعرف تيجي لوحدها يعني. محمد في باله: كمان ساره.. اسمك جميل زيك. يوسف بص لساره باشمئزاز: وانتي جاية ليه يا ساره؟ ساره بكسوف ممزوج بارتباك: اا.. بابا قالي إنه عامل لي مكتب هنا.. احم.. وأنا قررت إني هشتغل معاك.. قصدي هشتغل هنا في الشركة. يوسف بتنهيدة: طب أنا هبعت معاكي سمر توريلك مكتبك.

ساره بتلقائية: لا أنا عايزك انت اللي توريهولي أنا ممكن أستنى.... يوسف مقاطعًا بعصبية: أنا مش فاضي للعب العيال ده بطلي تتصرفي بطفولية.. إيه فاكرة نفسك طفلة هوديكِ مكتبك كمان.. ماتيجي أشيلك وأوديكي هناك بالمرة. ساره اتجمعت الدموع في عينها ونزلت غصب عنها فقلعت النضارة ومسحت دموعها.. وهنا ظهر سحر عيونها الزرقاء الواسعة ورموشها الكثيفة الطويلة. وهنا

بص لها محمد جامد وفي باله: يا مثبت العقل والدين يارب إيه الجمال الصاااارخ ده؟؟؟؟؟؟؟؟ ساره بصوت مبحوح: أنا آسفة عن إذنك. وجريت ساره على بره وحرت وراها ميرنا. إغضب كما تشاء واجرح أحاسيسي كما تشاء حطم أواني الزهر والمرايا هدد بحب امرأةٍ سوايا فكل ما تفعله سواء كل ما تقوله سواء فأنت كالأطفال يا حبيبي نحبهم.. مهما لنا أساءوا إغضب! فأنت رائعٌ حقاً متى تثور إغضب! فلولا الموج ما تكونت بحور كن عاصفاً.. كن ممطراً

فإن قلبي دائماً غفور إغضب! فلن أجيب بالتحدي فأنت طفلٌ عابثٌ.. يملؤه الغرور وكيف من صغارها.. تنتقم الطيور!!؟ إذهب.. إذا يوماً مللت مني واتهم الأقدار واتهمني أما أنا فإني.. سأكتفي بدمعي وحزني فالصمت كبرياء والحزن كبرياء إذهب.. إذا أتعبك البقاء فالأرض فيها العطر والنساء والأعين الخضراء والسوداء وعندما تريد أن تراني وعندما تحتاج كالطفل إلى حناني فعد إلى قلبي متى تشاء فأنت في حياتي الهواء وأنت.. عندي الأرض والسماء

إغضب كما تشاء واذهب كما تشاء واذهب.. متى تشاء لا بد أن تعود ذات يومٍ وقد عرفت ما هو الوفاء نزار قباني ماذن بتأثر من حالتها: ليه كده يا يوسف كسفت البنت ع الآخر. يوسف بضيق: محسيتش بنفسي والله أنا مضغوط وعصبيتي طلعت فيها غصب عني خلاص لما أروح هعتذر لها. محمد قام وقالهم: ااا أنا.. معلش يا جماعة هعمل مكالمة مهمة. ماذن / يوسف: اتفضل.

وخرج محمد ومد بسرعة ورا ساره وميرنا.. لحد ما طلعوا قدام الشركة.. ساره بتعيط جامد وميرنا بتحاول تهديها. ميرنا: خلاص يا ساره معلش.. طيب عشان خاطري أنا خلاص.. تؤ طب هروح أجيب لك ميه وجاية على طول. ساره هزت راسها بإبه. وراحت ميرنا سوبر ماركت تجيب ميه لساره. وهنا جه صوت من ورا ساره: آنسة ساره. ساره: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...