الفصل 13 | من 20 فصل

رواية دمرتني ومازلت احبك الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم غريب

المشاهدات
19
كلمة
2,908
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

ساره بدموع: ليه كده يا يوسف، ليه بتعمل كده؟ أنا عملت لك إيه؟ أغار عليك من الهواء الطلق إذا لمس خديك ونام فوق الفم أغار عليك من ثوبك الساحر إذا نام بين حناياك واشتم عطرك أغار عليك من البشر... ومن أهلك ومن الشمس والقمر إذا لمحوك بلحظة متغيب بها عن بؤبؤ العين أغار عليك من وسادة ترافق أحلام ليلك بأن تنسيك نفسي وتبعدك عني حتى صعود الفجر أغار عليك من اسمك فلو يناديك العالم باسمي فيا لسعادتي

أغار عليك من أقلامك، التي تخط حرفك من الدم أغار عليك من اللحظات والساعات والقدر من أن يبعدوني عنك بلا خبر أغار عليك من نفسي وعمق حبي وجنون عقلي ومن أحضان غيري ونظرات غيري وهمسات غيري أغار عليك من شفاه طفل قبلته وارتمى في أحضانك من الفرح أغار عليك من حرير أوراق الورد، أن تلامس حُسنك ومن عطرها أن يتعمق بداخل أنفاسك أغار عليك من الناس التي تراكم دون أن تعرفك أو تحادثك أغار عليك من جاراتك الحمقاوات

اللواتي تكحلن أعينهن يومًا بك أغار عليك من نفسي ونفسك ومن كل شيء يجول حولي وحولك. يوسف قومها من على الأرض وهو ماسكها من شعرها، وهي بتصرخ جامد من الوجع. يوسف بغضب: أنا عايز أعرف وحالا إيه اللي بينك وبين محمد يسري؟ وكنتي فين معاه؟ قولي عمل فيكي إيه الحيوان ده، انطقي. ساره ببكاء: والله ما عملت حاجة، صدقني معملتش حاجة... أنا بحبك أنت يا يوسف، أنت عارف صح؟ مش أنت عارف إن أنا بحبك. يوسف بصوت عالي: انتي فكراني غبي يا ساره؟

لا أنا فاهم وعارف كل حاجة، وأنا مش هاسيبك إلا لما تنطقي وتقولي عملتي معاه إيه؟ ساره بتسمع منه الكلام ده وهي مش مصدقة إنه قال كده عليها، وبيتهمها. وصلت للاتهام. ساره: يوسف، أنا عارفة حدودي كويس، وانت إزاي تقول عليا كده؟ أنا قبل ما أخاف منك أو أخاف على نفسي، أخاف من ربنا، وحاطة بابا وماما قدام عيني، فمستحيل أعمل غلطة زي دي. يوسف: ورحمة أبوكي وأمك ما أنا خارجة من عتبة الشقة دي إلا ورجلي على رجلك.

ساره بتردد: انت مالكش إنك تتحكم فيا بالشكل ده. يوسف مردش عليها، ولكن خلا إيده هي اللي ترد وضربها بالقلم، واتجه ناحية الباب وفتحه، وقبل ما يخرج قاله: وريني بقى هتخرجي إزاي. وخرج وقفل وراه بالمفتاح. ساره فضلت قاعدة على الأرض بتعيط جامد وبتفتكر البهدلة اللي بهدلها يوسف، ولكن عشان بتعشقه أقنعت نفسها إن دي غيرة، وفي عز حزنها ابتسمت لما وصلت للسبب ده.

أما عن يوسف فنزل مضايق جداً إنه مد إيده على ساره وزعلها بالشكل ده، لكن كل ما يفتكر منظرها وهي جاية مع محمد وبيضحكوا، ولما غمزلها النار تقيد جواه من تاني ويبقى عايز يطلع يكمل عليها تاني. وراح تاني يقف مع الناس اللي كان معاهم والحفلة شغالة، وكله مبسوط، لكن هو ما كانش مبسوط خالص. وخلصت الليلة والناس روحت وطلعوا عيلة إبراهيم الشقة وهما على السلم بيفتكروا مع بعض الحفلة كانت دمها خفيف قد إيه.

إبراهيم بضحك: لا وشوفتي يا بت يا ميرنا البت مها بنت خالتك لما كانت بترقص على أغنية "اللي مني مزعلني" كانت مسخرة ههههههههههههههههههه. ميرنا: لا يا بابا، أحلى حاجة لما صنية الشربات وقعت على خالتو هههههههههههههههههههههههه. ميرفت: هههههه، بس يا بت عيب دي خالتك برده. ميرنا: الله! اومال فين ساره؟ وهنا وصلوا قدام الشقة، ويوسف بيفتح الباب بالمفتاح. إبراهيم بخضة: آه صحيح، هي فين؟ يوسف ببرود: إيه يا جماعة، متقلقوش... هي جوا.

