الفصل 46 | من 54 فصل

رواية دميتي الجميلة الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
22
كلمة
1,291
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

مهران بحرج: اششش خلاص فضحتيني ياشوق. اعملك إيه يعني عشان تسكتي؟ شوق بتذمر: طبعًا عاوزني اسكت وحضرتك مقضيها مع البت اللي هنا. مهران بصدمة: مقضيها؟ شوق بانفعال: أيوه هو انت شايفني عمي مش شايفاك. مهران بتفهم: طيب ياحبيبتي اهدي، احنا كنا بنتكلم بشغل. شوق بغيره: شغل إيه في الخطوبة! لاااا وحضرتك الضحكة من هنا لهنا وسايبني تعبانة من الحمل لوحدي. مهران بضحكة: مش فاهم يعني عاوزاني أحمل بدالك؟ شوق بغيظ:

أيوا ياخويا أيوا، اتريق هو ده اللي شاطر بيه. مهران بغمزة: لا من ناحية شاطر، فأنا شاطر بحاجات تانية. تحب أثبتلك؟ شوق بحرج: بطل سخافة بقى. مهران: سخافة! هو انتي لسه شفتي سخافة. قال كلماته وهو ينظر حوله. أدارت وجهها إليه مرددة بغيظ: بص لي هنااا، عنيك رايحة ناحية البنت دي ليه. مهران بحب: عنيا مش شايفة غيرك. ياروح قلبي. أنزلت رأسها بحرج ليجذبها إليه مقبلاً جبينها بحب.

أما يم كانت تراقبهما بغيظ، كيف له أن لا يهتم بها وهي دائمًا كانت محط أنظار الجميع، لما هو تجاهلها هكذا. *** حسن: بتدور على مين؟ عامر بقلق: جيجي بقالي فترة مش شايفها. حسن: تلاقيها مع حد من صحباتها هنا ولا هناك. عامر: لكن ياح... قاطعه رنين هاتفه وكانت جيجي. عامر براحة: أيوا ياحبيبتي انتي فين. عامر بقلق: مال صوتك عامل كده ليه! انت بتعيطي؟ عامر: ط.ط.طب أهدي، انتي فين وأنا هاجيلك. عامر بصدمة: في المطار! إيه الجنان ده.

عامر بارتباك: طب أنا جايلك، اوعي تتحركي لحد ماجيلك. حسن بقلق: في إيه؟ عامر بضيق: جيجي بتعيط وعايزة تسافر. حسن: طب انت رايح فين؟ عامر بضياع وقلق: هااروح لها ياحسن، هتكلم معاها مش هسيبها تمشي من غير ما أفهم. حسن: طب أنا جاي معاك. عامر: لا ياحسن، انت خليك هنا لو حد سأل عننا قوله أي حاجة. حسن: بس. عامر: معلش ياحسن عشان خاطري خليك هنا. قال كلماته وغادر بسرعة.

أما حسن كان يراقبه بضيق، متى ستتعدل حياة أخيه الأصغر. لكنه لاحظ ابتسامة خبيثة ترتسم على شفتي منصور. توعد له بنفسه بغيظ. لتقترب منه جنى بتعب وتذمر: هو احنا هنفضل هناا كتير؟ حسن جذبها إليه من خصرها بتملك وقبل جبينها لتشعر بالحرج ليقول: أيووا ياحبيبتي، مش هنروح دلوقتي عشان دي خطوبة أخويا. جنى بتذمر: بس أنا بدأت أزهق. ومش عارفة حد هنا. حسن: اتحملي النهاردة وبكرة هتتعرفي عليهم كلهم وهتبقي واحدة منهم. جنى: مش فاهمة. حسن:

هو انتي مش عارفة إن بكرة هنستقبل مامتك إن شاء الله. جنى بحماس: بجد؟ حسن ابتسم بخبث: بجد ياجنتي. *** كان يهتم بشوق بحب حتى قاطع خلوتهما يم. يم: مساء الخير. رمقتها شوق بغيظ. لتلوي فمها عندما سمعت مهران يرد عليها السلام. يم: المدام مش كده؟ مهران بابتسامة: أيوا، شوق النجاتي مراتي. يم: النجاتي هي المدام من الصعيد. شوق: وليه ياحبيبتي مش عاجبينك؟ مهران بحرج: شوق، يم هانم. مش قصدها. يم بتجاهل:

