خرجت تغطي جسدها بمنشفة طويلة تشعر بالانتعاش بعد الحمام الذي أخذته، وجدت ثيابها موضوعة على السرير وكانت ملابس خروج. أخذتها وارتدتها بسرعة بعد أن لاحظت اختفاء غيث. جلست أمام المرآة تجفف شعرها، لكن دمعة خانتها عندما تذكرت حديثها مع والدها الذي لأول مرة يقسو عليها هكذا. فلاش باك: منصور: أمك السبب. مريم بصدمة: ماما!
منصور: أيوه ما تعاقبنيش على عمايل أمك. أمك خلتني أشك بمراتي وأراقبها، كانت مستأجرة راجل يكلمها وأنا معاها لحد ما الشك بدأ يأكلني، لحد ما قررت أراقبها. وبيوم شفتها بتدخل أوضة بفندق ولما رحت وخبطت عالباب فتح لي راجل غريب وكان نص عريان وهي كانت بالأوضة، اتجننت ما كنتش شايف قدامي كنت هاموتها. الراجل هرب، وأنا كنت هاموتها لو ما اتدخلت الناس اللي بالفندق. طلقتها وخدت ابني مهران وقلت له على كل حاجة إزاي أمه خانتني.
كنت باحبها ما عرفتش أتجاوز اللي عملته فيا. أنا كنت متجوز أمك بالسر ومخلف عمران وأنتي لسه عندك سنتين، عرفت أمك إزاي تحتويني وتنسيني أم مهران واللي عملته فيا، رجعت ثقتي بنفسي أعلنت جوازنا وبقيت أحبها وأهتم بيها أكتر. لحد ما تعبت وكانت بتموت لما اعترفت إنها السبب بكل اللي حصل. حبتني وما عرفتش تبعد عني، عشان كده اتهمت صاحبة عمرها بشرفها.
اتجننت سبتها بالمستشفى، ورحت أدور على أم مهران، لكن ما عرفتش أوصل إلا لرقم موبايلها. رفضت ترجع لي، وهزأتني كرهتها أكتر من قبل، إزاي بعد ما طلبت السماح ترفضني كده إزاي. عرفت إن أبو غيث اتوفى بسببي عشان أخته اتفضحت بشرفها. لما كانت بتعاني لوحدها أنا أعلنت جوازي من صاحبة عمرها، ما عرفتش ألومها عشان عندها حق. دورت عليها كتييير أوي لحد ما عرفت إنها ماتت بحادثة سيارة.
غيث من ساعة ما ماتت هي وباباه وهو بيكرهنا وعاوز ينتقم مننا. جلست على الأرض تبكي بحرقة، مرددة: ياااه كل الغل والكره أنت وماما حاملينه جواكم. منصور: مامتك السبب بكل ده. مريم بانفعال وهي تقف وتقترب منه بدموع: مش ماما! أنت، أنت اللي صدقت، مش كنت بتحبها إزاي تصدق؟ أنت وماما واحد أوسخ من الثاني أنا باكرهكم. صفعة قوية تلقتها من والدها لأول مرة، لتنهار
باكية عندما سمعته يقول: واضح إنك نسخة عن أمك يا مريم. هربت من أمامه وهي تحمل الكثير بقلبها الصغير. باك: استيقظت من ذكرياتها على يده الحانية تمسك المنشفة من يدها وجفف شعرها. مسحت دموعها بسرعة. غيث: هتاخدي برد، ما ينفعش تفضلي كده. مريم بهمس: هانشف شعري لوحدي. غيث بابتسامة: هانشفه ليكي أنا وهاسرحه كمان بس ما تتعوديش على كده. أخذ يسرح شعرها بهدوء ليصنع منه ظفيرة، أدارها وجلس مقابلًا
لها ينظر إليها باهتمام: لو عاوزة تتكلمي أنا جاهز أسمعك، انسي أي حاجة واعتبريني صاحبتك. ضحكت مريم على كلمته. غيث بابتسامة: نعمة شفت الضحكة دي عشان وحشتني. أنزلت نظرها بحرج. أمسك ذقنها ورفعه لتلتقي عيناهما. غيث: على فكرة أنتي حلوة أوي لكن المرض والاكتئاب دول بيخلوكي وحشة أوي، ليكمل بتمثيل وأنا جاي أنصحك، ممكن أوي جوزك يبص لبرة عشان الرجالة ما بتحبش النكد وجوزك شب حليوه وألف بنت تتمنى، ولا أنتي شايفة إيه؟
لم يدع لها مجال لاستيعاب كلامه ليجذبها من يدها: يلا بسرعة البسي الطرحة عشان هاننزل. مريم بهدوء: ننزل؟ غيث: أيوه هاعملك مفاجأة هاتنسيكي أم الاكتئاب ده بس ما تتخانقيش معايا النهاردة ممنوووع ديل. نظرت إليه باستغراب ليذهب إلى السرير ويأتي بطرحة بيضاء تتماشى مع فستانها الذي كان بلون السماء، ووضعه على رأسها يحاول عبثًا تثبيته. مريم بابتسامة لملامحه وهو يحاول التركيز قالت بهمس: سيبه أنا هاعمله.