إبراهيم باستغراب: جوا؟ جوا إزاي يعني؟ هي مش المفروض كانت معانا تحت؟ وبعدين مين اللي قفل الباب بالمفتاح؟ يوسف فتح ودخل ومردش عليه. إبراهيم: استنى هنا، أنا مش بكلمك... انت زعلتها تاني؟ يوسف بضيق ممزوج ببرود: بابا، أنا تعبان وعايز أنام ومش فاضي للنقاشات، عن إذنكم أنا داخل أنام. إبراهيم: إيه هو ده! استنى يا ولد. ميرفت: في إيه يا إبراهيم؟ ماتدخل تسألها بدل ما انت عمال تحقق معاه كده. إبراهيم بغضب: ماشي يا ميرفت.

ودخل إبراهيم لساره، لقاها واقفة في البلكونة وسرحانة. إبراهيم: إيه يا ساره... طلعتي ليه يا حبيبتي؟ ساره: لا أبداً يا عمو، مش عشان حاجة، بس صدعت من الدوشة دي، فقلت أطلع. إبراهيم: متأكدة يا حبيبتي؟ ساره بابتسامة: آه طبعاً يا عمو. إبراهيم: ماشي يا حبيبتي، تصبحي على خير. ساره: وانت من أهله. وخرج إبراهيم، وبعد شوية الهدوء عم على البيت كله كده بيعلن إنهم كلهم ناموا...

لكن ساره، ساره ما كانتش نايمة، قامت اتسحبت من جنب ميرنا وخرجت من الأوضة وراحت عند أوضة يوسف. خبطت مرتين. يوسف كان قاعد على السرير وساند ضهره على المخدة وماسك اللابتوب بيعمل شغل عليه. سمع صوت الباب بيخبط، استغرب شوية وقال: ادخل. فتحت ساره الباب ببطء ودخلت وهي باصة في الأرض ووقفت قدامه. يوسف سابها ومستنيها تتكلم، وساد الصمت قليلاً، ورفعت ساره وشها وبصتله وقالتله. ساره: أنا آسفة. يوسف بنبرة قوية: وأنا مش قابل أسفك.

ساره بصتله ورفعت حواجبها وهي مستغربة، ما كانتش متوقعة منه مش قابل اعتذارك دي. يوسف: ولو عايزني أقبل أسفك، قوليلى إيه علاقتك بيه بالظبط. ساره: تاني... تاني هتقولي علاقة؟ والله ما في أي حاجة بيني وبينه. يوسف بنرفزة وغضب: كدابة... أنا شوفتك بعيني، محدش قالي، وحذرتك أكتر من مرة ما تكلميهوش، ومع ذلك بتكلميه برضه... والله أعلم إيه تاني ممكن يكون حصل. ساره بدموع: هي وصلت لكده؟ بتتهمني اتهام زي ده؟

ونزلت دموعها، ومسحتها تاني وقالتله بتماسك. ساره: هيحصل إيه يعني يا أستاذ؟ وأنا طول النهار والليل قاعدة معاكوا، هاه؟ فين وامتى؟ يوسف ساب اللابتوب وقام وقف قصادها وقالها. يوسف برجاء: طيب ريحيني وقوليلي إيه اللي ممكن يكون بينكم؟ بتكلميه ليه طيب؟ ساره بعياط وتعثر: عشان هو اللي ساعدني أبقى كده... هو اللي خلاني أتغير وأبقى كده عشان أعجبك... عرفت بكلمه ليه.

يوسف بصلاها شوية وهي بتعيط وبتمسح دموعها بكُمها زي الأطفال وبتشهق زيهم، فابتسم وخدها في حضنه وقالها. يوسف: كان ممكن تقوليلي على فكرة... أنا مش غبي. ساره ببكاء: أقولك إيه بس وانت مغرور عشان ربنا كرمك بشوية جمال وكنت عايز واحدة جميلة زيك، وأنا وقتها كنت وحشة. يوسف بابتسامة مكر: بس دلوقتي بقيتي موزة. ساره ضربته في كتفه ضربة خفيفة. يوسف بجدية: طيب أنا مش عايز كلام معاه تاني، وعلى الله أشوفك تسلمي عليه بس. ساره: حاضر.