إحنا على معادنا يامهران بيه، بكرة الساعة واحدة بعد الظهر. أتمنى متتنشغلش زي المرة اللي فاتت. شوق بغيره: معاد إيه ده؟ مهران: إن شاء الله هستناكي عالموعد. ليودعها وترمقها شوق بغيره. شوق: هو أنا مش بكلمك؟ مهران: شوق فضحتيني، بلاش حركات العيال دي. كفاية إحراج بقى، انتي مش عيلة. شوق: حركات عيال إيه! دانتا ناقص تاخدها بحضنك يم هانم. تنهد بغيظ: خلاص خلصتي، ده شغل ياحبيبتي شغل. شوق بتذمر: ماليش دعوة، مافيش شغل مع البنت دي.

مهران بابتسامة: هو انتي بتغيري ياحبيبتي؟ شوق بسخرية: أنا... بغير... من دي! لا طبعًا. مهران: والله، أومال عينيكي عليها من ساعة ماجت كده ليه. شوق بغيظ: هو انت إيه غاوي تغيظني يامهران! قلتلك شغل مع الزفت دي مفيش. مهران بضيق: لا شكلك اتجننتي ياحبيبتي، ده شغل ياشوق. شوق: وأنا ق... مهران بمقاطعة: خلاص خلاص، هنتكلم بعدين بالحكاية دي. رمقته بغيظ وهي تضم ذراعيها إلى صدرها. ليجذبها إليه بابتسامة:

فكّي بقى، كفاية نكد. عشان العيل ميطلعش بيحب النكد. *** في المطار. مريم: ليه انت مش شفت بابا ولا مهران ولا ودعتهم؟ عمران وهو يعبث بهاتفه: مش مهم أشوفهم. مريم: عمران، هو انت مش بتحب بابا ليه؟ وكمان مهران، أنا شايفاك بتبعد عنهم ليه؟ عمران: ياحبيبتي بلااش تشغلي نفسك بالحاجات دي، ماشي ياقمر. مريم: ماشي. عمران: بس انت مقولتيش إيه اللي حصل بينك انتي وغيث؟ مريم سرحت بحيرة لتقول: مش عارفة، هو رافض الطلاق. عمران بشك:

وانتي متأكدة إنك عاوزة تتطلقي؟ مريم... عمران: مريم حبيبتي، لو مترددة خدي وقتك وفكري وبعد كده بلغيني برايك. إحنا هنسافر عشان هغير جوي وكمان عاوز أعرفك على بنوتة جميلة. اتعرفت عليها من فترة قريبة. مريم بحماس: هو انت هتخطب؟ حك عمران أنفه بحرج: مش عارف لسه. البنت بتدرس طب وبتشتغل ممرضة وأنا بصراحة معجب بيها بس هي بتبعد. مش عارف ليه، وحاسس إنها مش عايزة ترتبط. مريم: هي تطول عمران الجبالي يبصلها. انت عرفني عليها وسيبها لي.

عمران بابتسامة: وافرض رفضت؟ مريم بثقة: مش هترفض، هي تطول يابني. عمران بضحكة آسرة: ماشي ياقمر. مريم: هي اسمها إيه؟ عمران: هتتعرفي عليها النهاردة. مريم: أنا متحمسة جدًا عشان أعرفها. وأخيرًا عمران وقع. مين دي اللي عرفت توقعه؟ عمران بضحكة: توقع مين! أنا أخوكي، أوقع عشرة. بس البنت دي فيها حاجة بتشدني ليها أوووي. مريم بحب: يارب تكون من نصيبك ياحبيبي وافرح بيك بقى. عمران... مريم: أنا هروح الحمام. عمران: ماشي ياحبيبتي.

فور اختفائها عن أنظار أخيها شعرت بمن يكتم نفسها لتسقط مغشياً عليها. *** أسرع عامر إلى المطار يجري بسرعة يبحث عن جيجي حتى رآها تنتظر في طابور طويل. بالتفاتة بسيطة منها رأته ومسحت دموعها بسرعة. لم يدع لها مجال ليسرع إليها يحتضنها بخوف ورعب من مظهرها، لكنه صدم بي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...