اقترب منها ليخطف قبلة من وجنتها بسرعة مع صدمة الأخرى، أولاها ظهره مرددًا: هاستناكي تحت. وغادر بسرعة وهو يحرك يده على عنقه بارتباك، لما قبلها لا يعلم، عاتب نفسه لكنه سعيد بقربه منها. ************** قبل خدها مرددًا بابتسامة: مش هاتبوسيني هابوسك أنا يا حبيبتي. أنزلت نظرها بحرج ووجنتيها محمرتان. عواطف بحب محاولة إخراجها من خجلها: كلي يا بنتي أنتي لازم تهتمي بصحتك. أمسك مهران يدها وقبل باطن كفها مرددًا
بحب: ما تنسيش إن الحادثة اللي حصلت ما كانتش سهلة، ليكمل بغصة أنا كنت هاخسرك يا شوق بس الحمد لله ربنا إداني عمر جديد لما رجعك ليا. ابتسمت بحب لما تراه من الاهتمام والحب الذي تعيشه بسبب مهران وعمته. وضع مهران أمامها الطعام: كلي يا حبيبتي لازم ترجعي زي الأول وأحسن، أنتي قضيتي عشر أيام بغيبوبة وكل الغذا كان بالمحاليل لازم تعوضي ده كله. عواطف: ما فيش أخبار عن اللي عمل الحادثة يا مهران يا ابني؟ مهران
وقد تحولت عيناه لكتلتا دم: مصيره هايقع بين أيديا يا عمتو ووقتها مش هارحمه وحياتك. شعرت شوق بالخوف من نبرته لكنها سرعان ما اطمئنت عندما قبل كفها مرددًا بحب: الحمد لله إنك كويسة دلوقتي وكل حاجة تانية هاتتحل. *************** شوق: أنت واخدني فين يا مهران؟ مهران بغمزة: هانهرب من هنا. شوق بضحكة: نهرب؟ مهران: آه يلا بسرعة. شوق تجاريه بالمشي وكأنها تركض لتصدم بـ.. *********
كانت ترتدي ثياب مريحة بعد أن ودعت حسن الذي قرر العودة للقاهرة فجأة دون إخبارها بالتفاصيل، وأكد عليها عدم الخروج من الشقة أبدًا. وبعد أيام. سمعت صوت طرقات على باب الشقة ظنت بأنه حسن، أسرعت لتفتح الباب فقد خافت لوحدها طوال هذه المدة حتى والدتها أجرى حجر عليها حتى موعد العملية، لذلك لن تستطيع رؤيتها. فتحت الباب دون التأكد من الطارق لتصدم برجل غريب يقتحم الشقة. الشاب: حسن بيه موجود؟ نسيت
أمر ملابسها وأجابته بتوتر: حسن مسافر. كان يرمقها بنظرات وقحة: أنتي الجو الجديد بتاعه؟ دفع لك كام؟ وضعت يدها على بيجامتها لتتذكر ما تلبسه وتقول بحدة: اطلع بره لو سمحت لما يرجع هاأبلغه إنك سألت عليه. اتجهت لتأخذ إسبال الصلاة بسرعة لترتديه لكنها صدمت به يمسك يدها مرددًا: على فين؟ على فكرة أنا بأعرف أبسطك أكتر وأدفع لك أكتر منه. لتصفعه بقوة. جن جنونه ليجذبها من شعرها مرددًا: أنتي يا حشرة تضربيني؟
ليرميها على الأريكة ويعتليها وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!