يوسف: ويلا روحي نامي بقى. وسابها ورجع مكانه تاني على السرير. ساره واقفة مستغربة منه وفي بالها: والله مجنون!! وطلعت من أوضته ورجعت من حيث أتت تاني. تاني يوم إبراهيم وميرفت وميرنا نزلوا يشتروا شوية حاجات تخص ميرنا. صحى يوسف من النوم وخرج من أوضته لقى ساره بتنضف الليفنج. يوسف: صباح الخير. ساره بابتسامة: صباح النور. يوسف: هو البيت ساكت كده ليه؟

ساره: أصل عمو وطنط وميرنا نزلوا يشتروا شوية حاجات وقالوا هيعدوا على خالتك يتغدوا معاها، وبعدين هتوديهم عند الست اللي بتفصل الفستان لميرنا عشان خلص خلاص، وقالوا إن هما هيتأخروا يعني. يوسف بمكر: يعني أنا وإنتي هنا لوحدنا؟ ساره بكسوف: آه. يوسف: طب مدام كده بقى أنا مش رايح الشركة النهارده وهقعد معاكي. ساره بخوف: تقعد معايا إزاي يعني؟ يوسف: متخافيش مش هعضك، قصدي يعني نقعد نتكلم، اعتبريها قعدة تعارف يا ستي.

ساره ابتسمت وعجبتها الفكرة. يوسف بجدية: وبعدين أنا مش ممكن أسيبك في البيت ده كله لوحدك. ساره: هتخطف يعني؟ ما احنا بنقفل الباب الرئيسي والباب بتاع البيت كله كمان، فين بقى الخطر؟ يوسف بنرفزة: انتي تسمعي كلامي وخلاص، لازم تتعودي على كده. ساره: حاضر. يوسف بابتسامة: طيب ادخلي اعملي فطار وكوبايتين نسكافيه على بال ما أدخل آخد دش وأجيلك. ساره: ماشي. عند ميرنا...

هما قاعدين عند خالتها عزة بيتغدوا، وخالتها متعودة على التذمر والناس أساساً ما بتحبش مشاركتها في أي حاجة. عزة: وانتي بقى يا مرمر هتروحي تعيشي مع مازن في بيته ولا هيخدلك بيت لوحدك؟ ميرنا بضيق: عادي يا خالتو، أنا ما يهمنييش أوي موضوع السكن ده، وبعدين بيته حلو مش وحش. عزة: إزاي يعني يا حبيبتي؟ ما يهمكيش موضوع السكن؟

متنسيش إن له إخوات وليهم في البيت ده، يعني انتي هتبقي فيه ضيفة، لكن لو خدلك بيت لوحدك هيبقى بيتك أنتِ وكل الناس هتبقى ضيوف عندك. إبراهيم: يا عزة، إحنا ما يهمنيش كل الكلام ده، وبعدين بنتي فلوسها تساوى فلوس مازن ويمكن أكتر كمان، ولا انتي ناسيا إحنا مين؟ على آخر الزمن عيلة سليم العسلاني هتتكلم على الفلوس.

عزة بحرج: ربنا يزيدكم يا رب، أنا مش قصدي والله، أنا قصدي راحتها يعني تشيل همها وهم جوزها، بدل ما هتشيل همها وهم جوزها هم إخوات جوزها. إبراهيم: يسلم! طب وماله، هي مساعدة الناس رمت ولا إيه؟ ميرفت تدخلت عشان تخفف من حدة الوضع. ميرفت: إيه يا إبراهيم، عزة قلبها على ميرنا... ولا انتي زعلتي يا ميرنا؟ ميرنا بابتسامة: لا أبداً. ميرفت: وبعدين يا عزة، أخوه الصغير بس هو اللي عايش معاه، أخته التانية متجوزة وعايشة في مكان تاني.

عزة: آآه... عموماً موفقا يا حبيبتي. ميرنا: شكراً يا خالتو. ميرفت: هو إحنا هنروح امتى الأتيليه يا عزة؟ عزة: لما مها تيجي من كليتها، هي مش هتتأخر، متقلقوش. عند يوسف وساره... من أول الصبح لحد المغرب وهما قاعدين في البلكونة بيرغوا، ويوسف وهو بيتكلم بص لساره لقاها بتبصله جامد وبتركيز. يوسف: بتبصيلي كده ليه؟ ساره: أصلك النهاردة مختلف أوي. يوسف: مختلف إزاي يعني؟ ساره: يعني...

