الفصل 29 | من 53 فصل

رواية دميتي الجميلة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
17
كلمة
588
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

مريم وضعت كلتا يديها على صدره تبعده بخجل مرددة بارتباك: غيث.. أرجوك… ابتعد عنها وهو ما زال يحيط خصرها بتملك… نظر إلى خجلها لأول مرة ينجذب لفتاة هكذا.. مظهرها هكذا أصابه بالجنون لكنه لا… لن يفعل هذا… أغمض عينيه محاولًا السيطرة على نفسه.. وهي تدير وجهها بحرج محاولة أن تبعده عنها، قلبها ينبض بعنف لأول مرة تشعر بهذه المشاعر.. دنى منها وقبل جانب شفتيها لتشعر بقشعريرة تسري بجسدها،

ليبتعد عنها ويغادر بسرعة في محاولة السيطرة على نفسه.. -أما مريم فور خروجه وضعت يدها على شفتيها بصدمة وهي تتذكر فعلته، ارتسمت ابتسامة على وجهها هي نفسها لا تعلم سببها… -أراد تقبيلها لتدير وجهها عنه بخجل… تنهد بقلة حيلة وطبع قبلة على وجنتها مرددًا بحب: مش هتنامي… شوق بارتباك: مش جايلي نوم.. أبعد خصلات شعرها عن وجهها وقبل جبينها وهو مغمض عينيه باستمتاع: تحبي نشوف فلم أو مسلسل..

شوق أمسكت يده التي تتحرك على جسدها بجرأة وتصيبها بالتوتر لتنظر إليه بحرج: غيرت رأيي عايزة أنام. مهران بضيق: شوق أنتِ بتهربي مني كده ليه.. شوق… مهران احتضن وجهها بكلتا يديه: شوق حبيبتي أنتِ خايفة مني.. شوق هزت رأسها بالنفي: أنا بس حاسة إني تايهة مش عارفة أنا مين.. في حاجة جوايا مش فهماها… مهران: بس أنتِ كده بتبعديني عنك يا شوق.. وأنا بحاول وبجي على نفسي عشان أتقبل وضعي الجديد.. شوق بحرج: أنا.. مهران وهو يحرك

إبهامه على وجنتيها برفق: أنتِ كمان لازم تحاولي يا شوق أنا بتعذب وأنا شايفك قدامي ومش عارف أطولك.. احمرت وجنتيها بخجل وهي تنظر إلى الأرض: أنا آسفة. وضع أصابعه على شفتيها مرددًا بحب: متعتذريش يا شوق.. أنتِ حبيبتي وأنا كل همي إنك تبقى في حضني بحمد ربنا ليل نهار عشان رجعك ليا… أنتِ ما كنتيش حاسة وأنتِ في الغيبوبة إني كنت بعاني قد إيه….. شوق وضعت رأسها على صدره: حقك عليا… مسح شعرها بود وهو يشدد باحتضانها مرددًا:

حقك عليا أنتِ عشان ما معرفتش أحميكي… -عامر بتذمر: أنت هتفضل نايم هنااا مش عندك فندق وعندك شقة جايلي هنااا ليه.. تبات عندي ليه.. يا أخي مفيش إحساس.. مفيش دم.. حسن وهو يمسح وجهه بنعاس وقال بتجاهل: عندك إيه يتاكل. عامر: أنا مش بكلمك.. حسن: على فكرة متنساش إني أخوك الكبير.. عامر: يا أخي اعترفني بقى أنا مش معترف بالأخوة دي.. حسن ببرود: براحتك بس أنت بالنسبة لي هتفضل أخويا الصغير اللي لازم أفضل جمبه..

رن هاتف عامر ليجيب بسرعة: أيوة يا خالي.. عامر بصدمة: إيه… إنا لله وإنا إليه راجعون. عامر: طيب مهران فين… عامر باختناق: حاضر يا خالي حاضر أنا هسافر النهاردة وأهتم بالموضوع.. ….. عامر بغصة: متخافش مش هسيبها لوحدها… ….. عامر: حاضر هعدي عليك قبل ما أسافر.. مع السلامة.. حسن بانتباه: خالك عايز إيه.. عامر بارتباك: أنا لازم أمشي دلوقتي.. ومش عارف هرجع إمتى ضروري أسافر…. حسن بضيق من طاعة أخيه العمياء لخاله:

لحد إمتى هتفضل تجري ورى خالك اللي هيضيعك.. عشان ولاده.. عامر تجاهل كلامه وغادر بسرعة دون أن يجيبه.. -لم تمضِ لحظات حتى سمع حسن رنين هاتفه ليجيب ويصدم بما سمعه عندما علم بما حدث مع جنى وأنه تم القبض عليها.. قام بالحجز للسفر فورًا.. -فتح عينيه على أشعة الشمس التي سطعت على وجهه وهو يراها تتحرك بنشاط. وقد قامت بفتح الستائر والنوافذ.. ابتسم وهو يراها هكذا.. مهران: صباح الخير. شوق: صباح النور كل ده نوم يلااااا بلاش كسل..

نظر إلى هاتفه ليجد الوقت ما زال باكرًا.. قال بصدمة: كسل إيه أنتِ عارفة الساعة كام.. شوق وضعت يديها على خصرها بتذمر: هعمل إيه يعني بقالي كتير صاحية وأنت نايم ولا داري بحاجة… جذبها بسرعة لتسقط بين أحضانه مرددًا بحب: تعملي إيه تصحيني.. طبعًا. أنا هنا عشان راحتك… شوق وضعت يدها على صدره بدلال إغاظة أكثر: منا صحيتك.. أهو.. مهران بانجذاب: تؤ مش كده صحيني زي أي اتنين متجوزين..

نظرت إليه ببلاهة ليدنو منها ويقبل شفتيها بشوق وشغف..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...