الفصل 27 | من 53 فصل

رواية دميتي الجميلة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
1,341
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

خرجت تغطي جسدها بمنشفة طويلة تشعر بالانتعاش بعد الحمام الذي أخذته. وجدت ثيابها موضوعة على السرير وكانت ملابس خروج. أخذتها وارتدتها بسرعة بعد أن لاحظت اختفاء غيث. جلست أمام المرآة تجفف شعرها، لكن دمعة خانتها عندما تذكرت حديثها مع والدها الذي لاول مرة يقسو عليها هكذا. فلاش باك منصور: أمك السبب. مريم بصدمة: ماما! منصور: أيوا، ماتعقبنيش على عمايل أمك. أمك خلتني أشك بمراتي وأراقبها.

كانت مستأجرة رجل يكلمها وأنا معها لحد ما الشك بدأ يأكلني، لحد ما قررت أراقبها. ويوم شفتها بتدخل أوضة بفندق، ولما رحت وخبطت على الباب فتح لي راجل غريب وكان نص عريان وهي كانت بالأوضة. اتجننت، مكنتش شايف قدامي، كنت هموتها. الراجل هرب، وأنا كنت هموتها لو ما اتدخلتش الناس اللي بالفندق. طلقتها وخدت ابني مهران وقلت له على كل حاجة إزاي أمه خانتني. كنت بحبها، معرفتش أتجاوز اللي عملته فيا.

أنا كنت متجوز أمك بالسر ومخلف عمران وانت لسه عندك سنتين. عرفت أمك إزاي تحتويني وتنسيني أم مهران واللي عملته فيا. رجعت ثقتي بنفسي، أعلنت جوازنا وبقيت أحبها وأهتم بيها أكتر. لحد ما تعبت وكانت بتموت لما اعترفت أنها السبب بكل اللي حصل. حبتني ومعرفتش تبعد عني. عشان كده اتهمت صاحبة عمرها بشرفها. اتجننت، سبتها بالمستشفى وروحت أدور على أم مهران. لكن معرفتش أوصل إلا لرقم موبايلها. رفضت ترجعلي وهزقتني، كرهتها أكتر من قبل.

إزاي بعد ما طلبت السماح ترفضني كده؟ عرفت إن أبو غيث اتوفى بسببي عشان أخته اتفضحت بشرفها. لما كانت بتعاني لوحدها أنا أعلنت جوازي من صاحبة عمرها. معرفتش ألومها عشان عندها حق. دورت عليها كتيييييير أوي لحد ما عرفت أنها ماتت بحادثة سيارة. غيث من ساعة ما ماتت هي وباباه وهو بيكرهنا وعاوز ينتقم مننا. جلست على الأرض تبكي بحرقة، مرددة: ياااه كل الغل والكره انت وماما حاملينه جواكم. منصور: مامتك السبب بكل ده. مريم: مش ماما!

قالتها بانفعال وهي تقف وتقترب منه بدموع. انت.. انت اللي صدقت؟ مش كنت بتحبها؟ إزاي تصدق؟ انت وماما واحد، أوسخ من التاني. أنا بكرهكم. صفعة قوية تلقتها من والدها لاول مرة. لتنهار باكية عندما سمعته يقول: واضح إنك نسخة عن أمك يا مريم. هربت من أمامه وهي تحمل الكثير بقلبها الصغير. باك استيقظت من ذكرياتها على يده الحانية تمسك المنشفة من يدها وجفف شعرها. مسحت دموعها بسرعة. غيث: هتاخدي برد. مينفعش تفضلي كده.

مريم بهمس: هنشف شعري لوحدي. غيث بابتسامة: هنشفه لك أنا وهسرحه كمان، بس متتعودييش على كده. أخذ يسرح شعرها بهدوء ليصنع منه ضفيرة. أدارها وجلس مقابلا لها ينظر إليها باهتمام: لو عاوزة تتكلمي أنا جاهز أسمعك. انسي أي حاجة واعتبريني صاحبتك. ضحكت مريم على كلمته. غيث بابتسامة: نعمة، شفت الضحكة دي عشان وحشتني. أنزلت نظرها بحرج. أمسك ذقنها ورفعه لتلتقي عيناهما.