مبزعقليش زي ما اتعودت منك وكده يعني، مش قاسي زي ما بشوفك ديما. يوسف: ههههههههههههههه، كمان خلتيني قاسي. ساره بلوم: ده اللي بشوفه منك. يوسف: ياااااه، ده انتي شايلة مني كتير بقى. ساره: يوسف ممكن أسألك سؤال؟ يوسف: اسألي. ساره: هو انت ليه ما حبيبتنيش قبل ما أغير شكلي؟ ليه بس لما اتغيرت حبيبتني؟

يوسف بإعجاب: مممم، لا برافو عليكي.. سؤال ذكي وهاجاوبك عليه. بصي يا ساره، أنا منكرش إني كنت مبتقبلكيش قبل ما تتغيري، ويمكن أكون سلبي لأني حبيتك بعد ما اتغيرتي، ويمكن كمان الناس تلومك إنك حبيبتيني لما يعرفوا إني حبيتك لما اتغيرتي، لكن أنا ما يهمنيش الماضي، أنا اللي يهمني الحاضر والمستقبل، الوقت بيمر ومبيستناش حد، بينا من غيرنا بيمشي وبياخد كل حاجة معاه سواء حلوة أو مرة، بياخد ضحكنا وحزننا، وكأننا مبنعيش غير الحاضر، ولو دورتي على إحساسك اللي عدى في السنين اللي فاتت دي هتلاقيه معدوم، وكأنك معشتيش أصلاً، هيبقى مجرد حنين.

ساره متنحة وباصاله بس. يوسف: في إيه مالك؟ ساره: أصلي مش فاهمة أي حاجة.

يوسف: هههههههه، مش مهم تفهمي، المهم أنا عايزك تعرفي إني بحبك.. استوعبي الكلمة دي كويس أوي يا ساره، الكلمة دي بتحمل كل مشاعري اللي بكنها ليكي من جوايا، وكمان عايزك تعرفي إني لما بقسى عليكي زي ما بتقولي، وساعات بمد إيدي عليكي، فده حبي ليكي بيطلع على هيئة التصرفات دي. سميني بقى مجنون عبيط متخلف، همشي برضه ورا إحساسي وهعمل فيكي أي حاجة تعجبني، سواء حب أو قسوة، أوعي تشكي للحظة في حبي ليكي.

ساره بتسمع كل حرف قاله وهي مستغربة، وفي بالها: معقول ده يوسف؟ من إمتى بيتكلم كده؟ لالا مش مصدقة! وفاقت على صوت يوسف. يوسف: وانتي بقى.. بتحبيني ولا لأ؟ ساره بكسوف: انت شايف إيه؟ يوسف: مش عارف؟ أو بمعنى أوضح بستعبط، عايز أسمعها منك. ساره: لالا مش هقدر، هتكسف. يوسف: لا والله! ما انتي امبارح وأنا بضربك قولتيها، فاكرة. وقلدها وهي بتتكلم وقال: "أنا بحبك أنت يا يوسف، أنت عارف صح؟ مش أنت عارف إن أنا بحبك".

ساره خدودها احمرت وقالتله. ساره: اسكت بقى، بطل تكسفني. يوسف: يعني هو أنا لازم أضربك عشان تسمعيني اللي أنا عايزه... طب والله يا ساره لو ما نطقتي حالا انتي حرة في اللي هيحصلك. ساره: هتعمل إيه يعني؟ هتضربني تاني. يوسف: لا يا حبيبتي خااالص.. أنا هدفعك غرامة بس. ساره: بجد؟ طيب إيه هي الغرامة دي؟ يوسف بابتسامة مكر: بوسة يا عمري. ساره: لالالالا، خلاص بحبك بحبك.

يوسف: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه، يعني هي الكلمة عندك أحسن من البوسة. ساره بكسوف: لا بس عيب، عيب أوي كمان، انت بتقول إيه أساساً، عيب ميصحش. يوسف: إيه إيه؟ خلاص اهدى، أنا كنت بهزر معاكي... تعرفي نفسي في إيه دلوقتي؟ ساره: نفسك في إيه؟ يوسف: نفسي أرقص معاكي.. استنى. قام يوسف وشدها ودخلها في الليفنج، ودخل أوضته وجاب اللابتوب بتاعه وشغل أغنية "وحشتيني" لعمرو دياب، وبدأوا يرقصوا.

عيونك شايفها وحاسس إن أنا عارفها سبيني براحتي أوصفها مكسوفة ليه؟ كأنك معايا بقالك عمر ويايا بنفس الصورة جوايا من قد إيه سنين شيفك فأحلامي بنادي عليكِ ضميني ليالي كنت مش عايش ومستنيكي تحييني وحشتيني وحشتيني سنين بعدك على عيني ليالي كنت مش عايش ومستنيكي تحييني يا أجمل هدية بعتها القدر ليا يا قمر في عز لياليا أوصفلك إيه والله والدنيا بقت في عينيا حاجة تانية هواكي قبلته وفي ثانية جريت عليه بحبك هقولها يا ريت قبل ما أكلمه

تعالى في حضني ونقولها إيه حكايتك إيه. اليوم التالي: زفاف ميرنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...