غيث: على فكرة انتي حلوة أوي، لكن المرض والاكتئاب دول بيخلوكي وحشة أوي. ليكمل بتمثيل: وأنا جاي أنصحك. ممكن أوي جوزك يبص لبرا عشان الرجالة مبتحبش النكد وجوزك شاب حليوه والف بنت تتمناه، ولا انتي شايفة إيه؟ لم يدع لها مجال لاستيعاب كلامه ليجذبها من يدها: يلااا بسرعة البسي الطرحة عشان هننزل. مريم بهدوء: ننزل؟ غيث: أيوا، عملت لك مفاجأة هتنسيكي أم الاكتئاب ده. بس ماتتخانقيش معايا النهارده، ممنوووع.

نظرت إليه باستغراب ليذهب إلى السرير ويأتي بطرحة بيضاء تتماشى مع فستانها الذي كان بلون السماء. ووضعها على رأسها يحاول عبثا تثبيته. مريم بابتسامة لملامحه وهو يحاول التركيز قالت بهمس: سيبه أنا هعمله. اقترب منها ليخطف قبلة من وجنتها بسرعة مع صدمة الأخرى. أولاها ظهره مرددا: هستناكي تحت. وغادر بسرعة وهو يحرك يده على عنقه بارتباك. لما قبلها لا يعلم، عاتب نفسه لكنه سعيد بقربه منها. *** قبل خدها مرددا بابتسامة: مش هتبوسيني؟

هبوسك أنا يا حبيبتي. أنزلت نظرها بحرج ووجنتيها محمرتان. عواطف بحب محاولة إخراجها من خجلها: كلي يا بنتي، انتي لازم تهتمي بصحتك. أمسك مهران يدها وقبل باطن كفها مرددا بحب: متنسيش إن الحادثة اللي حصلت مكنتش سهلة. ليكمل بغصة: أنا كنت هخسرك يا شوق، بس الحمد لله ربنا اداني عمر جديد لما رجعك ليا. ابتسمت بحب لما تراه من الاهتمام والحب الذي تعيشه بسبب مهران وعمتها.

وضع مهران أمامها الطعام: كلي يا حبيبتي لازم ترجعي زي الأول.. وأحسن. انتي قضيتي عشر أيام بغيبوبة وكل الغذا كان بالمحاليل، لازم تعوضي ده كله. عواطف: مفيش أخبار عن اللي عمل الحادثة يا مهران يا ابني؟ مهران وقد تحولت عيناه لكتلتا دم: مصيره هيقع بين إيديا يا عمتو، ووقتها مش هرحمه، وحياتك. شعرت شوق بالخوف من نبرته، لكنها سرعان ما اطمأنت عندما قبل كفها مرددا بحب: والحمد لله إنك كويسة دلوقتي وكل حاجة تانية هتتحل. ***

شوق: انت واخدني فين يا مهران؟ مهران بغمزة: هنهرب من هنا. شوق بضحكة: نهرب؟ مهران: اه، يلااا بسرعة. شوق تجاريه بالمشي وكأنها تركض لتصدم به. *** كانت ترتدي ثياب مريحة بعد أن ودعت حسن الذي قرر العودة للقاهرة فجأة دون إخبارها بالتفاصيل. وأكد عليها عدم الخروج من الشقة أبدا. وبعد أيام سمعت صوت طرقات على باب الشقة. ظنت بأنه حسن، أسرعت لتفتح الباب فقد خافت لوحدها طوال هذه المدة، حتى والدتها أجرى حجر عليها حتى موعد العملية.

لذلك لن تستطيع رؤيتها. فتحت الباب دون التأكد من الطارق لتصدم برجل غريب يقتحم الشقة. الشاب: حسن بيه موجود؟ نسيت أمر ملابسها وأجابته بتوتر: حسن مسافر. كان يرمقها بنظرات وقحة: انتي الجوى الجديد بتاعه؟ دفع لك كام؟ وضعت يدها على بيجامتها لتتذكر ما تلبسه وتقول بحدة: اطلع برااا لو سمحت، لما يرجع هبلغ له إنك سألت عليه. اتجهت لتأخذ سدال الصلاة بسرعة لترتديه، لكنها صدمت به يمسك يدها مرددا: على فين؟

على فكرة أنا بعرف أبسطك أكتر وأدفع لك أكتر منه. لتصفعه بقوة. جن جنونه ليجذبها من شعرها مرددا: انتي يا حشرة تضربيني؟ ليرميها على الأريكة ويعتليها و......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...